508- شرح زاد المسـتقنـع/ الوقف والهبة والعطية / فصل في تصرفات المريض/بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المعرفة رحمه الله فصل في تصرفات المريض لما ذكر الهبة رحمه الله وأحكام كثيرة تفعل بها وهي في حال الصحة ذكر الهبة في حال المرض هل الهبة في حال المرض كالهبة في حال الصحة؟
هنا يكون الترسيل قال من مرضه غير مخوف؟
أين السبوين؟
تضل أسمى صورة المحرفة؟
نعم مرضه تدأ ثاني غير مخوف خبر المبتدأ الثاني نعم مبتدأ الثاني والخبر خبر المبتدأ يعبى عليك السبوين والكسال نعم يحيق نعم مرضه مبتدأ الثالث نعم يعبى عليك الشيخة والثالثين رجعت تقرير
جوعا نرد عليها الولندة والغير نعم طيب وش اسمه صورة والاستفهام والاشر اسمه صورة المبتدأ طيب ورضه مبتدأ الثاني نعم وغير خبر المبتدأ الثاني نعم ومبتدأ الثاني والخبره صد الموصول من خطر
نعم اي انت ايش هذه من نبي أستقومها مبتدأ طيب نعم خطر خطر نعم خطر بحان الله كيف تقولوني هذه من اسمه مبتدأ متفقون عليها اكثر اجوبة على هذا الا جوابك الاخير والاخير بعيد من الصور مرضه
مبتدأ ما نكون مبتدأ الثاني لأن سلة الموصول جملة مستقلة فالمرض مبتدأ وغير مخوف خبر المبتدأ والجملة سلة الموصول لا محلة من العرب يعني نقطة الخطر في اعرابكم قولكم مبتدأ ذا لأن سلة
الموصول جملة مستقلة ما لها علاقة بما سبق تكون سلة الموصول طيب من مرضه غير مخوف كوجع ضرس وجع الضرس اشعر انه يؤلم وربما يسهر الانسان ليلة لكنه غير مخوف يعني لو ان الانسان مات من وجع
ضرسه لقال الناس هذا مات في الصحة لأنه لا ينسب الموت الى مثل هذا المرض وإلا فإن مرض وجع الضرس مؤلم بلا شئ وتناظر رجلان فقال احدهما لا وجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم العرس وقال
الثاني لا وجع إلا وجع العين ولا هم إلا هم الدين ايهم اصور نعم لا لا الثاني كفاقم الله شبع وجع العين وجع عين مؤلم جدا وكان الناس فيما سبر يعني يجدون منهم معاناة شديدة لكن الآن
والحمد لله لنظافة المياه ووجود الأسباب الكثيرة في المعالجة سهل وإلا كان الناس يعني الناس إذا وجع عينه لا ينام بل ولا يتجع الفراش بل يحوم في البيت فهي شديدة فالثاني لا شكل أصح
والدين أيضا مشكلة لأن الدين وجود مؤذي والعرس عدم العرس فواش محوم من الدين كل ما طلع من بيته ولا الزباني عنده أعطنا أعطنا صعبا طيب إذن وجع الظرس يعتبر من الأمراض إيش غير المخور وعين
أيضا وجع العين غير مخور إلا أن هناك نوعا من الأمراض يكون في أصل الضرس ويكون أيضا في حدقة العين يسمى عندنا الحبة هذه مخوفة مخوفة لشه أن الإنسان لو مات منها لم يكن ذلك غريبا إنما وجع
العين العادي ليس مخور وصداع يسير الصداع وجع رأسه لكن اشترط المؤلف أن يكون يسيرا لأن ما استذاعك الشديد فهو من الأمراض المخوفة لأن نسبة الموت إليه لا تستخدم هذا فتصرفه لازم كالصحيق
ولو مات منه تصرفه أي من كان بهذا من كان مصابا بهذا المرض تصرفه لازم كالصحيق يعني كمن ليس به مرض ولو مات منه وهي إشارة خلاف طيب مثال ذلك رجل أصابه وجع في الظرس فأوقف نصف مال يقول
