165 - 208 Continuation of the Exegesis of the Verse (O you who have believed, do not enter...) fr...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا مجدد يصل لهم إذا سألتموهن الفاعل يعود على الصحابة والمفعول يعود على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن لم يسبق لهن ذك في الآية لكن قوله فيوت النبي يدل على ذلك لأن ساكن بيوت النبي هن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وإذا سألتموهن أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أي هذه تفسيرية وأزواج عطبيان للهأ في قوله وإذا سأتموهن أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متاعا المراجب المتاع ما يتمتع به من ملابس ومطاعم ومشارب وغيره حتى الدراهن يعتبر متاعا فكل ما يتمتع به فهو متاع إذا سأتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ستر اسألوهن تنصب مفعولين الأول ألها في قول فاسألوهن والثاني محسوف تل عليه ما قبل أي فاسألوهن المتاع من وراء حجاب وقول من وراء حجاب حجاب بمعنى ستر وكلمة من تدل على أن هذا الستر لا بد أن ينفصل وعنه غير ستر الوجه أو البدن بالثياء بل هو ستر آخر حجاب وحجاب أمهات المؤمنين غير حجاب نساء المبين لأن حجاب النساء المؤمنين يصح أن يكون مكتصلا بالبدن كالخمار والملحفة وما أشبهها هنا أما حجاب أمهات المؤمنين فإنه حجاب آخر منفصل يعهول بين الإنسان بين الرجل وبين رؤية أمهات المؤمنين ولهذا قال من وراء حجاب فيتدل على أن هذا الحجاب منفصل عن المستثربه ومنه قوله تعالى عن الكفار يقول للرسول ومن بيننا وبينك حجاب كأنه أفل لماذا قال ذا وقال كم فذا للمفرد وكم للجمع كيف يتفق الجمع والمفرد حامل ها ما تعرف أنتم فهمين السؤال كيف يتلاءم الجمع مع المفرد يعني باختلاف المرجع فاسم الإشارة لا لا تعلق لا ذهو اسم الإشارة يعود على المشار إليه والكاف والخطاب يعود على المخاطب فقد يكون المشار إليه مفردا والمخاطب جمعا كما هنا ذلكم أي المذكور والخطاب للصحابة البرعون أطهر لقلوبكم وقلوبهن أطهر يعني أبلغ في طهر القلوب لقلوبكم أيها السائلون وقلوبهن أي المسؤولات من الخواطر المريبة شف الخطاب لمن لمن للصحابة وهم أطهر هذه الأمة قلوبا في جانب من في جانب نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن أعظم النساء عفة وبعد عن المكروه فإذا كان هذا الخطاب في مثل هؤلاء القوم لهؤلاء النساء فما بالك بما بمن سواهم إذا كان احتمال تدنس القلب بمخاطبة المرأة من دون حجاب إذا كان احتماله هذا واردا في مثل هؤلاء القوم فما بالك في من دونهم بمراحل لا في الزمن ولا في الرتبة نعم يكون هذا أشد وأشد ولذلك ينكر إنكارا عظيما على من قال إن الحجاب خاص بأمات المؤمنين من أين الخصوصية فإذا كان الله علّل بأنه أطهر لقلوبهم أي قلوب المخاطبين والمخاطبات وهن بلا شك أطهروا النساء وأعفوهم وكذلك الذين يخاطبونهم خير الناس كما جاء في حديث خير الناس قرني فما بالك بمن دونهم أليس كذلك احتمال تنجس القلب بمخاطبة المرأة بدون حجاب في من بعد الصحابة أقرب لأبعد أقرب أقرب وأقرب بكثير وإذا كان هذا باعتبار من وإذا كان هذا باعتبار الصحابة مع دوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فغيرهم مع نساء دونهن بكثير من باب أول وقول ذلك أطهروا لقلوبكم وقلوبهم المؤلف رحمه الله يقول من الخواطر المريبة الخواطر التي ترد على القلب والخواطر التي ترد على القلب إذا لم يطمئن الإنسان إليها ويسترسل معها فإنه لا يعاقب عليها لأنها من حديث النفس بل هي من مما يصول على النفس والتحرز منها أشد لأن الرسول عليه الصلاة والسلام ثبت عنه أنه قال إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم فإذا كان هذا في حديث النفس فما بالك فيما يهجم على النفس بدون قصر يكون العفو عنه من باب أول فالخواطر التي ترد على القلب إذا لم يسترسل معها الإنسان ويطمئن إليها فإنها لا تضر سواء كانت هذه الخواطر فيما يتعلق بجلل الله عز وجل أو فيما يتعلق برسوله أو فيما يتعلق بشهوة النفس وإراداتها فإنها لا تضر إنسان بشر أن لا يسترسل بل إن هذه الخواطر ما ترد إلا على قلب سليم يهاجم الشيطان بها القلب حتى يفسده ولهذا شكت صحابة إلى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم مثل هذه الخواطر قال أوجدتم ذلك قالوا نعم قال ذلك صريح الإيمان يعني خالص لأن القلب ما يهجم على قلب الشيطان ما يهجم على قلب فاسد وإنما يهجم على القلوب الصالحة ليبسده ودواء ذلك أن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن تنتهي وأن تذني على الله عز وجل بما هو أهله فتقال الله أحد صمد لم يلد ولا نولد ولا يكن له كفوا أحد استجارة بالله وانتهاء ووصف لله تعالى بالكمال وبعد ذلك تزول عنك شيئا فشيئا شيئا اشتركوا في القناة