495- شرح زاد المسـتقنـع/ البيع والمعاملات -إحياء الموات الجعالة اللقطة / أحكام اللقيط /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المالك رحمه الله باب اللقيت أعقبه بباب اللقيت والمناسبة واضحة لأن اللقبة غياء الأموال وهذا غياء الأبداء والآدميين فلذلك ناسب أن يجعلوا باب اللقيت عند باب اللقبة وإلا فله
مناسبات أخرى كمناسبة باب ما يتحق من النسب وما لا يتحق وكذلك في المراث تحق أنه وارث غير وارث لكنه أشبه ما يقول بإيش باللقطة فلذلك جعلوه تابعنا عرفوا المؤلف بقول نعم اللقيط في اللغة
العربية فعيل بمعنى مفعول لأن فعيلا في اللغة العربية تأتي بمعنى مفعول في مواطن كثيرة يقاب قتيل بمعنى مقتول وجريح بمعنى مجروح وإلا فالأصل أن فعيلا بمعنى فاعل لكنها قد تأتي بمعنى
مفعول حسب السياق والقرار قال وهو طفل هذا التعريف الاستلاح طفل والطفل من دون التمييز لا يعرف نسب أي لا يدرى لمن هو ولا رقه فلا يدرى أهو حر ينتسب إلى فلان من فلان أو رقيق يملكه فلان
أو فلان ما يدرى يقول نبيض أو ضر أما قوله نبيض فنعم يعني نعرف أنه نبيض لكن كيف نعرف أنه نبيض في القرار نعف أنه منبوذ يعني أن صاحبه حساب هذا الطفل قد نبله وطرحه لا يريد وهذا من
المعلوم أنه لا يتصور غالبا إلا في من لا يستطيع المشي كطفل في المهن وجدناه مثلا في المسجد وجدناه في الحمامات وجدناه على الأرصفة وغذب على ظننا أنه منبوث بقرائم منها أي من القرائم أنه
إذا نبذ يكتب عليه في مهاده هذا ليس له أحد وهذا يقع فيما إذا حصل والعيادة لا زينة ثم وضعت المرأة من هذا السنة وقد عرف أنها ليست متزوجة فإنها تنبذ أحيانا يكثر هذا المساجد وأحيانا يقل
وعلى كل حال إذا نبد واضح أنه أنه لقيت قال أوضل وهذا في الحقيقة فيه نظر ظاهر إذا علمنا إن هذا الطفل له خمس سنوات أو ست سنوات قد ضاع عن أهله يصيح يبكي دول أهله هل يمكن أن يقول هذا
لقيت يأخذ الإنسان ويجعل عنده لا هذا يشبه اللغطة بمعنى أنه يجب أن يبحث عن أهله وهذا يقع كثيرا من مواسم الحد والعمر يقع كثيرا ولكن من توفيق الله لهذه الحكومة الحكومة السعودية أنها
جعلت أناسا يتلقون هؤلاء الضعين ومن المعلوم أن من ضاع له طفل بهذا السن أنه أول ما يذهب إلى الشرط الذين يتلقون هؤلاء فيحصل بهذا خير كثير وعلى ظهر كلمة مؤلف أن من وجده أخذه على أنه
لقيت ولكن هذا فيه لا ترطاح فالصاب إذن أن اللقيت طفل لا يعرف نسبه ولا رقه نبل فقط ولا نقول أوضنه لنقول أن الضال يبحث عن أهله ولهذا اقترح بعض الناس اقتراحا جيدا أن ينبغي في المواسم
المواسم العمر والحج أن يكتب على ظهر كل إنسان بطاقة من الصغار دوله يكتب بطاقة هذا فلان ابن فلان رقم هاتف وأبيه كذا وكذا وهذا طيب لأن يستريح الذي يجده ويستريح أهله أيضا فهو اقتراحه
من أحسن ما يكون وأنتم تعلمون أن بعض الحجات الذين أقدمون من البلاد البعيدة يكتب على أحلاماته أقول لا أينه فإذا كان الحاج وبالغ عاقب يكتب عليه لألا يضيع كيف هذا الضفر فهنا من
