159 - 208 تكملة تفسير الآية (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الثالث غير ناظرين إناه ناظر إن تعدت بإلاء فهي من النظر بالعين وإن تعدت بنفسها فهي بمعنى الانتظار تقول نظرت إليه وتقول نظرته بمعنى انتظر قال الله تعالى هل انظرون إلا أن تأتيهم
الملائكة هل انظرون إلا تأويله المعنى هل ينتظرون لأنها تعدت بنفسها وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة هل من النظر؟
من النظر بالعين هنا ناظرين متعدت بنفسها ولا بإلاء في نفسها فتكون بمعنى منتظرين وقول إناه أي نضجه هل هذا شرط؟
قل له غير شرط نقول إنه شرط شرط لجواز الدخول أن يدخلوا لطعام غير ممتظرين نضجه وكانوا يتحرون نضج الطعام فإذا تحروا أنه قد نضج وقارب أن يقدم أو قدم دخلوا لأجل أن يأكل ولا شك أن مفاجأة
الإنسان عند أكله تؤذيه ويسمى هذا الذي يفجأ الناس عند تحريمه الطعام يسمى طفيلياً وضيفاً ما هو ضيف؟
ضيفاً بالنون لأن النون هذه مثلاً يتكه على عصر كأنه ثقيل فإذا قالت إذا واحد عندك ضيفاً وأنت ما تحب أن يكون عندك فقلت لصاحبك قال عندك ضيفاً قلت لا عندي ضيفاً يعني ثقيل طفيلي جاء بلا
دعوة ونام على نهض صاحب البيت لا يتزحزح ولا يطلع ويتطلب هات ماء هات شراب هات كذا أبي الحمام يتعب نعم المهم أن قوله وغير نظريناه هذا شرط يعني لا يجب لكم أن تتحروا إلى الطعام حتى تدخل
لما في ذلك من التضييق للنبي عليه الصلاة والسلام ويحتمل أن المعنى لا تدخلوا مبكرين بحيث تبقون في قوت حتى تنضج الطعام يعني في هذا أيضاً إشقاقاً على صاحب البيت إذا كانت تجهيز الغداء
في الساعة الواحد فجاء هؤلاء في الساعة الثالث عشر انتظروا ولا لا كم انتظروا ساعة هذا فيه التضييق على النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام حي كريم لو استاذنوا عليه
قبل نضج الطعام بساعة ما يرده صلى الله عليه وسلم وإن كان يتأذى بذلك لكن لكرمه وحيائه لا يرده فتبين بهذا النهي عن دخول بيوت الرسول عليه الصلاة والسلام إلا بثلاثة الشروط الإذن وأن
يكون إلى طعام وأن يكونوا غير ناظرين إلىه لكن إلى طعام قلنا إن هذا ليس بشرط لأنه قيد لبيان الواقع فلا مفهم له كل قيد لبيان الواقع فإنه لا مفهم له وإنه لا يكون لبيان الواقع في الواقع
الذي يكون لبيان الواقع في الواقع في الواقع في الدخول في الدعاء إلى طعام أفادنا المؤلف أن قوله إلى طعام لا يتعلق في الدخول بقوله يؤذن لكم إلا أن يؤذن لكم ما يتعلق بيؤذن إلا على وجه
التضمين لأن يؤذن لا تتعدى بإله وإنما تتعدى بماذا؟
بفي أو باللام لكنها باللام للمؤذن له لا للمؤذن إليه فتتعدى بفي إلا أن يؤذن لكم في طعام نعم لكنها جاءت بإله لأن الإذن هنا ضمن معنى إيش؟
الدعاء معنى الدعاء يعني إلا أن يؤذن إلا أن تدعون إلى طعام وقوله غير ناطرين إله لماذا جاءت منصوبة مع أن الذي قبلها مجوه يعني لم تكن بلغ إلى طعام غير ناطرين إله لأنها حال من الكاف في
قوله يؤذن لكم إلى طعام حال كونكم غير ناطرين إله فإن كنتم منتظرين نذجه وتتحرون نذجه فلا تدخلوا أيضا لما في ذلك من الإشقاط والأذية وقوله إناه إناه يقول المؤلف أنها مصدر أنا يعني إنا
نعم فهي ليست على ليست فيها شيء محلوك يعني ليست إناه في الأصل بل هي إناه أصلا وفرع مصدر أنا يعني إنا وقوله ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشعوا لما كان قوله لا تدخلوا بوة
النبي إلا أن لكم قد يتوهم من واهم بأنهم لا يدخلون أبدا