524- شرح زاد المسـتقنـع/ الوقف-الهبة-شرح آخر / فصل في تصرفات المريض /بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ما للقصد في تصرفات المريض الأمراض ثلاثة الأقساء مرض مخوف ومرض غير مخوف ومرض ممتد هذه ذات أقساء المرض المخوف هو الذي إذا مات به الإنسان لم يعد نادرا يعني أنه لا يستغرب أن يموت به الإنسان هذا مرض المرض المخوف وقيل المرض المخوف ما يغلب على الظن موته به وهذا قريب من الأول لأنه إذا كان يغلب على الظن أن يموت بث ثم مات يستغرب للا لا يستغرب وغير المقروب بعكس هو الذي لو مات به الإنسان نقول سبحان الله كيف يموت من هذا المرض هذه ليس هناك عادة يموت الإنسان بهذا المرض وإن شئت فقوله هو الذي إيش لا يغلب على الظن موته به الأمراض المنتدة هي الأمراض التي تطول مدتها وسيأتي إن شاء الله في كلم المال مثل السل أمراض السل جذام هذه أمراض تدوم على الإنسان تأخذ سنة سنتين أو أكثر هذه لها حكم يقول مالف رحمه الله من مرضه غير مخوف وهو الذي لا يتوقع منه الموت هذا المرض غير مخوف الذي لا يتوقع منه الموت ولا يغلب عرضا كواجع ضرس وجع الضرس في الغالب يسد مخوف لأن كثيرا من الناس توجعهم أدراسهم وربما يسحرون الليالية منها ولكنه لا يخاف الموت ولا يتوقع الموت كذلك وجع عين وجع العين ليس مرض مقوفا وإن كان مؤلما لأنه لم تجد عادة إيش في الموت به وصداع يسير الصداع وجع الرأس فإن كان شديدا فإنه مخوف وإن كان يسيرا فإنه غير مخوف قال فتصرفه لازم كالصحيح قوله فتصرفه هل جملة هذه خبر من ولا جواب من إن جعلنا من اسمه موصولا هل جملة خبر إن جعلناها شرطية هل جملة جواب فتصرف هذا المريض لازم كالصحيح يعني كاللي ليس بمريض لازم يعني نافذ وثابت كتصرف الصحيح ولو مات من هذا المرض وذلك لأن هذا المرض لا يتوقع منه الموت والإنسان فيه يرجي الحياة مثال ذلك رجل يجعه غز فأوقف جميع ماله أو تصدق بجميع ماله ما حكم هذا الوقف أو الصدقة صحيح حتى لو مات فهو صحيح لأن هذا المرض لا يتوقع منه موت ولا يخاف منه موت كذلك إنسان معه صداء يسير إذا كانت ضحى مثلا وأبطى شرب الشاه أحس بالألم وإذا شرب له كم منه جاء زال عنه الألم في حال وجع الراس تصدق بجميع ماله ما تقوم في هذا الصدقة نافذة حتى لو فرض أنه مات من هذا المرض فإن التصرف نافذ لأن هذا المرض لا يؤثر فهو كقول النبي عليه الصلاة والسلام خير الصدقة أنت صدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر الشاهد من قولت تأمل البقاء والإنسان في هذه الأمراض الأسيرة يأمل البقاء ولا لا يأمل البقاء ولا يدور في نفسه أنه سيموت منها وإن كان مخوفا هذا القسم الثاني من الأمراض ما هو المخوف ما يغلق على الظن موته به أو ما يتوقع الموت به طيب يقول معلف القسم الأول قبل أن تجاوزه قال ولو مات منه يعني فإنه لا يضر نعم مثال المخوف كالبرسام البلسام وجعهم في الدماغ يصيب الإنسان ويصحبه ألم شديد وهذا يعني ما ينضب قوله ولا تصرفه ويسمى عند العامة الجلدة يسمى عند العامة أبا دمغة أبا دمغة الدمغة يعني شيء يجمع رأسه هو ليس كالجلدة الجلدة تؤدي إلى الخضور لكن هذا ليس خادر هذا يذهب