169 568 تكملة تفسير الآية 143 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تبارك وتعالى وَمَا جَعَلْنَا الْقِفْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولِ قوله وَمَا جَعَلْنَا مَا نَافِيَةً وَجَعَلْنَا هُنَا
يَحْتَمِلْ أن تكون بمعنى التصييف بمعنى صيّرنا أو بمعنى شرعنا بمعنى شرعنا فعلى القول الأول تحتاج إلى مفعولي وما صيرنا القبلة التي كنت عليها تحتاج إلى مفعولي إذا جعلناها بمعنى
التصييف وعلى الثاني ما تحتاج إلى مفعولي وما شرعنا القبلة التي كنت عليها إلا لكذا أما على المعنى الثاني أن نجعل بمعنى شرع فإن الجعل يأتي بمعنى شرع في القرآن الكريم كما في قوله تعالى
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حم ما شرع أي ما شرع وإلا فهو موجود قدرا وعلى هذا المعنى لا يبقى في الآية أي أشكال يعني ما شرع القبلة التي كنت عليها وهي اتجاهك إلى بيت
المقدس إلا لنعلم من بيتبع الرسول إذا صرفناك عنه مما ينقلب على عقبتك أما على قراءة التصدير صيرنا فإنها تحتاج إلى مفعولي أين المفعولة أين المفعولة أين المفعولة ثاني رمضة أول كافر
ثاني رمضة مش كافر الثاني رمضة دعوناكم وين تعدناك تعدناك ظهر من كصف ما وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة إلا لنعلم وقيل إن المفعول الأول المفعول الأول القبلة والثاني التي كنت
عليها يعني وما جعلنا القبلة هي التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول وقيل بالعكس أي وما جعلنا التي كنت عليها القبلة فتكون التي كنت عليها هي المفعول الأول والقبلة هي المفعول
الثاني نعم وعندي أن الوجه الأول من الأوجه الثلاثة هو أقربه أن يكون المفعول الثاني محلوفا وأن تكون التي كنت عليها صفة في القبلة ما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة إلا لنعلم من يتبع
الرسول وحادث المفعول الثاني من الأفعال التصيير كثير نعم وقد ذكره ابن مالك رحمه الله وعذف فضلة الأهل إلا من يضع لا لا هذا الفضلة قد يكون حجبه سيضنه أخواته هو ذكر قائده عامة في
الحقيقة في باب المكدة وهو وحادث ما يعلم جاء هذه عامة وأما في باب ظن فقال وَلَا تُجِزْهُنَا بِلَا دَلِيلِ سُحُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولُهُمْ أَوْ مَفْعُولُهُمْ مع الدليل يجوم
وهنا ما في الشك إن الدليل واضح ما جعلنا القبلة التي كنت عليها ما هي القبلة التي كان عليها هي اتجاه إلى بيت المقدس إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ما نافئه وإلا أداء
حصر وهذا الاستثناء من أعم الأحوال إذا صار الاستثناء مفرعا هكذا يقولون أنه استثناء من أعم الأحوال يعني ما جعلنا بأي حال من الأحوال هذه القبلة إلا لهذه الحال فقط لنعلم من يتبع في
قوله جعلنا وفي قوله نعلم شيء من الإشكال وذلك أننا نعلم ضميران يدلان على الجمع ومعلوم أن الله إله واحد فما الجواب أننا للتعظيم أننا للتعظيم وليس للجمع وهذا أمر كثير في القرآن مثل
