566- شرح زاد المسـتقنـع/ الفرائض/ تابع ميراث القاتل - والمبعض - والولاء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن اعتقى عبدا عليه فلقوا عليه الولاء وإن اختلف دينهما ولا يرف المساء في الولاء إلا لمن أعتقر أو أعتقه ومن أعتقر نعم جكم إلا لمن من لا إلا من نعم الصابت لمن بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ما هو القول الغاجح في النرات القاتل سليم ما هو؟ إن كان عمداً محضاً فالقاتل لا مراحل وإن كان خطاً له المراحل توافقون على هذا؟ طيب كيف يرث على القلب الراجع؟ ها؟ كيف يرث؟ هل يرث من كل ماله؟ ولا من قديم ماله دون الدية؟ ولا إيش؟ ها؟ من قديم ماله ولا يرث من الدية توافقون على هذا؟ نعم يرث من قديم ماله ولا يرث من الدية طيب يقول مالب إن لزمه القوات أو ديها أو كفا ما صورة وجوب القوات؟ كأن الأخ ضيقنا عليكم نعم إن لزمه القوات متى يلزم القوات؟ لكن متى يلزم؟ متى يلزم؟ في أي قتل؟ القتل بحق؟ يقول لا يلزم القاتل إن لزمه القوات متى يلزمه القوات؟ أي بأي ستاة؟ أي بقولها إذا قتل عمدا بغير حق بما يقتل غالبا ولهذا تعليف العمد أن يقصد من يعلمه آدمياً معصوماً فيقتله بما يغلب على الظن موته به هذا العلم أن يقصد من يعلمه آدمياً معصوماً فيقتله بما يغلب على الظن موته به أو دية في الخطأ أو كفارة جزاء شقاتل المؤمن إذا كان بين صفوف الكفار فيه قول آخر يرزوم الكفارة فقط لأن الخطب كفار في دية لقونه تعالى وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمٍ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٌ وَلَمَذْكُرْ دِيَةٌ لأنه في هذا الحال إذا أدين دية نؤديها إلى أهل فيكون في هذا إعاني لهم على المسلم وارث شهد شهد على مواردته بأنه قاد رهيب نعم لا تمام من الميراث لماذا؟ لأنه يجب عليه أداء الشهد وقد قام بواجب وإذا قام بواجب هل من حقي أن نحريمهم الميراث؟ لا ما هو القر الراجع فيما إذا قتل الباغي العادل يرى المحمود هل يرث أو لا يرث؟ إذا قتل الباغي العادل لا يرث نعم أي وبعكس طيب هذا الوسطيق لماذا لا يبث ما هو الدليل على أن رقيق لا يملك يعني نعم لأنه تعالى ذكر استحقاق الإثبال باللام الدالة على التمليك والرقيق لا يملك ما هو الدليل على أن الرقيق لا يملك ما حضرت همس حضرت طيب هذا الدليل لا فماله للذي باعه نعم من باع عبدالله مال فماله للذي باعه ما قال فماله له فإذا كان لا يملك كان توليته يعني توليته سجيده قال ويرث من بعضه حر ويورث ويحجب بقدر ما فيه من الحرية إذا كان بعضه حرا وبعضه رقيق فالحكم دور ما علته فيرث بالحرية ولا يرث بالحق وذلك لأن القاعدة الشرعية أنما ثبت بسبب تبعض لذلك السبب والحكم يقول العلماء يدور مع علتي وجودا وعدما لكن كيف يكون الرقيق مبعضا بعضه حر وبعضه يكون بعضه حرا وبعضه عبدال نعم نعم يعني يكون عبد بين شركة أعتق نصيبا طيب ما يقدر سأل يكون بعضا طيب عبد بين شركاء أعتقد أحد الشركاء نصيبه منه إن كان غنيا المعتق انسحب العفق على جميع العبد وألزم هذا المعتق بأن يضرم قيمة أنصباء شركاء مثال ذلك عبد بين شركاء عشر وهو يساوي ألف ريال يكفي لما يجي كم أشر ثلاث ريال أعتق هذا الرجل نصيبه وهو واحد من عشر نقول الآن يسر العتق إلى جميع العبد ويغرم لشركائه تسعة ثلاثة لأن قال لا أجد شيئا المذهب أنه يعطق عشر العبد