ويجي ويروح تكلم لكن يكون كالمجنون هذا نقول مرض مخوف ذات الجنب ذات الجنب مرض مخوف وهو وجع من صيب الجنب ويقول الأطبة إن الرئة تلزق بالصدر ثم تتعفن ويقول النفس عصيرا على الميت على المريض وربما يموت وهو حسب التجارب نوعا نوع نسمونه مذكرا ونوع نسمونه مؤنثا المذكر لا يبقى صاحبه إلا أيام يسيرة ثم يموت أربعة أيام خمسة يام ثم يموت والمؤنث ربما يبدأ شهرا أو شهري ثم يموت لكن المعروف أن من أصيب به مات نسمي هذا مرضا مخوفا ولكن هذا المرض لا يبرأ منه الإنسان غالبا إلا بالكي إلا بالكي ما ينفى في حبوب ولا تدريك ولا شيء أبدا الكي هو المرهم الناجع ويعيبه الأطباء المختصون يأتون إلى المريض ثم يقصون أضلاعه ما بين الأضلاع يهمزه الطبيب يهمزه فإن أحس بألم جعل فيه علامة ثم يمشى على أضلاعه كلها إلى الترقوة ويجعل على كل مكان يقول المريض أنه على مني يجعله علامة يعني حبر أو غيره من أجل أن يكون الكيو عليه فإذا انتهى كوى هذه المواضع ثم بإذن الله يبرر ويذكر في هذا قصص عظيمة كثيرة حتى أن بعضهم يبقى يعني شبه مغمن عليه لمدة كثيرة فيأتيه هذا الطبيب العادي المتمرن في هذا النوع ويقص أضلاعه فإذا قصها المريض الآن لا يشعر ما عند الصعوب إذا وضع أصبعه على محل الألم تحرك ثم يضع عليه علامة أحيانا ما يخرج هذا الطبيب من المكان بعد الكي إلا وقد امتبه الرجل يعني معناه أنها كبعير نشط من العقاب فهذا النوع من المرض نعتبره إيش مرضا مخوفا كذلك أيضا وجع القلب وجع القلب مرضا مخوف لأن القلب هو الذي يضخ الدم إلى البدن فإذا مرض فهو خطر على الإنسان لكن لابد أن يكون مرضا حقيقيا لأنه أحيانا يكون في القلب وجع يعني مثلا في الشهر أو في السنة يحس بألم في قلبه لكن بدون ضعف لأن مرض القلب نوعا مرض يكون وجعا لكن البدن مشيط ما فيه ضعف ونوع ثاني مرض وجع لكن يسحبه ضعف ضعف في البدن فالأخير لا شك أنه من أمراض المخوفة والأول إن كان يتكرر فهو من الأمراض المخوفة وإن كان آتي أحيانا إما بسبب برد أو غير ذلك فهذا نسب مخوف الثالث قال ودوام قيام دوام قيام يعني معناها أن يبقى الإنسان جائما وقفه كذا؟ لا ما هذا جائما قيام القيام الإسهال القيام الإسهال تعرف الإسهال؟ نعم فإذا دام مع الإنسان الإسهال فلا شك أن هذا مرض مخوف لأن معناه أن الأمعاء لا يبقى فيها الطعام حتى تمتصن فيه وحينئذ يضعف البدن ويستهلك ويموت أما القيام العارض الذي يقوم بسبب تغيير الطعام أو شيء آخر فهذا ليس بالمخوف المخوف هو دوام القيام فيه نوع من أواع الكريرة أظن يكون فيه دوام قيام هذا من الأمراض المخوفة كذلك دوام الرعاء الرعاء هو خروج الدم من الأنف فإذا كان دائما يمشي هذا شك أنه مخوف لماذا؟ لأنه ينضب الدم ويموت الإنسان الإنسان أصله علقة دم وكذلك الأطور التي أتي لا أبد فيه من الدم ولهذا قال بعض العلماء في قوله تعالى فأصلنا عليهم الطفان والجراد والقمن والظفادع والدم أن المراد بالدم الرعاف وابتلوا بالرعاف الدائم وهذا قوله الصحيح وأما من قال من العلماء أن المراد بالدم أنهم إذا شربوا الماء أو أرادوا أن يشربوا الماء انقلب دما وأن الإناء يكون مع القبط ويكون مع الإسرائيلي إذا أخذه الإسرائيلي فهو ماء وإذا سلمه للقبط صار دما فهذا قول باطل وضعيف لأنه عسل عليهم الطفان يقضق البدر انتبهوا الطعام اول ما هو بدر ثم يكون زرق ثم بعد الادخار يكون حق ارسلنا عليهم الطفال لابساد البدر الذي الى الان نبدوه الجراد يأكل ما خرج من الزرق لانه مثل جانب من الارض لم يبدر الا الساعة هذا جانب اخر قد نبت الذي لم يبدر الا الان ارسل الله عليه الطفال فأغرقها والذي قد نبت الجرار فأكلها الذي مخزن في البيوت أرسل الله عليه القمّل القمّل دودة تكون في الحبة فتسدها الماء الضفادة إذن طعامهم فسد من أول البذر إلى المدخر صح ولا لا البذر الطفان الزرق القمّل المدخر الشراط ماذا صار قال والضفادة صار الماء كله ضفادة كله ضفعت ما يمكن يشرب الواحد منه طيب الطعام والشراب كله فسد الآن أجوابهم ألا أيضا فسد منتوج الطعام والشراب وش منتوج الطعام والشراب الدم فسد ولهذا سبحان الله يعني سرعة تشرب الجسم من الطعام والشراب وتأثر به أمر ضار يقوم في الإنسان جرح يؤلمه فإذا تغدى أو تعشى يحس في الحال أن الجرح حان عليه لأن جسم يمد على طول بطاقة بطاقة فتهون عليه الألم فهذا الطعام والشراب الذي قد أكلوه يفسد عليهم بماذا؟ بالنزيف الدم فابتلوا عليه في هذا البلوى إذن دوام الرعاة يعتبر من من أعراض المخوفة أما ما يقع أحيانا من الرعاة فإن هذا لا يضب ويوجد بعض الناس سبحان الله له عادة في الرعاة يكون عادة في الصيف في الصيف يقوم معه الرعاة كثيرا ومع ذلك لا يضرر لأنه اعتاد ذلك فلا يؤثر عليه شيئا فمثل هذا لا نعده مرضا لكن إذا كان مرضا إذا كان بغاك دائما وليس من المعتاد الذي ينجي الإنسان منه فإنه من المراض المخروف نعم ها من يقول ها الدم من الإنسان نعم كيف تصلي أطلع من الخالد الإنسان ومجده المنزل؟ فقر لأ. سياط واحد. لا أبل. هذا شيء مما يدلع على السياط. لأنه السهل الدم مش معنى السهل الدم. مئة كيف من الحارجة؟ لا. السهل الدم معنى أنه أمطرت السماء وجمان. لا نسلها. لكن أنا بيّن أن هذا الطعام الغذاء لا نفعهن. أفسد عليهم. ثم إذا حل في أبدانهم. حيضا لم ينتبعو به لأنه يخرج منها. نعم المستحارة يخرج دمه من فرشي وهذا يخرج من أنف جامع استمرار جامع استمرار العرب يقول هذا يقص على المستحارة لكن دم من أين يخرج مش تقوم بجعب على هذا نقول لا ينقدره ضخل هذا لا ينقدره كيف يضره يجمع. إذا كان يشق عليه يجمع. لان الصحيح ان الجامع منوط بالمشقة. لكن مسجد الوضوء لا يضب. حتى لو خرج شعون كثير لان القول الراجح ان كل ما خرج من البدن فليس بناقض الا ما خرج من السبيلين. نعم شاكل. ما تقولون يقولون ان هذا الرجل فيه مرض مخور لكن لم يخبر به وهو الآن سليم يعني في ظهر الحال فهل نقول ان العبرة بالظاهر او لعبرة بحقيقة الواقع العبرة بالظاهر العبرة بالظاهر نعم العمليات يعني سوى العملية لكن ما روح ان الكي هو أنفع شيء معك يمكن معك صحيح صحيح سأتينا شاء الله سيماس المؤلف بالسلم هو مخوف من أمار المتدى عندهم سبق لنا أن المرض ينقسم إلى ثلاثة أقسام مخوف وغير مخوف وممتد المرض المخوف حكم تصرف صاحبهم اللي غير المخوف