548- شرح زاد المسـتقنـع/ الفرائض/ العصبات / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب العصبات العصبات أتحبون أن نذكرهم إجمالا ثم نقل أحسن طيب أولا العصبات جمع عاصر وهم كل من يرث بإيش بلا تحضير كل من يرث بلا تحضير فهو عاصر وحكم العصبات أن الواحد إذا انفرد أخذ
المال كله وما علي فرض يأخذ ما بقى وإذا استغرقت البرود التلك هذا حكم العاصر اما ان يريد المال كله او جزءا منه او يصل هذا اخر وين سرحت اين سرحت حقيقة علم بصد انا اظهر انك تحلق بالسمن
وقد ذكروا هالا ايام هذه في جراءة كويكيبات كويكيبات الصغار واصل الله يتذكر عرض منهم والان بينك وبينهم السقف لو نظرت ما يرمت ها راح انك الهواجيس طيب شي اقرب الهام طيب نأخذ العاصف من
يرث للا تبقى حكمه ان انفرد اخذ المال كله ومع ذي فرد يأخذ مابق واذا استغرق البروض التالكة سقط أبنتم طيب العصبة خمسة سنة البنوة والأبوة والأخوة والعمومة والولاء البنوة والأخوة نعم
البنوة والأبوة والأخوة والأعمار والخامس الولاء هؤلاء هم العصر فالبنوة خرج بها البنات البنات ماتت هنا الأخوة أيضا خرج الأخوات لأن البنات والأخوات يكون عصبة إما بالغير أو مع الغير
أما العصب بالنفس ما يمكن أن يكون أولدك الأخوة من يدخل فيها الأخوة الأشقة أو لأب وأبنائهم وإن نزل من بقي العمومة العمومة يدخل فيها الأعمام الأشقة او لاب وابنائه الولاء يدخل فيه
المعتق وعصبته المتعصبون بانفسه معم ايش الابوه الابوه يدخل فيها الاب والاشداد وان علم ولكن بشرط ان لا يكون بين الجد والميت انثى وهذا ما رفع الولوه يدخل فيها الابناء وابناء الابناء
وان نزل هؤلاء هم رسول العصر يعني خمسة أصناب فمن نقدم منهم نقدم أولا من كان أسبق جهة ثم من كان أقرب منزلة ثم من كان أقوى قلوا للترسيب ثم من كان أقرب ثم من كان أقوى طيب القوة لا تكون
إلا في الحواش ما تكون في رسول ولا في الطرور هلك هالك عن ابن وأب أيهم العاصم اللي يقدم التعصيب ولهذا لا نعطي الأب إلا فرضه فقط عن أب وأخ شقير الأب عن أخ شقير وعم شقير أرخ الشقير عن
عم شقير ومعدد العم الشقير هذا التقيم بإيش؟
في الجهة يعني ما دام في الجهة السابقة واحد فإنه لا تعصيب لما بعده إذا كانوا في جهة واحدة قدم الأقرب منسلة مثاله ابن وابن ابن من العاصف؟
نعم الابن لأنه أقرب منسلة ابن ابن ابن وابن ابن ابن الأول لأنه أقرب منسلة أب وجد الأب لأنه أقرب منسلة الجهة واحدة وهي الأبون لكن المنزلة الأب أقرب من الجن أخ شقيق وابن أخ شقيق للأخ
الشقيق لأنه أقرب منزلة أخ لأب وابن أخ شقيق لمن؟
للأخ لأب لأنه أقرب طيب أم شقيق وابن عم شقيق العم الشقيق لأنه أقرب منزلة عم لأب وابن عم الشقيق لأنه أقرب منزلة قيب ابن ابن عم ابن ابن ابن ابن عم في الدرجة السادسة وعم ابيه اربع اربع
ست درجة وعم ابيه هذا الشيء واحد نعم لكن اي مقرأ اي مقرأ لا شيء واحد يا اخوان ابن ابن ابن ابن ابن عم يعني ولد عمك لكن بعيد وعم أبيك الأول أقرب ليش نعم نشوف ابن ابن العم النازل يشترك
مع الميت في أي جد في الجد الأول يعني هو أخو أبيه وعم أبيه يشترك مع الميت في الجد الثالث لذلك كان الأول أقرب مع أنك لو نظرت إلى إلى هذه المسألة بدأها لقولت إن عم الأب أقرب لكن يقول