ويبقى تسعة عشارة رقيقا والقول الثاني أننا ننتقل إلى مرحلة ثانية وهي أن نقول العبد يلا تكسب ببيع أو شراء أو عمل أو ما أشبه ذلك حتى تؤدي استيادك قيمة انصبائي فإلى قل لا أقدر كنا الآن عتق منكم كم العشق وحين إذن صار مبعضا فيبث ويورث ويحجب بقدر ما فيه من الحلم أفهمتم ولها عمل مسائل عمل مسائل لا أرى أن نقرأ أن نقرأ العمل للسببين السبب الأول أن فهما صار والسبب الثاني أن بقوعها نادر فإذا كان هذا عن السبب موجودين فإن لنقول إن قدر الله عز وجل أن ينتصر المسلمون على الحفار ويسقوا نساءهم وذرياتهم وصار عندنا رقيق نعم هلاد نساء طيب ومن أعتق عبدا فله عليه الولاء من أعتق عبدا فله عليه ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما الولاء لمن أعتق وظاهر كلام مؤلم سواء أعتقه تطوع أو أعتقه في زكاة أو أعتقه في كفارة فالولاء له مثال التطوع رجل اشترى رقيقا وقال له أنت حق هذا التطوع ولا إشكال في كون الولاء للمعتق في هذا السورة مثال الزكاة من مصارف الزكاة الرقاء يقولي تعالى وفي الرقاء ومن صور ذلك أن يشتري من الزكاة عبداً فيعتقه فهذا رجل اشترى عبداً بزكاة ثم اعتقه فله عليه والله لو أن هذا العبد اتجر وأغناه الله وصار عنده أمار كثيرة ثم مات وعز له عصبة فعاصبه المعتق مثال كفارة إنسان عليه رقب كفارة كرجل ظاهر من زوجته أو جامعها في رمضان فعليه أول ما يجب عليه أن يعتقى رقب فالولاء لا وقال بعض أهل العلم الولاء في غير التطوع يكون للجهة التي اعتقه من أجلها فمثلا إذا اعتقه من الزكاة يكون ولاء لمن لأهل الزكاة الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلاء في قلوبهم وفي الرقاب والغالبين وفي سبيل الله وفي السبيل في كفارة إذا اعتقوا في كفارة يكون ولاء الفقراء لأنهم مصرفوا الكفاراء لكن المشكور من المذهب أن كل من أعتق عبدا فله ولاء ولهذا قال المؤلاء فله عليه ولاء واستدلوا بعموم قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما الولاء لمن أعتق طيب قال وإن اختلف دينهما فالولاء ثابت وقول وإن هذه إشارة خلاف والخلاف هنا أنه لا توابث بينهما وإن ثبت الولاء من أجل اختلاف الدين وهذا القول هو الراجع أن الولاء ثابت ولكن لا توابث بينهما لو كان العبد الذي أعتقه سيده كافرا نعم هل يثبت الولاء له عليه نعم يثبت الولاء له عليه لكن الميراث لا يبثه لو مات تليم ذلك أنه لا يبثه المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فقول ما لبحمه الله أن اقتلب لنماء يريد أنه يبث ولو مع حياة الدين ونحن لا نوافقه على ذلك لأن لدينا جليلا واضحا صريح لكن هل نوافقه على ثبوت الولاء نعم لأن الولاء ثابت وهو لحمة كلحمة النسب قال ولا يبث النساء بالولاء إلا من أعتقن أو أعتقه من أعتق المرأة لا ترث في الولاء إلا من أعتقت أو أعتقه من أعتقت فلا ترث في الولاء في وسط النسب مثال ذلك رجل وامرأة ذكر وأنثي اشترى يا أباهما ثم أعتق عليهم ثم إن الأب اشترى عبدا فأعتر يلي ثاني أباهما ميراث نسب ولا ميراث ولا نعم نسب لأن النسب مقدم يعني البنت بذلت في قيمة والدها عشت له والابن بذل خمسة له يعني بذلت الضعفين فمات الأب كيف يلي كان للذكر مثل حضن ثلاثين فلو قالت أنا بذلت أكثر من أخي في إشراء ولدي حلنا النسب مقدم على الولاء أما بالنسبة للعتيق الذي مات لعتيق الأب إذا مات من يرثه؟ الإبن لأن ميراث البنت والابن في الأول ميراث نسب ليس ميراث ولاء وعليه فيرثه قلب ولا ترثه البنت لأن النساء لا يرثل بالولاء إلا من أعتقن أو أعتقه من أعتقن هكذا عند الفقهاء والمسألة تحتاج إلى تحليل وبحر لأنه قد يقال لماذا لا ترثل بالولاء والنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يقول الولاء لحمة كنحمة النساء وإلى هنا ينتهي الكلام على الفرائع في زاد المستقبل وتعتبر هذه الدراسة تعتبر دراستين دراسة دورة ودراسة استمرارية لأننا وصلنا إلى باب الوصايا وقدمنا الفرائض على الوصايا لأن ترتيب الفقهاء ليس توقيفيا بالوحي حتى نقول ما يمكن نقدم الفرائض على الوصايا استلاحي وصناعة والترتيب فيه ليس واجب أو واجب يجوز تقرأ كتاب القصاص قبل كتاب النكاح الفقهاء كتبوا النكاة قبل القصص نعم هذا صناعة نعم وش بيقى عندنا الآن بعد الأدان ايش نتعلم نعم بعد السؤال وش انتهى البرهاني انتهى قلنا لا طيب بقي ما بعد الصلاة فضاء اما ما بقي الآن الى الأدان سهل هذا نخطيب الأسئلة لهم والذي أرى أن نقرأ في الأصول التفسير الذي بدأنا في النهار حتى يصل الله عز وجل أن نكمله أفهمتم الآن؟ إن شاء الله المقرر أصول التفسير الذي يوزع عليكم الآن وفيه خير إن شاء الله يكون مقررا في الدرس الذي قبل الأدان وفي الدرس الذي بعد الآن شيء؟ والله ما زلقني آدانا كثيرة تسمى هذه الأصوات واحد بس إيش؟ صفة الصلاة؟ صميح نعم لم أخذنا الصلاة لو أخذنا سجيد السهوم وما يتبع وأركان الصلاة وهو جوية تمام إذن كيف في الليلة القادمة كيف الدرس؟ ها؟ ورسول تبسيل بعد الأذان كده؟ لا لا ورسول تبسيل قبل الأذان وصفة الصلاة بعد الأذان تمام إن شاء الله نمشى عليه نعم إيش؟ أي لنا في هذا يعني غرض تأخينه لباد الأذان لنا فيه غرض لأنه إذا انتهيت من دراسة صفة الصلاة تطبق على طولها أبسك ذلك؟ نعم فائدة نعم أنا على العين والرأس وأوافقك على هذا بشرطا تحذق لي الآن عشرة صدقة نعم؟ وين؟ نعم؟ هم؟ هم؟ كلها دارسين من قبل نعم لكن وصول التفسير فيه مباحث عظيمة ما تجدونها في الزاد ولا غير الزاد إلا في الكتب المؤلف فيها طيب الآن نتفرر الأسئلة إيش؟ إيش؟ طيب أنا أسأل إذا كما عندكم أسئلة أنا أسألكم نعم نظرة نعم نعم أقرأ نعم من رواه؟ أنا أسأل فيها خلال والحديث هذا ضعيف نعم فهذا الصوت ولكن سمعتهم سؤاله؟ يقول لو قال الطبيب في المستشفى إن هذا الرجل مات قبل مورده بدقيقة هل نقبله؟ نقبل قوله وكافر نقول إن الله تعالى قال أشهدوا دواء عدل منه وقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبع فتبين فلا يقبل قوله نعم لو نسأل طب بأن قال الطبيب لهذا المريض لا تصور الصوم يضرك أو قال لا تستر السجود يضرك فهذا لا بأس لأن نبي صلى الله عليه وسلم قبل دلالة الكافر المشهد مع شدة الطلب للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وذلك فيه سفر الهجرة الذي هو من أخطر الأسفار على الرسول عليه الصلاة والسلام استاجر عبد الله بن ريض أن يدله على الطريق من مكة إلى المدينة المدينة مع أن هذا السفر خطير جدا قريشة تطلبون الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن معه وقد جعلوا لمن يأتي به وبأبي بكر مائتين بعيد هذه مسألة الطب الصحيح أننا نأخذ بقوله ما دمنا نعرف أن الرجل ثقة وأنه يحافظ على سمعته وعلى صنعته أما