329- شرح زاد المسـتقنـع/ الـحـج / ومن ترك شيئا من الطواف ...الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله ومن ترك شيئا من الطواف أو لم ينوي أو نسكه أو طاف على الشاعة ذروان أو جدار الحجر أو عريان أو نجس لم يصف هذه مسائل بيّن فيها المؤلف أنها كلها تبسل الطواف الأول من ترك شيئا من الطواف بل الصواب الأولى من ترك شيئا من الطواف شيئا نكرة في سياق الشرط من ترك فتعم فتشمل لو ترك خطوة واحدة أو شبرا واحدة من الطواف فإنه لا سن لكن إذا تركه من شوط وذكر المثروك في أثناء الطواف فإنه يلغى الشوط الذي ترك منه ذلك ويقع ما بعده بدلا عنه وقول من ترك شيئا من الطواف يعني من تيطن الترك أما من شرك فإنه ينظر إما أن يشك بعد الفراغ والانصراف عن محل الطواف وإما أن يشك في أثناء الطواف إن شك في أثناء الطواف فهل يبني على اليقين أو على غلبة الظن في ذلك خلاف كالخلاف في من شك في عدد الركعات في الصلاة فمن العلم من قال يبني على غلبة الظن ومنهم من قال يبني على اليقين مثال ذلك في أثناء الطواف شك هل طواف خمسة أشواط أو ستة أشواط فإن كان الشك في متساوي الأطراف جعلها خمسة لأنها متأقل وإن ترجح أنها خمسة جعلها خمسة وإن ترجح أنها ستة فمن العلم من يقول يعمل بذلك ويجعلها ستة ومنهم من قال يبني على اليقين ويجعلها خمسة والصحيح أنه يجوز أن يعمل بغلبة الظن كالصلاة وعلى هذا فيجعلها ستة ويأتي بالسال هذا ما دام متلبسا بالعبادة أما بعد أن ينصرف عن مكان الطواف فإن الشك لا يؤثر ولا يتغط إليه ما لم يتيقن الأمر مثال ذلك حرج انصرف من الطواف على أنه أتم طواف ثم شك هل طاف سبعا أو ستا نقول له لا تتفضي هذا الشك لأن الشيطان ربما يأتي للإنسان بعد فراطه من العبادة ليلبس عليه دينه فيشككه ولو أن الإنسان التفت إلى مثل هذا الشك لا فسدت عليه عباداته وصار دائما في قلق وانفتع عليه بابه وصوص أنت معنى يا أخ أسمك معنى ماذا قلت ولو أن الكلمة الأخيرة التي بعد أن اتفتت وجعلت تنظر ما كنت معا مايا كن معا طيب أقول إن الإنسان لا تفتل الشك بعد فراطه من العبادة لأن ذلك يفتح عليه باب الأسواس والقلق والشيطان يحرص على أن يكون الإنسان دائما في قلق دائما في حزن إنما النجوى من الشيطان ليش ليحسن الذين آمن يذكر عليهم الحزن وليس بضعهم شيئا إلا بإذن الله فإن تيقن أنه ناقص من شوطا فإن يعمل في إيش في اليقين ويرجع ويرجع ويأتي بالشوط لكن في الغالب أن هذا لا يقع الغالب أن الإنسان بعد أن يتم التواف وينصرف وينصلي ركعتين الغالب أنه لا يتيقن أنه نقص لكن إذا فرضنا ذلك واجب عليه أن يرجع ويكمل الشوط السابع أو ويعتي بالشوط السابع قال المؤلف أو لم ينوه يعني لم ينو الطواف وإنما جعل يدور حول الكعبة ليتابع مدينة له يطلبه دينا أو لأي غرض من الأغراض فإنه لا صحة طواف لماذا؟ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من الإمانهم وهذا لم ينو الطواف فالنوى متابعة غريم أو متابعة إنسان يريد أن تكلم معه ويمشي معهم حتى ينتهي من طوافه أو ما أشكر ذلك نقول هذا لا صحة طواف لأنه لم ينوه ولكن لو نوى الطواف مطلقا دون أن ينوه للعمرة مثلا فهل يجزئ في ذلك الحلاف بين العلماء فمنهم من قال لا يجزئ بل يجب أن ينوه الطواف للعمرة أو الطواف للحج أو الطواف للوجاء أو الطواف تطوّر كطواف القدوم وأما مجرد الطواف فلا يجزئ وهذا هو المشهور من المذحب أنه لا بد أن يعين الطواف وقال بعض العلماء إنه لا يشترط التعيين تشترط نية الطواف لكن لا يشترط التعيين لأن الطواف جزء من العبادة فكانت النية الأولى محيطة بالعبادة بجميع أجزائها وقال ذلك على الصلاة قال الصلاة فيها ركوع فيها سجود فيها قيام فيها قعود فهل يجب أن ينوه لكل ركل من أركانها نية مستقلة أو تكفي النية الأولى النية الأولى تكفي وعلى هذا فإذا نوى العمرة كانت هذه النية شاملة للعمرة من حين أن يحرم إلى أن يحل منها فإذا جاء إلى البيت الحرام وطاف وغاب عن قلبه أنه للعمرة أو لغير العمرة فعلى هذا القول يكون الطواف صحيح وهذا القول هو الراجح أنه لا يشترى التعين الطواف ما دام متلبسا بالنسب لأن هذا الطواف جزء من العبادة فدخل في بقيته وهذا الحقيقة مع كونه الراجح أو مع كونه الراجح نظرا هو الأيسر بالناس لأن لأن الإسان مع السحام والضنق ربما يغيب عن ذهنه أنه نوى أن يطوف للعمرة فلو قلنا بالقول الأول الذي هو لابد من تعين الطواف للنسوك المعين لكان في هذا مشقة على الناس أما إذا قلنا بالقول الراجح أن نية أن نية العبادة تنسحب على جميع العبادة بجميع أجزائها فلا شك أن هذا أيسر أيسر للناس وهذا نظير مسألة مرت علينا في الصلاة وهي اذكروها يعني لو دخل فساط الظهر بنية أنها فرض الوقت وغاب عن ذهنه غاب عن ذهنه تعين الظهر فإن القول الراجح أنها تدس وتصح لأنك لو سألت هذا الرجل ماذا أردت بهذا الصلاة لكان الجواب الظهر والإنسان قد يذهب عن التعين وقد يكون يأتي والإمام راكع مثلا فيدخل في الصلاة بسرعة ولا يتمكن من تعين النية طيب قال أو نسكه يعني أو لم ينوي نسكه لم يصح كيف نسكه وهل هناك نسك بلا نية نقول نعم الحج ينفرد عن العبادات الأخرى بأشياء كثيرة بأشياء كثيرة منها جواز صغير النية ومنها نزوم إتمامه ولو كان عفلا وله يعني عدة أشياء يخالف غيرا يجوز للإنسان أن يحلم إحراما مطلقا فيقول لبيك ولا يعين لا عمره ولا حج يقول لبيك مع هالناس لكن لا يجوز أن يطور حتى يعين لأن الإحرام المطلق صالح للعمرة وحدها وللحج وحده ولهما جميعا طيب أفهمتم ما الإحرام المطلق نعم إحرام مطلق يقول لبيك اللهم لبيك قلنا ماذا نويت عمره حج حج عمره قال ما نويت شيء نويت الإحرام فقط فهل إحرامه صحيح وينعقب نعم ينعقب إحرامه صحيح وينعقب ويبقى يلبي لكن إذا وصل إلى مكة وأراد الطواق فلابد أن يعين لا بد أن يعين يعين إيش عمره حج حج عمره طيب ومن ذلك أي من الإحرام المطلق وإن كان في شيء من التعين أن يقول أحرمت بما أحرم به فلان أو لبيك بما أحرم به فلان يعني يكون هذا الرجل عنده شيء من الجهل ويعرف أن فلانا من أهل العلم والمعرفة قد حج فيقول لبيك بما أحرم به فلان فهذا يصح طيب بماذا أحرم فلان لا يدري قد يكون أحرم بعمره أو بحج أو بحج وعمره فنقول إحرامك هذا صحيح لكن لا بد أن تعلم بماذا أحرم قبل أن إيش قبل أن تطوف ليقع طوافق بعد تعين نسك الذي أردت ويدل لهذه مسألة لقيرة حديث عنه أبي طالب بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وكذلك