355- شرح زاد المسـتقنـع/ الحج -شرح آخر مختصر/ السعي بين الصفا والمروة / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فصل ثم يستلم الحجر ويخرج إلى الصفاء من بابه يستلم الحجر متى؟
بعد أن يسل رفعتين يستلم الحجر بدون تقبيل فإن لم يتمكن فلا إشارة ينصرف من المصلى إلى الصفاء يقول فيخرج إلى الصفاء من بابه أي من الباب الذي يكون متجا إلى الصفاء فيرقى يعني يصعد على
الصفاء حتى يغلبيت لأنه كان البيت له جدار فيرقى حتى يرى البيت ويشاهدهم فيستقبل البيت ويكبر ثلاثا ويقول ما ورد ومنه لا إله إلا الله وحش أو لا شهد فلا أهدى الملك ولو الحمد وهو على كل
شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعو بما أحف ثم يعيد الذكر مرة ثانية ثم ينزل متجها إلى المرة قال ثم ينزل ماشيا إلى العلم الأول ثم يسعى إلى
الآخر شديدا ينزل ماشيا على عاجتنا إلى العلم الأول العلم هو العمود الذي جعل علامة على ابتداء السعي يعني الركة الشديدة وقول مالك رحمه الله إلى العلم لأن هذا الذي بين العلمين كان بطن
الوادي الوادي الذي ساء فيه النبي صلى الله عليه وعلا صلى الله عليه وسلم ساعيا شديدا حتى إن إزاره ليدور به من شدة السعي ولهذا قال الموالي برحمه الله إلى الآخر ثم يسعى إلى الآخر شديدا
أي ساعيا شديدا والحكمة من هذا أن بطن الوادي منخفر فيسعى فيه النساء يركض ركلا شديدا ومعلوم أيضا في العادة أن بطن الوادي يكون رمليا فيشق فيه المشي العادي فيركض فإن قال قائل ما هي
الكمل ثم يمشي ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفة ثم ينزل فيمشي ينزل فيمشي ويسعى في موضع يسعى إلى الصفة يفعل ذلك سبع فإن قال قائل ما هي الحكمة في كون السعي بين الصفة والمروة على
هذا الوجه فالجواب أن يتذكر الإنسان حال أم إسماعيل رضي الله عنها فإن إبراهيم الخليل عليه السلام ترك أم إسماعيل وابنها إسماعيل في هذا المكان وترك عندهما جرابا وثقاءا جرابا من تمر
وثقاءا من ماء فجعلت الأم تأكل من التمر تشعر من الماء وتسطي ولدها اللبن ثم نهلت الماء والتمر وجاع الصبر لأن لبن الأم توقف فنظرت المرأة إلى أقرب جبل عندها فوجلته فوجلته الصبر فذهبت
وصعدت تتسمى لعلها تسمع مقاحدا ما سنقت ثم نزلت تمشي وعينها إلى صبيه فلما نزلت الواغي غابت عن الصبر فركضت ركضت ركضا شديدا خوفا على ابنها من السباء ولما سعدت مشت حتى وصلت المرأة وسعدت
عليه تتحسس لعلها تجد فلما أتمت سبعة أشوار جاءها الفرج من الله عز وجل إذا بجبريل ينزل بأمر الله عز وجل ويضرب الأرض إما بشناحه أو قدمه على اختلاف الروايتين أو فيهما جميعا وإذا بالماء
ينبع ما زمزم ينبع نهر من شدة شغفها بالماء وخوفها أن يتصرر بعمينه وشمالا جعلت تحجره حتى يبقى قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت ماء زمزم لكان عينا معينا
عين تنبى على سقط الأرض ولكن الحكم الله عز وجل والحمد لله لو كان كذلك لشق على الناس أن يبقى في المسجد ويطوف ويصل ولكن من رحمة الله أنها حجرت حتى صار في البيت وجعلت تشصر من هذا الماء
