546- شرح زاد المسـتقنـع/ الفرائض/ والسدس لبنت فأكثر ...الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والسجس بدأ بنت السجس لبنت ابن فأكثر نعى بنت يعني متى ورقة البنت النصف فلبنات البن السجس بشرق أن لا يوجد معصد واضح فهلك لو هلك هلك عن بنت وبنت ابن وعمح للبنت بنت البن السجس تكملت الثلاثين والباقي للعن لو هلك هلك عن بنت وبنت ابن وابن ابن بدرجته فالبنت النصف والباقي بين بنت ابن وابن ابن تعصيبا نتذكر منذ حد نتهي لأننا قلنا كل ذكر مع أنثى مساوي لها درجة واصفا فإنه بعصفه طيب وهذا إذا كانت الأنثى تلت أما إذا كانت لا تلت فليس لها تعصيب مثل بنت أخشقيق وبن أخشقيق لو هلك هلك عن بنت أخيه الشقيق وابن أخيه الشقيق فالمال لبن الأخ الشقيق وليس لبنت الأخ الشقيق شيء معانا ابن الأخ الشقيق نساول لها درجة ووسطا لكنها هي ليست من أصحابها ليست واردة ليست واردة لأن الحواشي مر علينا سابقا أما الدرس الأخير ما مر الحواشي لا يرث منهم إلا الإخوة وأبناؤهم ما عدا الإخوة من الأنف فأبنائهم لا يرثون. بنات الإخوة لا يرثون. كل الحواش ما يرث منهم إلا الذكور أو الأخوات فقط. الذكور أو الأخوات. كمية الحواش؟ أفهمتم أو لا؟ كل الحواش الأخوة والأعماء لا يرث منهم إلا الذكور. إيش؟ هم الأخوات. واضح. أخذها القاعدة تنتفعون بها. فإذا هلك هلك عن عمه وعم ما العم الشقيق عن ابن أخ شقيق وبنت أخ شقيق البنت ما هذا الشقيق لأن جميع الإناث لا يرث إلا الأخوات طيب يقول رحمه الله ولأخت فأكثر لأب مع أختي لأبوي قال لأخت فأكثر كيف أكثر يعني ثنتين فأكثر وهنا قال لأخت فأكثر لأب فقدم أكثر لأنه لو قدم أب وقال ولي أخت لأب فأكثر لأوهم أن الكثرة بالنسبة للأب بالنسبة للأب فإن قال قائل هذا لا يمكنه كنا بليوه لأن الفقهة يرون أن الإنسان قد يكون له أبواء فلهذا رأى المؤلف رحمه الله أن يقدم فأكثر على قوله لأب لأخت فأكثر على لأب مع أختي لأبوي مع عدم معصب فيهما أي في الأخوات لأب مع الأختي الشقيقة وفي بنات الابن مع البنت فإن وجد معصب وارثنا بالتعصيب معه وليس له النساء ثم قال رحمه الله فإن استكملت ثلثين بناتهم أو هما بنات أو هما أي الأخوات الشقيقات أو هما أي بنات الابن سقط من دونهن إِنْ لَمْ يَعْصِبْهُنَّ ذَكَرٌ بِإِزَائِهِنْ أو أنزل منهم إن استكمل الثلاثين بنات بأنهلك هذك عن بنتين وبنت ابن فبنت الابن تستطيع عن بنت ابن وبنت ابن ابن فتستطيع إِنْ لَمْ يَعْصِبْهُنَّ ذَكَرْ بِإِزَائِهِنْ يعني بدرجته أو أنزل منهم وهنا الذكر عصب من ليست في درجته للضرورة لأنها مضطرة إليه لولا أنه عصبها ما وارثت نعم إنهم عصبون الذكر بإذعهم أو أنزل منهم وكذا الأخوات من الأب مع أخوات الأبوين الأخوات من الأب مع الأخوات الأبوين يعني أن الأخوات من الأبوين إذا استغرقنا الثلثين سقطت الأخوات الأب إلا معصبهن أخهن وهنا قال إلا معصبهن أخهن ولم يقل إلا معصبهن ذكر إذا إهنا راز منه قال إلا معصبهن أخهن لأن الأخوات لا معصبهن إلا أخهن هل أنتم ولذلك لو هلك هلك عن أختين شقيقتين وأخت لأب وبن أخ لأب بنتين شقيقتين أختين شقيقتين وأخل لأب وأختان شقيقتان وأخت لأب وأبن وأخل لأب فالأختين شقيقتين الثلثة والباقي لابن الأخ لأب والأخت لأب ذاتك لأن المالك بنا يقول إلا مع صفهن أخوهن وهذا ليس كابنت لابن مع ابن النازل كما