بعث أبا موسى فقدم مكة والرسول عليه وسلم قد قدم قبلهما للحج كلاهما قال أحرمت بما أحرم به رسول فلبوا بما أحرم به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أما علي فقال له الرسول عليه وسلم بما أهللت قال بما أهل به رسول الله قال فإن معي الهدي فلا تحل فأشركه في هديه وقال لا تحل ليش لا يحل لأن معه الهدي قد ساق الهدي ومن ساق الهدي لا يمكن أن يحل أما أبو موسى فقال له اجعلها عمره مع أن أحرمه حين أهل بما أهل به رسول الله ينعقد إيش ينعقد قرانا لكن قال اجعلها عمره لأن أبو موسى لم يكن معه هدي فنأخذ من هذا أن الإنسان يجوز أن يحرم بما أحرم به إيش غيره ولكن لا بد أن يعين قبل أن أن يطوف ليقع طوافه في نسك معلوم ولهذا قال المؤلف هنا أو نسكه أو نسكه هذا العبارة صحيحة نعم ولذلك شرح قال المؤلف الشرح لأن أحرم مطلقا طيب رجل أحرم مطلقا أحرم مطلقا وجخل طاف على أنه طواف مطلق كما أنه إحرام مطلق فهل يصرف طوافه؟ لأنه لم ينوي هذا النسك بعينه على أي شيء يبني إذا لابد من تعين النسك قبل الشروع في الطواف فإذا لم ينوي نسكه لم يصرف طيب أو طاف على الشاذروان الشاذروان هو السوار المحيط بالكعبة سوار من أحجار من رخام محيط بالكعبة وكان من قبل مسطحا كان مسطحا يمكن أن يطوف عليه الناس كنتم معرفتم الشاذروان الآن؟ ها؟ قال قيل أين كان فيما قبل مسطحا يمكن الطواف عليه فإذا طاف عليه إنسان فإنه لا يصرف طوافه لأن الشاذروان من البيت من الكعبة وقد قال الله تعالى وليبطوفوا بالبيت العتيق بالبيت لم يقل في البيت لو قال في البيت صح الطوافه من دون الحجر وعلى الشاذروان لكن قال بالبيت والباء للاستعاب الباء للاستعاب وعلى هذا فإذا طاف على الشاذروان فإن طوافه لا يصح لماذا؟ لأن الشاذروان من من الكعبة والطواف واجب لجميع الكعبة لكن بعض الخلفاء جاء الله خيرا جاء له مسنما كما تشاهدون الآن لا يمكن الطواف عليه من صعد عليه ليطوف زلق لأنه مزل فكفى الله المؤمن للقتال لكن لو فرض أن رجلا أحمد قال لصاحبه امشي معي وأنا باعتمد على كتفك وأطوف على الشاذروان نعم هل يصح لا يصح لأنه من البيت وهذا ربما يقع في أيام الزحام فيضوه الإنسان على الشاذروان ويتكي على أكثر الناس لكنه الحمد لله لم يحصل فيما نعلم أنه لم يحصل لأنه ربما يكون هناك جنود يمنعون من مثل هذه الصورة وقال الشيخ والسلام رحمه الله بل يصف الطواف على الشاذروان لأن الشاذروان ليس من الكعبة بل هو كالعتبة تكون على سور البيت وقد جعل عمادا للبيت فليس منه وعلى هذا يجوز الطواف عليه ولكن في الوقت الحاضر لا يمكن الطواف عليه لما علمتم من صفة بنائه أو طواف على جدار الحجر جدار الحجر أو الحجر الحجر نعم الآن الطواف عليه هذا الممكن نعم لو أمكن فإذا طاف عليه إنسان وجاء يسأل فسيفتح الله علينا ونرجعه قال أو طاف على جدار الحجر الحجر معروف هذا البناء المقوس من شمال الكعبة ويسمى عند العام حجر إسماعيل وسبحان الله أن يكون حجر إسماعيل وإسماعيل لم يعلم به وقد بني بعده بأسماء كثيرة لأن سبب بنائه كما ثبت في الصحيح أن قريش لما بنت الكعبة قصرت بهم النفقة وقد أجمعوا على أن يكون البناء من كسب طيب فقصرت بهم النفقة فقالوا لابد