صحيح ولو مات من صحيح أما مرض المخوف فذكره المؤلف الآن نمشي عليه قال المؤلف رحمه الله في بيان تعداد الأمراض المخوفة قال وأول فالج أول فالج الفالج هو الخدورة التي تصيب بعض البدن وهي أنواع قد تكون في بعض في عضو من الأعضاء وقد تكون في شق البدن كله وقد تكون في البدن كله وتسمى في عرف المتأخرين الجلطة أو الشلل هذا يقول المؤلف إن كان في أوله فهو مخوف وإن كان في آخره فليس بمخوف وهذا واضح لأن الفالج أول ما يصيب الإنسان يخشى أن ينتقل بسرعة إلى بقية البدن فيهلك فإذا ثبت في مكان ماء صار غير مخوف لا بالنسبة للمريض ولا بالنسبة لمن حوله من الناس يقول هذا الآن خلاص ثبت ثبت في هذا المكان واستقر فلا يخشى أن ينتشر في البدن ولكن مع هذا ربما نجعله من الأمراض المتدة كما سيأتي وآخر السل السل معروف مرض معروف يكون في الرئة تتخرق منه الرئة ويضعف فيه البدن وعلى طول المدة يموت والسل في أول ذلك بمخوف لأن صاحبه لا يزم الفراش ولا يتأثر بشيء أما في آخره إذا أنهاكه حتى أكل لحمه ولم يبق عليه إلا الجلد على العظم فحينئذ يكون مخوفا وهذا من الأمراض التي يسر الله للناس الآن الحصول على دوائها فأصبح السل في عهدنا ليس بمخوف لأنهم يعارجونه ويقضون عليه نهائيا ويبرع الإنسان من قرآن تاما حتى إنهم أحيانا يقطعون بعض الأذئة ولا يتأثر المريض ويسأل من المرض نهائيا قائل المؤلف وأول ثالث وأخير سل والحمة المطبقة هو الرب الحمة هي الحرارة وهي من فيح جهنم الحرارة تنقسم إلى قسمين حرارة مطبقة يعني دائمة يكون مريض دائما في حرارة الرب هي الحمة التي تأتي في اليوم الرابع لكنها إذا أتت أنهكت المريض كل يوم رابع تأتي فهذه الحمى الشديدة المطبقة أو الحمى الشديدة التي تكون في يوم الغابع كلها من الأمراض المخوفة أما الحمى اليسيرة فإنها لا تضر لا تضر وليس هنا المطبقة المخوف قالوا الحمى المطبقة والرب وما قال طبيبان مسلمان عدلان إنه مخوف اشترط المؤلف لهذا الحبر ثلاثة شروط أن يكون القائل طبيبا فإن كان غير طبيب فإنه لا عبرة بقوله فلو أن شخصا مريضا وصف مرضه لرثل عامي فوضع العامي يديه على رأسه فلعوذ بالله هذا مرض مميت على طور مخوف هل يؤخذ بقوله ليش ليس بطبيب فلا يؤخذ بقوله كذلك مسلمان اشترى المعلف الإسلام في الطبيب وذلك لأن خبر الكافر غير مقبول لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينه فإذا كان خبر فاسق يجب التبين فيه فخبر الكافر من باب أولى أن يتوقف فيه أو يرد فلا عبرة بقول الطبيب غير المسلم ولو كان حاذقا مجربا في الإصابة الشرط الثالث عدلان يعني ذوي عدد فإن كان فاسقين ولو بحلق اللحية فإن قولهما لا يقبل ولو كان فاسقين ولو بترك صلاة الجماعة فإن قولهما لا يقبل وعلى كلام المؤلف نعم الشرط الرابع العدد العدد فلا يكفل طبيب الواحد ولو كان من أمهر الناس ولو كان تام الإيمان ولو كان عدلا فإنه لا يقبل لأنه لا بد من من اثنين لا بد من اثنين فصار اشترض المغلف بقبول خبر الطبيب أن يكون طبيبا حقا مسلما عدلا ومتعدلا اثنان فاكثر وذلك لأن هذا من باب الشهادة والشهادة لا بد فيها من الاسلام ولا بد فيها من العدالة