سبب طيب إذن إذا استغرق الثلثين بنات ومعهن بناتب فإن بنات البن إيش يسقط إلا أن معصبهن ذكر في إزائهن أو أنزل منهن طيب ما يمكنكم فوقهم إذا كان فوقا حجب وهذا مر علينا أمس قلنا إذا استغلقوا في البنات الثلثين ومعنا بنتب إن كان معهن ابن المحاذن لها إيش يعمل حصبها أنزل منها عصبها على القول الذي عليه الجمهور فوقها لا يعصب بل يحتوى ما مرفعنا أمس الشقيقاء إذا استقرقنا الثلثين كرجل هلك عن أكتين شقيقتين وأخوات من الأب فإن الأخوات من الأب يصبث لماذا؟ لا استقرق الثلثين إلا إذا عصبهن أخوهن خصها المسلم بالأخ ما قال ذكروا بإزاعهن أو أنزل قد إلا معصبهن أخوهن ففي المثال أختان الشقيقتان وأختان الأب وأخ لأب الأختان الشقيقتين الثلثة والباقي بين الأخ لأب والأختان لأب تعصيبا للذكر مثل حظر الأنثين واضح طيب مثال أخ أختان الشقيقتان وأختل لأب وأبن أخ لأب إيش نعمل للشقيقتين ثلثة والباقي لبن الأخ لأب ولوث الأب جست مع أنها عمة أعلى منها فلماذا لما عصبها كما عصب ابن ربن النازل من فوقه إلى الساقق لبناء الثلثين أما من كلم المؤلم فواضح لأنه قال إنما عصبهن أخوه وأما حيث الدليل وخلام العلماء فلأن العلم رحمه الله اتفق جمهورهم على هذا حلم إنما عصبهن أخوهن والأخت فأكثر إلاحة الأخت فأكثر التالث بالتعصيد ما فضل عن فر البنت فأزيد أزيد وأكثر منهم واحد هنا وإن كانت الزيادة تكون في زيادة الشيء الواحد والأكثر في العدل لكن والله بنوع الرضا الأخت فأكثر أي الأخوات الأخت الشقيقة أو لأب ثالث بالتعصيب ما فضل عن فضل البنت فأسهل يعني إذا اجتمع بنات وأخوات شقيقات أو أخوات لأب أعطي البنات نصيبهم والباقي للأخوات تعصيبا الباقي للأخوات تعصيبا مثال الحركة هالك عن بنتين واختين شقيقات للبنتين الثلثان والباقي للأخوات الشقيقات تعصيبا طيب عن بنت وأخت شقيق للبنت النصف والباقي للأخت الشقيق والحاصل أنه متى وارثة البنات ومعهن أخوات الشقيقات فإن الأخوات الشقيقات يكون عصبة مع الغيب ولهذا يقولون الأخوات مع البنات عصبات لكن عصبه بإيش؟ عصبه مع الغيب ومن هنا أقول قسم العلم رحمه الله العصبة إلى عاصب بالنفس وعاصب بالغير وعاصب مع الغير العاصب بالغير أربع البنات وبنات العبن والأخوات الشقيقات والأخوات الأبن مع ذكر يساويهن درجة إيش ووسط هؤلاء أربع يكون عصبات من القلب أعود البنات بنات الأبن والأخوات الشقيقات والأخوات العب مع ذكر مساو أو معنى واحد لهن درجة وصف لقوله تعالى وإن كانوا إخوة الرجال ونساء فلتذكر نتل حظ النتائل وقوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر نتل حظ النتائل هؤلاء يسمون عصبة بالغير العصبة مع غير صنفان فقط الأخوات الشقيقات والأخوات لأب مع البنات أو بنات هؤلاء يكون هذان الصنفان تكونان عصبة مع غير ليش العلماء فرقوا بالغير مع غير أما بالغير فواضح لأن البالي السببية أي كان هؤلاء النساء عصبة بسبب غيرهم وأما مع غير فليس هناك سبب لكن هناك معية لأن الأخوات الشقيقات لم يعصبهن البنات ولا رجال لكن كنا عصبة بالمصاحبة بالمعية انتبه يا أخي والفرق ظهر يا جمال فرق واضح هؤلاء العصبة بالغير كنا عصبة بسبب الذكور الذين يساونهن بالترجع والوسط أما الأخوات الأب أو أخوات الشقيقات مع البنات وبالتالجل فلا علاقة ما علاقة ليس لهنا علاقة لكن في المصاحبة والمعية في