أن نبني البعض وندع البعض فأي شيء ندعونا رأوا أن أنسف شيء ندعونا أن يكون من ناحي الشمالية ففعلوا وجعلوا هذا الجدار وسمي الحجر لأنه محجر وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة لولا أن قومك حديث عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم وجعلت لها بابين بابا يخرج منه ناس وبابا يدفلون منه ولكن ترى كذلك خوفا من الفتنة إلا أن الله سبحانه وتعالى حقق ما أراد الرسول عليه الصلاة والسلام بدون مضره حقق ذلك بدون مضره لو أنها بنيت على قواعد إبراهيم وجعلها لها باب يدخل منه الناس وباب يخرج منه لها لك الناس ولا سيما في الأزمة الأخيرة حيث يتقاتلون على ما هو دون الكعبة بكثير ما ظنكم لو دخل الناس من هذا الباب والكعبة مصطوفة وضيقة ماذا يكون الناس ها يهلك بعضهم بعضا لكن حصل مراد الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الحجر فجعل للحجر وهو من الكعبة جعل له بابان باب يدخل منه الناس وباب يخرجون منه مع كونه مكشوفا فضاءا لا يضر وهذا من حكمة الله عز وجل ورحمته لما تولى الخلافة خلافة الحجاز عبدالله بن صبير رضي الله عنه هدم الكعبة وبناها على قواعد إبراهيم لأن السبب الذي منع الرسول عليه الصلاة والسلام من بناءه على قواعد إبراهيم قد قد زاد وتوطت الإيمان في القلوب فهذا ما رضي الله عنه وجعل يأتي بالناس ويشهدهم على أساسات الأساسات الأولى التي هي على قواعد إبراهيم وبنها على قواعد إبراهيم وجعل لها بابين بابا يخرج من الناس ويرخل من الناس ويخرج من الناس ثم إنها هدمت في عهد عبد الملك ابن مروان وأعيدت على ما كانت عليه في الجاهلية بعد أن استشهد عبد الله بن زبير رضي الله عنه وأعيدت على ما كانت عليه في الجاهلية ولما تقول الرشيد أظن أراد أن يعيدها على قواعد إبراهيم فاستشار بذلك العلماء فقالوا لا تجعل بيت الله ملعبة للمروك كلما ملك مالك قال أغير إلى كذا فترك وبقى على ما هو عليه إلى الآن والحمد لله طيب إذا طاف على جدار الحجر لم يصح طيب وإن طاف من دون جدار الحجر من الداخل من باب أولاء طيب وظاهر كلام المؤلف أنه لو طاف على جدار الحجر الذي ليس من الكعبة فإنه لا يصح هذا ظاهر لأن الحجر ليس كله من الكعبة ليس من الكعبة إلا مقدار ستة أذر وشيء وقربه بعضهم فقال إذا ابتدأ الانحناء في الحجر فمن بداية الانحناء يكون خارج الكعبة ومن المستوي يكون إيش داخل الكعبة نعم وعليه فنقول إنه لا يصف الطواف على جدار الحجر الحجر حتى في الجانب الخارج من الكعبة لأنه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا فيقول هذا السائد تابع للأصل يقول أو طاف عريان يعني طاف وهو عريان فإنه لا يصف الطواف لقول النبي صلى الله عليه وسلم بل لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ينادى في الناس أن لا يحج بعد العام مشرك يعني لا متاسف ولا يطوف بالبيت رريان وكان الناس في الجاهلية إن رأوا إن حصلوا على ثياب من قريش أخذوها عارية أو شراء أو هدية فطافوا بها وإن لا فلا على أن بعض العرب أيضا وإن كانوا من قريش يقول لا لا نطوف بثيابنا لأنها ثياب عصين الله فيها فلا نطوف نقول إذا طفتم عراتا فهي ثياب عصيتم الله بها أي