نصف مال وقف التصرف صحيق وهبى نصف مال التصرف صحيق لأن المرض أرمخه فهو كالصحيق وقوله فتصرفه لازم قد يشكل على بعض الطلبة كيف جاءت الفاء في الجواب فنقول في إزالة هذا الإشكال أن من التي
هي المبتدة اسم موصول والاسم الموصول يشبه اسم الشرط في العموم فلذلك وقعت الفاء في خبره لأن قوله فتصرفه لازم هذه الجملة خبر مبتدة ومنه المثال المشهور الذي يأتيني فله درهم الأصل الذي
يأتيني له درهم لكن لما كان اسم موصول مشبها لاسم الشرط في العموم جاز دخول الفاء في خبره قال وإن كان مخوفا إن كان الضمير يعد على المرض مخوفا وهو الذي يصح نسبة الموت إليه مثاله كبرسام
وذات الجمع ووجع قلب ودوان القيام ورعاة وأول فالج وأخ السل والحمى المطلقة والربع وما قاد طبيقان إلى آخر ومن وقع الطعون ببلده ومن أخذ الطعام عد الآن 12 نوم عد 12 نوم البرسام البرسام
وجع يكون في الدماغ نصر الله يختل به يحتل به العقب فإذا أصاب الإنسان صار مرضه مخوفا لأنه لو مات به لم يستغرب ولا يقول الناس هذا مات فجأة ذات الجمع ذات الجمع هو وجع في الجمع في
الظلوع ويقولون ويقولون ويقولون إن سببه أن الرئة تلصف في الظلوع ولصوقها هذا يشد حركتها فلا يحصل للقلب كمال يعني كمال الدفع الدم وغير ذلك من أعماله فهذه من الأمراض المتحدة وكان هذا
ابداء كثيرا فيما سبب يعني عشنا ذلك كثيرا جدا لا سيما في استقبال الشتاء ويصيب الناس ولكنه سبحان الله يشفى بإذن الله عز وجل بالكيل وأحسن مالها الكيل حتى إن بعض المرضى يغمى عليه ويبقى
الأيام والليالي وقد أغمي عليه ثم يأتي الطبيع الطبيع العربي فيقص أثر الألم في الظلوع ثم يسمها يوصف محل الألم ثم يكويه إذا كوا سبحان الله لا يمضي ساعة واحدة إلا وقد تنفس المرضى ولذلك
لا يوجد علاج فيما سبق دذة الجنب إلا الكيل ثاف الجنب تؤدي إلى الهلاء لا شك ومن مات بدذة الجنب لم يعد مات بشيء غريب يعني لا يستغرق وجع القلب أيضا من الأمراض المخوفة لأن القلب إذا
أصابه الألم لم يستطع أن يضخ الدم أو ينضي الدم فيهرق البدم لأن القلب بإذن الله مصفأ سبحان الله ينضي إليه الدم مستعملا وفي نبضة واحدة يعود نقيا فيدخل من عرق ويخرج من عرق آخر بهذه
اللحظة النبضة هذه هذا ما نعلم ثم إن الله سبحانه وتعالى أو دعهم قوة إذا احتاج الإنسان إليها وجدت وإن لم يحتاج فهو طبيع ولذلك إذا حمالت الشيء الشاب أو سعيت بشدة تجد لبرات القلب تزيد
يعني يحتاج لضخص بسرعة إذا وجع القلب فهو خطر على الإنسان لا شك وأوجع القلب أنواع التنويع يعرفه الأطباء لكن منها ما هو قوي ومنها ما دون ذلك ودوام قيام القيام هو الإسهال الإسهال معروف
لكم إذا كان دائما فلا شك أنهم أخوة لأن الأمعاء مع هذا الإسهال لا يبقى فيها شيء يمتصد الجسم منه غذائيا فيهلك الإسهال أما القيام اليسير كيوم أو يومين هذا لا يضع ولا يعد مرضا لكن إذا
دام مع الإنسان فآخر ما له المرض ودوام رعاف ما هو الرعاف خروج الدم من الأمر هذا أيضا إذا كان يسيرا فإنه ليس مرضا وإن كان دواء دائما فهو مرض لأنه إذا دام فإن الدم ينزل ومعلوم أن
البدن لا يقوم إلا بالدم لأن أصل البدن سبحان الله دم أصله على فلا يقوم إلا بذلك فما عدوام القيام الرعاف يعتبر المرض المرض مرضا مخوفا وأول فالج أول الفالج هو خدورة البدن وأنواعه