مسألة واحدة من بقى عندنا من الحواشي ها هراسة بالنفس له باب لا تنشأ فقى عندنا من الحواشي من الأخوات من الأم ولهذا قال ولد ذكر أو الأنثى من ولد الأم السدس والاثنين تأزيل الثلث بينهم بالسوء دليل ذلك قوله جبارك وتعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة أي تورث كلالة وإن كان وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم سركاء في الثلث سرقة والشريك لابد أن يكون مساويا لشريك لم يقل إن كان أكثر من ذلك فلذا كنت حدنا تأي بل قال فهم شركاء في الثلث والمشاركة تقتضي التسوير كما أن البينية تقتضي التسوير ولهذا لو هبت جماعة مالا وقد هو بينكم ملكون بالتسوير الصرير والكبير سواء الإخوة من الأم يلثون بشرط بل بشرطين ألا يوجد فرع وارد وأن لا يوجد أصل من الذكور وارث فإن وجد أحدهما فلا ميران انتبه للشرق الشرق أن لا يوجد فرع وارث سواء ذكر أو أنثى ولا أصل من الذكور وارث فلو هلك هلك عن جد هو أبو أبو وعن أخي من أم فلا شيء للأخي من أم ما الذي اختل أن لا يوجد أصل من الذكور وارث ولو هلك عن بنت ابن وأخي من أم يسقل يسقل الأخ من الأم لأن في المسألة فرعا وارثا وهي وابنت ألبي فإذا ثبث يرثهم فهو سهل للواحد ثلث والاثنين فأكثر الثلث ويتساوه وليس في الفرائض ما يتساوه فيه ذكروا الأنثى إلا الأخوة من الأم فذكرهم وأنثاهم سوا لماذا؟ فيه جواب لا اعتراض عليه وهو أنها لحكم الله وقد قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسول أمره أن يكون لهم الخيار من أمره وهذا أعني حكم الله هو الذي احتجت به أم الممين عائشة حين سألتها امرأة قالت ما بال الحائض حق للصوم ولا تقل الصلاة قالت لها أحرورية أنت حرورية يعني من الخوالج قالت لا ولكني أسعى فماذا تترقبون أيها الطلبة لو قالت أنها حرورية ماذا تترقبون من عائشة ايش تترقبون لا تجيب لأن هذا ليست يعني ليست أصعب ما يقول الخواهج استحلالهم لماء المسلمين وتكفيرهم المسلمين أشد لكنها قالت لا ولكني أسعى فاستدلت بالنص قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وهذا مسكت لكل مسكت لقوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم خيارة من أمره ولهذا إذا صادفك سائل ليس جدديا وقال وش الفرق بين هذا وهذا فقال هذا حكم الله يقول صحيح هذا حكم الله يقول نعم يسكت يقول خلاص ليش لأنه مؤمن ويعلم أن الله لن يفرق بين المتمثلين إلا لفرق بينهم إما معلوم أو غير معلوم لكن الجدل لا يتعبك في الجدل ويتعمق ويغوص إلى الأرض السابعة ليش ولماذا فعلى كل حال إذا قال قائل لماذا كانت الأنثى والذكر سواء في الإقوام ماذا نقول هذا حق الله يقول هذا حكم الله وهذا مقنع ومسكس أما قول بعضهم لأنهم يريثون بالرحم المجرد فيقول من قال من قال هذا إنهم يريثون بالرحم المجرد من قال هذا العند ما تستطيع لو أن أحد قال أتشهد على الله أنه سوى بين الذكر والأنثى في الإخوة من الأم أن ذلك لأنهم يريثون بالرحم المجرد ما تستطيع أن تقول أشهد لكن مسائل الفرائض نبه الله عز وجل على أنه لا مدخل للعقول فيها في أي آية في قوله آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم وهذا يوجب أن يسبب الإنسان وأن لا تعمق في طلب التعليم حتى يسلم الآن الحمد لله أنهينا الميراث الأصول والفروع وعيش والحواشر فقل عندنا الحج نبدأ به لنقف