بخلعها نعم وكانت المرأة تأتي تطوف عارية وتضع يدها على فرجها وترتجز في الطوار تقول اليوم يبدو بعضه أو كله تشير إليه يالفرج وما بدى منه فلا أحل سقيعة يعني ما بدى منه فلا أحل لأحد أن ننظر إليه لا أحل الناس بطعونه الله أعلم على كل حال هذا من الجهل أما الإسلام أما الإسلام لله لا يطوف البتعوريان ومن المعلوم أنه لا أحد يطوف خالعا ثيابا لكن قد يطوف وهو لم يستر الستر الواجب ولنفرض أن عليه ثيابا رقيقة وعليه سراويل لا تصل للركبة فيطوف نقول هذا الرجل لا يصف بطواف لماذا؟ لأنه لم يستر أو رتر لابد في الستر من السر إلى الركبة يقول أو نجس أو نجس كيف نجس يعني أصابته نجاسة في ثوبه أو بدنه فإن الطواف لا يستر لأن الطواف بالبيت صلاة وكما لا تصف الصلاة مع النجاسة فكذلك الطواف ولأن الله تعالى أمر بتطهير بيته للطائفين والقائمين أو العاكفين والركة السجود فإذا أمر بتطهير المكان أي مكان الطائف الذي هو منفصل عنه فتطهير ملابسه المتصلة به من باب من باب أوله وعلى هذا فلا يحل أن يطوف بثوب النجس أو يطوف وهو متنجس البدن بل لابد أن يأصل من نجاسة من ثوبي وبدن قال في الشرح أو محدث يعني وكذلك لا يجوز أن يطوف وهو محدث حدثا أصغر أو أقل وما هو الدليل؟ دليل حديث من عباس المشكور التوافو بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام لكن جزم شيخ الإسلام ابن تويمية رحمه الله أن هذا الحديث لا يصف مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما هو موقوف عن ابن عباس من قوله فإذا قال خائل وقول ابن عباس ألا يكون حجة لأنه إما مرفوعا وإما موقوفا إن كان مرفوعا فهو حجة لرفعه وإن كان موقوفا فهو حجة لأنه قول الصحابي فالجواب أن قول الصحابي يكون في حكم الرفع إذا كان ليس فيه مجال للاجتهاد أهو معه هدي السؤال يقول إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يسق الهدي فلماذا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحل قال إن ما يرهج فلس نقول هو قد أتى ببعض الهدي من اليمن هدي نعم نعم ناصر إيش ما نوى أنه من جمعه إلا يتبع غريب لأنه شخص أي وش نيه الأخرى لكنهم بأنيه الأولى باقي لا بأس حتى لو نوى الطواف ومتابعة الغريب فلا بأس إذا نوى هم تميعا بقي علينا الآن أنا أشوف كثير يكاد يتصبقوا عرقا نعم حر والحر ما بعد جاء إلى الآن لكن أشوف الجانب الشمالي هل هو بارد ما شغلوه الآن وإن عبد الرحمن ها شغال أي لكن هل هو بارد بارد يعني ما يصح نصر هناك يعني يفسد علينا التسجيلات ها ها اي ايش الحدوث وإن ايش الحدوث لقاح للبيع أن الإنسان يضغر الجلد وإذا نعم نعم نعم و يعني إضغار الجلد بالسائل إنسان بأولا لأنه الأطوال وأكثر ومشفر أين نعم نعم أنا ما أدري هل نحن ندرس طلبة علم قل له عوام كانت قريش شمالي الكعب ليست إلى المسع والمقصود من الطواف والأطباع للطواف هو اغهار الجلد أمامه والقوة والنشاط نعم لما رأوا الأمر هكذا لعلهم غازلوا المكان يمكن غازلوا المكان أو أنهم لا يطلعون على أهل المسعى نعم إينا كيف نعم لا ما نقول فيه إذا لا رأش في السام إذا كان أنه جعل عمادة للبيت فقط ولا سمن ما أعلم نعم شراف شراف ونفسي كل يوم نفسي شرغل ولم يثيقل إلا