167 568 تتمة تفسير الآية 142 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صلاة المستقيم يهدي يدل ويوفق وقوله من يشاء مفعول يهدي وهي عامة ولكن سبق لنا أن كل شيء مقيد بمشيئة الله فهو مقرون بالحكمة يهدي من يشاء ممن هو
أهل للهداية إلى صلاة المستقيم المشيئة هي الإرادة الكونية الإرادة الكونية ولا تنقسم كما تنقسم الإرادة أما الإرادة فقد سبق لنا أنها تنقسم إلى إرادة الكونية وإرادة الشرعية أما المشيئة
فهي قسم واحد فقط وهي كونية نعم وقوله لها صراط صراط على وزن فعال وهي بمعنى مفعول بمعنى مفعول أي مصروط والصرط والمرور بسرعة ومنه قول الناس زرط كذا زرط لحمة نعم ومش معنى؟
بلاتة بسرعة بلاتة بسرعة نعم ولهذا يقال زراط وصراط والصراط بثلاث الحروب نعم لا لا باللغة العربية أما القراءة فهي الصراط والصراط بالسين والصار طيب الصراط إذن بمعنى مصروط أي ممرور به
بسرعة بسرعة قال أهل العلم ولا يكون مرور بالصراط بسرعة إلا إذا جمع ثلاثة أوصاة السعة والاستقامة والاستوى فإذا كان واسعا مستقيم مستويا فهو صراط وإلا فهو شويرع نعم وما أشبه لها هذا
الصراط مثلا إذا صار ضيق ما يكون صراط لأنه ما يمكن المرور عليه في الصراط إذا كان مرتويا يمينا ويصارا كذلك إذا كان مرتفع ونازل فكذلك والصراط ما جمع ثلاثة أوصاة الطريق الذي يجمع ثلاثة
أوصاة يسمى صراطه السعة والاستقامة والاعتدال والاستوى والاستوى نعم طيب إلى صراط مستقيم هذا توكير يعني صراط مستقيم في المرور عليه والعبور عليه فهو لا يعيق وإنما هو بي واضح شيف كيف
الصراط يا شيخ خير صراط سلافة غير غير يعني وردها وردها الحديث قيد بما قيد بما قيد به النص طيب يهدي من يشاهل إلى الصراط المستقيم ومن هدايته إلى الصراط المستقيم نعم أنهدى هذه الأمة
إلى القبلة أنهدى هذه الأمة إلى هذه القبلة التي يرضاها الرسول عليه الصلاة والسلام بما قد يهدي من يشاهده إلى الصراط المستقيم وكذلك عندنا كاف وعندنا ذا اسم إشارة فنحتاج إلى معرفة
المشار إليه وإلى معرفة نتعلق الجاهو ملكوم كذلك بسام كذلك الكاف هنا اسم بمعنى مثل الكاف اسم بمعنى مثل وهي في محل نص على المفرورية المطلقة أي مثل ذلك جعلناكم فما هو ذلك المشار إليه
ما سبق وهو جعل القبلة إلى الكعبة أي مثل هذا الجعل الذي جعلنا لكم وهو اتجاهكم إلى القبلة جعلناكم أمة وسطا إذن فنحن والحمد لله هدينا إلى الصلاة المستقيم بهذه القبلة وجعلنا أمة وسطا
ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده أن مما يحسدنا على اليهود استقبال القبلة جعلت لنا الكعبة قبلة هم يحسدوننا على هذه الخصلة وكذلك على التأمين خلف الإمام وكذلك على استقامة الصفوق المهم
هذه استقبال القبلة مما حسدونا عليه لماذا لأن الكعبة أول بيت وضع للناس وأعظم بيت في الأرض ولا يوجد بيت قصته من أركان الإسلام إلا الكعبة لا يوجد بيت قصته من أركان الإسلام حج إلا