متعددة لكن أول الفالج خطر لأن هذه الخدورة قد تسخي إلى البدن فتقضي عليه أما تسخيه أما إذا كان في آخر الفالج فلا إلا أن يقوم إلا أن يقطعه بفراش كما سيأتي الخطر في الفالج في في أوله
السل الخطر في آخر لأن أول السل ربما يسفى منه المدين إما بحمية وإما بمعالج يسير لكن آخره خطر خطر مرض مخوف وكذلك أيضا الحمى المطبقة والرب الحمى المطبقة يعني الدائمة والرب التي تتعتي
في اليوم الرابع تتكرر عليه كل يوم أربعة تأثير والحمى هي السفونة وهي معروفة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحمى من فح جهنم وأنها تطفأ بإيش بالماء البارد وهذا سبحان الله هذا
الطب اليسير السهل قد علما من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرن والأطب الآن يرجعون إليه الآن الأطب يصفون الدواء لمن أصيب بالحمى بهذا حتى أنهم يجعلون بعض
المرضى أمام المكيف ووجه ذلك ظاهر لأن الحمى معناه خروج الحرارة من داخل البدن إلى ظاهره فيبقى البدن من داخل يبقى باردا باردا وإذا عدمت البرودة اختل الابتواجم بلا شك لأن الله سبح وإذا
لجعل برودة أحرارة ورطوبة يبوس يقوم بها البدن إذا غالب أحدها على آخر اختل الطبيعة البدن فإذا جاء المبرد اضطرت البرودة أن تنتقل من الظاهر إلى الباطل فيتعدل البدن أظن نقف على هذا كان
في أسئلة نعم بتركها نعم نعم والله حاركوا بالحالة تعارض عندنا الآن قول الرسول عليه الصلاة والسلام مع قول لا نقبل سواء لكن المشكلة في مثل الماء البارد أو القماش البارد أنه ربما يصعب
على المريض تحمل لكن يقول أصبر أصبر والله أنا لا أمشي إلا على الحديث الحديث مقدم على كل شيء ولو لما يكون من الحديث إلا أن الإنسان يقوله تصديقا للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يؤثر
نفسيا على المريض لا شيء نعم يعني الولد أعطى أباه مالا وديئا طيب هل يشترى بعد التملك أو قبل هو أعطاه هديئة وهو تمليئ هل الأب حينما اشترى به هذا الدراهم أقارن هل نوى تملك هذا الماء
ثم اشترى به لا أنا أعلمك لأن التفصيل إذا كان قد نوى تملكه ثم اشترى به فأصده هذا كلام المؤلم أما إذا كان ما نوى فكما علمتم أن تصرفه في مال ابنه غير صحيح إلا بنيات التملك نعم لا هذا
السبعون لا يكتوون لا يكتوون يعني ما يطلبون الكي لكن لو جاء الطبيب قدر أن أريد أن أكوياه فلا بأس ولا يخرج من أوصاف السمين الضابق الذي إذا نصب الموت إليه لم يعد غريبا هذا مخوف ولهذا
من أخذها الطلق كما سيأتينا من أمراض مخوفة مع أن الطلق يصيب نساء نساء كثيرات ولا يمثل يعني فقول بعض الناس إن المرض المخوف ما غلب على الظن موته به هذا قصة فلو قال المرض المخوف هو
الذي إذا نصب الموت إليه لم يعد غريبا نعم إذا قال ألا يمكن إذا قال إذا قال قائد نعم ألا يمكن أن يقال بأن تملك الأم ها؟
تملك الأم نعم ينفذ أخذ اللباحة الحديث من حق الناس بسم صحابتي وأن الحديث أنت ومارك في العديد وقعتني ما يستقيم هذا لأن الأب منته على لبن بالمال أكثر من منة الأم بالإنفاق وغيره فرخص
