368- شرح زاد المسـتقنـع/ الـجـهـاد/ حكم الجهاد والرباط - إلى ويلزم الجيش طاعته / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال المولي برحمه الله تعالى كتاب الجهاد الجهاد مصدر جاهد
الرباع وهو بذل الجهد في قتال العدو هذا الجهاد وينقسم الجهاد إلى ثلاثة أقسام جهاد النفس وجهاد المنافقين وجهاد الكفار المبارزين المعاندين أما الأول وهو جهاد النفس فهو إرغامها
ومخالفتها في معصية الله أي إرغامها على طاعة الله ومخالفتها في الدعوة إلى معصية الله وهذا الجهاد يكون شاقا على الإنسان مشقة شديدة لا سيما إذا كان في بيئة فاسقة فإن البيئة قد تعصف به
حتى ينتهك قرمة الله وحتى يدعى وما أجب الله عليه وقد رؤية عن النبي صلى الله عليه وعلى له وسلم أنه خينما رجع من غزوة تبوك قال رجعنا من الجهاد الأكبر إلى الجهاد الأصغر إلى الجهاد
الأكبر يعني جهاد النفس لكن هذا الحديث غير صحيح أما النوع الثاني فهو جهاد المنافقين وجهاد المنافقين يكون بالعلم لا بالسلاح لأن المنافقين لا يقاتلون فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم استؤذن أن يقتل المنافقون الذين علم نفاقهم فقال لا لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه وهم لهم جهاد قال الله تعالى يا أيها النيبي جاهد الكفار والمنافقين ولكن جهادهم بالعلم
ولهذا يجب علينا أن نتسلح بالعلم أمام المنافقين الذين يولدون الشبهات على دين الله ليصدوا عن سبيل الله فإذا لم يكن لدى الإنسان علم فإنه ربما تكثر الشبهات والشهوات والبدع ولا يستطيع
أحد أن يرجعه الثالث جهاد المبارزين المعاندين المحاربين وهم الكفار الذين أعلنوا وصرحوا بالكفر وهذا يكون بماذا يكون بالسلاح وقوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قد يقال إنه يشمل
النوعين جهاد المنافقين بالعلم وجهاد الكفار بالسلاح ولكن قول رسول عليه الصلاة والسلام ألا إن القوة الرمي يؤيد أن المراد بذلك السلاح المقاتلة الجهاد يقول المؤلف فرض الكفاية وفرض
الكفاية هو الذي إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين وصار في حقهم سنة وهذا حكمه أما مرتبته وفي الإسلام فقد سماه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ذروة سنام الإسلام ذروة سنام والسنام هو
الشحن النابت فوق ضعف الجمل وذروته أعلاه وإنما جعله النبي عليه الصلاة والسلام ذروة سنام الإسلام لأنه يعلو به الإسلام ويرتفع به الإسلام كما أن سنام البعيد كان فوق مرتفعا فله مرتبة
وله حكم حكمه ومرتبته أنه ذروة وسنام الإسلام وقومه هو فرض كفاية لا بد فيه من شر وهو الكفاية أي بأن يكون عند الإنسان أو عند المسلمين قدرة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة
فإن إقحام أنفسهم بالقتال إلقاء بأنفسهم بالتهلكة ولهذا لم يوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين القتال وهم في مكة لأنهم عاجزون ثعفا فلما هاجروا إلى المدينة وكونوا الدولة الإسلامية
وصار لهم شوكة أمروا بالقتال وعلى هذا فلابد من هذا الشرط أن يكون عند المسلمين قوة يستطيعون بها الجهاد وإلا سقط عنهم كسائل الواجبات لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدرة لقوله تعالى