المستحسن أن من معه طفل لهذه المواسم إنه يجعل كتابه على ظهره هذا قلان ابن قلان ورق مالبه أو رقع مالبك حتى يستريح الجميع إن يقلون بها أولا ثم قال وأخذه فرد كفاية يعني إذا وجد هذا
اللقين فإنه يجب على المسلمين أن يأخذوا وهو فرد كفاية وفرد كفاية هو الذي إذا قام به من يكفي سقط عن الباقي ولكن هل يجب على أول من يراه أن يأخذه نقول هذا هو الأصل يجب على أول من يرها
أن يأخذ لأن لو لم نقل بهذا وقلنا للأول ما في مانية تترك وجاء الثاني نقول ما في مانية تترك وهذا لا شكل يضيع للطفل لا سيما إذا كان في أيام الحر مثلا وأيام الصيف احتاج إلى رعاية أو
أيام الشتاء والبرد في البلاد الباركة فعلى هذا نقول هو برد كفاءة صح لكن يجب على أول من يجده أن يأخذه إلا إذا رأى شخصا آخر يقول دعوه له فهنا نقول حصل الكفاية وبالمناسبة اختلف العلماء
رحمه الله أي ما أفضل فرض الكفاية أو فرض العين منهم من رجح فرض الكفاية وقال إن القائم به يسقط الفرض عن جميع الناس فكأنه حصل على أجل جميع الناس ومنهم من قال فرض العين أفضل لأنه طلب
من كل واحد وهذا القول هو الراشق بلا شك أن فرض العين أفضل لأنه لولا أن الله تعالى يحبه ويحب من عباده أن يقوم به جميعا ما جعله فرض عين وأقضيه فرض كفاية وهو حر في وقتنا الحاضر والحمد
لله عندنا في السعودية الحكومة جعلت لماذا هؤلاء جعلت لهم دورا معينة يسمى دور الرعاية أو ما أشبه ذلك من العبارة فهنا يؤخر هذا الطفل ويجعل في بيت الرعاية لكن لو أراد لاقته لو أراد
لاقتها أن يكون له عنده في حضانته فهل يمنى لا يمنى لكن سيأتي نجرى من شرط قال المعنف وهو حر هو الضمير يعد على اللقيط لا يقول واجده إنه عبد أنا اعتقده أنا أخدته فهو عبد لي أبيعه
وأشتري بدلا لا هو حر حتى لو كان في حي أهله عبيد فإنه حر لأن الأصل في بني آدم قل يا اسمك اسمك الحرية إيش اسمك إياد الأصل في بني آدم الحرية طيب ثم قال وما وجد معه أو تحته ظاهرا أو
مدفونا طريا أو متصلا به كحيوان وغيره او قريبا منه فله اي للقيت قوله ما وجد فله والجواب هو الخبر فله ما وجد معه اي مع اللقيت مثل ان يكون في جيبه او معلق برقابته او مع شبه ذا فهذا له
وهذا يقع احيانا في اللقطة يكون الذي نبى لهم يجعل في لقابهم اما تراهم وإلا طعام وإلا لبن حليبا فيكون له كذلك ما وجد تحته فهو له يعني مثل هذا اللقير مطجر ووجدنا تحته سر الدراح فهو له
يقول مالك سواء كان ظاهرا يعني غير مدفون أو مدفونا طريا يعني دفنه قريب فإن وجد تحته مدفون لكنه قديم فليس له لأن قرينة الحال تدل على أنه ليس له لكن إذا عرقنا الآن الأرض منفوش وجل تحت
هذا المنفوش دراهم والطفل فوقه فهذه الدراهم الموجودة تكون للطفل فإن قال إنسان كيف تقول له يا متكون قلنا نعم فما يكون الذي نبذ دفن هذه النفقة حفاظا عليها لأنه من الجائز أن الطفل
ينقلب فتبرز الدراه طيب إذن الذي تحته ظاهرا أو مدفونا طريا هو له أو متصلا به يعني ما وجد متصلا به كيف متصبه نعم نقول كحيوانه وغيره هذا طفل منبوض وجدنا فيه صخرة صريعة صخرة صغير
