154 - 208 Tafsir of the Verse (It is not lawful for you to take other women after this...) from S...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى لا يحل لك النساء من بعد قال لا يحل بالتاء واليأ لا تحل ولا يحل فأما على قراءة لا تحل فلا إشكال لأن النساء جمع نسوة والنسوة جمع امرأة لأن امرأة ليس لها جمع من لطه وإنما
لها جمع من معناها كالإبل جمع بعيد ليس لها جمع من لطه يعني ليس لها مفرد من لطه فقوله لا تحل لك النساء لا إشكال فيه لكن قوله لا يحل لك النساء نعم كيف ذكر الفعل مع أن الفاعل مؤنث يا
حيدر أجب ما نعيد السعب فعل مضمر متصل مش فعل أو مفهم لا تحري لكن مع الاتصال أما مع الفصل فيجوز لا يحل لك النساء من بعد قال المؤلث بعد التسع التي اخترنك كذا عندكم التي واللاتي التي
اخترنا التسع كان مؤتد الكلام أن يقول ألا تخترنا والمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خير نساء اخترنا ايش اخترنا الله ورسوله فلما اخترنا الله ورسوله شكر الله لهن فقال لا يحل لك
النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج وعلى هذا فيكون هذا من باب الجزاء العاجل ولهن الجزاء الآجل أيضا لأنهن لما اخترنا الله ورسوله على الدنيا وزينتها شكر الله لهن فمنع نبيه صلى
الله عليه وسلم من أن يتزوج بسوهم أو أن يطلق واحدة ويتزوج سواء فقال لا يحل لك النساء من بعد وهذا أحد القولين في الآية والقول الثاني أن معنى الآية لا يحل لك النساء من بعد أي من بعد
ما ذكرنا لك وهو قوله يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك التي آتيت أجورهن وما ملك تمينك مما أفى الله عليه وبنات عمك وبنات عماته وبنات خالك وبنات خالاتك التي هجرنا معه والمعنى على
هذا لا يحل لك النساء من بعد ما ذكرنا لك وعليه فلا يحل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج امرأة من العرب سوى بنات عمه وبنات عماته وبنات خاله وبنات خالاته التي هجرنا معه ولا يحل له أن
يتزوج امرأة من أهل الكتاب لأنها لست من هؤلاء واختار ابن جرير رحمه الله أن الآية شاملة للمعنيين جميعا فلا يحل له أن يتزوج على أمهات المؤمنين ولا أن يتزوج سوى هؤلاء فإن قلت أفلا يمكن
أن نقول إن المعنى الأول الذي هو لا يحل لك النساء سوى هؤلاء النساء يدخل فيه المعنى الثاني فلا حاجة إلى القول الثاني فمن هذا أولا لا إذا قلنا لا يحل لك سوى هؤلاء الذين التي معك فإن
هذا يدخل فيه القول الثاني أنه لا يحل له سوى من ذكر إن أحل لك أدواجك فما فائدة القول الثاني إذن فالجواب على هذا أنه لو قدر أن هؤلاء النساء متنق في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام
فهل يحل له أن يتزوج سوى هؤلاء التي أحل الله له فحينئذ يكون للقول الثاني فائدة وهذه الفائدة تظهر فيما لو قدر أن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم التي معه يتوفين قبله فإنه لا يحل له
من النساء إلا ما ذكر الله بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك