453- شرح زاد المسـتقنـع/ البيع والمعاملات -الشراكة/ شركة الوجوه - اللأبدان - المفاوضة /بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله الثالث شركة الوجوه الثالث من أي من شركة العقود الثالث من أنواع شركة العقود لأنه قال المؤلف بأول وهي أنواع الثالث شركة الوجوه بأن يشتمي في ذمتيهما بجاههما
فما ربحا فبينهما هذان رجلان عاملا لكن ليس عندهما قرش واحد كلهما فقيل صالح صالح كلاهما فقيق ذهب إلى رجل غني غني كبير وقال له نريد أن نشتري منك هذا المعرض كطيب سلم فلوس قال ما أنت
نشتري لكن نشتري بالذمة هو الآن يساوي مثلا مئة ألف نشتري منك منها عشر في ذمة منه وهما ليس عندهما أي طرف هذه تسمى شركة الوجوه لأنهما اكتسب المال بجاههما وثقة الناس بهما فقال رب الله
المعرض بعت عليكم فصار شركين في هذا المعرض بدون أن يسلم دراهم لا منهما ولا من أحدهما لأنهما لو سلم دراهم منهما صار شركة إناء ولو سلم أحدهما فمضارب هذان لم يسلم ماذا لأنهما اشتريا في
ذمتيهما بجاههما طيب رجلان آخران جاء إلى صاحب معرض وهما يعني أصحاب حيلة وأصحاب مقر وقال دع علينا المعرض يا هاته فلوس قال ما أنجر لكن لك وجيه لكن معروفاء لكنهما معروفان بالحيل والمكر
والخداع والممارضة أيعطيهما ليش الاثنان الأولان عطاهم لأن لهما جاهل ووجاه وذمة فتبين الآن أن شركة الوجود معناها أن الشريكين ليس لهم مال لا منهما ولا من أحدهم وإنما لهما الذمة والجاه
والاعتبار عند الناس فيشتريان المال ويشتريكان فيها وهما تحت الله عز وجل واضح؟
طيب هذه من يحتاجوا إليها؟
يحتاجوا إليها الفقراء الأقوية على التكسر يحتاجوا إليها الفقراء الأقوية على التكسب قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقة لا تحل لغني ولا بقوي مكتسب والناس قد يكون ليس عندهم مال
فيذهبون إلى التجار ويقول أعطون أموالكم من التجربة وإكتبواها في ذمتي الملك ملك من ملك التاجر اللي بقى عليهما ولا ملكهما هما الملك وملكوهما.
التاج مال هل لثمن.
ثمن تابت للذمة.
طيب.
أسئلة هنا.
إذا كانت مضاربة ثم الحامل بعد رجل ولما يقسم المال تصرف في المال بدون إذن صح في المال أو رب المال.
بعد الفسح؟
قبل الفسح.
هنا.
قبل أن يقسم المال.
زاد تجارة أخرى بدون إذن صح في المال.
فخسر فيها.
مضاربة لآخر؟
- لا - في نفس الشركة - نفس الشركة - طيب - فخاصنا بذول بإذن رب الماء - ميخال - فهل يضمن؟
- لا ما يكون من رب ما دامت لم تقسم فهو من رب - نعم - شيخ فاركو رفيكم إذا إنا في بعض الأحيان الشيخ يركوا دين الناس - إيش؟
- يركوا دين الناس وأماناتهم فنجد يعني من إذا وجد مضاربة أخرى فيها مكسب أضرب على المضاربة الأولى وذهب على المضاربة الثانية حيث يضر بالمضارب الأول.
نعم.
ويقول للإذنة أستغفى الله.
نعم.
لكن لو قلنا بقول المذهب فإنه فيه داكسة الثلاثة.
لا لا.
إذا أردنا أن نجعل المسألة من ذلك الحقوقة.
نأخذ الرفق من هذا المضارب.
الريو العامل ونجعله فيه بتناه.
يقول شخصان يقول ما يمكن رب المال الأول بأي طريقة إذا كان نقر في نفس البحث قلنا لو فرض أن أضرب الأول يعني مثل صار يتكاسل ما يعمل بها فهذا ربما يضمن لكن إذا قدرنا أن الإنسان قائم
بالعمل تماما نعم لكنه أخذ مضاربة في نفس المال الذي يرى ربي الأول ولكن السوق قوي يمشي حتى لو أضغى بالأول ما يمكن أن نعطي الأول لربح المال يعني إن قلنا أنه أضغى بالأول فننظر هل تطمية
الربح موجب للضمان لأنه ربما يشتر الإنسان على أنه يربح ولا يربح فلذلك لو قلنا لأن كلام شخص السلام هو الصحيح لأن المسألة الرد المال للشركة الأول من مفرداته ما يتبقى أحد كل المداب
الثلاثة يقول لا ما نحق لكن لو أردنا أن نعزل فما قلت قلنا هات ربحك وفيه بدل إيه بجمال مسلمين فهذا لا وقى شيء المضارب الأول يعني ما ربح مالو شيء وهذا نحرمه في هذا الحال نسل في حيلة
على ما قلت نعم نعم كيف واحد اثنين ما يجمس هذا من جنس لك مثلا ربح الأقمشه ولي ربح الأوان لا لا يزود السام شوي ويجزر زي إذا بأس المال أو بعضه قبل القسمة هل تنفسها مضاربة من سم الروض؟
نعم تنفسها لا ما تنفسها إذا شاء ما انفسها هنا لكن لو تنفسها بالمرة انفسها المضاربة فيما تلف أو تلف النصف انفسها المضاربة في النصف المهم الذي يتلف انفسها المضاربة فيه نعم نعم لها
المضارب رب المال لآخر للمضارب الأول فأضغى برأس المال ما هي كيفية برأس المال هي مثلا خسارة على رأس المال يأتي مثلا خسارة على رأس المال في سرعة مثلا يخصر فيها هذا السابط وهذا من أن
تبقى شيء مضارف عمل الآن فرضط ما يضمن إذا هن أن أقضي حقيقة أنه غفل مال الأول وتركه ولا معمل به دون أن يشفره بذلك هذا ربما يضمن حسن ما يرى الطاب جاذب جاذب جاذب يعني كان يكون توقع مثل
شيء بعيد صور بعيدة ثم جاذب بشراء بضاحة ثم حصل حسارة يعتبق بفرد لأنه لا تتكلم لا تتكلم أن تخاطر ويأخذ ذلك على البراني مجموعة بمجموعة بمجموعة ، يعني أما يفتح أم ينتهي أما يقوم
بمجموعة مجموعة بمجموعة بمجموعة لكن لو اجتهد ، لو اجتهد مثلا ، وشرى بمال كثير لكن بدون أن يستقرب يعني بقدر المال الذي بدأ ثم أن الأمور نزلت حريقة تقرب ، خصوصا في الذهب في الفضة ، في
العقار يعني ربما تطفر مجموعة بسرعة تكون البحضين أو بالعبس لا لا ما يعمل مجتب سبب والركر على ما شرطان الوابع شركة الأبدان أن يشترك فيما يتسبان بأبدانهما فما تقبله أحدهما من عمل
يلزمهما فعله وتصش في الاحتشاش والاحتطاب وسائل المباحات وإن مرض أحدهما فالكسف بينهما وإن طالبه الصحيح فإن يقيم مقامه نجم مقام أن يقين مقامه لزمة أن يقين نعم الخامس شركة المفاورة أن
يفوض كل منهما إلى صاحبه كل تصرف مالي وبدلي أو بدلي أن يفوض كل منهما إلى صاحبه كل تصرف مالي أو بدلي من أنواع الشركة والربح على ما شرطاه والوضيعة لقدر المال فإن انخلا فيها جسبا