ويغنيها عن الطعام والشراء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شريب له إن شردت لعطش رويت لجوع شبع قال النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك سعى الناس فصار أصل هذا أن تتذكر
حالهم إسماعيل وأنه وقعت في شدة عظيمة حتى أن جاء الله فأنت الآن في شدة عظيمة من الذنوب فتستشعر أنك محتاج إلى مغفرة الله عز وجل كما احتاجت هذه المرأة إلى الغذاء واحتاج منها إلى اللبن
فهذا هو السر في أن الإنسان يسعى بين العلمين الوادي جاءت الملوك والخلفاء وردموا وانطمس لكنه مع ذلك يأتي ويأتي بين العلمين أدركنا هذا حتى يستغرى حكومة السعودية والحمد لله وجعله الماء
ينزل من أسفل المسجد ويأخذ من جهة تانية وكان المسعى أدركناه أيضا كان شارعا تقطع السيارات يعني أستغان الله إذا تصور الإنسان ما مضى السيارات تقطع فيسعى الناس وإذا السيارات تمشي يقفون
حتى يشيروا إلى أحد السواقين قف ويتجاوزوا وكان المسعى أيضا نحل بيع شراء جكاكين ومتاجر وشراب من الغجارة وما أشبه ذلك نسمعهم يحجون عليه بوسط المسعى لأن الناس قليلون قليل جدا والآن كما
ترونه الحمد لله لما كثرت من مواصلات سهلت حصلتها الشاهد الآن أن الإنسان إذا سعى يستحضر أولا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وثانيا حال هذه المرأة وقد قرأ النبي صلى الله عليه وعلى وسلم
حين أقبل على الصفاء قرأ إن الصفاء والمروة من شعائر الله أبدأ بما بدأ الله به ليشعر نفسه أنه إنما طه في الصفاء والمروة لأنهما من شعائر الله عز وجل ولذلك لا تقال هذه الآية إلا إذا
أقبل على الصفاء حين ينتهي من الضواء أما بعد ذلك فلا تقال يفعل ذلك سبا ذهابه سعية ورجوعه سعية يعني من الصفاء إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفاء شوط آخر وقد يتوهم بعض الناس فيظن أن
الشوط لا بد أن يتم دورة كاملة فمن الصفاء إلى المروة ومن المروة إلى الصفاء يعده شوطا وهذا من أوهام العلماء ليس من أوهام العوام فقط حتى العلماء توهموا في هذا ولكن هذا وهم لأن السنة
صريحة في أن من الصفاء إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفاء شوط آخر ولهذا قال جابر في حديث الطويل المشهور حتى إذا كان آخر طواف على المروة ولو كان الذهاب والرجوع شوطا لكان آخر الطواف
على الصفاء ضيب لو سأل نسائل وقال إنه مباك بين الصفاء والمروة هكذا هل ينسوه الضواء سعي ينسي أين نقول لك هنا من هذا سبعة شواء والباقي يأجرك الله على النيتك ولكنه ليس من الصفاء قال
فإن بدأ بالمروة سقط الشوط الأول لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد طيب كم يأزمه أن يطوف كم كم يتشواء لأن الشوط الأول سقط قال سقط الشوط الأول
وتسن فيه الطهارة والستارة والموالات نعم تسن فيه أي في السارة الطهارة من الحدثين الأصغر والأرض فإن طاف جنوبا يعني إن طاف بين الصفاء والمروة جنوبا فسعيه صحيح ولهذا سئل لمع محمد عن
المرأة اللي طافت في البيت ثم حاضت قبل أن تصل إلى الصفاء فقال تسعى ولا حرج طيب إذن الطهارة في السارة سنة فإن قال قائل ما دليلكم على أنها سنة قلنا لأنها من الذكر والأصل في الذكر أن