فاتقوا الله ما استطعتم وقوله لا يكلف الله نفسا إلا أسعى إذا لا بد من القدرة قال ويجب يعني يجب الجهاد إذا حضره يعني يكون فرض عين إذا حضر الإنسان القتال لقول الله تعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأجبار ومن يولهم يومئذ دبرة إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير وقد أخبر النبي عليه الصلاة
والسلام أن التولي يوم الزحف من الموبقات حيث قال اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منها التولي يوم الزحف إلا أن الله تعالى استثناء حاليا الأولى أن يكون متحرفاً لقتال بمعنى أن يذهب لأجل أن
يأتي بقوة أكثر والثاني أن يكون منحازاً إلى فئة بحيث يذكر له أن فئة من المصلمين من الجانب الآخر تكاد تنهزم فيذهب من أجل أن يتحجز إليها تقوية لها وهذا الأخير بشرط هذا الأخير يشتغل
فيه أن لا يخاف على الفئة التي هو فيها فإن خاف على الفئة التي هو فيها فإنه لا يجوز أن يذهب إلى الفئة الأخرى طيب إذن يكون في هذا الحال إذا حضره إيش واجبا فرض عين لا يجوز عن الإنصراف
الثاني إذا حصر بلده العدو يجب عليه القتال دفعا عن البلد وهذا يشبه من حضر الصف في القتال لأن العدو إذا حصل البلد فلا بد من الدفاع لأن العدو سيمنع الخروج من هذا البلد وسيمنع الدخول
إلى هذا البلد وسيمنع ما يأتي لهم من الأرزاق وغير ذلك مما هو معروف ففي هذا الحال يجب أن يقافي أهل البلد دفاعا عن بلدهم الثالث قال أو استنفره الإمام استنفره أي قال انفروا والإمام هو
ولي الأمر الأعلى في الدولة ولا يشترى أن يكون إماما عاما للمسلمين لأن الإمامة العامة انقررت منذ أزمان المتطاورة والنبي عليه الصلاة والسلام قال اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد حبشي
فإذا تأمر إنسان على جهة ما صار بمنزلة الإمام العام وصار قوله نافذا وأمره مطاع وأنتم تعلمون أنه من عهد أمير الممين عثمان بن عبان رضي الله عنه والأمة الإسلامية بدأت تتفرق ابن زبيد
الحجاز وبن المراف الشام وبن العباس المختار بن عبيد وغيرهم في العراق تفرقت الأمة وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لمن تأمر على ناحيتهم وإن لم تكن له الخلافة العامة وبهذا
نعرف ضلال ناشئة نشأت تقول إنه لا إمام للمسلمين اليوم فلا بيعة لأحد نسأل الله العالم وهؤلاء لا أدري هل يريدون أن تكون الأمور فوضى ليس للناس قائد يقودهم هل يريدون أن يقال كل إنسان
أمير نفسه هؤلاء إذا ماتوا من غير بيعة فإنهم يموتون ميتة جاهلية والعياذ بالله لأن عمل المسلمين من دازمية متطاوية على أن من استولى على ناحية من النواحي وصار له كلمة العليا فيها فهو
إمامه فيها وقد نص على ذلك العلماء مثل صاحب سبل السلام وقال إن هذا لا يمكن الآن تحقيقه وهذا هو الواقع الآن في البلاد التي في ناحية واحدة تجدهم يجعلون انتخابات ويحصل صراع على السلطة
ويحصل رشاو وبيع ذنم وإلى غير ذلك فإذا كان البلد الواحد يعني لا يستطيعون أن يولوا عليهم واحدا إلا بمثل هذه الانتخابات المزيفة فكيف بالمسلمين عموما هذا لا يمكن إذن نقول إذا استنفره