وغرامة النادرين أو ما يردم أحدهما من ضمان غصب أو نفوه فصلت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحابه ومن تبعهم بأسلامه إلى يوم الدين
سبق لنا الكلام على شركة الوجوه وصرحناها بس شركة الوجوه يقول هي أن يشترك في ذنتيهما بجاههما فما رب حاب بينهما يعني أنه ليس معهما مال لكن معهما ثقة الناس بهما فيشتركان فيما يشترياه
في ذمتيهما فمثلا يذهبان إلى تاج كبير ويقولان له نريد أن تبيع علينا كذا وكذا من السلع ونحن شركاء فإذا قال أدوني الثمن قال ليس عندنا ثمن ولكنك واثق بجاهنا بجاهنا فيعطيهما على هذا
الأساس هذه ليس فيها مال وإنما فيها الثقة والاعتبار بين الناس فيشتركان في ذلك وهذه يحتاج إليها الجماعة الذين ليس عندهما ولكنهم موثوقون عند الناس فيشتركون ويشترون من التجار ما يكونون
فيه شركاء وهذا يدل على ساعة المعاملات وأنه ليس فيها تضيق كل معاملة ليس فيها ظلم ولا غرر ولا ربا فإنها جائزة طيب يقول فما ربحا فبينهما فبينهما يعني على حسب ما شاء الطاقة قد يكون
أحدهما أحذق من الآخر فيشترط له من الربح إيش أكثر والثاني أقل وقد يساويان فيجعلان الربح بينهما نصفين فما ربحا فبينهما وكل واحد منهما وكيل صاحبه حتى وإن لم يصرح بالتوكيل فإن مقتضى
هذه الشركة أن يكون كل واحد منهما وكيلا لصاحبه وأيضا كفيل عنه بالثمن كفيل عنه يعني كفيل بمعنى ضامن أي كفيل غران كما يقولون بالثمن فما دام البائع فاع عليهم بوجوههما فإنه يظمر أو
يعتقد هذا البائع أن كل واحد منهما غارب عن صاحبه فكل واحد غارل فلو أن أحدهما هرب بعد عقد الشركة هرب وبقي واحد منهما فللباء عليهما أن يضمن هذا الذي لم يهرب فإذا قال أنت تعلم أننا
شركاء وأن لصاحب الذي هرب النصف قال لكن كل واحد منكما كفير عن صاحبه والملك بينهما على ما شرطاه والوضيعة على قدر ما الملك بينهم على ما شرطاه فمثل إذا قال ثلث لزيد وثلثان لعمر ربع
لزيد وثلاثة لأربع لعمر لا حرج نصف لزيد ونصف لعمر لا حرج على ما شرطاه والوضيعة يعني الخسارة على قدر ملكيهما والربع على ما شرطاه الوضيعة يعني الخسارة على قدر ملكيهما فإذا اتفق على أن
يكون لزيد من الثلث والعمر للثلثان وخسر المال فكم على عمر الثلثان من الخسار وعلى زيك الثلث لأن الوضيع على قدر المال في جميع الشركات والذبح على ما شرطاه يعني الذبح كيف يوزعانه هل هو
على قدر الملك الجواب لا على ما شرطاه لأنه ربما يشترطان لأحدهما أكثر من ربح ماله لكونه حادقا في البيع والشرط فهنا أمور أولا تصرفهما بأي طريق بالأصالة كل واحد يتصرف بالأصالة عن نفسه
والوكالة عن صاحب كيف يضمنان المال نقول كل واحد يضمن عن نفسه ويضمن عن صاحبه ثالثا كيف يملكان هذا المال المشترك ألا ما شخطان قد يجعلني لأحدهم الثلثين والآخر الثلثة أو يجعلني عنصار
رابعا الخسارة وهي الوضيع على ما شرطه مال ما شرطه على قدر المال خامسا الربح على ما شرطه هذه خمسة أمور كلها بيّنها المؤلف رحمه الله طيب لو قدر أن المال تلف بغير تعبد ولا تبنيه هل