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظه ما في شك أنه واحد يمنزل للذكر والحافظ له واحد فيكون هذا من باب إيش التعظيم وقوله إلا لنعلم ألاه للتعظيم لنعلم أي كي نعلم من يتبع الرسول ممن ينقل
ذكر بعض المعربين أن نعلم هنا ذم معنى مميز أن نعلم ذم معنى نميز بدليل قوله ممن ينقل من يتبع الرسول مثل اللي يميز الله الخبيث من الطيب فقالوا إن مثل هذا التركيب يدل على أن الفعل
للتمييز لنميز من يتبع ممن ينقلب على عاقبين وليس هذا ببعيد إن يكون هذا ضم معنى مميز مع أنه دال على العلم إذ لا تميز إلا بعد العلم وقد ذكرنا فيما سبق أن الفعل إذا ضمن معنى فعل آخر
فإنه يدل على معناه الأصلي وعلى معناه المضم وفي قوله إلا لنعلم شيء من الإشكال أيضا وسبق قريبا وهو أن ظاهره أن الله لا يعلم إلا بعد وقوع هذا الاختبار ومن المعلوم أن الله سبحانه
وتعالى علم ما سيكون إلى يوم القيام وإلى ما وراءه أليس كذلك كيف يقول ما فأنا هذا إلا لنعلم وهو عالم الجواب ذكرنا من وجهي الوجه الأول أن المراد به العلم الذي يترتب عليه الجزاء والعلم
الذي يترتب عليه الجزاء ما يكون إلا بعد الامتحاء إلا بعد الامتحان والامتذال أو عدم الامتذال ولكن كذلك فإن الله تعالى لا يمكن أن يعاقب أحدا على حسب علمه قبل أن يمتحنه وما كنا معذبين
حتى نبعث رسولا فيكون مراد بالعلم هنا إيش العلم الذي يترتب عليه الجزاء والقول الثاني الوجه الثاني أن مراد به علم الظهور علم الظهور لأن علمه سبحانه وتعالى بما سيكون علم بأنه سيكون
أنتم وعلمه بما كان علم بأنه كان وضخ وبان وفرق بين العلمين فرق بين العلمين فالعلم الأول علم بما سيكون والثاني علم بما قد كان وقال بعض النحويين إن نعلم مضارع بمعنى الماضي نعلم في
المضارع بمعنى الماضي يعني إلا قد علم من يتبع الرسول ممن ينقلب على أقبيه وهذا وإن كان له وجه وهو أنه يعبر بالمضارع عن الماضي أحيانا لكنه بان إذ لا حكمة من ذلك لأن يكون معنى الآية
وما جعلنا هذا إلا لأننا قد علمنا من يتبع الرسول ممن ينقلب على أقبيه وحينئذ يقال إذن ما الفائدة فالصواب الوجهان الأولان وأحسنهما أن يكون المراد بالعلم هنا العلم الذي يترتب عليه جزء
لأنه واضح ولا في التكلم وقوله الله نلعم من يتبع الرسول يتبع الرسول من المراد بالرسول هنا محمد صلى الله عليه وسلم فأل هنا للعهد الذهني العهد الذهني أولى أو الذكري الذهني الذهني يعني
إذا ما ذكره من قبل لكنه معلوم بالأذهان من مراد به محمد صلى الله عليه وسلم وقوله من يتبع الأصل في الاتباع المشي خلف الإنسان نعم المشي خلف الإنسان وهو يختلف باحتلاف السياق إن تعلق
بأمور حصية فمعناها أنك تمشي خلفه في الشارع في الجادة وما أشفى ذلك وبأمور معنوية يكون مراد به التأسي بأفعاله وأقواله وهنا علق بأمور حصية أو معنوية معنوية فيكون مراد به التأسي في
أفعاله وأفعاله إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه الفرق العظيم هذا مبتبع سائر خلفه والآخر راجع ينقلب على عقبيه يرجع ما يكفي أنه واقب لا راجع نعم وهذا أشد ما يكون في محاذة
الله ورسوله أن يكون الإنسان سائرا على خط معاكس للنبي صلى الله عليه وسلم فيكون محاذا له ورسوله وفعلا حصل هذا فإن بعض الذين أسلموا ارتدوا حينما صرفت القبلة وقالوا إن محمدا ليس على