مربوطة به فكون هذا الصخرة لمن؟
لواجده محمد ولا لمن؟
أشعر ما قلنا لهذا الطفل تقول له طيب لأن ربطها به يدل على أن صاحبها قد جعلها طيب وقول كحيوان وغيره يعني كأبريض إنا كيس من الطعام أي شيء أو قريبا منه هذه تحتاج إلى تفسير في الواقع
إذا وجد شيئا قريبا منه فهو له وهذا مسلم إذا كان هناك قليلا تدل على أنه له وإلا فيكون الذي كان قريبا منه يكون لقطة لأن الأصل عدم الملك لكن إذا وجد قليلا مثل أن يكون الطفل ملفوفا
بخلقة وما حوله ملفوف بخلقة مثلها فإنه يدل على أنه تبع الله فقول قريبا منه ينبغى أن يقيد إذا كان هناك قريب قال وينفق عليه منه ينفق عليه منه يعني الواجد ينفق عليه أي على هذا اللقين
منه أي مما وجد معه بدون إذن حاكم نعم بدون إذن حاكم لأنه وليه فينفق للفرص ويره مشكلة نعم بدون إذن حاكم طيب وينفق عليه منه وإلا يعني وإلا يجد شيء معه فمن بيت المال طيب إذا كان الحصول
على بيت المال يحتاج إلى وقت إلى أوراق ومعاملة تدور بين الدوائق والطفل الآن محتاج إلى رضاق فماذا نعمل ينفق عليه الواجد لأن النفاق عليه فرض كفاية النفاق عليه فرض وكفاية فإذا كانت
المعاملة تحتاج إلى مدة قلنا أنفق الآن وهل إذا أنفق يرجع على بيت المال أو لا أو فيه تفصيل إن نوى الرجوع رجع وإلا فلا الثاني أقرأ أنه إذا نوى الرجوع يرشع وإلا من الرجوع فقد قام بواجب
عليه ولا أرجع به على أحد وإلا فمن بتلمان ثم قال وهو مسلم عين تعلمون الأثار المتركبة على حال اللقيق فالغالب أنه يفسد لا من حيث الدين أنه يفسد لا في الدين ولا في الخلق ما تروني شيك
يعني جراء لهذا أن القول في نكاح أمه واستلحاقه استلحاقه أنه لا ما يمكن ما يمكن السفق وهو جايني قبل يتزوجها إذا حملت به حملت ما نصب لقيته سيكون لقيت ما قاله إذا ما ممكن لحال لماذا
يمكن حقا من أنه ترغب الأوداء ترغب أنه يكون عندها لكن ما يكون له نصب المهم ما يمكن أن يكون لقيض إلا إذا كان فصل عن أمه ونبذل واستلحاقه بعد أنه حتى ينفصل لا لا يمكن نعم اسمه للقيض
كيف نسمى أو أن من ينصبه نعم تسمية نعم نسميه عبدالله ما هي مشكلة لكن اسم الثلاثة وهو بعد ما يمكن أن يكون هو عبدالله ابن عبدالكريم ابن عبدالرؤوف ابن عبدالرحمة نعم عائلة يصبح فيما بعد
عائلة آغة كلمة أغلى أبو ليش يتحرك تخطيرا في هذا الروفوب إيش؟
في هذا الروفوب اليوم في المسجد الآن نعم يقول ليس في موضوع حداء الإنسان إنه بجانب التنامب نعم وإنه نفس نوعية والماك والرقب نعم تؤخذ ولكن الإنسان ما يزمنه لحدها الصعب حظيم تكون لقطة
الباقي في الرف لقطة حذائي كانت دول صاحب دكان قريبنا المسجد مش سلمي ومن انت المرض؟
اين عدم؟
ما تأخذ عبد الا اذا علمت ان مثل ما مثلنا رجلاني في المسجد الحمد لله والله ما يمكن الان الان الناس يشكون من صديقات الحذير عند المساجد خصوصا الحذان الزيلة السنة الكثير من هذا سليم
عائلة اللاقب قلت تسير جميلتها ومش تسير ذكرها شيء كيف؟