الإمام وإمام كل ناحية من كان والي عليها الذي له السلطة العليا في هذه النحن إذا استنفره الإمام وجب عليه الفروج لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم وانفروا في سبيل
الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من العافرة فما متعو الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا عليما ويستبدل قوما غيره وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا
استنفرتم فانفروا ولأن هذا من أدلها سمعية دليل عقلي لأن الناس لو تمردوا في هذا الحال على الإمام لحصل الخلل الكبير على الإسلام لأن العدو سوف يقدم ويتقدم إذا لم يجد من يقاومه ويدافعه
بقى مسألة رابعة أو صورة رابعة إذا احتيج إليه صار فرض عين عليه كيف يحتاج إليه يعني مثل هذا الرجل عندنا جبابات أو طائرات لا يعرف قيادتها إلا هذا الرجل حينئذ يجب عليه أن يقاتل لأن
الناس محتاجون إليه وهذا ربما نقول إن هذه الصورة الرابعة أو المسألة الرابعة تؤخذ من قولنا إنه فرض كفاية لأنه إذا لم يقم به أحد واهتيج إلى هذا الرجل فهذا هو فرض كفاية يكون فرض عين
عليه والحاصل أن الجهاد يجب في أربع مسائل يجب وجوب عين في أربع مسائل المسأل الأولى إذا حضر القتال والثاني إذا حصر بلده العدو والثالث إذا استنفره الإمام والرابع إذا احتيج إليه ومع
ذلك فهو فرض كتاله ثم هل الجهاد يكون بالنفس أو بالمال أو بهما؟
نعم يكون بهم تارث يجب بالمال في حال من لا يقدر على الجهاد ببدنه وتارث يجب على البدن في حال من لا مال له وتارث يجب بالمال والبدن في حال القادر ماليا وبدني وكما تقرأون القرآن يذكر
الله عز وجل الجهاد بالمال والجهاد بالنفس وربما يقدم الجهاد بالمال في الآيات كلها وأكثرها نقدم الجهاد بالمال لأن الجهاد بالمال أهول على النقوس من الجهاد بالنفس وربما يحتاج الجند إلى
المال أكثر من ما يحتاجون إلى الرجال نعم يقول وتمام الرباط أربعون يوما أفاد المؤلف أن هناك رباطا فما هو الرباط الرباط مصد الرابط والرباط هو لزوم السغر لزوم السغر الثغر هو المكان
الذي يخشى دخول العدو منه إلى أرض المسلمين وأقرب ما يقال فيه بالنسبة للواقعنا أنه الحدود الحدود هذه الربعة الثغور الثغور هي الحدود بين الأراضي الإسلامية والأراضي الكفرية نعم يسن
للإنسان أن يرابط لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اسبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم فلكم وأول ما يدخل في الآية الرباط على الثقور يرابط الإنسان ليحمي بلاد المسلمين من دخول
الأعداء ويجب على المسلمين أن يحفظوا حدودهم من الكفار إما بعهد وأمان وإما بصلاحه ورجاله حسب ما تقضي الحال الرباط أقله ساعة يعني لو ذهب الإنسان بالتناوب مع زملاء ساعة واحدة حصل له
أجر وأكثره وتمامه أربعون يوما هكذا جاء في الحديث الذي يقول رواه أبو الشيخ في كتاب الثوار طيب ولكن لو زاد على الأربعين هل له أجر؟
