173 - 208 Tafsir of the Verse (Whether you disclose a thing or conceal it...) from Surah Al-Ahzab...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله إن تبدو شيئا أو تخفوه قال المؤلف في نكاحهن بعده والصوابه في الآية عدم التقيق وأنها عامة في كل شيء في نكاح زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعده وفي غير ذلك وقوله أو تخفوه يعني فلا تضغيره لأحد تخفوه في أنفسكم أو تخفوه فيما بينكم وبين أقاربكم لأن الإخفاء والإظهار أمر النسب أشده ما أخفاه الإنسان في نفسه ثم ما أظهره لذويه وأصحابه وأخفاه عن عيده ثم ما أظهره لأهل بلده ثم ما أظهره لعموم الناس وأيا كان فإن كل ما أبداه الإنسان أو أخفاه فإن الله كان بكل شيء عليم الجملة هنا جواب الشر واقترنت بالفائل أنها جملة اسمية فإن الله فهي جملة اسمية وإن قرنت بإن الدالة على التوكيد ووجه ارتباطها بما قبلها أي بالفعل الشرط أنه إذا كان الله تعالى عالما به فسوف يجازيكم عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشرا والصابه في الآية عدم التوكيد وأنها عامة في كل شيء في نكاح زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعده وفي غير ذلك لأن الإخفاء والإخفاء والإظهار أمر النسب أشده ما أخفاه الإنسان في نفسه ثم ما أظهره لذويه وأصحابه وأخفاه عن عيده ثم ما أظهره لأهل بلده ثم ما أظهره لعموم الناس وأيا كان فإن كل ما أبداه الإنسان أو أخفاه فإن الله كان بكل شيء عليم الجملة هنا جواب الشرط واقترنت بالفائل أنها جملة اسمية فإن الله فهي جملة اسمية وإن قرنت بإن الدالة على التوكيد ووجه ارتباطها بما قبلها أي بالفعل الشرط أنه إذا كان الله تعالى عالما به فسوف يجازيكم عليه إن خير فخير وإن شرا فشر قال الله تعالى إن تبه شيء وتفوه فإن الله كان بكل شيء عليم يستفار من آيات الكريمة عموم علم الله تعالى بكل شيء لقوله فإن الله كان بكل شيء عليم ويستفار منها تحذير المكلف من مخالفة الله عز وجل بقليل أو كثير لأن الفائدة من ذكر علمه هو التحذير من المخالفة ومن فوائدها الرد على القدرية على الغلاة الغلاة القدرية المنكرين لعلم الله سبحانه وتعالى في أفعال العبد لقوله فإن الله كان بكل شيء عليم إذ أنه يشمل ما سيفعله الإنسان وما قد فعله ويستفار من الآيات الكريمة أن ما يفعله العبد من خير أو شر فإنه محاسب عليه إما له وإما عليه لعموم كلمة شيء وفي آية أخرى إن تبدو خيراً أو تخفو لكن هذه الآية أعم