168 568 تفسير الآية 143 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَكَلَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً جَعَلْنَاكُمْ بِهَا هذه معنى الاعتقاد كل معنى التسليل يعني سيَّرْنَاكُمْ فالكاف محرول الأول وأمة محرول ثانياً جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً الأمة هنا بمعنى
الجماعة وقد مر علينا أنها تطلق في القرآن على أربعة معاني قلها حجاجة بمعنى الجماعة؟
نعم بمعنى الإمامة؟
نعم هم والزمن؟
نعم والرابع؟
الدين الدين الدين والملة صح المثالها بمعنى الجماعة هذه الآلة المثالها بمعنى الدين؟
نعم يلا ولينا المثال مع الدين؟
نعم صلاة ملة بملة لا ملة بأمة قوله تعالى أن هذه أمتكم أمة واحدة نعم وأن هذه أمتكم أمة واحدة طيب وبمعنى الإمامة قوله تعالى أنها الغادمة من أمه نعم محمد الراجحي بمعنى الزمن ممكنك ما
حضرت الظاهر نعم قوله تعالى وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ وقال الذين جاء منهما واتذكر بعد أمة كذلك جعناكم أمة وسطا وسطا أي عدلا فالوسط بمعنى العدل الخيار ومنه الصلاة الوسطى لفضلها يعني
الفضل فالوسط بمعنى العدل الخيار بدليل قولة تكون شهداء على الناس وأعلم أنه يقال وسط ويقال وسط قال وسط ويقال وسط متى تكون بالسين؟
متى تكون بالسكون؟
تكون بالسكون إذا كان متوسط جماعة إذا كان بين أشياء متعددة أين؟
تكون بالفجر إذا كان بشيء واحد وصل بشيء واحد إذا كان متوسط بشيء واحد فهو بفتح السين وإذا كان بين جماعة فهي بسكون السين ولهذا يقولون إمامهم أي إمام العرات وسطهم ويقال يسن أن يقوم عند
رأس الرجل الجنازة ووسط المرأة نعم أمة وسطا أي عدلا خيار لتكونوا شهداء على الناس اللام في قوله لتكونوا للتعليم اللام للتعليم وليست للعاقبة وقد مر علينا الفرق بين لام العاقبة وبين
لام التعليم أن لام العاقبة تدخل على أمر مقصود غير مقصود على أمر غير مقصود لكن النتيجة آلت إليه ولم تعليم تدخل على أمر مقصود جعل الله متوسطا لهذه الحكمة لتكونوا شهداء على الناس
شهداء جمو شهيد وعلى الناس عامة في الدنيا وفي الآخرة لكن في الآخرة أشد وأعظم وأبين وأظهر فنحن الآن شهداء عن الناس بأن الناس السابقين لنا أتتهم غصر وانقسموا إلى قسمين مصدق ومكذب وأن
من الناس من كذب نبيه ولم يصدقه أحد هو من الناس من تبعه الرجل والرجلان ومنهم من تبعه الرهد ومنهم من تبعه كثير نعم وأكثر من علمنا أتباعا من الرسل بعد النبي عليه الصلاة والسلام موسى
موسى عليه الصلاة والسلام نحن شهداء الآن بماذا علمنا هذه الشهادة من طريق نعم من طريق أزكى الناس وأوتقهم وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ويكون الرسول عليكم شهيدا كذلك نكون
شهداء على الناس يوم القيامة إذا خشر الناس وصلوا إلى الرسل هل بلغتم فيقولون نعم ثم تسأل الأمم هل بلغتم فيقولون ما جاءنا من بشير ولا نذير ما جاءنا من أحد فيقال من يشهد لك الرسل فيقول
محمد وأمته يستشهدون يوم القيامة ويشهدون فيكون شهداء على الناس طيب إذن شهداء على الناس في إيش في الزمن في الدنيا والآخرة نشهد لكن شهدتنا في الدنيا ما ظهر لها أثر إلا إقامة الحج على
من عانج منه وأتركناه أما في الآخرة فهي التي لها الأثر العظيم شهداء الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا النبي عليه الصلاة والسلام يشهد على أمته بأنه بلغ البلاغ المبين وقد ثبت عنه صلى
الله عليه وسلم أنه قال يوم عرفة في أعظم مجمع حصل له مع الصحابة قال ألا هل بلغت؟