بعد الحل وسعى العبرة كيف ونفسي شرغل ولم يثيقل إلا بعد السعى وطارفهم وسعى وحل المعتمر تريد ما تمر ما تقولون يقول إذا لم يعلم أنه ترك الشوط إلا بعد أن سعى وحل نقول ارجع ارجع إلبس لي بالإحرام وأعج الطواف من الأول وأعج السعي وقصر مرة ثانية لأن ما وقع بعد الطواف مبني عليه وقد تبين أن الطواف لم نسعى والمبني على الفاسد فاسد لا نقول هذا لفواث الموالات وتداخل العبادات كيف يقرر يكون قريبه سعى السعى كم مدة سبب سعى طويلة ثم كما قلت لك الآن لفواث الموالات وتداخل العبادات لا يمكن نعم نعم نعم لا هو الرجل ما نوى شاء أبدا إذا كان لديه نية قبل الميقات ولم يفسخ أقول ولم يفسخ ما هو النية الأولى فيبنى على النية الأولى يبنى على النية الأولى لأن الأصل استصحاب الحكم قال عبد الحواث كيف المواطاة فأستحضر منه بان على أصل لم يتبت زواله هذا أشبه ماله الذي يقول أحرمت بما أحرمت به فلاء لأنه يتبع رب يتبع إخوانه لأنه لي مشاب نعم نعم عند إذا نرى أن هذا يبته بأن أحرامه صحيح لأنه عين ما أراد أخوانه أصحابه اللي معه إيش عينان هذا فيه خلاف بين العلم السؤال يقول هل يجولي الطواف راكبة أو السعي راكبة الركوب متعذل اليوم اليوم لكن يمكن يكون محمولا أو على عربية عربية فهذه فيها خلاف بين العلم الركوب متعذل اليوم وأنه يجولي الطواف أو لن يلويه أو شه أو طاقة ألسيا دروان أو بدار الحج أو عريان أو نجفا لن يفتش ولم يقلل رسعتين خلف النقاط قطل ثم يقتلهم الحج حجر ويخرج إلى القطى من بابه فيفقام حتى يرى البيت ويكبر ثلاثا ويقول ما ورد ثم ننزل ماشيا إلى العلم الأول ثم يفحى شديدا إلى الآخر ثم ينشي ويطقى المروة ويقول ما قاله على القطى ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويفحى ويسعى فيمشي موضع سعيه إلى الصفة يفعل ذلك سرع ذهابه سعيه ورجوعه سعيه فإذا هدأ بالمروة بالصف الأول وتسن فيه السفارة السكارة والموالاء وكان متأسعا لا هدي معه قطر من شعره وتحلت وإلا حل إذا حج والمتمتعوه إذا شرع في الطواف خطع الشديد بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسام إلى يوم الدين سبق لنا أنه يشترق بالطواف أن ينويه وأن يعين النسك قبله وأنه يشترط أن يسترعوته وأن يكون متطهرا من النجاسة وأن يستوعب جميع الكعبة ومنها الحجر وأن يجعل البيت عن يساره ولم يذكر المؤلف رحمه الله ما إذا طاف محجثا اكتفاءا بما سبق في نواقذ الوضوء حيث قال ويحهم على المحجث مس المصحف والصلاة والطواف وعلى هذا فيشترط في الطواف أن يكون متطهرا من الحدث الأصغر والأكبر وجلل ذلك حديث من عباس رضي الله عنه الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام وقول الله تعالى وطهر البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود وهذا هو الذي عليه جمهور أهل العلم أنه لا بد أن يكون متطهرا من الحدث الأصغر والأكبر واستدل أيضا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة افعني ما يفعل حاج غير أن لا تطوف بالبيت وبقوله حين أراد أن ينفر فقيل له إن صفية قد حاضت قال أحابسة ناهية قال إنها قد فاضت قال فانفروا ولهب الشيخ الأسلام رحمه الله إلى أنه لا يشترط الوضوء للطواف