362- شرح زاد المسـتقنـع/ الحج -شرح آخر مختصر/ زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال رحمه الله وتستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبي قوله وتستحب على ذلك الوداع قد يفهم منه أن من كمال الحج بعد الوداع أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبي ولكن هذا المفهوم ليس مراده وإنما يذكر الفقهاء زيارة المسجد النبوي بعد الحج لأنهم كانوا فيما سبق يشق عليهم أن يفردوا زيارة المسجد النبوي بسفر والحجاجد جاءوا إلى مكة يسهل عليهم أن يذهبوا إلى المدينة فمن ثم صار الفقهاء رحمه الله يذكرون الزيارة زيارة المسجد النبوي عقب ذكر الحج يقول ماذا بحمد الله تستحبوا زيارة قبل النبي ظاهروا أنه تشد لحال لزيارة قبله أي قبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأنه قد تستحب زيارة قبر بعد ذكر الحج ومعلوم أن من ذهب يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحج فإنه لا بد أن يستفح وهذا أحد القولين أو الأقوال في المسأل فقد قيل إنه يحرم سد الراحل لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقيل جائز وقيل مكروه ولكن شيء غزان رحمه الله فين أن الأدلة تقتل التحريم تحريم شد الرحل إلى سيارة القبر وقال لا يوجد بالدنيا مكان تشد إليه الرحال إلا المساجد الثلاثة التي تشد إليه الرحال في نص الحديث وكتب في ذلك رسائل رحمه الله وبيناه وقوله رحمه الله تستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبه لأن يشد الرحل لذلك ولكن فيه نظر ويقال الإنسان بدل أن تنوي شد الرحل لزيارة القبر الشريف إنو شد الرحل لزيارة المسجد الشريف المسجد النبو الذي أذن لك أن تشد الرحلة إليه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تشد في الحال إلا إلى ثلاثة المساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى وإذا وصلت إلى هنا حينئذ نقول زر قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبه وهنا مفاحث في هذه المسألة أولا تبين أن الصواب أن زيارة أشد الرحل لزارة القبر النبي صلى الله عليه وسلم محررة كما جرى تحقيقه من شيخ السلام وغير من المحرقة لما علمتم من النص لا تشد الرحال ولأن تجوز شد الرحال إلى القبور وسيل للشرك لأن غالب الناس رعاء هيشد الرحل إلى من يبدأ أنه ولي من أجل أن يدعوه أو يدعو الله عند قبله فيكون بذلك فتن عظيم المبحث الثاني أن الأولى أن ينوي بشد الرحل زيارة المسجد النبوي والمسجد النبوي لا يختص بمكان المسجد على أهد النبي صلى الله عليه وعلى الله صلى الله عليه وسلم بل يدخل فيه كل زيادة تزاد في المسجد بدليل أن عثمان رضي الله عنه لما زاد في المسجد النبون صار المسلمون يصلون في الزيادة الإمام والصفوف الأولى كلها بالزيادة ولم يكونوا يدعون الزيادة ليصلوا في مكان المسجد الأول بل يصلون في الزيادة وعلى هذا فيكون قول الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ومسجدي هذا الإشارة لتمام التعين وليس لحص المكان ولو سألنا سائل هل الأولى أن أصلي المفروضة مع الإمام في الروضة أو في الصف الأول تقولنا بالثاني صلي في الصف الأول أيضا من المباحث إذا أراد زيارة قبل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فكيف يقف وماذا يقول نقول يقف أمام وجهه صلى الله وسلم عليه وتكون قبل خلفه ويسلم عليه بما علمه أمته عليه الصلاة والسلام وهو السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ويثني بالصلاة عليه والبركة عليه وينصى ثم يخطو قطوة عن يمينه ليكون مقابل وجه أبي بكر رضي الله عنه فيسلم عليه السلام عليك يا خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته اللهم ارضى عنه واجزه عن أمة محمد خيرا ثم يخطو عن يمينه قطوة ليقف أمام وجه عمر رضي الله عنه فيقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد الخير وانتهى فماذا يسأل عنه على ذلك ينصر يخجم على الباء ولهذا الصحيح أنه لا يسنى الوقوف للدعاء ولو استقبل الإسان القبلة واستدبر القبور الثلاثة فلينصر كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك أيضا هل وقوفنا في المكان الذي هو مكان زيارة هل يعد زيارة حقيقة أو لا حقق الشيخ للسلام رحمه الله أنه ليس زيارة حقيقة لأن الزيارة الحقيقية أن يقف عند القبر أمامه والقبر مكسوف وهنا لا يتمكن من هذا لأن القبر داخله شدران ثلاثة ولهذا خفف بعض آل العلم في زيارة النساء للقبول الثلاثة وقالوا إن ذلك ليس بزيارة حقيقية تلقينا ذلك من شيخنا عبد الرحمن السادس رحمه الله ورأيناه في كلام شيخ الإسلام بن تيمية صريحا لأن هذا ليس الزيارة الشرعية لأن بين الإنسان وبين القبور جدران ثلاثة لكنها عرفا تسمى زيارة أيضا من المباحث بزيارة المدينة هل هناك شيء يزار غير المسجد النبوي والقبور الثلاثة نعم البقيع فقد كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يزور البقيع ويدعو لهم بالدعاء المعروف فيسن للإنسان أن يزور البقيع وفي البقيع أحد الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان وقبره معروف وما عداه من القبور فليست معروفة وإن كان مشهور عند الناس أن هذا قبر فلان هذا قبر مالك وهذا قبر البيت ومعش فذلك لكن الإنسان ما يتق أما قبر رثمان فإنه معروف لأنه قد جعل له طريق لصل إليه ودفن هناك بعيدا لأنكم تعلمون أنه استشهد في فتنة فدفنوه ليلة بعيدا خوفا من الخوارج الذين خرجوا عليه أن يستخرجوه من قبله ويمثلوه ويمثل به رضي الله عنه هناك شيء ثالث وهو مسجد قبال الذي أسس على التقوى وضده مسجد الضرار الذي أسس على الفصق والمعصق هذا المسجد معروف عمد الله فإذا تطهر الإنسان في بيته وخرج إليه وصل فيه ما شاء الله صار كمن أدى عمره فيسن الخروج إلى مسجد قبال إن كان الإنسان في المدينة فكل سفت وإن كان مستطلقا لها فهي ذو ما تأس وكان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يخرج إليه كل يوم السبت ويصلي فيه وإنما كان يخرج يوم السبت لأنه بعد الجمعة التي عظم فيها المسجد النبوي فصار من الحكمة والمناسبة أن يخرج يوم السبت لتعظيم مسجد قبا لأن الله تعالى قال في مسجد الضراب لا تقوم فيه أبدا لمسجن قصص على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه جهان يتطهر والله يحبون الطهر فيه أيضا قابل وهو سهداء أحد فإنه ينبغي للنسان أن يخرج إليهم كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسلم عليهم بالسلام المعروف في زيارة القبول وما سوى ذلك من المزارات فلا صحة له ولا يسن زيارته تسن زيارته لعدم صحته تاريخيا ولعدم ثبوته شرعيا في شيء سمونهيش مساد السبعة ومسجد غمامة ومسجد قبلتين وما أشبه كل هذه لا أصلها لكن ما ذكرناه هذه الأربعة وهي في البسط خمسة المسجد النبوي والقبول الثلاثة والبقيع وقباء وأحد خمسة بالبسط وردت أحاديث في فضل زيارة النبي صلى الله عليه وسلم منها هذا الحديث المقذوب الموضوع من حج ولم يزرني فقد جفاني لو صح هذا الحديث لكان زيارة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحج مواجب حاصل من سؤال الإسلام لأن جفوة النبي صلى الله عليه وسلم أي من جفاه فقد كفر لكنه موجوب وكل الأحاديث الواردة في فضل زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم بخصوصه فإنها موضوعة مكتوبة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا تعتمدها شاء أولك الأسئلة نعم نوضف سبق وقررنا أن المية الحج مخطط فيها نعم مخطط فيها نبي يخد نبلة وهو لم يخد قول طريرة ينقلب هذا إلى الطريق نعم هذا وارد لكنه جواب عنه أنهما واجبان مستقلات واجبان مستقلات أما يننفل الحج ولم يؤدن فليضة فليس كذلك لأنه إذا انقلب النهل هذا فليضة صار فليضة فقط نعم يا سليم بالنسبة لزيارة البحور الشيخ سيخ ببور السهداء في أحوال أرى من ما استحفر وهو أرأي أن صاحب العلم المعروف أنه لا يجره لأخبير لن حتى سووا فتنة فيها هل سوى أهلاء المدينة أهلاء السيارات والمزولين يدورون فيها كجار والناس اللي يجوون من خارج المملكة يحقونهم من الضريض إذا خيب هذا أن ناس يعتقدون أنها فرق فينبغي لمن هو قدها لا يزورها في وقت زيارة الناس لكن كنا نجزمها بهذا ونقول لا أهل العلم يزورونها ما نستطيع في صعوبة إذا قال لنا سنة ما هو واجه الله يستطيع آمين. رضي الاعتمر ولم يكن يعرف لحكم طواف الوداع. هل يقولوا من الوافل الوداع في العمر مختلف من من العلماء أن يقول واجب منهما يقول سنة ومنهما يقول يعني ليس سنة لذاته لما وصلنا كساء لأقول. فإذا كان هذا الضرب المات يأقل أنه واجب إلا فيما بعد بناء على الكلام الكلام فيه فلسل عليه شيء. وهذه قاعدة نافية قلتها لكم. كل من كان مقتدن بعالم ولو كان خطأا فإنه لا يؤمر من مخالبة ما هو عليه لكنهم قالوا له لا تعود. نعم. هل يرفع الآن بشد الرحال المثل بالأقصى؟ نعم. يفشر. لما ذهب أحد العلماء والمثل بالأقصى وقام المسجد الاقصى ثم يبيقف في المسجد ويقول ايها الناس انه بهذا الاستعمال وهذا الاستحلال خير مما كان سابقا هذا يهنى الله أكبر نعم هل يخصلوا بالدعاء اي نعم نعم يذهب إليه السلام عليكم السلام الخاص لأن لهم فضل على هذه الأمة رضي الله عنه نعم طافة وسعى ثم جلس في المسجد مكة ثم صرف ثم ايش ثم صرف ثم جلس ايش في المسجد يقرأ أو يصلي أو لا بد أن يطهل ودع إلا إذا أذن فله أن يمتظر الصلاة إذا لم يخرج على طول إذا مكت ولو ساعة عاد الوداء وفي الأسلوات الإذكاء طبعا ما أعاد نطول يطول الوداء نعم آدم الكباه يكتفى بهذا لا شك يعني إذا سلم على رسول الله عليه وعلى الله وسلم وهو في أقصى المسجد يكتفى بهذا لكن حسب العرف أنه إذا له بين المسجد كان عشاده تعظيم نعم لا الذي نرى أنه في الحجول وفي العمرة إلا من خرج من العمرة بانتهائها يعني طاق وساعة وقصة وركب ساعة ورجع هذا ما يحتاج نحن نقول دم والدم هو أما زباطرها أو بدنها أو شات أو معظم ها فده للأذى غير هذه فده خاص فده للأذى إما دم أو صدقة أو صدقة لا نقول المراد بالدم كلما ذكروا الفقاء فهو واحد من ثلاثة إما بعير أو سبع بقرة أو شار نعم أن ينقل الوجاع عن أن ينقل طواهر الإفاظة أو ينقل جميعا نعم لأن ينقل طواهر الإفاظة أحسن أحسن لأن بعض المعلم يوجود لأن نواهما جميعا لم ينصف نعم نهار إذن الله قد لنسبة رؤاة الوجين اللخصة إيش رؤاة الرمز نعم وصورة رمي من الماء ما يضطل فيه لأنهم لما رموا يوم الزياد خرجوا للماء وتركوا يوم الحادي عشر ورموا الثاني عشر يوم الثاني عشر تعجل في يومين أو تعخروا ورموا الثاني عشر نعم أنا قلنا أن إذا ترك تعمل تنفي الواجه لما تجاوز المقاط أن هذا لا يجب هل لو بعلهم تعمل يصح حجه اي نعم يصرح حج ومدام احرم يصرح حج لا ما تقاس عليه لان الحج من خصائصه ان فعل المحظور فيه لا يطلل نعم اه نعم ايش هل يقاس عليه مثل ربعات هون يوجب علي الزم هون يخلطه لا يخلص على الحج ما في مشكلة فإذا كان دعاه للمصحة عامة فهو كبعد وإذا دعاه للمصحة الخاصة إذا كان عمل إيش عمل يجي بركاب ويذهب بركاب نعم ما هو هذا لأن الركاب اللي يخدمهم ليسوا الحجاج