يكون على طهر وأيضا هذا هو الرهن من حال الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لما انتهى من الركعتين شرعه في السارة مباشرة يقول والستارة ستارة إيش سترعورة فلو سعى عريانا فسعيه صحيح ومن
المعلوم أنه لا أحد يسعى عريانا إلى الناس لكن ربما يكون إزاره قصيرا والإزار القصير إذا خط الإنسان الخطوة انفرج فينفرج من فخذه ما ينفرج فنقول إذا حصل هذا في السعي فهو فهو صحيح لأنه
لا يشعر فيه سترعورة والموالات الموالات يعني لو فرق أشواط السعي فسعيه صحيح لكن الأفضل أن لا يفرق فلو طاف ثلاثة أشواط من السعي ثم ذهب وتغدى ورجع وأتى في أربعة أشواط فسعيه صحيح على
كلام المؤلف أما المذهب فالموالات فيه شرط كالطواف وعلل ذلك بأنه عبادة واحدة فاشترط فيه الموالات كالوضو ولأنه إذا فرق الأجزاء لم يظهر أنه عبادة من واحدة صار ثالثة أشواط وأربعة أشواط
مثلا فالموالات به واجبة شرط لكن قالوا بأنه يتعب بأنه يتعب بأنه يتعب ويعتاج إلى السريح قالوا فلا حرج وستدلوا بعموم قول الله تعالى ما أجعل عليكم بالدين من حرج وبأنه رؤية آثار عن
السريح في هذا الشارح اللي هو صاحب الرضو المربع رحمه الله كآدته إذا رأى عبادة المؤلف خارج على المذهب حاول أن يسوءها بزيغة توافق المذهب فقال رحمه الله الموالات بينه وبين الطواف لا
بين أجزائه ولا شك أن الموالات بين السعي والطواف أنها سنة وأنه لو طاف في أول النهار وسعى في آخر النهار فسعيه صحيح لأن كل واحد منهما عبادة مستقلة عن الآخر وقراصة أن القور غاجح أن
الموالات في السعي بين أشواطه شرط فالطواف تماما وأن الموالات بين الطواف والسعي سنة وليست واجبة وأنه لو طاف في أول النهار وسعى في آخره أو طاف في النهار وسعى في الليل فلا بأس طيب إذا
قال القائل الموالات في الطواف أرأيتم لو أقيمت الصلاة سعادة الفريضة ماذا تقولون نقول اختلف العلم في هذا فمن هم من قال إن كان الطواف نفلا أطعه وصل بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم إذا أقيمت الصلاة إيش فلا صلاة إلا المكتوبة وقالوا إن أعلى أحوال الطواف أن يلحب بالنف فإذا أقيمت الصلاة الفريضة أطعه ووصل الفريضة ثم بنى وقال بعضهم إنه نعم وأما إن كان فرضا
فإنه يستمر في الطوافح ولو فاتت الصلاة الفريضة وقال آخرون إن الموالات ليست بشرط وأنه يجوز أن يقطعه ويقطع الموالات بين أشواطه ولا حاجة لكن الذي ينبغ أن نعلم أن العبادة الواحدة تجب
الموالات بين بين أجزائها لتكون عبادة واحدة إلا ما دل الدليل على جوال التفريق والقوة الراجعة في مثل الطوافح أنه إذا أقيمت الصلاة الفريضة فإنه يقطعه بنية الرجوع إليه بعد الصلاة بعد
الصلاة فإذا قطعه ونفرض أنه قطعه حين هذا الحجر فإذا قلت الصلاة هل يبدأ من المكان الذي قطعه فيه أو يبدأ الشوط من جديد اختلف العلماء في هذا فالمشؤور من المذهب أنه لا بد أن يبدأ الشوط
من جديد والقول الراجع أنه لا يشتغل وأنه يبدأ من حيث وقف لأن ما قبل الوقوف وقع مزئا وما وقع مزئا لا يجب علينا أن نرده لأننا لو أوجبنا رده لأوجبنا على الإنسان العبادة من رده وهذا لا
نضيغ له وعلى هذا يصر وين أنت؟
جسما وعقل أما قلبا؟
طيب إذن الراجع أنه إذا قطعه في حال يجوز قطعه فإنه يبتد من حيث من حيث قطعه طيب صلاة الجنازة هل يقطع الطواف من أجلها؟