له في الأخذ من مال ابنه مكافأة له على الإنفاق عليه وهذا في الغالب لكن المسألة فيها قول إن الأم والجد لهما أن يتملك أم الولد ما هو عندي وجه ليس عندي وجه نعم لكن كما قلت لك ليس له أن
الغالب أمه بدي أو نحن نعم عنه لا هو شخ لا السجارة تتعلق بها حاجة ها تمت شروط قال هذا السياسي سهل يقول باعر حالي وهذا السماء لا هو لان تصرف على أنه ملك قبيل إذا من شروط البيع وصحة
البيع أن يكون ملكا للباعر أو ما أدولا له فيه والحمد لله مسألة مهند لي ومشكلة يقول اشتر يا جماعة ثلاثة ملكتها بحاد مبيع بعد الأذانة يا سليك لا لا يضره لا لأنه شرط تملك الأب من مال
ابنها لا يضره ولا يحتاجه ولا يحتاجه لا ما يحصل ما يحصل هذا يا سليم ما يحصل حتى مثلا لو كان لأب ابن بيده مال يتجر به ونفقته على نفسه وعياده من ذبح هذا المال فليس للأب اللي أخذ منه
شيئا يعني مثلا الإنسان عنده مئة ألف يتجر به ورقه ينفقه على نفسه وعياده فأراد الأب أن يأخذ من مئة ألف من ندى يعني يحتاجه نعم نعم نعم اشترض العلم رحمه الله لجواز أخذ المال لولده اللي
لا يعطيه لولد الأخ يعني ما يأخذ من زيد ويطعمه ومعياده كيف إذا تملك أدخل مؤمن بلى يجب في هذا المسألة لأن هذا يؤكد الضغائم بين الأولاد على أبيهم وكما بينهم نعم أي نعم نعم له أن
يطالبه وهذا السؤال مهم يعني لو استدان الأب لنبنه ثم مات قبل الوفاء فله أن يطالبه في تاركته نعم أو أنيه مع القفض المحترم شكرا كان على الإبن دين فهد إذا على ابنه دين على ابن دين نعم
للأب فهل للأب أن يبرع الإبن وإلا بيبرع غيره من الأبناء كيف يعني إذا كان للأب دين على ابن نعم أن يبرع أحد حضور الآخرين هل هذا من العدل؟
أسألوا إذا لم يكن من العدل أسألوا هذا عن شيء آخر حتى إذا لم يكن لديه ما يسد في اليوم قد يرزقه الله كل من يوم أسد ينتظر مراجعة لا لا ما كم من مراجعة وما قال طبيبان المسلمان عن دان
أنه مفوح ومن وقع الطاعون بجلده ومن أخذها طمس لا ينزل تبرده لوارده بشيء ولا لم تبال بما توقع كله بالأب إرداد المرد مهات مات منه وإن عوبي متصحيح ومن تجد مرضه بجلام أو سل أو فال جنس
ولم يقطعه بضعاش فميس كل مال فالأبس للأكس ويعتبر كلكم عند موحلي والسفل يا أبواء الظاهن مثل الحبد الله أنه فيه مراجعة لأنه كملنا فصل ما لا العادة الباق ولا الفصل لا هو عليكم لهذا لو
لو كان كل فصل كان أريح وهذا ظنني أنه كل فصل ما لا أنا رأي من الآن شاء كل فصل إلا إذا كان الفصل قصير مثل فصل ورقف سطرين بسم الله رحمن ورحمة الحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبق لنا أن الأمراض ثلاثة عن واحد نعم هاروح صالح هاروح مباني مسلمان عدلان إنه مخور من دون الشوق ما قال طبيبا فغير الطبيب لا يعتبر قول فلو أن عالميا
قال لمريض من المرضى إن مرضك هذا مخور وهو غير طبيب ولا أعرف الطب فإنه لا يعتبر قول كما لو أفتاك الجاهل لأن هذه صحيحة أو غير صحيحة أو هذا صحيح أو غير صحيح الشرط الشرط الثالث مسلمان
وغدهما الكافران ورغ كانا من أحذق الأطباء فإنه لا عبرة بقولهم لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبع فتبينوا فإذا كان هذا في الفاسق في خبر الفاسق فخبر الكافر مرجوط