مسألة ما يتعلق بالمعاملات بين الناس فلا نقبل لأنه مش هات قبول الشهادة عن الأدال نعم براث الحمد قلنا يعني إذا مثلا حالك حالك وترقى دلته مي حامل نترك يعني نسيب بذكرين الأكثر أو أكثر الأكثر من دكرين أو أنت نعم شكل نعم شكلنا بوقت يعني دورات سيبن رجيع لأن الأتباع يارثون معي بداخل المرأة لكن عنثة أو ذكر لأن هذه مرأة ما بداخلها فكر أو وفا هل يرزمون يعني تركونا سؤالة جنة رحم حمد يقول كلام الفقهة على العين والراس لكن كلام الفقهة قبل أن يتقدم الطب الآن يمكن أن نعرف ما في بطن المرأة بأنه واحد أو اثنين أو ذكر أو فهل نعمل بهذا؟ هل نعمل بهذا؟ لأن الحكم يدور ما عدته فيوقف له ثم لابد من الشروط التي تعرفته نعم وأنهم هم الذين يخرجون على الإمام ويقومون على كتاب الأشياء فهل مثلهم الخوارج الذين يعني يخرجون على الإمام أو أنه لا يقوم الوصف الخارجي بالإنسان إلا إذا توفرت في بصول الخوارج الفقهة يعني فالقوم الخوارج والبغاة البغاة ليس لهم يعني ليس لهم مراتة للحكم في الغالب وأما الخوارج فيريدون الحكم أصول الخارج المعروفة يعني الخارج لهم أصول عقدية معروفة تكبير صحبة كبيرة قد لا يكون كلابية قد لا يكون الباغي يعتقد هذا الاعتقاد أنا أعني الخارجي هل من خرج على الإمام حروجا فقط إذا خرج الطائفة لهم شوكة ومنع على الإمام بتوين السائف فهذا هو البواحد فإذا أكتل شرط فهم قوالج سمعتني السؤال يقول لو دخل الإنسان والإمام راك فهل الأحسن أن يخبط بجليل من أجل أن ينتظر الإمام وهل نقول للإمام انتظر وكذلك لو دخل وقال إن الله مع الصابرين يعني أصبر أيها الإمام فهل هذا مشروع للداخل وهل يسعى الإمام أن يتأنى أحد الأئمة عندنا كان إذا سمع أحد يخبط بقدمين جاي نركض سرعة على طول قال سمع الله لمن حمد نعم لماذا؟ كان أخشى أنه إذا وصل للصف يكبل الإحرام وهو يهوي وإذا كبر وهو يهوي لم تنعقل صلاةه فرضا فكونه يفوت ركعة أحسن من كون الصلاة كلها تنعقل نفسه وهذه وجهة نظر طيبة لكن بدأ الصفحة يلعبون على هذا الإمام إذا رأواه راكعا ومضى أن يقول سبحانه رب العظيم كاموا خبطون بشليهم لأنه من عادة أنه إذا سمعت تخبيط رفعت فصال خبطون جيهم علشان يرفع لكن الذي أرى أنه متى علم الإمام في دخول وإنسان فإن الأفضل أن يتأخر والناس إذا علموا أنه من عادته أن يتأخر لا يخشى عليهم أن يكبروا وهم يهود لأن معرفون عادته ولا شك أن هذا من الرفق الرفق بالرعية لأن المأمومين بالنسبة للإمام كان الرعية مع الرائع هو إمامه وهذا من الرفق به وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتعجل في الصلاة إذا سمع بكاء الصبر فجواز التأخر لمصلحة المصلين من باب أولى إلا أن العلماء قالوا ما لم يشق على مأمور فإن شق بأن كان المسج واسح وسمع شخصاً دخل مع الباب وهذا الشخص سيأتي بطمأنينة فهذا ربما يشق على الناس فلا ينتظرون نعم أما التبسل فلا يضر لأنه لم يحفل الصوت وأما الضحك فإن الصلاة تبطل به حتى لو كان غصب عليه لأن أحيانا يبحث الإنسان غصب عليه أليس كذلك فهل نقول إن الضحك كالكلام إذا كان بغير إرادة المصلي فإنه لا يبطل الصلاة أو نقول إن الضحك ينافي الصلاة منافعة كاملة فتبطل به هذا هو الأقرب عندي أنه إذا ضحك ولو كان بغير غصب تبطل الصلاة أما التبسل فلا تبطل الصلاة إمام أو مبين أي مصدف نعم رجل نعم يجمع جامل تاخير المسافر