إلا كبر اللاقب يقال أنت يا فلان عبدالله ابن عبدالكريم ابن عبدالرحيم عائلة اللاقب إيه هؤلاء أجانب منه إلا إذا كان إلا إذا أضرعت في المرأة صارت أمه من الرضاء وصارت بناتها أخواتهم من
الرضاء نعم المشيات تتعلم فيها همك على صف الناس لكن على صف الناس مثلاً لا يبحث عنه الأسبوع شهر شهر شهرين ثم تترك حلو هل أحتي بيقل ما تربي بمثل يارك يدورك مددته؟
هل أحتي بالتعليم؟
هل قلنا بحاول كامل؟
هل قلنا يقصر على الغالث؟
لا لا لازم نحاول الكامل لأنه ربما يكون صاحب اللقطة راح عن البلد ويرتعني بعد شهر وشهرين أو ما أشبه شيخ بارك الله فيكم بالنسبة للمولود من الزيناء والسؤال الشيخ تابعني سؤال الشيخ خال
يعني يأثر مع وجود التوبة والراجعين المولود من الزيناء ومع وجود الصحرة والراجعين بالله عز وجل تعبوني إيه هل إذا كان الإنسان فكر بعد ما يعني تولي بالفاحشة أنه يتزوج هذه المرأة إذا
تابت فهل الولد الحاصل بينهما يمكن استلحقه به؟
هذا لا نبقي به بهذا المكان إذا وقعت مسألة بعينها أعانى الرغع الهتوة بها تقعوا كثيرا إذا وقعت بعينها بعد سؤال هذا إذا وقعت بعينها وقعت بعينها ما هي عليك إذا ما هي بعينها أرادت تسرق
مع زنجة في البيت عند البيت اوضحت عباتها في مكان لما وجعلت سريد تأخذ عباتها وجعلت عباتها مهمة لشرب البعض في عباتها ليش ما بلت سمعه نعم كيف؟
أنا كل حال هي مثل غيره مثل الغجل يضعنا عليه ولا يشتق نعم أصدارك الله في السلام فضرنا أنه ما يوجد لقيت فعوله نعم إذا كان إذا كان الضرافلتان الضرافل الضرافل هل يكون مما تحفظه ان
يمتسرح في هذا الضرافل؟
دعنا نمت القريب منها إذا خرج إنسان المسجد ويبنعد لا تختل يعني اليمين يختخت المسجد لو خطحت أفضل هل يأخرين؟
يعني زوجين النهارين أفضل يقول لما خرج وجد ناعدة فليمنا هي ناعدة وليسنا ناعدة الأخ اللي أخذها نعم؟
أي يقر صارت الكنت؟
بيتنا الشاهري الحمد لله وستويت؟
سيد الله طيب لكن إذا كان واحد مثل جديد هو واحد عتيبة أظهر المحد اللبس لأن حتى الناس يتنقصون لكن كان المقارب الضأرجو أن يكون هذا يا أخو له هو العالم نعم هنا والله الظاهر يمكن هذا أن
يكون قاح من السيارة هذا ما هو لقي يعني ما نبيل هذا يدخل في قوله أو ظل وقد عرفت أنه قوله راجح أن الظال لا يدخل على قوله هذا لقطة الله نعم يصالح حتى إيش عنده إذا كان لقطة وصالح لا
تتبعه متى وساطة ما سفوله سواء كان أخذ متاعه أو لا نعم - آجم - آجم - بني - لا وجد اللغة - هذه ما تفعلي ذي هذه - لكنك نسيت - ماذا كنا فيها؟
- كنا يعرفها في أقرب البلاد - خط السريع - يعرفها في أقرب البلاد - يعني أقرب من كيلو - لا - وصافة بعيدة وصافة بعيدة - طيب - أي البلد لدي أقرب؟
- أقرب من أقرب من أقرب وصافة بعيدة - أقرب بيننا وبين المدينة فينك وين المدينة إذا كان في نصف القريط معناها تعذفها بكلتا القرج فهمت؟