العلماء لا الأقرب من يتصل بك أولا يعني من يشاركك في الجد الأسبق فهو الأقرب ولذلك نقدم ابن ابن ابن أخ شقيق على أمن شقيق يعني ابن الأخ يتمع بك للأب وهذا بالجد إذا تساووا في الدرجة
وفي الجهة نقدم الأقوى فالاخ الشقيق مع الاخ الاب ايهما يقدم الشقيق وابن الاخ الشقيق مع ابن الاخ الاب يقدم ابن الاخ الشقيق وعلى هذا الفقص طيب ابن الاخ لعم ابن العم لأم وابن ابن عم
لأب ايهما اقرأ الاول يا اخوان ابن عم للكم يعني ابن أخيك لأمك ابن أخي أبيك لأمي وابن ابن ابن عم لأب ثاني والأول لا يرد حسنك لأن ابن العم لأم لا يرد لأن أباه لا يرد وهذه أيضا تبهولك
قد يكونوا مطب كما يقولون لا يشعروا فيه للإسان فالأعمام لأم لا يرد حسنك أصدقوا وأبناؤهم من ذا بأولا طيب ابن ابن اخد ابن وابن اخد ام قريب ابن اخد اي ام يقدم الثاني لا يرث لان الاخوة
من الام لا يرث الا الاخوة فقط ابناء الاخوة لام لا يرثون اصلا هذا هو العصبات فاذا عرفت هذه الضوابط سهل عليك التطبيق نقول العصبة خمسة أصناب البنوة الأبوة الأخوة العمومة الولاء يقول
الجعبري في هذا التقديم فبالجهة التقديم ثم بقربه وبعدهما التقديم بالقوة اجعله هذا ملك الآن نقدم على أسبق جهة ثم الأقرب منزلة ثم الأقواء وهو الشقيق على الذي لأب نرجع لأنها كلمة مؤلمة
ننظر قال ومن كل من لو انفرد لأخذ المال بجنة واحدة وما عليك أرض يأخذ ما بقى المؤلف رحمه الله عرف العصبة في الحكم والتعريف في الله والتعريف في الحكم يسلكه كثير من العلماء لكنه عند
أهل المنطق معيف وعندهم من جملة المردود أن تدخل الأحكام في الحدود وما ذهب إلى المنطق أوضح يعني كيف تحكم على ما لا تعجب فعرف الشيء أولا ثم عكم عليه لكن من باب التستعمل كان الفقهاء
رحمهم الله يستعملون الأحكام في الحدود كل من لو انفرد لأخذ المال وقوله بجهة واحدة احترازا مما لو أخذه بجهتين فهذا ليس بعاصب بل هو صاحب فرض وله تعصب مثال ذلك لو تزوج إنسان بنت عنه ثم
ماتت عنه وليس لها عاصب سواء فهنا هذا الزوج يأخذ المال كله أليس كذلك لكن بجهتين ولذلك نقول له النسخ فرضا بالزوجية وله الباقي تعصيد ويأتي إن شاء الله فقية الكلمة هذا ينبه انتهى الوقت
سمعنا باب العصبات باب العصبات وهم كل من لو استرل لأخذ المال بجهة واحدة ومع ذي فرض يأخذ ما غطي فقابهم ابن فابنه وإن نزل ثم الأب ثم الزد وإن على مع عدم الأخ لأبوين أو لأب ثم بنوهما
أبدا ثم عم لأبوين ثم عم لأب ثم بلوهما كذلك ثم أعمام أبيه لأبوين ثم لأب ثم بلوهم كذلك ثم أعمام جده ثم بلوهم كذلك لا يرتبن أب أعلى مع بل أب أقرأ وإن نزلوا فأخ لأب أولى من عم وابن
وابن أخ لأبوين وهو أو ابن أخ لأب أولى من ابن أخ لأبوين وعن السواء يقدم لأبوين فإن عدم عصبة النسب ورث المعتق ثم عصبة ثم عصبة ثم عصبة باب العصبات إن سبق لنا قواعد العصبات نعم ماهنا
لها حجب عصبات لأننا ذكرنا لكم خمس جهات عند البنوة ثم الأبوة لا طيب أحسنت هذه خمس جهاز فمن نقدم الله كمالك نقدم من كان أسهل جهاز فإن كانوا في جهة واحدة من كان أقر من أسهل إن كانوا
من عند الواحدة أقوى درجة ما أسهل أقوى بس الأقوى طيب ابن وأب لماذا تعصيب؟
شميع للبن أب وأخ للبن للأب طيب أخ وعم للأخ عم ومعتق للعام السب هنا بإيش؟