الكعبة فهو أفضل بيت وضع للناس وأول بيت فإذا محسد إذا اتجهنا إليه ولهذا أثار اليهود ضجة عظيمة تولي عن طبلة إلى الكعبة وصاروا وصاروا وليالي بالله مع المنافقين مع من يناصرهم المشركين
أحدثوا أمرا عظيما حتى إن بعض المسلمين ارتدوا وليالي بالله عن الإسلام بما سمع من زخف القول من هؤلاء اليهود وغيره ماذا قلنا تعدين الأحكام بمقتضى ربوية نعم الأحكام الشرعية بمقتضى
ربوية لإسكات الناس حتى لا يحصل منازل إذا قل ليش كذا تقول أن هذا الله رب يفعل ما يشاء لماذا أحل كذا وحرم كذا تقول لأنه رب لماذا توتع الناس من المشرك إلى المغرب من المغرب إلى المشق
من بلد المقدس إلى الكعبة لأن ذلك بمقتضى ربوية الله لله المشق والمغرب ومنها أن العدو من فوائد الآية أن العدو يحتج على عدوه بما يثير نعرته العدو عدو يحتج على العدو بما يثير نعرته
ويلزم لقوله عن قبلتهم عن قبلتهم ما قالوا عن القبلة كأنهم يقولون كنتم تتولون ذلك فمن الذي صرفكم عنه وهذا قد يثير شعور الإنسان حتى يبقى على ما هو عليه وقال بالأمس تختارها واليوم
تنكرها وتنبضها هذا الخصم هذا الخصم دائما يهيج خصمه فيما يثير نعرته ليقيم الحجة عليه عن قبلتهم التي كانوا عليهم ومن فوائد الآية عموم ملك الله عز وجل بقوله لله المشرك هو المغرب ومن
فوائدها إثبات مشيئة الله يهدي من يشاء وقد مر علينا كثيرا لأن كل آية فيها إثبات المشيئة فهي مقرونة بالحكم لأن مشيئة الله ليست مجرد مشيئة بل هو سبحانه وتعالى ما يفعل شيئا ولا شعره
إلا بحكمه ومنها إثبات أن الهداية بيد الله يهدي من يشاء ومنها صحة احتجاج الجبرية على القول بالجور طيب الآية همامة يهدي من يشاء إلى صراط المستقبل نقول الجبرية وإن احتجوا بمثال الآية
فلا كنته لهم لأن الاحتجاج ببعض القرآن دون بعض كفر به قال الله تعالى أفتؤمنون ببعض المثاب وتفروا ببعض القرآن من متكلم واحد فلس كذلك فمطلقه في موضع يقيد في موضع آخر ومجمله يبين في
موضع آخر فلإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقير القرآن ويبينه ويخصصه واضح فإذن لا دليل فيه إلا من نظر بعين أعوار الأعوار ينظر من جانب العين الصحيح لكن من جانب العورة ما يرى ما يرى
والواجب أن الإنسان ينظر إلى النصوص بعينين ثاقبتين وهو بعين واحدة طيب ومن فوائد الآية بيان أن إذن بثلان هذه الفائدة باطلة الإحتجاج بالآية على صحة ماذا بالجبرية هذا بعض هذا بعض تمام
طيب ومن فوائد الآية التناء على هذه الأمة لأنها التي على صراط المستقيم لأن أول من يدخل في قول هذه من شاء على صراط المستقيم هؤلاء الأمة الذين تولوا عن بيت المقدس إلى الكعبة نعم رجل
مدير الصراط أنه هو المستقيم يوجد قول المستقيم نعم هذه تنفر في التفسير طيب إذن من فوائدها فضيلة هذه الأمة بأن المهدية إلى صراط المستقيم ومن فوائد الآية أن معارضة الشرع ضلال قول حما
أنه سفى فهو أيضا ضلال لأن الشرع هو الصراط المستقيم وهو الهداية وما سوى ضلال وعجاج نعم وانتهى الكلام على هذه الآية