يقين من أمره اليوم له قبلة وغدا له قبلة وما علموا أن ذلك مما يؤيد رسالته هذا في الحقيقة مما يؤيد رسالته لأن الإنسان الكذاب يحرص على أن لا يتناقض وأن لا يتراجع لأن التناقض والتراجع
وصمة فيه لكن الإنسان الصدوق نعم لا يهتم أن يقول ما أوحي إليه سواء وافق ما كان عليه أولا أو خاله فهذا الذي حصل هو في الحقيقة وإن كان اليهود قد طعنوا فيه وقالوا أن محمدا ليس له
استقرار من أمره وتبعهم على ذلك من تبعهم من ضعافة إلى الإسلام فإنه في الواقع يدل على صدقه إلا لنعنى من يتبى رسول ممن ينقلب وعلى عقبيه وين العقبي؟
مؤخر القتل نعم مؤخر القتل الآن نشوف الأسئلة عبد العزيز سؤالك سؤالي الله سبحانه علم الله وعلى أسئلة من مرغة علم أن سيكون من مرغة فإن علم الله سأل علم أن سيكون من مرغة وهو لم يفتدون
ولكن سيكون من مرغة نعم فإن علمه علمه وعلى أسئلة وعلى أسئلة الضالبون على عبد العزيز أيضا موجود لأن الله يعلم ما في النقص للخول الذي أفعل العزيز نعم سيكون هذا أقرب للخول يعني يعطى
للنقص إيها الله حانم بأنه سيكون أشك لكن ما الفائدة من أنه يشرع هذا وهو قد علمه فالمهم أن فائدة الشرع الذي حصل تغير القبلة الفائدة العظيمة في أن الله تعالى يعلم ليعاقب أو يثيد فكوما
قلنا المراد به علم يترتب عليه الثواب والعقاب أحسن من قول أن نعلم بمعنى علمنا ما هناك فائدة يعني ما هناك مخالق في قول أن الله يعلم لا لا إذا قلنا علما يترتب عليه الثواب ما هناك
مخالق في أطلاق القول الأول قلنا أن العلم جزا ووقوع نعم كيف جزا ووقوع الأول علم الجزا الذي يترتب عليه المعقاب نعم والثاني علم الظهور فكيف الفرق بين الفرق بينه أن الأول لنعلم يعني
معناه أنه يكون علمنا الأخير الذي يترتب عليه الثواب والعقاب أما الثاني فيقولون أن العلم الأول علم بأنه سيقل والعلم الثاني علم بأنه قد وقع وبينهما فرق فأنت الآن مثلا إذا علمت بأنه
سأكون غدا كلا وكلا هذا علم بما سيكون وطبعا علمي أنا قد يتخلف لكن نعم الله ما يتخلف فإذا وقع صار هذا علم آخر بأنه قد كان ففرق بين العلم الماضي الذي هو علم بأنه سيكون لأنه ليس علم
بأنه كان علم بأنه سيكون الثاني علم بأنه كان فيقول مراد في العلم في قوله إلا نعلم أي العلم الذي يكون بالشيء حين وقوع لا العلم الذي يكون بالشيء قبل أن يقع فيكون معلوما بأنه سيقع نعم
نرفد جماعة بك رفسير لا ما ذكر حتى المتصرين ما أعينه قال السد جماعة من المسلمين فقط ربما من اليهود الذي يكون عامل وجه المهار واخر ربما يكون ربما يكون ولكن ظاهر القرآن الكريم إلا
ننعلم من يتبع الرسول فأنهم خانوا مسلمين وانقلبوا على عقابل يعني اليهود منقلبون على عقابل من الأصل الرسول من الآل للعهد الزهم تقدم لك الرسول بالتعريح وين لك الرسول ستكون فرداء الناس
ويركون رسول عليكم شهيدا والرسول الثاني كما قال لعهد الذكري والذكر لا تكون لعهد الذكري نعم والأولى هي لعهد الذكري كيف شاهد منقلب على عقابل يمشي على الغراء حسين حسين حسين