بالجهر طيب ابن وابنه لمن العصد للبن أب وجد للأب حق وابنه أخ للأخ عم وابنه عم للعام معتق وبن معتق للمعتق التقديم هنا بإيش؟
نعم بالمنزل تقديم بالمنزل طيب أخ شقيق وأخ ليب للشقيق ابن أخي الشقيق وابن أخي لأب ابن أخي الشقيق وابن أخي لأب نعم نقدم الأخي لأب لأن ابن أخي الشقيق وإن كان فيه قوة لكنه متأخذ في
المنزل هذه القائلة كل كلام المؤلف الآن يدور على هذه القائلة والجابري رحمه الله يقول ففي جهة التقديم ثم بقربه وبعدهما التقديم بالحوة جعله وبعدهما التقديم للقوة جعلة كل من لو انفرد
لأخذ المال بجهة واحدة ومع ذي فرض يأخذ من البقر ذكرنا بالليل الماضية أن هذا تعريف للعاصف في حكم عما تعريفه للرسم فيقال كل من يرث إلى تقدير وحكمه أنه إن انفرد أخذ المال كله ومع ذي
فرض يأخذ ما بقي وإذا استغرقت القروض التاركة سقط طيب لم نستفد من كلام المؤلم بناء على ما قررنا إلا قولهم بجهة واحدة من له الفرض لأخذ المال بجهة واحدة وإنما قال ذلك احترازا من لو أخذ
المال بجهته كزوج هو ابن عمر حركت زوجة عنه وليس لها عاصم سواء فهنا نقول يا أخذ المال كلا فرضا وتعصيبا فرضا وتعصيب لا يقال إن هذا ليس له فرض يعني أخذ المال كله لأن نجيب عن هذا بأنه
أخذ المال بجهة فرضا وتعصيب طيب كذلك لو كان أخل لأم وهو ابن عمر كرجل تزوج عمه أمه بعد موت أبيه وأتت بولد هذا الولد يرث بجهتين اذا متى ابن عمي بجهة الفرضية على انه اخل من ام وبجهة
التاصل قال المؤلف حم الله وما علي فرض يأخذ ما بقى ودليل هذا من السنة وهو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الحق الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل الذكر فهذا نص صريح واضح ان
نبدأ بأسار الفروض ثم العصر طيب فإن لم أبقى شيء تسقط فأقربهم ابن فابنه وإن نزل لماذا؟
لماذا كان أقربهم؟
لأنه أسبق جهة ولهذا لو قال المؤنف رحمه الله فأولاهم لكان أحسن لأنه إذا قال فأقربهم يفهم نقر القارئ أن هذا قرب منزل وأيضا اللفظ الحديث ما بقي فلأولى رجل الذكر فلو قال رحمه الله
فأولاهم ابن لكان أنسى وأولى ابن فابنه وإن نزل البنت لستتعصيب ابنها لا مرد له أصل ثم الأب ثم الجد من جهة الأب وإن على مع عدم أخ لأبوين أو لأب قوله مع عدم أخ لأبوين أو لأب هذا الشرط
مبني على القول الضعيف أن الأخوة يرثون مع الجد أما على القول الراجح فلا حاجة لهذا الطيب فلنقول ثم الأب ثم الجد والجد والأخوة فذا أنا أبني في درس الصباح وسيكون سهلا إن شاء الله ثم
نعود ونقرأه في الكتاب هذا يقول ثم هما هما الضمير يعود على الأخ لأبوين والأخ لأب يعني من بعد الجد الأخوان أعلى أخ الشقيق والأخ لأب ثم بنوهما بنو من بنو الأخ الشقيق والأخ لأب أبدا
يعني إلى أنز الشيء ثم عم لأبوي ثم عم لأب وعم لهم لا يجب ثم بنوهما كذلك يعني والنزل بنوهما أي بنو العم لأبوي والعم لأب ثم أعمام أبيه لأبوي ثم لأب ثم بنوهم كذلك ثم أعمام جده ثم بنوهم
كذلك فالآن أعمام الجد أدنى رتبة من أعمام الأب هم أعطانا قاعدة رحمه الله قال لا يرثوا بنو أب أعلى مع بني أب أقرب وإن نزلوا هذه قاعدة مفيدة لا يرثوا بنو أب أعلى مع بني أب أقرب وإن
نزلوا يعني وإن نزل بني الأب الأقرب طيب بني الأعمام لا يرثون مع بني الأخوة بني أعمام الأب لا يرثون مع بني أعمام الميت بني أعمام أبي الأب لا يرثون مع بني أعمام الأب وهل مجر لأن