قالوا نعم قال اللهم أشهد ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم شيء فأشهد النبي عليه الصلاة والسلام ربه على إقرار أمته بالبلاغ ونعم لقد بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام فترك أمكه على
المحجة البيضة وما مات حتى أكمل الله به الدين وما بطي شيء يحتاج الناس إليه في دينهم أصلا وفرعا إلا بينه عليه الصلاة والسلام بيانا واضحا والحمد لله فالرسول شهيد على هذه الأمة قال
الله تعالى في سورة النساء فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يعني كيف تكون الحال في ذلك اليوم العظيم ولهذا لما قرأ ابن مسعود على النبي عليه الصلاة والسلام ووصل
إلى هذه الآية قال له النبي عليه الصلاة والسلام حسبك ينوغم قال فلتفتت فإذا عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام يعني هذا عمر عظيم فنحن شهداء على الناس والنبي عليه الصلاة والسلام شهيد
علينا يشهد علينا بأننا بلغنا وأقيمت علينا الحجة وما بقي لنا عذر بأي وجه من الوجوء ولهذا لا عذر لأحد بعد أن يتبين له هدى أن يشاق الله ورسوله ومن يشاقق الله والرسول من بعد ما تبين
الله الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما توله ونصره جهنم وسائل مصير حيشان من يقرأ لها القرآن في قول حسول إلى سار الدهياء في قول حسول أو يقولوا يقف ، لا يقول ما يقول رسول حسبك أنه
سنة لا يأخذ منه جواز وقول الإنسان للقارئ ، هذا اللي يأخذ ما نقول خله يقرأ لأنه يمل وانتي يجب عليك للسنة لا أقول حسبك ، يعني ، لا لا حسبك كلمة هي المراد بها الإيقاف سأحسب كل أوقف
حسب اللغة اللغة اللغة نعم ما يقول ترجم مع الحديث لا لا ما يبهى المحل اللغة مع المثال إذا شاف شيء تشهد له الآية الكريمة يقول صدق الله العظيم أما إذا كان وقف عند القرآن لا صدق الله
العظيم هل يجابها القرى المتأخرون من أكياسهم أين ضيء نعم وصف عظيمة ما ينجلش تحت على المعنى لأن الأمة يجب إلى الله إلا يدخل في هذا أنه وسط في دينه وساعة إن شاء الله في ذكر الكواعد
وقوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبه الفتنة والاختبار ما جعلنا القبلة التي كنت عليها وهي استقبال بيت المقدس إلا لنعلم من يتبع الرسول
ممن ينقله على عقبه لنعلم هل معنى الآية تجدل العلم لله وأن الله ما يعلم إلا إذا وقع الشيء ولا أحد يقول بهذا ولكننا قلنا في الجواب على ذلك إن المراد علم ظهور أو علما يترتب عليه الجزء
لأن علم الله الكائن في الأزل ما يترتب عليه الجزء حتى يمتحن العبد وينضر أو علم ظهور أي علم بأن الشيء حصل فيعلمه أنه حاصق وأما العلم الأول فهو علم بأنه سيحصل وفرق بين العلم بالشيء
أنه سيحصل وبين العلم بأنه قد حصل وقال بعض الأهل المعاني إن نعلم هنا بمعنى الماضي يعني إلا لعلمنا وما جعلنا القبلة التي موت عليها إلا لعلمنا من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه لكن
هذا وإن كان له وجه من حيث اللفظ لكن حيث المعنى ما له وجه لأنه ما يناسب أن الله ما جعل هذا يطلب له إلا لأنه يعلم من يبقى ومن لا يبقى هذا لا وجه له لكن ما جعلناه إلا للامتحان حتى
يعلم من يسلم ومن لا يسلم ممن يتبع الرسول إلى من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبته لماذا جاءت النصر ويكون الرسول خبر يشهده المعنى يكون شهده على الناس ويشهد الرسول بصدقكم وعدالتكم نعم
أظن الثوائد ما أخذناها الآية والشي ما كمنا يعني طيب أجن كمنا إن شاء الله ناخذ