وأجاب عن هذه الأدلة في أن قوله الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح في الكلام لا يصف مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن لأن معناه لا يصف لا يصف إذ أنه قال فيه الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح في الكلام والاستثناء عند الأصوليين معيار العموم يعني أنه إذا جاء شيء والستثناء منه شيء دل ذلك على أن بقية الصور غير المستثناء داخلة في المستثناء منهم فيكون عاما إلا في الصورة المستثناء وهذا لا يصح أن يقال أن الطواف البيت صلاة في كل شيء إلا في الكلام وذلك لأنه يخالف الصلاة في أشياء كثيرة سوى الكلام فمن ذلك أنه لا يشترط فيه القيام والصلاة يشترط فيها القيام يعني لو طاف يزحف فإن طوافهم صحيح ومن ذلك أنه لا يشترط له تكبير والصلاة يشترط لها تكبيرة الحرام ومن ذلك أنه لا يشترط له استقبال القبلة بل لا بد أن يكون البيت عن يساره وإن كان هذا قد يقول قائل إن كونه عن يساره كاستقبال القبلة فإنه لا بد أن يكون البيت عن جهة من بدنه ومنها أنه لا تشترط فيه القراءة لا الفاتحة ولا غيرها بل لا يسن فيه أن يقرأ الفاتحة بعينها وصورة معها ومنها أنه ليس فيه ركوع ولا سجود ولا يجب فيه تسبيح بالله العظيم أو بالله الأعلى ومنها أنه يجوز فيه الأكل والشرب والصلاة لا يجوز فيه الأكل والشرب ومنها أنه لا يبطله التبسم الضحي والصلاة يبطلها الضحي ومنها أنها لا تشترط فيه الموالاة على رأي كثير من العلماء والصلاة يشترط فيها ولو أنك تأملت وجدت أنه يخالف الصلاة في أكثر الأحكام وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام لا بد أن يكون منضبطا لا ينتقد بصورة من الصور وأما الاستدلال بقوله وطاهر بيته للطائفين والعاكفين والركع السجود فنقول إنه لا يلزم من تطهير المسجد من الخبث أن يكون الإنسان الذي يطوف بالبيت طاهرا من الحدث لأنه لو لزم من ذلك لقلنا يجب على الإنسان أن يتطهر لدخول المسجد الحرام وإن لم يرد الطواف ولو كان كذلك أيضا لكان مناقضا لقب الرسول عليه الصلاة والسلام عن المؤمن لا يندس وأما حديث عائشة وحديث صفية فليس العلة عدم الطهارة إنما العلة عدم جواز المكث في المسجد من الحائط وهذا لا يستلزم وجوب الطهارة في الطواف ولهذا كان القول الراجح أن المرأة الحائض اضطرت إلى طواف الإفاظة في حال حيضها كان ذلك جائزا لكنها تتوقع ما يخشى منه تنجيس المسجد بأن تستثفر أي تجعل حفاظة كما يسمونها على فرجها لأن لا يسير الدم فيلوث المسجد وأليه فالقول الراجح الذي تطمئن إليه النفس أنه لا يشترط في الطواف الطهارة من الحادث الأصغر لكنها بلا شك أفضل وأكمل وأتبع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا ينبغي أن يخل بها الإنسان لمخالفة جمهور العلماء في ذلك لكن أحيانا يضطر الإنسان إلى القول بما ذهب إليه شخص الإسلام مثل لو أحدث في أثناء طوافه في زحام شديد فإن القول بأنه يلزمه أن يذهب ويتوظى ثم يأتي في هذا الزحام الشديد ولا سيما إذا كان لنبقى عليه إلا بعض الشوط فيه مشقة شديدة وما كان فيه مشقة شديدة ولم يظهر فيه النص ظهورا بينا فإنه لا ينبغي أن نلزم الناس به أن نتبع ما هو الأسهل والأيسر لأن