الأقرب للميت هو الذي يتصل به أولا وأمام الأب يتصل به الميت قبل أن يتصل بأعمام الجد وعلى هذا فيكون أقرأ منزل لو أنه هلك عم إبن إبن إبن إبن كم درجة عشر إبن عم وعن إبن عم أبي درجة
واحدة من العاصق الأول الأول ليش لأنه يتصل بالميت بالجد وهذاك يتصل بالميت هي أبن جد فكان أقرب منزلة كان أقرب منزلة وهذه يشهلها بعض الطالبات العلم يظنون أن قرب منزلة هم الأقل عاددا
وليس كذلك قرب المنزلة تكون بأول من يتصل فيه الميت طيب دارد بن أبن أعلى مع بني أبن أقرب وإن نزلوا فأخل لأب أولى من عم سبق إيش أخل لأب أولى من عم سبق إيش بجهة صحب وأولى من ابنه ابن
من من ابن العم أول به أيضا إذا كان من ابنه هو فالقرب منزلة من ابن العم فالقرب شهاد وابن أخل لأبوي نعم نشوف أولى من عم من وابنه وابن أخل لأبوي يعني والأخل أب أولى من أخل لأبوي يعني
من ابن أخل لأبوي الأخل أب أولى من ابن أخل لأبوي يعني هلك عن أخيه لأبيه وعن ابن أخيه الشقير فمن العاصر أخوه لأبيه لأنه أقرب منزلة ولا الجهة واحدة وهو أو ابن أخي لأب أو لا من ابني
ابني أخي لأبوي وهو يعني ابن أخي لأبوي أو ابن أخي لأب أو لا من ابني ابني أخي لأبوي لماذا تقرب المنزلة ومع الاستواء يعني بالدرجة والجهة يقدم من لأبوي لأي سبب في القوة من لأبوي فإن
عدم عصبة النسب ورث المعتق ثم عصبة إذا عدم عصبة النسب ورث المعتق لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الولاء لحمة كلحمة النسب لحمة ولا لحمة نعم لحق يعني التحام كالتحام النساء إذا
لم يوجد معتض عصبته لكن أي العصبة المتعصبون بأنفسه المتعصبون بأنفسه وعلى هذا فلو مات العبد عن ابن سيده وبنت سيده من العاصب ابن السيد وبنت السيد مالها شيء لأن الولاء لا يلف فيه إلا
العصبة المتعصبون بأنفسه طيب إذا قال قائل كيف لا يقول لبنت السيد شيء مع أخيه نقول كما أنه ليس لبنت الأخ شيء مع أخيه ليس غريبا هذا طيب وبهذا انتهى باب التعصي لكن الذي يضبط لك مسائله
أن تعرف قواعده وعصوله إذا عرفت القواعد وعصول سهل عليك التطبيق ولهذا يقولون من حرم الوصول حرم الوصول فعليك أيها الطالب عليك بالوصول لأن المساء الأخرى مساء الجزئية الآن إذا عرفت أن
الفاعل مرفوع هذه قاعدة كل ما جاءت فاعل فهو مرفوع هذا خير من أن تعرف كل جملة واحدة لأنك إذا عرفت الوصول قص عليها ثم قال المؤلاء فصل يرث الابن وابنه والأخو لأبوين أو لأب مع أخته
مثليها هذا العصبة بالغير يعني لما انتهى من العصبة بالنفس بدأ بالعصبة بالغير وعدى الابن وابنه والأخو لأبوين والأخو لأب مع أخته مثليها يعني للذكر مثل أبو مثلي ابن مع من؟
مع بنت ابن ابن مع بنت ابن أخ شقيق مع أختي شقيقة أخي الأب مع أختي الله هؤلاء أربع تكون خواتهم عصبة بالغيب جليل ذلك قول الله تبارك وتعالى نوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حفظ النتيج
وقال بالإخوة وإن كانوا إخوتك رجالا ونساء فلذكر مثل حظنا فيه قال وكل عصبة غيرهم لا ترث أخته معه شيئا هذا الضبط ضبط مفيد جميع العصبة غير الأربع هؤلاء لا ترث أخته معه شيئا نبدأ بابن
