162 - 208 Continuation of the Exegesis of the Verse (O you who have believed, do not enter...) fr...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله فيستحيي منكم ما هو الحياء اتعرف الحياء الحياء نكتب عليه ميم بخط عريض أي معروف في القموس إذا جاء كلمة معروفة كتب ميم يعني معروف ما يحتاج إلى أن نحد كما لو قيل لك ما هي المحبة
ما تستطيع مثل ما قال ابن القيم في روضة المحبين يقول إن المحبة ما تحد بأوضح من لقبها المحبة هي المحبة ما هي الكراهة هي الكراهة ما تستطيع تحده لأن هذه الفعالات نفسية يحس بها الإنسان
من نفسه ولا يستطيع أن يعبر عنه فالحياء هو الحياء ما هو النوم النوم نعم هو النوم معروف وبعضهم يقولونها غشية ثقيلة تهجم على المخ فتبقد الوعي والإحساس أنا لو أتصور إن هذا هو النوم ما
جاء النوم نعم لو أتصور إنه غشية الله يتبع عنه بلاء فالحاصل إنك إذا قلت النوم معروف هذا معروف بكل أحد الجوع أو صفات الفطن من قلة الطعام هذا أثر أما هو فإنه معروف هذه المعاني النفسية
لا يمكن في الحقيقة أن يعرفها أحد لا يمكن أن تعرف بأوضحهم اللقاء إذن الحياء معروف والنبي عليه الصلاة والسلام يستحي من هؤلاء لأنه صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانا والحياء من
الإيمان ولأنه صلى الله عليه وسلم أكرم الناس والكريم يستحي من ضيفه أن يخرجه أو أن يتبرم بوجوده أو أن يتكره له لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يصبر وإن كان متأذيا من ذلك لما جبله الله
عليه من كمال الإيمان وكمال الكرب فيستحي منكم يقول قال الله قال المعلّف فيستحي منكم أن يخرجكم قوله أن يخرجكم هذه في محل جرب بدل اجتمال لأن التقدير فيستحي من إخراجكم والله لا يستحي
من الحق نعم الله عز وجل لا يستحي من الحق وهو العدل في الأحكام والصدق في الأخبار أخبار أخبار أخبك الله والرب عز وجل لا يستحي من الحق لأن الحياء من الحق معناه ترك الحق أو يستلزم ترك
الحق والخور وعدم الحزن والله عز وجل لا يستحي من حياء من الحق ويقول المعلّف لا يستحي من الحق أن يخرجكم هكذا قال المعلّف إن الله لا يستحي أن يخرجكم وفيما قاله نظر بل الصواب لا يستحي
من الحق أن يبين هنا لأن المقام هنا هو مقام إخراج المقام مقام تبيين لما يجب على هؤلاء الذين استأذنوا على رسول عليه الصلاة والسلام المعنى لا يستحي من الحق قلت إن الحق هو الصدق في
الأخبار والعدل في الأحكام والمرار بالحق هنا على رأي المعلّف هو الإخار يعني لا يستحي أن يخرجكم ولكن الصواب لا يستحي أن يبين لكم ما يلزمكم فتخرجوا نعم ثم قال المعلّف قال الله عنه أي
لا يترك بيانه أي لا يترك بيان الحق وهذا من التحريف حيث فسّر الحياء بلازمه وهو الترك لأن من لازم الحياء من الشيء أن يدعه الحي منه والمؤلف فسّر الحياء بلازمه وهو الترك أي لا يترك
بيان الحق وفي قوله لا يترك بيان الحق مع قوله لا يسحي أن يخرجكم فيه شيء من التناقض لأنه جعل المستحي من هنا إيش؟
بيان الحق وجعله بالأول الإخراج والصواب الرأي الثاني قوله الثاني هو الصواب أي لا يسحي من بيان الحق لكن تفسيره لا يستحياء بالترك هذا باطل لأنه خلاف ظاهر الله والواجب علينا فيما يتعلق
في أسماء الله وصفاته الواجب علينا أن نجريها على إيش؟
على ظاهرها اللائق بالله سبحانه وتعالى معتقدين أنه لا مثيل له في هذه الصفة ومبتعدين عن تكيفها أما وجوب إجرائها على ظاهرها فلأن الله خاطبنا بماذا؟
بلسان عربي مبين ولو أراد خلاف ذلك الظاهر لكان التعبير بهذا الذي يفيد ظاهره الكفر أو التمثيل لكان التعبير به بيانا أو خلاف البيان خلاف البيان والله عز وجل يقول يريد الله ليبين لكم
وكيف يريد عز وجل منا خلاف وكيف يعبده سبحانه وتعالى أو يتكلم فيما هو خلاف البيان فيما يعتبر صميم العقيدة وهو ما يتعلق بأسماء الله وصفاته ولهذا كان كانت طريق هؤلاء المحرفين من أبلغ
ما يكون طعنا في كلام الله عز وجل بل من أبلغ ما يكون طعنا في الله نفسه إذ أن طريقتهم تستلزم أن يكون الله عز وجل لم يبين الحق فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وجعل الحق موكولا إلى ما
تقتضيه عقولهم ويحاولون بعد ذلك أن يردوا كلام الله عز وجل وكلام رسوله إلى ما تقتضيه هذه العقول الفاسلة المتناطبة وقوله ما يستحيي منكم ما هو الحياء أرّف الحياء الحياء نكتب عليه ميم
بخط عريق أي معروف في القاموس إذا جاء كلمة معروفة كتب ميم يعني معروف ما يحتاج إلى أن نحد كما لو قيل لك ما هي المحبة ما تستطيع مثل ما قال ابن القيب لروضة المحبين يقول إن المحبة ما
تحد بأوضح من لفظه المحبة هي المحبة ما هي الكراهة هي الكراهة ما تستطيع تحده لأن هذه امفعالات نفسية يحس بها الإنسان من نفسه ولا يستطيع أن يعبر عنه فالحياء هو الحياء ما هو النوم النوم
هو النوم معروف وبعضهم يقول إنها غشية ثقيلة تهجم على المخ فتفقد الوعي والإحساس أنا لو أتصور إن هذا هو النوم ما جاءنا من نوم نعم لو أتصور إنه غشية الله يتبع عنه بلاء فالحاصل إنك إذا
قلت النوم معروف هذا هو معروف بكل أحد الجوع أو صفات البطن من قلة الطعام هذا أثر أما هو فإنه معروف هذه المعاني النفسية لا يمكن في الحقيقة أن يعرفها أحد لا يمكن أن تعرف بأوضح من لفظه
إذن الحياء معروف والنبي عليه الصلاة والسلام يستحل من هؤلاء لأنه صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانا والحياء من الإيمان ولأنه صلى الله عليه وسلم أكرم الناس والكريم يستحي من ضيفه أن
يخرجه أو أن يتبرم بوجوده أو أن يتكره له لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يصبر وإن كان متأذيا من ذلك لما جبله الله عليه من كمال الإيمان وكمال الكرم فيستحي منكم يقول قال الله قال
المعلّف فيستحي منكم أن يخرجكم قوله أن يخرجكم هذه في محل جر بدل اجتمال لأن التقدير فيستحي من إخراجكم