لكن بالغالب إن قد يكون الشيء اللي يسقط هكذا لو كان في البلد تتبعه متوسط الماس لكن في هذا تجد رجل خلص أي اسم مثل لو وقع كرتون من إجرار الماء ترى ثم من المروفة لو سقط كرتون صاحب لا
يهتم به هذا لو ذكر عن قلب ماذا لا يحصل لكن لو وجدت مثل صندوق في حدي وذهب يرجع ولم يرجع يرجع نعم لا ظل من لا أحصل اذا ظل من لا أحصل نعم نعم لا أدوا في حدي اما كمان المسألة الظل هذه
لا تلك على قول عشر لا تلك أصلا لا يتلك لا لا يتلك مرباط يعني لا لا صحيح محب محب محب محب لا يتلك مثل مثل الطفل يقول هنا يجب أن العبار يسأل ويبحث عن أهده احصل علي بالنسبة للمرأة التي
تبقلوا عباءتها قد يشي كادث هذا مثلا حتى في الولائم لما تخل النساء يعني ينزعنا عباءت لما يطلع عنها يكونوا حتى تأخذهم في العباءتها هي مثلا ما لها يعني ما لحد الصور كثيرا ما لحد
يفتعمل شيء ما يفتعمل نفتعمل يكون له قدر هذا أقول تعرفها يعني و لا تترك لا يمكن تطلع بغيره باقة إذا كان ما يمكن تطلع بغيره باقة تستعيد من أفضل و في الحرم الشيء كيف تسوه حتى الحرم
إذا لم يكن تستعير الشيء نعم في الحرم لم يكن تستعيد كيف؟
إذا قلنا أن تستعير من يكن تستعير الحرم ماذا؟
نعم في مثل هذه الهذاء كيف؟
ايه؟
الهذاء الهذاء وإذا كان يعني في مسجد في الهذاء الهذاء وضع الهداء وبقول لأنه ليأخذت إلى النار إلى أي سنة صفحة فهذا المحضور بيّب أنا يدود من خلاله لا لا هذا مثل ضمان الثالث مثل لو
أفكس واحد مثل كل شيء بس المشتنوق الحقن على اليوم ضمان شكرا انت ربط شكرا شكرا نعم رجل ادعى أن اللقاط لهم يدعى أن اللقاط لهم فهل يلزم دعوها إليه لازم تفاعلين، خطأ يعني إذا وصف نعم،
طيب ألا يمكن أن يقال لللاقط يعني واجد اللقطة أن يقول لا أدفعها إلا ببينة نعم لأن صاحبها لس له مناسب طيب، لكن لو خار يعني كانت هذه اللقطة يعني موجودة بكثرة بين الناس، كل إنسان يمكن
أن يأتي ويقولها لي يعني له ذلك، أن يطلب البينة طيب صحيح إذا خاب من أحد يرجع عليه فلا هو أن يقول فيه غجل ترك حيوان إفلات فادم عاجزا عنه فهل يملكه آخره؟
لا يملكه آخره خطأ يحيى نحن يملكه آخره هذا ما مشعله المؤلم إذا تركه عاجزا ملكه آخر أو لانقطاعه ملكه آخر هل هناك قول آخر؟
قل ما ندل؟
هذا صاحبه لما وجده مع الرجل قال هذا الملك المشعر المؤلف يقول يملكه آخر وليس لصاحبه المطالب لكن أسأل هل فيه قول آخر يحيى أنا أقول لك من تركه أدسل فهل ما ذلك؟
سميك أقول الثاني وهذا هو الراجع لأنه أصل بقاءه ملك دعم الإنسان يعزش عن الشيء ويدعوه على أساس أنه سوف يرجع إليه ويحاول على هذا الرأي ضم هذه المسألة إلى ما ذكر في باب الجعالة أن من
عمل لغيره عملا لم يسحب شيئا إلا رد الآباء أو إذا أنقذهم من هلك طيب هل يجوز أن ينشد الضالة في المسجد لمسجد المجتمع الناس؟
وش المسجد؟
ايش؟
ما هو هذه الممصرحة المسلمية؟
الواجد يقرأ منها وصاحبها ايه؟
يأخذها هو يقول لنا ما اسمك سمعين الآن؟
أخشن واحد يطلب على الباب الثاني ولا اسمك؟
ايش؟
هو الآن يشد الضالج؟
ايش ما؟
ايه حقوله؟
ايه وش نقول؟
لا رده الله عليك.