الأخ مع بنت الأخ ترث مع أخ ابن أخ مع بنت أخ ما بالكم هالجواب غير لا ترث كل عصبة غير هؤلاء لا ترث أخته معه شيء فنبدأ أول بابن الأخ بابن الأخ وبنت الأخ بنت الأخ ترث مع أخيها لا العن
والعم لا ترث لأن المؤلف أعطانا ضابطا كل عصبة سوها ولا الأرض لا ترث أخته معه شيء الخار والخالة لا ترث أخته معه شيء كلهم لا يرثون لأنهم لأسوا عصبة أولئك لأسوا عصبة نعم طيب كل عقب
غيرهم لا تابث أخته معه شيء أفهمتم هذا الطابق طيب ابن أخ شقيق هو ابنت أخ شقيق لا تنظر لا تنظر في نعم على الطابق اللي قال المؤلف وأظن هذا واقع ما احتاج له طيب الكلام قال وابن عم
أحدهما أخ لأم أو زوج له فرضه والباقي له هذان ابن عم أحدهما زوج للميته ماتت الميتة هذه عن زوجها الذي هو ابن عمها وعن أخيه الذي هو ابن عمها للزوج فرضه والباقي له يعني لو هلكت عن
زوجها الذي هو ابن عمه وعن أخيه الذي هو ابن عمها نقول مسألة من أربع تصريحا الزوج لهم ثلاثة الزوج له ثلاثة كذا ومن العم الثاني واحد تمام إذن هذا ورث كارت ربع المال وذا ورث الربع لأن
هذا ورث نصفه في الزوجية فرضا وما بقى فله هو لأخيه فكلام المؤلف واقع وابن عم أحدهما أقل لأم أو زوج له فرضه والباقي لهما ثم قال المؤلف طاعدة ويبدأ بذوي الفروض وما بقي للعصار من أين
أخذ هذا من قول من قول النبي صلى الله عليه وسلم ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى ردل وإذا لم يبقى شيء يسقط العاصب ولهذا قال ويسقطون في الحمارية يسقطون من؟
العصب في الحمارية الحمارية هي زوج وأم وإخوة لأم وإخوة شر هذه الحمارية زوج وأم أو جدة أم أو جدة وإخوة من أم وإخوة شقة عرفتم ما نقسمها الآن المثلة من ستة للزوج النصف ثلاثة وللأم
السجس واحد وللأخو من الأم الثلث اثنان والباطي ما فقط شقة إخوة شقة يسقطون وإخوة من الأم يارثون نعم عجيب نعم ما هو الدليل الدليل قول الله ورسول قول الله ورسوله فلنطبق المسألة الزوج
له النصف ما الدليل قول الله تعالى ولكم نصف ما ترك أزواجكم إلا من كلكم ولد العملة السدس ما الدليل قوله تعالى فإن كان له إخوة فلعمل السدس الإخوة من العملة هم الثلث ما الدليل قوله
تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلو كل واعد منهم السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث واضحنا أعطينا هؤلاء بكتاب الله ناثل الأسرة نقول ليس لكم شيء بسنة
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألحق الفرائض بأهله فقلنا سمعا وطاعة لك يا رسول الله ألحق الفرائض بأهله قال فما بقف هو لأهل رجل ذكر نقول
سمعا لك وطاعة يا رسول الله لكن ما بقى شيء أثار الإخوة علينا قضية يتبعهم فيها الهوام والعوام قالوا كيف دولة أخوة من أم يجدون إحنا ما نرى ألسنا أولى بالميت نعم نحن أخوة شقة ندري
بجهتين وهؤلاء يدري بجهة واحد ليش العوام والهوام الذين يركبون الطوام يعيشقون يوافقونه صحيح والمؤمنون يقولون لا خيرة لنا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
الخيارات من أمره وابا طيب أرأيتم لو كان الأخ من الأم واحدا والإخوة الأشقة عشر فنقوم المسألة من ستة للزوج النصف سلائل وللأم السكس واحد وللأخ لأم السكس واحد وللعشرة واحد الباقي واحد
ستصلحون علينا بعد لأن الآن لو أردنا النقيس لقلنا يضعف سبس الاخل الام الى ما بقي للاشقة ويقصى من الان.