نعم له أجر لا شك ثم هل يذهب بأهله إلى هذه الثغور ليسكموا معه أو الأولاء اللي يذهب بهم خوفا عليهم فيه تفسير نعم فيه تفسير إذا كان الثغر مخوفا فلا يمتغل أن يذهب بأهله وإذا كان غير
مخوف فالأولاء أن يذهب بهم ليزداد طمأنينه لأن الإنسان إذا كان بعيدا عن أهله فإنه سوف يكون مشوش البال بالنسبة لحال أهله وتمام الرباط يا ربعونين إذن ما هو الرباط نزوم الثغور أي الحدود
بين المسلمين والكفار وإذا كان أبواه مسلمين لم يجاهد تطوعا إلا بإذنهما إذا كان أبواه أي أبواه الشخص يعني أمه وأباه وأطلق عليهم الأبوان من باب التغليم كما يقال القمران للشمس والقمر
ويقال العمران لأبي بكر وعمر رضي الله عنه فإذا كان الإسان له أبواء مسلمة وأراد الجهاد تطوعا فإنه لابد من إذنهما فإن أبناله وإلا حرم عليه الجهاد فإن قال القائل هل يلزم استعدام الأب
والأم في كل تطوع رياسا على الجهاد بمعنى إذا أراد أن يقوم الليل يشترف إذن الأبوين إذا أراد أن يصلي الراتبة يستأدم الأبوين إذا أراد أن يطلب العلم يستأدم الأبوين نقول لا لا يشترف
والفرق أن الجهاد فيه خاطر على النفس وسوف تتعلق أنفس الأبوين بولدهما الذاهب إلى الجهاد وسوف يحصل لهم قلق بخلاف ما إذا سافر لطلب علم في بلد آمنة أو إذا تطوع في بلده بشيء من التطوع
فإن ذلك لا ضرر على الأبوين فيه وفيه له منفعة وجهاد نقول ما فيه منفعة للإنسان ولا ضرر على الأبوين فيه فإنه لا طاعة للوالدين فيه منعا أو إذنا لماذا؟
لأنه ليس فيه ضرر وفيه مصلح وأي والد يمنع والده من شيء فيه مصلحة وليس على الوالد فيه ضرر فإنه مخطر فيه وقاطع للرحم لأن الذي ينبغي للأب أن يشجع أولاده من بني أو بنات على فعل كل خير
ونظر هذا بعض النساء تمنع ابنتها من الصوم من صوم أيام البيض أو من صوم أيام البيض تقول يا أبني هذا كلب عليه يا أمي ما في كلام قالت يا ابن تجيك كلام من الذي يقلس البنت الصائمة لكن بعض
النساء يكون عندها تعنت ولا يحل للوالد أن يمنع ولده من فعل طاعة سواء ذكره أنت إلا إذا كان على الوالد في ذلك ضرر كما لو كان الأب محتاجا إلى تمريض مثلا أو الأم محتاجا إلى تمريض وإذا
اشتغل الإبن أو البنت بهذه الطاعة ضرر الأب أو الأم فحينئذ لهم أن يمنعه ويجب عليه هو أن يمتنع لأن بر الوالدين واجب والتطوع ليس الواجب طيب إذا كان أبواه مسلمين لم يجاهد تطوعا قوله
أبواه مسلمين ظاهر كلامه أنه ولو كان رقيقين فإنه لا يجاهد تطوعا إلا بإذنهما لأنه لم يقل المسلمين حري بل قال أبواه مسلمين وأطلق فلو كان رقيقين ومنعاه من جهات التطوع فلهما ذلك ويجب
عليه أن يمتنئ طيب وإذا كان أبواه كافرا فمنعاه من جهات التطوع هل لزمه طاعفهما؟
لا بقوله إذا كان أبواه مسلمين ولأننا نعلم أن الأبواه الكافرين إنما يمنعان ولدهما من جهة الكفار لا رعفة بالولد ولكن وقاية للكفار من الجهة طيب إذا كان الأبوان فاسقين يكرهان الجهة
ويكرهان المنتزمين ويكرهان أن تعلو كلمة الحق لكنهما مسلمين هل يشترط إذنهما في جهة الطوع لأن بعض الناس في أجامع الذهاب إلى جهد أفغانستان يمنع ولده من الذهاب لا خوفا عليه يقول اذهب