الظاهر نعم لأن صلاة الجنازة قليلة يعني لا يكون الفاصل كثيرا فيعفى عنه انتهى الوقت ولا أجعل السلام طيب ناخد خمسة قائد ما ألهم أنا عدم اشتراك طهار والطواء نعم هل يفتع بشكل كلام يعني
عام ابتداء لا لا لا تفتي به ابتداء أنا القاعدة أهمدي أن الناس إذا مشوا على الشكل نعم اختلف العلماء في وجود ولا يضر على القول الآخر لا تفتيهم بغير ما يمشون عليه فهمت هذه القاعدة
عندنا فمثلا في حجاب المرأة عندنا في المجتمع السعودي المرأة تحتاجه ألاسك كذلك طيب يأتي إنسان وقول قراءة مثلا في كتاب فلان وفلان أنه لا يجب سطف الوجه فيفتي به لن يقول هذا غلط لأنه
حتى على القول بأن الوجه يجب كسفه يرون أن سطفه أولى يرون أنها أولى كيف تنقل الناس من شيء مشوا عليه واعتادوه وسهل عندهم تنقلهم إلى شيء ينكرونه أو يستسيغونه ولكن الأفضل أن يبقى على
مهم عليه هذا أيضا الناس الآن يرون أن الطواف الوضو فيه سط وما شيء على هذا فلا نبغى أن نعلن للناس نقول يا جماعة الطواف لا يشرت فيه الطهار لكن إذا وقع الإنسان في مأس وقع إنه حصل له
الحدث في أثناء الطواف والسمر نقول لا حرج عليك وكما قلت لكم كثيرا أن المسائل العلمية يحققها الإنسان نظريا ولكن بالنسبة لما يرب الناس عليه يقول له نظر آخر وليا مر عليك في كتاب الفروع
أن أحد السابعين إلا ما يكون طوسا أفتبنه بفتوى ابنه بفتوى وكأنه استثقالها الابن فقال إما أن تفعل أو أفتأتك لقول فلا أنه أشد فمراعاة التربية هذه أمر لا بد منه يعني يجب على طالب العلم
أن يراعي هذا سليم أنا أدعي أهلين أنها مطوفين على على الناس يا شيخ ما أتمنى أن نفس إليها لأنهم من أحد تجمعونها ويجعونها من السابق والثاني أنهم ما أتمنى أن نفس إليها لأن نفس إليها
لأنهم حطوا لها حدود نعم أدعى الدعاء وبترعى صحيح واشترى فيها الله يا شيخ ما تقول نفسي من يمن يبقى الحرام ما أقدر أن أقول حرام ولا شيء لا شيء المؤمنة بدعة تخصيص كل شوط بدعاء هذا بدعة
لأشكال وفي مضرة الآن الذين يرددون الدعاء وراء الداعي ما يدلونش المعنى واللي بيده شيء من هذا يقراه وما دي شمعناه ثم ما لم يحدد كل شوط له دعاء أحيانا يكون المطاف ضيقا فينتهي الدعاء
قبل أن يتم الشوط واش يساوه يسكت ممنوع وأحيانا يكون المطاف خفيثا وينتهي من الشوط قبل أن ينتهي الدعاء واش يعمل يقطعه حتى لو قال ربنا اغفر لنا وصل ربنا ووصل انتهى الشوط خلاص ما عدونا
هذا ونسمع أدلة سبحان الله غريبة حتى ربنا آتنا بالدنيا حسنة بعضهم يقول ربنا آتنا بالدنيا حسنة توق ثم يقول فهذا ما يقول توق وفي الآقرة حسنة مشكلة يحياء بعض الناس يخرج للحج أو للدعوة
ويترك أهله بلا شيء ويحتاج بفعل إبراهيم بلا أهله فالعادي كان يفعله زمزم بمكانه لا بس أخطأ أخطأ خطأ عظيم إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأمر الله أسكنه في هذا الوادي ويعلم أنه ما دام
بأمر الله فإن الله سيجعل فيه الفرج والمخرج وهذا الداعي خرج بغير أمن الله أن يخرج ويضيع أهله هذا غرف عظيم كان الواجب عليها أن يدعو أولا نفسه قبل أن يدعو غيره نعم وليد بعد المعتميرين