على كم? على احدى عشر.
ويكون الاخل من واحد من احدى عشر من الثلثين.
من الثلث.
ولكن ليس كذلك.
لا يضم ناصب الاخل من الام الى ناصب الاشقة.
عرفتم الان? طيب.
المؤلف سماها حمارية.
نسبة لإيش للحمار يقولون إن الأخ والأشق حاكم الأخ إلى القاضي فقال القاضي ليس لكم أيها الأخ والأشق لأنكم عصبة والنبي صلى الله عليه وعلى وسلم يقول ألحقوا الفراء العبادة فما بقي فلأولع
رجل الله هل جعلنا عصبة الأب لو كنتم لا تتصلون بالميت إلا بالأم وليست مع ذخبت الموجودين فقالوا هب أن أبانا كان حمارا يعني قدروا الحمار هذا عقوق عظيم أن يجعلوا أباهم حمارا ولكن في
ظني أنهم لو تحاكموا إلي وقالوا هب أبانا حمارا أقول بارك الله أهبه حمارا وأهب المتولد من الحمار حمار والحمار لا يرزل الإسان نعم فعلى كل حال ينصح أن هذا وقع فهذا نقول المسألة واضحة
هذا قضاء الله ورسوله وليس لنا أن نتجاوز الحمارية هذه لها أسنى متعددة منها هذا ومنها اليمية والحجرية والمشتركة على كل حال الألقاب هذه كلها لها شيء من الشقاء لكن القول الغاجب إلى شك
هو هذا أنه لا يمكن أن يكون الأخوة الأشقة مشاركين للأخوة من الأم لأننا لو شركناهم لخالفنا الحديث وخالفنا القرآن إذا شركناهم مع لقم من الأم هل يكون لقم من الأم الثلاثة لأننا لا
سيشركون إذا شركناهم هل نحن تثنى عمر رسوله في قوله ما بقف لأولى لا ولذلك نحن نسأل الله عز وجل العفو والمغفرة لمن ذهبوا هذا المذهب وشركوا الإخوة للشقة مع الإخوة لأم نقول هم اجتهدون
ومن اجتهد فأصابك له أجران ومن لم يصب فله عجل واحد أرأيتم لو كان بدل الإخوة للشقة أخوات من شقيقات يسقطنا لا يسقطنا فلو هلقت امرأة عن زوج وأم وإخوة من أم وأختين شقيقتين لقلنا المثلة
من ستة للزوج النصف ثلاثة وللأم كم السجس واحد وللأختين الشقيقتين الثلثان أربعة فتعور إلى عشر تعور إلى عشر وسبحان الله رائض يعني فوق المستوى العقول لو كانا شقيقين سقضا وإذا كانت
شقيقتين ورثتا لكن نقول آباؤكم وأبناؤكم لا تترون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله.
انتهى وحمد الله انتهى الكلام على المواريث فقها.
ولم يبقى إلا الكلام عليها حساب.
وبقي علينا من الفقه المواريث.
نعم؟
أهل جد والأخبر.
أتريدون أن نقرأها؟
نعم؟
ايش؟
اكتلطت الأصوات علينا.
نقرأها؟
طيب خير نشاء نعم هو رغبة الثانية نسيتها العشرة عشرة توقفنا الشكلة