يضمنان لمن أعطاهما بوجوههما أو لا نعم يضمان لأنهما أخذ هذا المال على أنه ملك لهما عليهما غرمه ولهما غنمه وليس هذا من باب المضاربة ومن باب الأمانة هذا بيع شراء تم البيع والشراء على
هذين المسركين فكانت الغرامة عليهما كما أن الغنيمة لهم الرابع شركة الأبداء هذه أيضا ليس فيها مال وقد يكون عند كل واحد منهم مال لكنهم لم يشترك في النام شركة الأبدان شركة في العمل بأن
يشترك اثنان فيما يكتسبان بأبدانهم وهذه لها عدة صور منها ما قاله المؤلث الاحتشاش والاحتطاب وسائل المباحات هذه الاحتشاش خرج الرجلان إلى البر ليأتي بالحشيش ويبيعان بسوء فقال أحدهم
للآخر نحن شركاء فيما نكتسب لا بأس يشتركان ويذهبان كل واحد في واجه كل واحد أتى بوقري بوقري بدنه من الحشيش هما يشتركان الملك على ما شرطاه والربح على ما شرطاه والوضيعة على قدر قدر
المال هذا واحد إذن هذه ليس فيها مال وإنما هو عمل والفرق بينه وبين شركة الوجوم أن شركة الوجوم يأخذان المال من ثالث ويعملان بأبدانه هذه لا يأخذان من أحد مالا ولا يأتي أحدهما بالمال
وإنما يستركان في إيش في العمل الاحتشاس الاحتطاب مثله اشتركاء في الحطم خرج إلى الضرب ليأتي بحطب نبيان فقالا نحن شركاء لا بأس يشتركان على حسن ما يتفقان عليهم تصح مؤجلة ومطلقة يعني
يجوز أن يقول نحن اليوم شركاء أو نحن هذا الشهر هذا الشهر شركاء أو نحن هذا الأسبوع شركاء أو تطلب ومتى شاء فسخاها الاحتضاء وسائل المباحات من المباحات التقاط السمك والجوهر وما أشفى ذلك
من البحر هذه جائزة وهي شركة أبدان ومنها الاشتراك في جمع الكمأة تعلمون الكمأة الفقع هذه أيضا تنبت في البر ويذهب الناس ويأخذونه ويبيعونه يشتركان فيه المهم طيب اشتراك أيضا في الصيد
يعني ذهب إلى مكان يكثر في الصيد واشتركان هذه هي شركة أبدان كل واحد مننا يصير ما شاء الله هذه واحدة من الصور أيضا الاشتراك في العمل بمعنى أن أحدهما كلاهما نجار مثلا أو أن أحدهما
نجار والثاني حداد والثالث بناء فيشتركان هذا أيضا جالس وتسمى شركة أبداء وهذه تقع أحيانا مع اتفاق الصناع كأن يشترك نجاران في ورشة لهما يعملان فيه هذا جائز يا كمان وكذلك أن يشترك
حددان في ورشة حدادة ميكانيكيان في ورشة مكاين وهل المجر هذا اشتراك في عمل عمل صناعة المادة ليست لهما المادة لغيرهما لكنهما يصنعانها يحولانها إلى شيء معين يصلحانها وما أشبه لها هذه
أيضا من شركة من شركة الأبدان أيضا شركة الدلالين شركة الدلالين بأن يكون مثل هذا السوق فيه الدلالون مشهورون بالحذق فيشترك هؤلاء الدلالون في الدلالة لا بأس أحدهم مثلا يبيع الثياب
والثاني يبيع اللواني والثاني يبيع الفرش والرابي يبيع سلع أخرى لا بأس تسمى شركة الدلالين لأنهم يشتركون في عمل عمل بدني ليس عندهم مال والمال ليس لهم أيضا وإنما هو لغيرهما ويأخذان