إيش يشهدوا بعد المعتميرين نعم بعد هذا الصلاة خطأ قدرانين يقولون أنه في الزمزم يشهد ويقومون بعد الأعضاء وبعضهم يعني يقومون كامل هذا المسؤول لا ليس مشروع ليس مشروع نعم من دون
المحالات نقول له أعجي الطواف والسعي والتقصد ها هنا أمين هل هو ما حال لأنه إذا لم نسح الطواف لن نصح السعي السلام الرحيم الحمد لله والصلاة والصلاة والسلام وعلى رسول الله الآن صلى
الله عليه وسلم وعلى الله تعالى في كتاب المناسك في باب مقود المكهة في قصر الثاني ثم إنسانه متنكع لا هدئ معه وقصر من شعره وتحلل وإلا حل إلى حج والمتمتع إلى شرعة القوة في قطاع التنبيع
بعد مصبة الحج والعمر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبق لنا أن الرجل إذا قدم مكة يبدأ بالطواف قبل كل شيء قبل أن
نحط رحله إذا تأس ثم يصلي راكعتين خلق المقام ثم يسعى بين الصفا والمروة قال المولى برحمه الله ثم إن كان متمتعا لا هدئ معه قصر من شعره وتحلل إن كان متمتعا وهو الذي أحرم بالعمرة في
أشهر الحج وفرغ منها ثم أحرم بالحج من عامي وقال لا هدئ معه أي لم يسرق الهدئ قصر من شعره وتحلل أفادنا رحمه الله أن المتمتع يمكن أن يسوق الهدئ وأن سائق الهدي يمكن أن يتمتع ولكن هذا
قول ضعيف والذي تقتضي السنة أن من معه الهدي لا يمكن أن يتمتع لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن معي الهدي فلا أحل حتى أنا وإذا كان معه الهدي لا يحل ومتمتع صار هذا نسوق
الضابعا لم تأتي بالسنة أن يكون متمتعا لا يحل بين العمر والحج هذا لا نظير له وعلى هذا فقوله رحمه الله لا هدئ معه مبني على قول ضعيف لأن القول الذي لا شك فيه أن من معه هدي فليس له إلا
القران أو الإفراد هو القران أفضل لأنه فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأنه يحصل به نسكا ولأن فيه الهدي وقوله قصر من شعر أفادنا رحمه الله أن الأفضل للمتمتع أن يقصر من شعر وهو
الذي دلت عليه السنة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما أنهى الطواق والسعي أمر من لم يكن معه هدي أن يقصر ويحل ولم يأمره أن يحل لأنه لو حلق والمدة قصيرة لم يجد شعرا يحلقه في
الحج والحج أولى بالمرعاة من العمرة لأنه أكبر فعلى هذا نقول في هذه الصورة التقصير أفضل من الحج من أجل أن يتوفر الشعر للحج قال قصر من شعره وتحلل أي من محذورات الإحرام فلا يبقى عليه
محذور من محذورات الإحرام حتى النساء قال وإلا كلمة إلا تشمل ثلاث صورة إذا كان محرجاً وإذا كان قارناً وإذا كان متمتعاً معه هدي على القول بصحة هذه الصورة الثالثة يكون إلا أي وإلا يكون
متمتعاً وإلا أي وإذا كان متمتعاً معه هدي وهي الصورة الثالثة حل إذا حل إذا حلّ إذا جاء وقف الحل في الحل في الحل وليس المراد إذا كمل الحل لأن الإنسان يحل يوم العيد إذا رمى جمالة
العقبة وحلق أو قصر حل والمتمتع إذا شرع في الطواء قطع التلبية المتمتع إذا شرع في الطواء يقطع التلبية ويشتغل في ذكر الطواء وعلم من كلامه أن القارن والمفرد لا يقطع عن التلبية وعموم
كلامه في قول المتمتع يشمل المتمتع الذي معه هدي مع أنه ليحل فالمتمتع سواء كان معه هدي أو لا إذا شرع في الطواء قطع التلبية ومتى يبتجئها؟