ولا بد فيها من التعدل طيب ولكن لنرجع ولننظر في الواقع أو في هذه المسألة على وجه النقاش فنقول أما اشتراط كونه طبيبا فهذا حق لا بد أن يكون طبيبا ولكن ما رأيه لو كان غير طبيب لكنه مقلب لطبيب أي أنه قد سمع من طبيب ماهر أن هذا المرض مخور فهل يؤخذ بقوله الجواب نعم يؤخذ هذا القول الراجح يؤخذ لأنه أخبر عن طبيب فكما أنه في المسائل الشرعية لو أخبرك شخص عن عالم بأنه قال هذا حرام فإنك تقبل قوله ولو كان عاميا إذا كان هذا العامي مقبول الخبر وأما قول مؤلف مسلمان فالصحيح أن الإسلام لا يشترك فالطبيب لا في مسألة أن المرض مخوف ولا في مسألة تجنب ما يحتاج المريض إلى تجنبه كما لو قال له لا تصن فإن الصوم يضر فالصحيح أن الإسلام ليس بشرط وإنما الذي يشترط الأمانة إذا كان أمينا نعلم أن هذا الطبيب أمين وليس له هوى فإننا نقبل قوله ولو كان غير مسلم والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بقول الكارث في الأمور المادية التي مستندها التجارب وذلك حين استأجر رجلا مشرفا من بني الدير يقال له عبد الله ابن أريقط ليدله على الطريق في سفره إلى الهجرة في سفره في الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم استأجرى هذا الرجل وهو كافر وأعطاه بعيره وبعير أبي بكر ليأتي بهما بعد ثلاثة ليالي إلى غارثه فهذا اعتمال عظيم لا على المال ولا على النفس أما على المال فقد أعطيه طاحلتي وأما على النفس فإنه سيدلهم على الطريق مع أن قريشا قد اشتد طلبها للرجلين للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وجعلوا لمن آتا به بهما مئتي بعيد لكل واحد مئة وهذا الكافر ربما يقول هذه فرصة العمر وذلك لأن خبر الكافر غير مقبول لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبين فإذا كان خبر الفاسق يجب التبين فيه فخبر الكافر من ذا بأوله أن يتوقف فيه أو يرد فلا عبرة بقول الطبيب غير المسلم ولو كان حاذقا مجربا في الإصابة الشرط الثالث عدلان يعني ذوي عدل فإن كان فاسقين ولو بحلق اللحية فإن قولهما لا يقل ولو كان فاسقين ولو بتركصاد الجماعة فإن قولهما لا يقل وعلى كلام المؤلف نعم في الشرط الرابع العدد فلا يكفر طبيب الواحد ولو كان من أمهر الناس ولو كان تاما الإيمان ولو كان عدلا فإنه لا يقفر لابد من من اثنين فصار اشترض المؤلف لقبول خبر الطبيب أضع أن يكون طبيبا حقا مسلما عدلا متعدن إثنان فأكثر وللك لأن هذا من باب الشهادة والشهادة لا بد فيها من الإسلام ولا بد فيها من العدالة ولا بد فيها من التعدل طيب ولكن لنرجع ولننظر في الوقت أو في هذا المسألة على وجه النقاش فنقول أما اشتراط كونه طبيبا فهذا إيش هذا حق لا أبد أن يكون طبيب ولكن ما رأيك لو كان غير طبيب لكنه مقلب لطبيب أي أنه قد سمع من طبيب الماهر أن هذا المرض مخور فهل يؤخذ بقوله أجواب نعم يؤخذ هذا القول الراجح يؤخذ لأنه أخضر عن طبيب فكما أنه في المسائل الشرعية لو أخضرت شخص عن عالم بأنه قال هذا حرام فإنك تقضي قوله ولو كان عاميا إذا كان هذا العام مقبول الخضر وأما قوله مسلمان فالصحيح أن الإسلام لا يشترط فالطبيب لا في مسألة أن