عليهم أجره بالدلالة الخلاصة أن شركة الأبدان شركة في عمل ولها أنواع قد يكون هذه الأنواع لذكرنا عغيره وسائل المباحات وإن مرض أحدهما فالكسب بينهما هذا يقع فيها هذا العذر إذا مرض
أحدهما يقول مالب فالكسب بينهما على إيش؟
على ما شرطاه لك النصف أو الربع أو الثلث حسب ما شرطاه مع أن هذا المريض لم يعمل لكنه ترك العمل لعذر هل لصاحبي في هذه الحال أن يفسخ الشركة؟
نعم له ذلك له أن يفسخ الشركة وله أن يقالبه بمن يقوم مقامه يقول أنت الآن تركت العمل خل واحد يأتي بذلك ولنفرض أنهما نجاران مرض أحدهما ولم يأتي إلى العمل فالصاحب أن يقول له ايتي ببدلك
يقوم بالعمل لأن هذه شركة بدن لا بد يشترك الشركان في العمل وعلم من قوله إن مرض أحدهما في الكسب بينهما أنه لو ترك العمل لغير العظم لو تركه لغير العظم إنسان ما يهتم بالأموم كما يقول
العوام عندنا تنبلي يعني ما يهتم بالأمر ولا يعمل طرت عليه أمريام في الصباح أكثر عنه بروح يشتغل مع صاحبه كواله لو بنو بدون عذر يقول مالف الكسب بينهم ولكن هذا فيه نظر فالصواب أن ما
كسبه صاحبه في ذلك اليوم له يختص به صاحب لأن هذا ترك العمل بغير عذر فإذا قال قائم أليس يلزمه أن يطالبه بأن يقيم مقامه من يكون بدله قلنا بلى لكن ربما يستحي الإنسان ربما يستحي ربما
يظن أنه تركه العمل لعذر فيخشل أن يذهب إليه يقول تعال فلذلك القول الراجح في هذه المسألة أنه إذا ترك العمل لغير عذر فإنه لا يستحق كسب ذلك الزمن الذي ترك فيه العمل بلا عذر طيب إذن إذا
ملغ أحدهما وإن شئت فقل إذا ترك العمل لعذر سواء كان العذر مرضا أو خوفا أو أمطارا غزيرة لم يستطع مع القذور أو غير ذلك من الأشياء فإنه إذا تركه لعذر فالكسب بينهما حتى في اليوم الذي لم
يعمل فيه أما لغير عذر فالصواب ما دل عليه كلام مؤلم أنه ليس له شيء من كسب اليوم الذي تخلف به والمذهب أن له كسب أنه يشارك صاحبه وإن تخلف لغير عذر وعلّل ذلك لأنه يمكن الشريك أن يطالبه
بأن يقيم مقامه وما لم يمكنه ليش ما طالب لكن هذا فيه نرى والصواب أنه إذا كان لغير عذر فالكسب لصاحبه لأنه فرج به قال وإن طالبه الصحيح يعني الذي لم يمر أن يقيم مقامه أو مقامه إذا كانت
هباعية فهي بضم أول وإن كانت ثلاثية فهي في الفلس هذا القائد فتقول قام مقاما قام مقام كذا يا عجم ورح قام مقام لقام مقام أقام مقامه زيدا أقام مقام لأنه رباع قلنا إذا كان رباعيا فضم
أولا وإذا كان ثلاثيا فافتح أولا فتقول قام الرجل مقام صاحبه صح قام الرجل مقاما صحيح طيب إذا كان رضائيا ظلم أولا تقول أقام الرجل غيره مقاما مقاما ما تبعوا مقاما طيب إذن المعنى وإن
طالبه الصحيح أن يقيم مقاما لازمه طيب تركنا جملة في شركة الأبدان يقول يشترك فيما كسبين بأبدانهما قال فما تقبله أحدهما من عمل يلزمهما فعله فما تقبله أحدهما ما هذه شرطية وتقبل فعل