يجمع جامل تاخير هو يصلىه في بلد يعني أخر الصلاة أخر الصلاة إلى وقت الوخنى أخرى لأنه يجمع جامل تاخير لقطة حشة وصل لقطة حشة أو بحجة يجمع لقطة حشة في بلد إذا وصل بعد ذلك الوقت للشماء ما صلت جمع لكن لو وصل في أثنائه ووقت المغرب هل يجوز أن يؤخرها إلى العشاء نقول لا لا يجوز اللهم إلا إذا كان لما وصل إلى بلده فإذا هو مرهب يحتاج أن يستريح ثم يصل لي فلا بأس المهم بارك الله فيك إذا جمع جمت أخيه ووصل لبلده هل وصل قبل أن يرث الوقت الثاني أو بعد بأس ما في شيء أحسن الله عليك شيء أراد أحد المحسنين تجديد بناء مسجد أو ترمين وكان هذا المسجد قد بناء صدقة جارية فهل ينتقل أجر عنه لباءه أو يشترك عنه نعم أما إذا وصل المسجد السؤال يقول إذا كان هناك مسجد قديم وهدمه الإنسان وبناه من جديد فهل يبقى أجر الأول أو لم تهي فالجواب إذا وصل المسجد إلى حال لا ينتبع به أو يخشى منه ثم أعيد بناءه الأجر الثاني لكن أجر الأرض إذا كانت الأرض من الأول باقي أما إذا هدم لأجل التحسين فقط والتكميل فالأول مشارك للثاني في الأجر أيها الأحبة انتهت هذه المادة ويسرنا أن نكمل ما بقي من الشريط للمادة الثالية وهذا ما نواجه أعلم تكون هذه الجلسة فيما يتعلق بالعلم وغضل فنقول ابن الله التغذيق لا شك أن العلماء ورث الأنبياء فإن محمد صلى الله عليه وسلم لا نبي جبال والذين يبلغون رسالاته هم العلماء ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن العلماء ورث الأنبياء ولكن المراد في العلماء الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم علما وعبادة ودعوة وخلقا ومنهجا وجميع ما يتعلق بحياته ولهذا كان من المهم لطالب العلم أن يدرس حياة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ليتأساد في كل حال والعلم لا بد له من آداب واجبة أو مستحبة فمن أهم الآداب الإخلاص لله عز وجل في طلب العلم لأن لا نمي بطلب العلم رفعة في الدنيا أو مالا أو جاها أو ما أشبه دائما فإنه قد جاء بالحديث من طلب علما مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح لائحة الجنة وهذا وعيد شديد في من أراد بالعلم الشرعي الذي يبتغى به وجه الله شيئا من عرض الدنيا وكما أن هذا الوعيد حق فإن العقل يقتضيه كيف تجعل الأعلى وسيلة للأدنى وكان الألق بك عقلا وشرعا أن تجعل الأدنى وسيلة للأعلى ولقد خابوا خصد من أراد بعمله الدنيا والغالب أن من أراد بعمله الدنيا لا يبارك له في علمه ولا في نفسه ولا في غيره فلابد من الإخلاص لله تعالى في طلب العلم الثاني أن ينوي بطلب العلم انتثال أمر الله عز وجل لأن الله أمر بطلب العلم فقال تعالى فأعلم أنه لا إله إن لله فبدأ بالعلم قبل العمل اعلم أنه لا إله لله واستغفر لنمر وللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل العمل ثم إنه عز وجل راقب في العلم فقال قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر قلو الألباب وقال الله عز وجل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوثوا العلم درجات ولا أخف أن الواقع يشهد في ذلك كم من إنسان ليس له حسب وليس له نسب ومع ذلك إذا كان عالما نال مرتبة عظيمة الأمم ويقول الشاعر العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرق فيجب أن يعتني الإنسان بالعلم وأن يبدل الجهد الجهيد في طلبه وأن