161 - 208 تكملة تفسير الآية (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن ذلك كان يؤذي النبي أعاد الاسم الظاهر في موضع الضمير تعلية لشأن الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا لكان المتوقع أن يقول إن ذلك كان يؤذيه ولكن قال يؤذي النبي إعلاء لشأنه صلى الله عليه
وسلم وإشارة إلى أنه لنبوته يجب أن يتحاشى المرء أذيته لما له من الفضل وقوله إن ذلك لماذا جمع في الخطاب إن ذلك لا لماذا جمع لأن المخاطبين جمع اسم الإشارة إذا اقترنت بالكاء فإنه يراعى
فيه المخاطب والمشار إليه المشار إليه يتغير به اسم الإشارة والمخاطب تتغير به الكاء فهمت من القاعدة هذه إذا اقترنت الكاء باسم الإشارة فإنه يراعى في اسم الإشارة المشار إليه فلنفرض
أنني أشير إلى جماعة وأخاطب واحدا أقول أولئك وبالعك أشير إلى جماعة وأخاطب جماعة أقول أولئكم أولئكم أشير إلى جماعة وأخاطب جماعة لساء أقول أولئكم أشير إلى واحد وأخاطب جماعة لساء أقول
ذلكم قالت فذلكم الذي عمتنا لي فيه والمهم أن اسم الإشارة إذا اقترنت في الكاء فإنه يراعى في الكاء من؟
المخاطب أدخلوا لأخاطب جماعة ويراعى في اسم الإشارة المشار إليه إن كان جماعا إجماعة إذا كان مثنى ثنها نعم إن كان مفردا فأفردها إذا كنت تشير إلى اثنين مخاطبا اثنين كيف يحسن تقول تشير
إلى اثنين مخاطبا اثنين لا تشير إلى اثنين مخاطبا اثنين ها ها ذلكم لا ذانكم تشير إلى اثنتين مخاطبا اثنتين يلا غانون تشير إلى اثنتين مخاطبا اثنتين كيف تانكم تانكم واضح لأن المثنى
المؤنث قال تاني قال ابن مالك وذاني ثاني للمثنى المرتب فهمتم يا جماعة ترى هذه يغلط فيها كثير من الطلبة يلتبس عليه المشر إليه في المخاطب اينا إذن إن ذلكم المشار إليه هنا مفرد يقول
لجام مفرد مشار إليه مفرد والمخاطب جام يعني مخاطب جماعة المؤمنين ويشير إلى شيء مذبور إن ذلك المذبور يؤذي النبي فيستحيل طيب وقوله يؤذي النبي الأذية ليست هي الضرر إذ قد يتأذى المتأذي
ولا يتضرر بذلك ولهذا يوصف الله سبحانه وتعالى بالتأذي ولا يوصفوا بالضرر قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله إن ولا وقال تعالى في الحديث القدس يؤذين ابن آدم يسب الده
أما في الضرر فقال في الحديث القدس يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ونحن نشاهد الآن في أنفسنا أننا نتأذى بالشيء ولا نتضرر به يتأذى الإنسان بالرائحة
الكريهة في رائحة البصل والكرات والتثن والوسخ والعرق ومعش فذلك ولكنهم لا يتضررون إذن لا يلزم من الأذية الضرر نعم إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم ألف عاطفة على قوله يؤذي يعني
فكان أيضا يستحيي منكم يستحيي منكم أن يخرجكم إذا دخلتم في هذه الحال