الشرط ويلزم نعم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه يجوز أن يكون مضارعين أو يكون ماضيين أو يكون مختلفين إن قام زيد قام عمر إن يقم زيد يقم عمر طيب إن قام زيد يقم عمر إن يقم زيد قام عمر
مختلفان المعنى لا مختلفان أو لا فما تقبله أحدهما من عمل يلزمهما فعله مختلفان تقبل فعل الشر يلزمهما جواب الشر ولهذا قلنا إنهما جزوم وليس مرفوعا لأنك لو رفعت وقلت يلزمهما اختلف
المعنى إذ تكون الجملة صفة لعمل ويختلف المعنى معنى العبارة أن أي عمل يتقبله أحدهما فإنه يلزم الجميع ومعنى يتقبل أن يلتزم به يعني فما التزم به أحدهما من عمل لازم الجميع وهذا مع اتفاق
الصنائع واضح يعني مثلا اشترك الثاني في النجارة فجاء الشخص وقال لأحدهما اصنع لي بابا قل لا بس اصنع الباب هنا لو أن الذي اتفق معه لم يصنع الباب يا شلام عجيبه جمال يلزم الثاني اصنع
الباب لأنكما شركان متضامنان فما تقبله أحدكما لزم الآخر طيب مع اختلاف الصمائع مثل أحدهم خشاب والثاني حداد التزم الخشاب أن يصنع بابه من خشب هل يلزم الحداد؟
يا جماعة كلام المؤلم لا تجموني على ما يجي أفهامكم على كلام المؤلم يلزم يلزم لأنه مشركة فيقال للحداد يصنع باب الخشب لنا فوالله أنا مالك خشاب ما أعلم استاجر من يصنعه لأنك ملتزم بما
التزم به شريكك فيلزمه وكلالك بالأكس لو جاء إنسان إلى الحداد قال اصنع لي خشب فلتزم يلزم صاحبك فعلى كل حال ما تقبله أحدهما من عمل لازم الآخر لأنهما يا صالح لأنهما شركان كل واحد منتزم
بما التزم به الأخ طيب الخامس شركة المفاوضة المفاوضة في الحقيقة شركة عامة عامة لجميع أنواع الشركات السابقة الشركة السابقة كم هي؟
أربع العنان المضاربة الوجوه الأبداء شركة المفاوضة أن يشترك في جميع أنواع الشركة جميع الوعي الشركة نفوذ كل واحد منهما للآخر كل نوع من الوعي الشركة مضاربة عنا أبدال وجوه آمن وهذه
عليها عملوا كثير من الناس اليوم أكثر الشركات اليوم على هذه تجد الشركات مثلا فكل واحد منهم يبين لمؤجل ويضارب ويسافق المال ويقلب المال يعني كل شيء هذه الشركة واسعة واسعة لا تمكن أن
نحاطتوا بها فهي مفاوضة قد تؤدي إلى الفوضى لأنها في كل شيء يعني أحدهما ضارب والثاني شارك في بدن والثالث شارك في وجوه والرابع شارك في عناد يقول ما في مانا كل نواع الشركة تدخل في هذا
العقد عقد المفاوضة ولكن القول الراجع أنها جائزة لأنها لم تعد أن تجمع بين متبنك هي أصلا المضاربة وحدها أجيب جمال والعنان وحدة والوجوه والأبدان إذن هذه لم تعدوا إلا أنها جمعت بينها
وما جاز أفرادا جاز جمعا فالصواب هو ما ذهب إلى أنها جائزة والحاجة تدعو إليها وعمل الناس اليوم على هذا كثير من الشركاء التجار الكفار شركة مفاضلة تجد أحدهم مثلا في المدينة أو في مكة
هذا يعطي مضاربة ويعطي أرضا وربما أيضا يتبرع أحيانا في الشيء الذي ليس بكثير وأخوه يجيزه فالصواب أنها جائزة ولذلك يقول المؤلف أن يفوض كل منهما إلى صاحبه كل تصرف مالي أو بدني من أنواع