هل نقول فإن المساجد لم تبدل لهذا، أو إن هذا تعليل للحكم الذي لك الرسول عليه الصلاة والسلام.
تعليل إذا ما نقول لهذا المساجد.
يقول نصيح فيه لا رده الله عليك.
سليم؟
نعم.
قلت له واحدة أنا أهل لك.
وش لك؟
يعني هل نقول إلى ثمانية أحد يقول من عين الضالة؟
هل نقول لا رده الله عليك ونسكت؟
ولا نقول لا رده الله عليك فإن المساجد لم تبدل لهذا؟
لا نحن من أهلين بس نحن يقول لا رد الله عليك الحديث يحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن نقول كل جمع لا رده الله عليك فإن المساجد لم تبني لهذا ويحتمل أن الرسول قال ذلك تعليلا
الحكم وهو قوله يقول لا رده الله عليك كان نسائل يسأل لماذا نقول الكلام قال لأن المساجد لم تبني لهذا وعليه فنقول ينضل المصلح إذا كان من المصلح أن يقول لا رده الله عليك فإن المسادي
الأمتبنى لهذه فليقوله تطمين لنفسه وقلبه وبين للعذة والحكم وهذا أحسن لأنك لو قلت لا رد الله عليك وصحت به لا رد الله عليك سيكون لقلبه شيء لكن إذا قلت فإن المسادي الأمتبنى لهذه يطمئن
نبدأ الآن في الدرس الجديد إن شاء الله انتهينا على وهو مسلم ليس كذلك طيب قال وهو أي اللقيق مسلم يعني يحكم بإسلام لأن الأصل أن كل مولود يولد على الفقر وهذا ما لم يكن في بلد الكفار
كان في بلد الكفار كرجل سافر إلى بلاد الكفر لتجارة أو زيارة أو علاج فوجد لقيطا وأهل البلد كلهم كفار والبلد بلد الكفار فهنا نحكم الكفر تبعا للدار من وجه وحكما في القرينة موارشنا آخر
تبعا للدار لأن الدار جار كفر قرينة لأن الغالب أن من كان في بلد كل أهل الكفار أو غالبون أنه منه لكن إذا وجد في بلد الإسلام أو في بلد أكثر وأهل الإسلام فإنه يحكم بإسلامه ويترتب على
هذا إذا حكمنا بإسلامه أنه لو مات هذا الطفل قبل أن يبلغ فإننا نغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفعه وندفعه في مقابل المسلم ويرثه من يرثه من المسلمين مثل إذا حكمنا بأن الميراث لللاقط يرثه
لكن سيأتي ذكر لمن يكون ميراث قال وهو مسلم وحضانته لواجده الأمين حضانته يعني ضمه وتربيته وكفالته لواجده الأمين لكن اشترط المؤلف أن يكون أمين فإذا كان الذي وجده مرأة والمرأة أمين لا
نخشى عليه بوجوده عندها فحضانته للمرأة إذا كان رجلا أمينا حضانته للرجل إذا كان غير أمين مثل أن يكون فاسعا أو مشهورا باستلاب الأموال فإنه لا حضانة له لأن المقصود للحضانة في كل
أحوالها هو حفظ المحرور والقيام بالمصالح فإذا عرفنا أن الواجد ليس بعمين فلا حضانة له في واجهة عمين وينفق عليه بغير إذن الحاكم ينفق عليه الواجد بغير إذن الحاكم أي دون أن يستأذن من
القاضي لأن الحظان له لكن من أين ينفق ينفق مما معه وسبق أن ما كان معه أو قريبا منه أو مدفونا طريا فهو له فينفق عليه مما معه بغير إذن الحاكم