المرض مقوف ولا في مسألة تجنب ما يحتاج المريض إلى تجنبه كما لو قال له لا تصم فإن الصوم يضر فالصحيح أن الإسلام ليس بشرق وإنما الذي يشترط الأمانة إذا كان أمينا نعلم أن هذا الطبيب أمين وليس له هوى فإننا نقبل قوله ولو كان غير مسلم والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بقول الكاتب في الأمور المادية التي مستندها التجارب وذلك حين استأجر رجلا مشبكا من بني الدي يقال له عبد الله ابن أريقد ليدله على الطريق في سفره إلى الهجرة في سفره في الهجرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر هذا الرجل وهو كاتب وأعطاه بعيره وبعير أبي بكر ليأتي بهما بعد ثلاث ليالي إلى غاريته هذا ائتمام عظيم لا على المال ولا على النفس أما على المال فقد أعطياه راحلتين وأما على النفس فإنه سيبلهم على الطريق مع أن قريشا قد اشتد طلبها للرجلين للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وَجَعَلُوا لِمَنْ أَتَى بِهِ إِهِمَا مائتي بعيد لكل واحد مائة وهذا الكافر ربما يقول هذه فرصة العمر سلم الرهيلي وآخذ مائتي بعيد لكنه أمين فدل هذا على اعتبار قوم الكافر إذا كان أمين طيب إذن مسلمان الصراء الصحيح أن نجعل بادلهما بدا هذه الكلمة أمين طيب الثالث عدلا ايضا هذا الصحيح انه ليس بشر ما دام مؤتمنا مصدم مؤتما في مهنته والصحيح انه لا ترسط العدال لان كثيرا من الناس قد يكونوا فاسقا وقد يكونوا كافرا لكنه في مهنده لا يخوم اما من مرؤته او من اجل الشرف او من اجل الدعاية لنفسه لانه لو خائن وعرف الناس انه خائن تركوه طيب بقي علينا نعم ولو أننا اشترقنا العدالة في أخبار الأطبة ما عملنا بقول طبيب واحد إلا أن يشاء الله لأن أكثر الأطبة لا يتصفون بالعدالة أكثرهم لا يصلي مع الجماعة أكثرهم يحرق لحج أكثرهم يدخل هنا فلو أننا اشترقنا العدالة لا اهدرنا قول كثير من الأطبة أو أكثر الأطبة طيب تقي علينا العدد العدد المؤلف اشترق العدد ان يقول اه اثنين فاكثر ولكن الصحيح ان الواحد يكلم وذلك لان هذا من باب الخبر المحب ومن باب التكسب بالصنع فخبر الواحد كاف في ذلك ولهذا لا لسنا نقول مثلي من ارابع ان يخبرنا عن صنعة من الصمائم حتى واحد يشعر فلنأخذ بقوله ولو كان واحد إذن المدار في هذه المسألة على إيش على الأمان متى وجدنا طبيبا أمينا وقال لنا إن هذا المرض مخوف فاعتبرنا هذا المرض مخوف طيب لو تعارض مسلم وكافر فقال المسلم غير مخوف وقال كافر بل مخوف من نقدم لا لا نقدم من هو أخبر وأعلم فإذا علمنا أن الكافر أرقى علما من المسلم مع أمانته أخذنا بقول كثير من أطباء المسلمين الآن يتعلمون على أطباء كفار واضح أما لو تساووا فمن المعلوم أن نأخذ بقول المسلم قال وما قال لقبيباني مسلماني عدلاني إنهم مخور ومن وقع الطارون ببلده من وقع الطارون ببلده فإنهم يعتبر بمنزلة المريض مرضا مخورا ونفسه ليس بمريض ليس بمريض لكنه يتوقع الموت بين لحظة وآخر فهل نقول إن هذا بمنزلة المريض مرضا مقوفا الجواب نعم لأنه لا فرق بينه وبين من أصابه المرض في اليأس من الحياة فيكون هذا بمنزلة المريض مرضا مقوفا وقعون وباء فتاك يعد