454- شرح زاد المسـتقنـع/ البيع والمعاملات -الشراكة/ مناقشة لباب الشركة /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يكون إن شاء الله الدرس القادم مراجعة لا مهوفة كيف طويلة هو صفحة عندي لا صفحة عندي عندي صفحة وشوي صفحة واربعة صفحة نعم يا آدم أهمت من الشيطة المفاوضة أي يعني أولا ظلنا أنها تدخل في
جمعين شريفات نعم كيف ذلك أنا أقول مثلا أنا عندي مال وأنا مثلا نجا أعمل بمالي وحص أقول لي لا وأنت كذلك عندك مال وحدة تعمل المال وتحصل فباعتبار ما لينا انشرفت إيش إذا انشرفت إيش
عينان طيب وباعتبار عملنا شركة أبدأ باعتبار ما نأخذه من الناس بدون تسليم قيمة وجوه كذا وش بيقى عن المضارب باعتبار أني أنا مثلا أستطيع أني أعطي مال للشخص يعمل فيه مضاربة بجزء من غبي
هذه مضاربة أنت كذلك تستطيع تتابعها فهي جمعت الآن جميع أنواع الشركة قد يقول قائلهم منكم وله أن يقرأ ما هو الدليل على هذا التقسيم من حيث التنويع وما هو الدليل على هذا التقسيم من حيث
التصحيح والفساد هذا سؤال واجد نقول أما من حيث التقسيم والتنويع فلا مشاحة للصلاة ما دمنا لم نخرج عن فنور الشر لا مشاحة أنا أستطيع أن أقسم هذا الشيء إلى أربع تقسام أو خمس اقسام
مادامنا في إطار الشرق أما مسأل التصحيح والتفسير أو الصح والفساد فما هو الأصل في المعاملات الحل والصح فنحن أخذنا بذلك وقلنا كل هذه الأوعية جائزة بناء على الأصل أن الأصل في المعاملات
الحل وهذه قاعدة علفوها أي واحد يقول لك هذه المعاملة حرام مما حدث أخيرا في المعاملات ومما يحدث ومما سبق ومما حضر قل لهم هذا الدليع على المنح والمنح في المعاملات ذكره الشيخ السلام
رحمه الله في القواعد المورانية أنه يعود إلى ثلاثة الشيئة الظلم والربى والغرب كل ما فسر من الغيور والإيجارات وغيرها تجده لا يخرج عن هذه الثلاثة إما ظلم وإما غرب وإما رب فهذا الجواب
أما مثلا بعضها صعيف بعضها فاسد فهذا يرجع إلى تطبيق هذا الحكم على قواعد الشريعة ما خالف قواعد الشريعة فهو فاسد وما لم يخالفه فهو صحيح أو نقول ما واطقه كبير ما خالف قواعد الشريعة فهو
باطق وما واطقه فهو صحيح أو نقول وما لم يخالفه فهو صحيح يلا أيها الفرسان طيب ثلاث عبرات ما خالف القواعد الشرعي فهو فاطر ما وافقه فالقواعد الشرعي فهو صحيح كده ما لم يوافق فهو صحيح
فهو فاسل ما خالف فهو فاسل ماذا نقول نعم نقول ما لم يخالف فهو صحيح فالصحيح من المعاملات هو ما لم يخالف الشرع هذا الصحيح الله أفضل نعم وهذا غرض جهال عظيم فيكون فيها جور حيث على إن
كان كسبا نادرا فيه على الكاسب حيث ضرر وإن كان الغرامها النادرة فيه على الثاني ما يصح أصلى الشركة ما صح يقال كل واحد منكما له كسب ماله وله إن كان قد عمل بمال صاحبه له أجر المبيعة
لقدر المال لا فقط ما نقل نعم قاعد الموضيعة في قدم المال أراضي الثاني أن يكون خسارة عليها لسمر من الأسباب كأن يكون مثلا الشريف لا يقبل أن هو قلنا الذي لا يصف اشتراقه في العقل لا بأس
أن يتبرع به فيما بعد ما في معنى ما ذكرنا هذا جمال ذكرناها مدارك قلنا هذا لا يدخل في الشوط وإذا حصلت خسارة فليتبرع بما شاء كذلك قلنا الكسب النادي لا يضفل في الشروط لكن إذا كسب أحده
ما كسب النادر وقال أنه بدخل بالشريط وانسانه هذا بس يعني فرق بين أن يكون شرطا في العقد وبين أن يتبرع به الإنسان بعد وقوعه نعم سمير قبله أحد ثاني نعم يازم صاحبه في عرض المتجار حتى
المتجار إذا لم يقمت النتجار بعمله الحدد ليس صدين يعمل مثل ما يعمل المتجار ما قلناها المسادية سمير ذكرناها ما ذكرناها لأنني ليس السمين هذا ممكن لسارح الله ما ذكرناها؟
ذكرناها إذن هذا الجواب إذا أنت مقلب الآن أسألوا لهذه الذكرية إذا كنتم لا تعلمون الأخوان ذاكري ماذا قلنا؟
يستعجر الحداد يستعجر من ينجر الباب الذي اتفق معه الرجل مع صاحب حندوه ورشي كيف عندما؟
انتهى الوقت يقول لا مراجعة الآن الشركة نعم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آني وأصحابه أجمعين الشركة تنقسم إلى قسمين نعم يلا صالح يلا صالح نعم اجتماع في استفقاء أو تصافح طيب
بماذا تسمى الأولى؟
لا شركة أم لا والثانية شركة عقومون طيب هاي انتبه الوضع انتبه لا ترى طيب المغلب رحمه الله تكلم على أي قسمين يعني شركة العقود شركة العقود وهي الاجتماع في التصرف هل في القرآن والسنة
ما يدل على ثبوت أصل الشركة يا سامي هل في القرآن والسنة ما يدل على ثبوت أصل الشركة أصل المشاركة يا عمي من يعرف نعم نعم هذا الشركة استحقاق طيب نعم نعم فبأتوا عادكم بورقة من المدينة
روالقكم ظاهرون أنهم مشتركون فيه ألا يمكن أن يكون شركة السقاق بأن يكونوا واردين لميت قريب لهم يا سليم عجيم يمكن ألا يمكن أن يكون واحد مات عن سباة أولاد نحن نرى أنه يمكن نعم يا مسعود
إن كثيرا من الطبطات من رباضهم على الطب ولم يمكن أن يكون خلطة في ملك طلب لكم مثلا من انفسكم هل لكم أن يشارك فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء وهذا إثبات لأصل الشركة العقوب لأن الرقيق لا
يمكن أن يشارك سيده في استفقاء طيب في السنة هل الشركة أصلا بالسنة كان شريكا مجرد سنة قبل أن لا.