الشركة إذن أنواع الشركة أي ما كم أربعة أربعة الخامسة المفاوضة جامعة تجمع الأنواع الأربعة يقول أنت مفوض نحن شراكي إن شئت شارك غيرك شركة عنا وأنا على طريق إن شئت شارك شركة مضاربة إن
شئت شارك شركة هجوم إن شئت شارك شركة أبداء لكن المفاوضة بين وكذلك صاحبه يقول يعمل مثل عنا فالمهم أن شركة المفاوضة أخوان جامعة لجميع أنواع الشركة والعلمة مختلفون فيها فمنهم من منعها
لكثرة الغرر والفوضى فيها ومنهم من أجازها وقال إنها لا تعدو أن تكون جمعا لأفراد ما دام يجوز كل فرد فليكن الجميع جائزا أيضا طيب والرب أوله من أنواع الشركة ما هي أنواع الشركة؟
الأرض السابق والرب على ما شرطاه الرب على ما شرطاه يعني إذا قال أحدهما للآخر لك الرضع ولذا التربع وقبل جائز طيب ثلثاني وثلث نص طيب إذا قال قائل كيف تجعلون الرب على ما شرطاه والمال
قد يختلف قلنا لأن الرب مبنى على إيش على العمل والحذق وقد يكون أحدهما أحذق من الآخر وأقوى عمله بل ربما يكون عند الناس أيضا أوثق لذلك تجد مثلا الإنسان يجي يارض عليك سلاء يقول لك ما
تباشر تتردد حلق متى عشرة أو لا تتردد يجيك إنسان تعرف المدلال حاذق عارف الأسعار يقول لقيمة 12 تتردده أو لا أو لا ليش يعني تعرف أن هذا حاذق ويعرف الأسعار وذاك ليس حاذقا ولا عرف
الأسعار تخشى أنه قال بعشرة ولا تشعر إلا ثمانية فالمهم أن العلماء رحمهم الله جعلوا الذبح على ما شرطاه لأنه يختلف باختلاف العامل اختلاف العامل حذقا وعلما ونشاطا وما أشبدا الوضيعة
بإيش بقدر المال وهذه قاعدة عرفوها الوضيعة بقدر المال في جميع عنوى الشر لأنه لا يمكن أن نلزم أحدهما غرم صاحبه لأنك لو قلت إن الوضيعة على ما شرطاه وكان المال مختلفا لازم من ذلك أن
نلزم أحدهما بإيش بغرم على من على صاحب أما الغرم فالنسان كاسب على كل حال حتى لو نقص غنمه عن غنم ماله فلا بأس كلام عربه لعجل الربح قلنا على ما شرطه يجوز كل واحد منهم يبذل عشر ثلاثة
ويكون الربح ثلاثة ترضا يجوز ولا لا طيب الوضيعة إذا كانوا كل واحد أتى بعشر ثلاث لا يمكن أن تكون الخسارة على هذا الثلاث وعلى الآخر ثلاث لماذا؟
كما قلت لكم لأن حملنا غرم أحدهما على مال الآخر وهذا لا يجوز هذا حي وجوع فالوضيع على قدر المال فإن أدخل فيها كسب أو غرامة النادرين أو ما يلزم أحدهما من ضمان غصب أو نحوه فسادت إن
أدخل فيها كسبا نادرا كالركاز مثلا الركاز كسب قلنا لا لكنهم نادر متى يجد الإنسان لكاسب نادر لقطة نعم نادر ولا نادر هذا من النواد متى تجد لقطة ثم إذا وجدتها متى تأجي مصاحبها ربما
تنشد عليها ثم إيش ثم يأتي صاحبه فلا تكسب هذه من المكاسب النادر إذا أدخل في هذه الشركة المفاوضة قل حتى ما نجده من لقطة وما نطلع عليه من لكاسب فهو بيننا نعم غير صحيح لكاز لكاز أو
