172 - 208 Continued Benefits of the Verse ("O you who have believed, do not enter...") from Surah...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذكرنا قبل أن تحضر بأنها عامة في المعنى يعني أنه حتى غير الرسول صلى الله عليه وسلم إذا لم نعلم أنه يعني يفرح بالفقاء فإن نخرج وكل إنسان دعاك إذا طعم فانتشر إلا إذا قلستك نتحدث فهذا الخيار له أبد ولا أسأل على لحم البعير أولا اللحم البعير في الغالب أنه معروف إلا لك حاش صغير والإنسان هذا ما تمر في أكل اللحم ممكن يشتبع عليه نعم لا يسأل إذا كان محتمي لا يعكل أصلا وكيف يحرجه هذه ربما نسأل لأجل دفع الضرر موها لشأن التعمل يعني مثلا إذا كان قد قيل له لا تأكل لحم الإبل وشك هذا هل هو لحم الإبل أم لا فهذا قد نقول أن السؤال لا من أجل الحل أو من أجل أنه هل يجب عليه الوضوء أو ما يجب فهذا لدفع الضرر لا بأس به بقه تحريم أذية الرسول صلى الله عليه وسلم وامتناعه أشد الامتناع من المؤمنين بقوله وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله الإشارة إلى امتناع ذلك امتناع الأذية بكونه رسول الله بقوله وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله بكونه رسولا من عند الله امتنع غاية الامتناع من المؤمنين أن يؤذوه ومن فوائد الآية أن تشوهوا الشرع إلى ما يكون سببا لطهارة القلوب ما أدري ما أكثرتم هذه تشوه الشرع إلى ما يكون سببا لطهارة القلوب لقوله ذلكم أطهروا لقلوبكم وقلوبهم ومن فوائد الآية الكريمة أنه أنه إذا أوجب الله في ذلك العصر ما يكون سببا لكمال طهارة القلوب ففي عصرنا من باب من باب أول فكل ما يكون سببا لطهارة القلوب وبعدها عند ناعة الأخلاق فإنه يكون واجبا ما كتبت هذه أم لا؟ ما كتبت؟ نعم وأظننا كتبنا أن الشرع أحكامه معللة كتبناها طيب وكتبنا بيان فوائد ذكر العلة أو ذكر ربط العلة بالحكم ما كتبناها؟ طيب يتفرع على على الفائدة شوفوا على كم رقم عندكم 36 إن الأحكام مربوطة بعيلة لها وأحكامها لا لا لا أنتم كتبتوا أن الأحكام مربوطة بعيلة لها وأحكامها وحكمها في أي فائدة؟ كم رقمها؟ وتعليقا على ما سبق من قرن الأحكام بحكمها نقول إن من فوائد ذلك طمأنينة الإنسان إلى الحكم وبيان سمو الشريعة وأن أحكامها ليست لغواً ولا باطلاً والثالث إلحاق ما وافق الحكم في علته بحكمه يعني أن نلحق بهذا الحكم ما وافقه في تلك العلة هذه ثلاث فوائد أولاً وهي الرشيد نعم الحاق ما وافق في العلة طيب وذكرنا من فوائد الآية إثبات الحياة لله ذكرناه طيب ذكرنا أنه ينبغي مغادرة المكان بمجرد انتهاء الطعام ذكرناه طيب طيب ذكرنا قفاوة الذنوب في عظمها عند الله إذن نخطج الآلة الخيرة إن تبدو شيئاً لا نقول مشروعية لأن العلماء مختلفون فيها في غير ولمة العرث مختلفون فيها ما هو على كل الحال حتى الحق المسنع السلم منها إجابة الدعوة أبياً والله طيب ذكرنا أن الفرق بين ولكن إذا دعيتهم فأجيبوا وبين قول إذا دعيتهم فأدخل طيب