لا يسأم ولا يمذ كما كان السبب الصالح يسهرون الليل على مستاح ضعيف وفي حالة تقشف ولكنهم صابرون أما نحن الآن في عصرنا كل شيء متوقف والحمد لله تكثب ورقة ثم تصورها بلحظة بينما ينقلها السابقون بزمن على مقدار ما كتبت فيه وعلى طالب العلم أن يتابع على العلم ويصطب ولا يقول أنا لا أحس أني ارتقيت فإن الإنسان في أول الطلب يكون ضعيفا حتى في الإدراك يكون ضعيفا لا يدرك وانظر إلى النخلة التي شبهها النبي صلى الله عليه وسلم في المؤمن أول ما تغرس هل تنمو بسرعة على طول اسأل أهل الشجاء أهل النخلة لا تبقى وتيبس العسو ثم تنمو رويدة رويدة هكذا أيضا العلم لا تظن أنك ستحصل عليه في مدى بسيط بل لا بد من المثابر كم لكرنا الآن الأول والثاني انتثال أمر الله الثالث الصبر والمصابرة وأن لا تتسلق الشجر من أعلى في عصرنا حاضر معلص الشديد صار كثير من طلبة العلم الصغار يتسابقون إلى التأليف أو الترخيص من كتب الألماء السابقين أو ما أشهدان والله أعلم بالنيات لا نقول في هذا شيئا لكن نقول لا تأكل الطعام حتى ينضج إن كان الله أراد لك سياتة في العلم فستناله وإن لا فسيكون ما تقدمه قبل نظر سيكون ضرره عليك وعلى غيرك وكم من إنسان يندر أن يكون كتب سابقا قبل المنج ثم تبين له الخطأ ولكن الرجوع صعب على النفوس الضعيفة لا على النفوس الأوية التي تقدم ما يرضي الله أسا وجل على غيرك الرابع أن ينوي بالعلم رفع الجهل عن نفسك أن ينوي رفع الجهل عن نفسك لأنك مأمور بإصلاح نفسك ولا صلاحة بدون أنه فتنمي رفع الجهل عن نفسك فإذا قال قائل هل الإنسان جاهل؟ فالجواب نعم جاهل قال الله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون الشيئة وانظر إلى زيادة العلم ففي كل جلسة تجلسها عند المعلم تزداد علما لم تكن علمته من قبل فالأصل في الإنسان جاهل فتنمي بذلك رفع الجهل عن نفسه حتى تعبد الله على بصيره خامسا أن تنوي رفع الجهل عن الناس لأن للناس حقا على العالم أوجبه الله عليه في قوله وإذا أخذ الله ميثاق الذين أنثوا كتاب لتبيننه للناس ولا تكتبه والعامة في حاجة للعلماء في التوجين والإرسال والدعوة لكن بالأسلوب الحسن الجذاب المراقب دون العنف لأن العنف لا يزد الشيء إلا شرعا قال الإمام أحمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحتني يجب قالوا يا أبا عبد الله ما تصحيحني قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره ليكون إماما في دين الله عز وجل خامسا طيب ثالثا أن ينوي بطلب العلم حفظ الشريعة الإسلامية فرض واجب على المسلمين لأنها دين وشريعة عقيدة وقولا وعملا فينوي بطلب العلم حفظ الشريعة لأن الشريعة إنما تحفظ برجاله قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور من الذين أروا في العلم هؤلاء الرجال يحفظون الشريعة بما أوجعه الله تعالى في قلوبه ويحفظونها أيضا بما علمهم الله به في أقلامه كتابة نحن الآن نقرأ كتابة للشيخ الإسلام المجمين هو في الحقيقة يجرس يجرس فحظ الشريعة يكون بالرجال فتنوي بذلك حظ الشريعة لتكون قائما بفريضة على كل العمة الإسلامية من يحصل لغضال أن يكون قائماً بفريضة على جميع الأمة الإسلامية سابعاً أن تنوي حماية الشريعة حفظ الشريعة غير الحماية الحماية الجهادة والججال فإن حماية الشريعة لا تكون إلا بالرجال مهما صُلِّق من الكتب ومهما كُدِّس من الإمار