لغضة فهو داخل في الشركة يقول المؤلف الشركة لا تصل ليش لأنهما أدخل فيها كسبا نادرا طيب كذلك أيضا كسبا نادرا أو غرامة نادرين الغرامة النادرة كالغصب مثلا الغرامة النادرة كالجناية
الجناية إنسان جنع على شخص خطأ ولزمته ذيته ما جنع هذه على من على الجانب لكن لو أدخلها في ظن الشركة لم نصف لأن هذا شيء نادم أما خسارة المال أو ربح المال فهو ضمن الشركة لأنه ليس بنادم
طيب لو أدخل فيها مراكب أحدهم مات قريبه وكسب من ورائه ألف مليونية نعم وقال لهم دخل بالشريك يدخل أو لا يدخل ليش هذا من الناتة ولا علاقة له أيضا بعمل الشريك طيب الهبة الهبة قالت له ما
يهب لك ترى دخل بالشريك هذا ناتة يقول ما يصد يفسد الشريك لكن لو قال قائل النواد القسمة قسم لا أثر للإنسان فيه فهذا نعم لا يدخل بالشريك كالميراد قسم آخر من عمل الإنسان كالهبة مثلا
الهبة لو شاء الإنسان لم يقبلها فإذا قبلها صار هذا نوعا من الكسب وكونه نادرا لا يمنع أن يدخل في الشركة إذا كانوا يقول أنا راض أنه إذا وهبت ليهبة أن يدخلها في الشركة أنا راض بهذا
يقولون الفقه هذا لأن هذا فيه نوع جهالة وغرر إذ أنه ليس شيئا مضطردا معروفا هذا شيء من إيش نادر كيف يدخل في الشركة ولكنني أقول إذا قال الكاسب الذي كسب النادر سواء بفعله وبعد فعله إذا
قال أنا بدخل بالشركة وأجعله تبرعا مني لصاحبي نعم نقول يجوز لكن هذا متى يجوز لا في عقد الشركة يجوز إذا وقع إذا وقع هذا بس ما نردك أن تتبرع لأخيك لكن تجعله في ظن العقد لا فإذا قال
أنا راضي في ظن العقد قلنا ربما ترضى اليوم ولكن إذا جاءت الدرهمات نعم ما رضيت فتندم لهذا نقول الشركة تكون فاسدة إذا أدخل فيها كسبا نادرا أو غرامة نادرا كالديامة أو ما يلزم أحدهما من
ضمان غصب الله مشكل هذا يشوف نحن شركة شركة مفاورة لكن ما لزم أحدنا من ضمان غصف فهو على الشريف قال قيوم ما في مانا اتفق على هذا يقول مالفة لأن الشركة تكون فاسدة وصدق لحمه الله ما في
الشك هل إن الشركة تكون فاسدة لأنه ربما يكون هذا الشريف يغير على الناس ويغصب معالم يقول الحمد لله كما يقول بعض الصفحة أنا أبي أسير سيرا جنونيا والدهم موجودة في الطبلون كيف عن الصفة
يقول كذا سيرات سيرات يقول الحمد لله الدهم موجودة فإذا قال هذا إذا أدخل في الشركة أنما يلزم أحدهما من ضمان الغصف والإطلافات وما أشبهها فهو على الشركة تكون الشركة فاسم لماذا؟
لأنه يترتب على ذلك أن يتعدى أحدهما على حقوق الناس بالغصب والسرقة والتكسير والإحراق وغير ذلك ويقول إيش على الشرك وهذا لا شك أنه غرر عظيم إذن الشركة هذه الشركة المفاوضة ما كان من ربح
المال أو من عملهما فهو داخل في الشركة معلوم والخسارة ما كان من تصرف أحدهما في المال بغير عدوان منه ولكن لم أصلحة المال ثم تبين أن الصواب في خلاف العمل هذا فهو على الشرك لأن ذلك
لمصلحتها وليس كل الإنسان يجتهد يكون مصيبة وبهذا انتهت باب الشرك يكون إن شاء الله الدرس القادم مراجعة لا مهتم هو سطح عندي