لا يقبل الشرط الثالث عدلا والعدل هو المستقيم دينا ومروء هذا العدل مستقيم في دينا ومروء ففي دينه يعني الاستقامة في الدين أن يؤدي الفراغ ويجتنب المحارب فالمتهاون بصلاة جماعة مثلا وهو
جماعة واجبة عليه ليس دي عدل وحالق اللحية مثلا ليس دي عدل إذا استمر على ذلك فالعدل في الاستقامة في إيش في الدين والمروء المروء أن يفعل أو يقول ما يخرم المروء عند الناس وينسدر قيمته
عندهم وإن كان الفعل في نفسه ليس محر وقد ذكر فقر رحمه الله من الأمثلة أفضل المتمسخر يعني ليفعل التمثيليات سخرية وهزأ فإن هذا خارم المروء وذكروا أيضا أن لن يأكل في السوق قالوا هذا ما
لهم مروء ومعلوم أن هذا المثال في وقت الحاضر لا ينطلق على هذا لماذا؟
لأن الناس اعتادوا أن يأكلوا في السوق الآن يعني لا أقول الولاء أنه يجعل وليم يجيبه في السوق ويأكلها لا يجعلوا في المطاعم مثلا مطاعم في السوق يأكل الإنسان فيه كنا نستنكر أن يشرب
الشاهي في دكان وهذا خارم المروء الآن يجيبه جمعا ليس بخارم المروء يشربون الشاهي والفهوة في الدكان قالوا ومن ما يخدم المروء أن يمد الإنسان رجله بين الجالسين إذا مد رجله بين الجالسين
فهذا خارم المروء لأنه من العادة أن الإنسان يوقف الجلساء وأن لا يمد رجله بينهم ولكن هذا بحقيقة يختلف إذا كان الإنسان معذورا وعرف الجالسون أنه معذور فإن ذلك لا يعد خرون المروء لأنه
معذرون أو كان الرجل استأذن منهم وقال إذا نول ففعل فليس خارم المروء أو كان الإنسان بين أصحاب وقرآن ففعل ومد رجله بينهم وهم جلوس فهذا لا يعد خارم المروء ومن الأمثال العالمية عند
الأصحاب تسقط الأداء على كل حال الضابط في استعمال المروء أن لا يفعل ما ينتقده الناس فيه لا من قول ولا من قول الشروط الآن هراثة عدد محصور في اثنين الإسلام الثالث العداء فإذا اختل شرط
من ذلك فإنه لا عبرة بقوله مع أنهم قالوا في صفة الصلاة قالوا يجوز للإنسان المصلي قاعدا إذا قال الطبيب المسلم الواحد إن القيام يؤثر عليك لكنهم يفرقون بين هذا وذاك بأن ذاك خبر ديني
يتعلق بأمور الدين وهذا خبر وهذا يتعلق بأمور المال هذا ما مقيده بالمؤلف والصاق هذه المسألة أنه إذا قال طبيب ماهر إن هذا مرض مخوف هو بلا قوم سواء كان مسلم أو كافرا واحدا أو متعد ولو
أننا مشينا على ما قال المؤلف لم نثق بأي طبيب غير مسلم مع أننا أحيانا نثق بالطبيب غير المسلم أكثر مما نثق بالطبيب المسلم إذا كان الأول أشد حذقا من الثاني أليس كذلك ثم إن صناعة الطب
لا يمكن فيها الغدر من الكافر يعني الخوف من الكافر أن يغدر لا يمكن فيها الغدر لسببين السبب الأول أن كل إنسان يريد أن تنجح صناعته أليس كذلك فالطبيب ولو كان غير مسلم يريد أن تنجح
صناعته وأن يكون مصيبا في العلاج مصيبا في الجراحة الثاني أن من الأطباء من يكون داعية لدينه وهو كذا وإذا كان داعية لدينه هل يمكن أن يغدر بالمسلم لن يمكن لأنه مريد أن إيش أن يمدحه
الناس وأن يقبوه وأن يحترموه لأنه ناصر لأنه ناصر فالصواب في هذه المسألة أن المعتبر حذق الطبيب والثقة بقوله ولو كان غير مسلم فإذا قال طبيب حاد هذا المرض مخور يتوقع منه المرض فإننا
إيش نعمل بقوله ونقول إن المريض لهذا المرض أطاياه منه