وينتشر بسوعة ولكنه هل هو نوع واحد أو هو جنس تحته أنواع فقال بعض العلم إنه نوع واحد وهي أورام خبيثة تخرج في البدن فتقضي عليها لكنها غير أمراض السرطان لأن السرطان ليس يعد لكن أمراضه مثل الجذان وشبهه هذا هو الطعوم وبعضهم قال المراض بالطعوم كل مرض معج فتاء ولكن الظاهر من السنة خلاف ودارك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عدى الشهداء فقال المطعون والمبطوم والمبطوم وهذا يدل على أن من أصيب في داع البطن غير من أصيب في الطارون والمبطوم هو الذي انطلق بطنه وأصابه القيامة الجائم أو أصيب بآلم في البطن وهو مثل ما يسمونه الزائدة الزائدة إذا أصابت من الإنسان وانفجرت مات ما فيها السلامة لكن نجد آلم شديد في البطن فإذا لست الله له أن تستعصل سلم طيب إذن من وقع الطعوم بلده نقول هو مريض مرض مقوف نقول له في حكم المريض لأنه لم يمر قال ومن أخذها الطلق المرأة إذا أخذها الطلق وهو الوجع الذي يسبق الولاده وهو نتيجة لانقلاب الجنين لينزل لأن الجنين في الرحم رأسه إلى فوق ووجهه إلى رهر أمه وظهره إلى بطن أمه فييده الممنى في الجانب الأيسر من الأم ويده اليسرى في الجانب الأيمن من الأم شفى الحكمة الإلهية جعل الله وجهه إلى رهر أمه من أجل أن يقيه الصدمات وظهره إلى بطن الأم لأن منطهر يتحمل فلو كان وجه الجنين في البطن إلى بطن الأم فكان كل صدمة تجد البطن تصيبه ولكن جعل الله وجهه إلى ظهر الأم ليكون الظهر بطائر عند خروج ينقلب ينقلب هكذا من أجل أن يكون رأسه هو الأسطى حتى يخرج رأسه الأول الأول هو الذي يخرج الرأس يخرج أول لأنه لو خرجت بجدان أولا يشق على الأم شقة شديدة فإذا انسرخ ربما تقضي اليد هكذا وتحول بينه وبين الخروج ويحصل في ذلك إما تمزق الصديق أو تألم الأم في كثرة لكن إذا خرج الرأس سهل بقية البدن ولذلك يقولون متى دخل الرأس دخل بقية البدن أما إذا عجزت أن يدخل الرأس لا تحاول أن يدخل البدن نعم قال أهل العلم وينبغي أن يدخل في القبر كما خرج من بطنهم بمعنى أننا نوزله من عند الرأس نجيب الرأس من عند رجلة القبر وندخله كذا سلا نعم ليكون هذا الرأس الذي شهد الدنيا أولا هو الذي يذهب عن الدنيا أولا فيدخل إلى الطب وبعض العلماء قال لا ابتهاب المين من جهة القبلة وينسل جميعا جفعة واحدة كما يفعله الناس اليوم على كل حال أن من أخذها الطرق فهي مريضة مرضا مخوفا فإن قال قائل كيف يكون هذا مرضا مخوفا معانا السلام أكثر أليس كذلك السلام أكثر السلام أكثر ما أكثر النساء التي ترد ولا تموت يمكن يموت واحد في المائة وواحد في الآث كي يقال لكن لو ماتت من الطرق لم تعدى ميتة بغير سبب يقتضي الموت فلذلك جعل هذا من باب المرض المخروف إلى متى يقوم مرض مخروفا حتى تنجو وحتى تضع حتى تنجو تنجو لأنه ربما تضع ولا تنجو أحيانا تضع المرأة ولا تنجو وتسمى عند النساء الخلاصة الخلاصة كما يطمئنون إليها إلا إذا خلصت إذا خلصت وخرجت المشي ما هو كل شيء الآن يطمئنون إليها ولهذا قال العلماء من أخرها القرط حتى تنجو ولم يقولوا حتى تضع نعم ها حينما أخذ قبل ها العلماء لأنه لا بد من الذكور الصحيم هو مثل ما قلتك المرجع