إلزام الناس بما فيه مشقة بغير دليل واضح منافر لقوله تعالى يريد الله بكم الوسرى ولا يجد بكم العسر فهذا هو القول الذي نذهب إليه أن الطهارة من الحدث الأصعى ليست بواجبة لكنها سمنة وأفضل بلا شك ولا ينبغي الإنسان أن يفرط بها مع هذا الخلاف من أهل العلم لكن أحيانا يكون لا بد من القول بهذا أي بأن الطهارة ليست بشق قال المؤلف ثم يصلي ركعتين خلف المقام ثم أي بعد الفراء من الطواف يصلي ركعتين خلف المقام لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وينبغي إذا تقدم أن يقرأ قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى كما قرأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن أجل أن يشعر بفائدة عظيمة قيناها لكم فيما سبق وهي أن فعله للعبادة انتثال لأمر الله عز وجل حتى تتحقق بذلك الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى والذل لأوامره وقول خلف المقام أي مقام إبراهيم وهو مقاماً وسمي مقاماً لأنه قام عليه عليه عليه الصلاة والسلام حين ارتفع بناء الكعبة فبنى عليه وقد قيل إن موضع قدميه كان بيناً في هذا الحجر لكن لطول السنين ولكثرة من يتمسح بهم الناس زال موضع قدميه واختلف المؤرفون أينما كانوا هذا المقام في أهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل هو لاصق بالكام؟ او هو في مكانه الآن فمنهم من قال إنه لاصق بالكعبة وأن الذي قدمه إلى هذا المكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أجل التوسع على الطائفين ومنهم من قال بل هذا مكانه وليس هناك عندي شيء يفصل بين القولين فإن قوله أي قول جابر في حديثه الطويل المعروف ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذ من مقام إبراهيم مصلى أنه تقدم من منتهى الطواف وهو الحجر إلى مكان المقام وهو خلف باب الكعبة ويحتمل أنه تقدم إليه في مكانه الحاضر فإذا قلنا إن مكانه الحاضر هو مكانه في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام فهل لنا فيما لو احتجنا إلى تأخيره لاتسع المطار أن نؤخره الجواب؟ لا لأنه توقيفه وإذا قلنا إنه كان في لاسقا بالكعبة ثم أخره عمر فللاجتهاد في ذلك ما جاء قد نقول بجواز تأخيره إذا دعت الضرورة إلى ذلك وقول يصلي ركتين خلف المقام ظاهر كلامه أنه لا يشترط بهما الدنو من المقام وأن السن تحصل بهما وإن كان مكانهما بعيدا من المقام وهو كذلك ولكن كل ما قرب من المقام فهو أفضل إلا أنه إذا دار الأمر بين أن نصلي قريبا من المقام مع كثرة حركته لرد الماردين بين يديه أو مع التشويش فيما يأتي ويذهب وبين أن نصلي بعيدا عن المقام لكن بطمأنينة فأيهما أفضل؟ الثاني أفضل لأن ما يتعلق بذات العبادة أولى بالمراعات من ما يتعلق بمكانها كما سبب وعلى هذا فلو تأخر الإنسان إلى ما حول المسعى وصلىهما فقد أتى بالسنة ثم قالوا مؤلف فصل ولم يذكر الماثر رحمه الله ماذا يقرأ في هاتين الرفعتين لأنه مفتصد لكن جاءت السنة بأنه يقرأ في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحب لأنهما صورة الإخلاص فقل يا أيها الكافرون فيها إخلاص القصد وقل هو الله أحد فيها إخلاص العقيدة فالتوحيد يقوله الله أحد توحيد علمي عقدي عقدي