نعم.
وغير.
قال الغالث سؤالة عن بعض الساعة.
وغير.
طيب.
قال الله تعالى.
قوله تعالى.
أنا ثالثة شركين.
ما لم يكن أحدهم صاحب.
طيب.
إذا انتبتت الشركة أصلا.
فكتاب السنة.
هل أيضا تثبت بالنظر الصحيح.
نعم.
نعم.
نعم.
نقول.
نعم كيف ذلك نعم لأن الإنسان قد يكون عنده مال ولا يستطيع العمل فيحتاج للمضارقة وقد يكون ماله قليلا فيحتاج إلى من شاركه وشركة عناد يجمع المالان جميعا ثم يستطيع بهم سلعة كبيرة كذا ما
الفرد بين شركة الوجوم وشركة الأبدان كمال نعم تمام شركة الوجوم فيه مال لكن يأخذانهم من غيرهم شركة الأبدان عمل يكتسوا نبي هل تصر شركة الأبدان مع اختلاف الصنعة؟
مثل مثل أن يكون أحبوه من الجار والأبدان الحداد المال يقول ما تقبل هو أحبوه من عمل يلزمه ما في عمل فإذا تقبل صاحب الحدادة عملا حشبي ينظم هذا هنا حداء ينزل ينزل ينزل التأشير هنا
للمخالفة طيب إذا قال الخشاب أنا لا أعرف الذي تقبله الحداد إذا قال الحداد أنا لا أعرف يستاجر أحد اشترك راد ملاني في الاحتشاش خرج إلى البر حشان أحدهما أتى بخمسين كيلو والثاني أتى
بمئة كيلو يا الله، سعيد.
نعم.
يصلح؟
وكذا يكون شركان؟
شركين؟
نعم.
واحد جميع كيلو وواحد خمسين.
وروا يا شخن العقدة فيها صديداي.
المساواة.
على حسب ما اتبقى له.
قال بيننا ما أصلا فالغينا ناس.
يجوز.
نعم.
توابقونا؟
نعم.
نعم.
طيب.
اعطى رجل آخر.
مالا مضاربة وقال الربح بيننا نصفين والخسارة بيننا نصفين طارق الله فيك مضاربة أنا أقول مضاربة ولا لا مضاربة كون في ملايين بالمضاربة مال واحد ولا لا طيب رجل أعطى شخصا مئة رفيا لإحتجر
بها وقال الربح بيننا أنصافا والخسارة بيننا أنصافا لا يصلح لماذا حلقة المال لا يوجد قدر المال إذا قلنا قدر المال معناه أنه كل واحد جاب شيء الوضيح، إذا قلنا الوضيح لا يجب أن يكون
فيها نقص على أصل المال طيب، أنت أردت شيئا، لكن لا أعرف تعبّر عنه أي ما يخال، صح؟
لكن هنا ما عندنا ملك واحد، صاحب المال هذا الذي تريد على صاحب المال لا، لا صح إذا قلنا خسارة معنا، لا يوجد ربح تكون على صاحب المال هكذا، توافقون على ذلك؟
طيب لأنه لا يمكن أن تكون الوضع على العامل فيخسر خسارة مالية وخسارة عملية لكن على رب المال ما خسر عملية نقول هذا العامل يكفي أنه خسر خسارة عملية طيب اشتركت ناني شركة مفاوضة واشترطا
أن ما لزم أحدهما من رصب فعليه سامي ليش؟
لأن الغرفي كثير فلا تصحي الشريف طيب لو حصل الغصب وشاركه شريفه في تحمله بدون شر أين بدون شر يجوز أين هذا بدون شر توافقنا على هذا نعم طيب إذن نقول إذا تحمل أحدهما ضمان الغصب فإن كان
مشروطا في العقل فسد العقل وإن لم يكن مشروطا ولكن صاحبه تحمله بعد نعم فلا فأس لأن هناك فرق بين الشرط وبين ما يقع بعد ذلك