لما شئ اذهب لأمريكا لفرنسا لندن لكن للجهاب لا ثور ونعلم أنه ليس ذلك من أجل الخوف عليه ولكن من أجل كراهة الجهاب فهل في هذه الحال نقول لا يجاهد تطوعا إلا بإنهما ظاهر كلام المؤلف نعم
ونيته إلى الله لكن في النفس من هذا الشيء إذا علمنا أنه منعه ليس شفقة عليه لكن كراهة لما يقوم به مجادة الكفار ومساعدة المسلمين فهذا في طاعة الهنم يقول ويتفقد بدأ المؤلف الآن بذكر ما
يلزم الإمام والجيش قال يتفقد جيشه عند المسير يتفقد الإمام جيشه عند المسير الآن ما فيه جيش في طائرات دبابات صواريخ أقول إذا ذهب الجيش المكوّم من ابن وخير فما ينوب منابه مثله نقول
للإمام تفقد إما بنفسك إن كنت ذا خبرة أو بمن تثق به من ذا خبرة يتفقد الجيش وينظر الصالح فينظيم والفاسد فيمنعه حتى يكون صالح واضح لماذا لأنه لو ترك وأهمل فربما يقوم في السلاح أو في
المجاهدين من تكون الهزيمة بسبب لو ذهب المعركة بالسلاح ثم وجده جيد صاد ماذا تكون نتيجة يهزم فلابد أن يتفقد الجيش ويمنع المخذر والمرجف ولو قال المؤلف ويمنع كل من لا يصبح للجهاد لك
أنا أعم من المخذر المخذل الذي يزهد الناس للقتال خذلهم ما لا داعي وشهر جاهد ما دام من دولة ما جاءوا إلينا ما لا داعي يفت في عضد الجيش أو المرجف الذي يهول قوة العدو يهول القوة أو
يضاعف قوة المسلمين يقول مثلا والله السري هل ذهبت قبلنا هزمت وأكبت مرجف يبدأ القلب يرجف أو يقول الله العدو جيشهم كثير عندهم قوة عندهم صواريخ عندهم قنابل عندهم كيمويات وش يكون هذا
هذا مرجف أيضا مثل هؤلاء يجب على الإمام أن يمنعهم ولا يعدى له بالجهاد لأن ضرر هؤلاء أكثر من نفعهم إن كان فيهم نفع ولهذا قال يمنع المخذل والمرجف طيب كذلك أيضا يجب أن ينظمهم ينظمهم
يعطي لهم الرايات والألوية ويجعل كل إنسان كل إنسان عريفا على طائفة من الجيش ويرقبهم أنت مثلا تكون قائدا عاما أن تكون قائد للميمنة للميسرة وهكذا لا بد أن يركبهم لأن لا تكون المسألة
فوضى إذا تقابل الصفاء فلا بد من ترتيب طيب وهل له أن يبعث العيون يعني جواسيس الذين يتطلعون إلى العدو ويعرفون أخباره الجواب نعم لليجب عليه إذا دعت الحاجة إلى ذلك لأن هذا من جملة ما
يستعين فيه على القتال وله أي للإمام أن ينفل في بدايته الربع بعد الفمس وفي الرجعة الثلث بعد معنى أن ينفل أن الإمام يبعث سرية إذا دخل عرض العدو بعث سرية يعني دون أربعمائة نفر يبعثهم
يبدأون القتال هؤلاء له أن يقول لكم بعد الفمس الثلث لأن هذه السرية إذا ذهبت فإنها تذهب وهي أقل خوفا من السرية التي تبعث بعد رجوع الإمام لأنهم يقولون الجيش خلفنا ردء لنا فيقول اذهبوا
وقاتلوا وما تغنمون نأخذ الخمس منه ولكن بعد ذلك الثلث الربع خاص لكم ثم يقسم الباقي مع الجيش كذلك أيضا أنه ينفل الثلث بعده كيف الثلث بعده يعني بعد الرجوع بعد امتيار القتال يبعد سرية
ربما يتفقد من بقي من العدو ويجعل لها الثلث ولماذا زاد على ذاك لأنها أشد خوفة فلذلك تعطى مقابل هذا الخوف تعطى واحدا من اثنين عشر يعني تزاد على الأخرى واحدا من اثنين عشر لأن الأولى
لها ثلاثة من اثنين عشر وهذه لها أربعة من اثنين عشر ثم قال ويزم الجيش طاعته نعم لا أنا الجيش الذي وعيد ذلك تربيتها الجهادية ضعيف نعم وغالبهم مخذل ومرجب وخالب هل يقاتبهم على علا لا
إذا كان الجيش على ما أصفت يعني عندهم أدى مستداد والمخذر كثير والمرجف كثير فإننا لا مجاهد لأن الجهاد لا بد أن يغلب على الظن أننا منتصرون أما إذا غلب على الظن الهزيمة فلا يجوز أن
نغذر بالمسلمين المسألة ليست هيئة وليست مسألة أشخاص مفقدون فل هذا يعتبر ذلا حتى على الإسلام اضطروا الامام هذا يعني مثل حصر لا بس في الحالة التي يجب لان هناك جهاد في الواقع جهاد هجوم
وجهاد دفاع اما الدفاع فيجب بكل حال واما الهجوم فهو الذي سنعت كاتري كاتريين بش متبلد دين وش مع متبلد دين نحن نحن نتصر في اتفن اوضر بش بصر ايه اهل الوقت الذي هو لا ما لهم إذن الأبوان
الكافران ليس لهم العديد حتى على هذه الحالة نعم؟
العلا لأنه مهما كان لأنا مشهرة ولا تفكر أن الكافر ولو كان أبلد من حماره لا تفكر أنه يحب انتصار مسلمي أبلد ولو تبلد أبدا مهما كان أنا قلت لك لو كان أبلد من حماره شيفا لو كان لذي نفت
فيه وكان تري في صلاة فهل لا يوجد إذنه معه علماً بأنهما يكرهان الجهاد فيك وإلا العلمانية أقار نعم شما ذكرت في الأول ولا ذكرت فزيادة على ذلك لو كان تاركي صلاة نعم هل يجب على الشاب
إذا كان تاركي للصلاة تاركي صلاة وتعرف أنهما يكرهان الجهاد في سبيل الله فلا ضاع ذلك لأن هذا يقوي هذا حتى وإن كان في بلد لا يأكم علماؤه بقول ذلك الصلاة فإنه أدنى ما يقال أنه فسق لا
أنا الفسقة في هذه المسألة فقط لا ما نرجع أقول الأمر يا الله نعم ينظر هو الأصل أن الحدود التي بين بلاد الإسلام ما هي حدود بين عدو وعدو لأن المسلمين بعضهم أولياء بعض خصوصا المؤمنين
منهم والله هذا المسلم المسلمان كما يقولون هذا الله على المحافظ لكن يجب الدفاع عن النفس حتى لو صلى عليك إنسان غير مسلم يجب التابع عن نفسك ما تقولون يقول رجل الجيش في أمس الحاجة إليه
ولكنهم لن يمكنوه إلا إذا حلق لحيتهم كذا نقول إذا كان الجيش محتاج إليه فالأمر يسير يقول أنا لن أدخل إلا بما يطيع الله به من إعفاء اللحية لا هذا لا كلامنا في إنسان يحتاج إليه الجيش
يعني عنده خبرة عنده خبرة ليست عند غير فأقول إذا كان الجيش صادقا فإنه يقبل ولكنه له الحياة طيب إذا قالوا هذا صار مكرها على حقه لأنه من هدد بالسجن إلا أن يحلق له فإنه صار مكرها نعم
الظاهر من أن قتال البصن ويلسك مهو قتال صفوف يعني مهو قبل مقفار إنه ما هو قتال يعني عصابات لا ما هو الحرب إذا حضر الصف إذا لقيتهم الذين كفروا زحفا وهم ما يأتون هكذا زحفا لكن تجد
مثلا المسلمين يهجمون على جهات من الجهات وما أشبه ذلك ثم هو أيضا قد وقتن نفسه على أنه سوف يقاتل في هذه المتفقات ثم يهجأ القتال نعم ماذا؟
لا غير صحيح هذا غير صحيح ها؟
على كل قاد يعني ملاك الأمور عليهم الآن أن يجهز المسلمين بالسلاح الكافر يجب عليهم والمسلمون يجب عليهم الجاهد إذا توفرت السروط فلا بد من قوة يعني نقول اذهب أن تقاتل ليس معك إلا عصر
رائع أو سكين المطبخ أمام أناس عندهم قنابل وعندهم دبابات ورشاشات ما يمكن نقول هذا لا يطعون يعني يقول إذا كان أبوه كافر لكنهم محتاجان إليه فمنعه للحاجة