327- شرح زاد المسـتقنـع/ الـحـج / باب دخول مكة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال مالب رحمه الله باب دخول مكة يعني للحاج كيف يدخل مكة ومن أين يدخلها ومتى يدخلها يقول مالب رحمه الله يسن من أعلاها والمسجد يعني ودخول المسجد من باب بني شيبة ذكرنا أنه متى يدخلها الأفضل أن يدخلها نهارا في أول النهار لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخلها ضحا ولكن إذا لم يتيسر له ذلك فليدخلها على الوجه الذي يتيسر وقوله من أعلى مكة من الحجوم وهل هذه سنة مقصودة أو سنة وقعت اتفاقا بمعنى هل إن الإنسان يتعمد أن يذهب من هناك ليدخل من أعلاها أو نقول إذا كان طريقه من أعلاها فالأفضل أن لا يعدل عنه إلى مكان آخر ظاهر كلام المؤلف الأول أنه يسن قصد الدخول من أعلاه ولكن الذي يظهر أنه يسن إذا كان ذلك أرفق لدخوله ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر أن يدخل الناس من أعلاه المسجد يسن دخوله من باب بني شيبة وباب بن شيبة الآن عفى عليه الدهر ولا يجلبه أثر الآن لكننا أدركنا عقدا حوالي مقام إبراهيم قريبا منه يقال إن هذا هو باب بن شيبة وكان الإنسان الذي يدخل من باب يقال له باب السلام يتجه إلى الكعبة يدخل من هذا الباب وهل الدخول أيضا من باب بن شيبة لو قدر وجوده أو إعادته هل هذا من باب السنن المقصودة أو التي وقعت اتفاقا يقال فيه ما يقال فيه دخول مكر فإذا رأى البيت رفع يديه وقال ما ورد إذا رأى البيت أي الكعبة لقول الله تبارك وتعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل فإذا رأى الكعبة رفع يديه يدعو وعلى هذا فيقف ويرفع يديه ويدعو بالدعاء الوارد والأحاريث الواردة في ذلك أي في رفع اليدين وفي الدعاء أحاريث فيها نظر أكثرها ضعيف ولهذا لم يذكر ذلك في حديث جابر رضي الله عنه في سياق حج النبي صلى الله عليه وسلم عندي أنا ومنه أي مما ورد اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبر إلى آخر فإن صحت هذه الأحاريث ولكنها لا تصح عمل بها وإن لم تصح فإنه لا يجوز العمل بالخبر الضعيف لأن العمل بالخبر الضعيف إثبات سنة بغير جليل صحيح يقول ثم يطوف مطبعا وعلى هذا إذا قلنا بعدم صحة هذه الحديث وأنه لا عمل عليها فإنه يدخل الباب باب المسجد كما يدخل أي باب من أبواب المساج وقدم رجله اليمنى ويقول بسم الله اللهم صلي على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمته ويتجه إلى الحجر الحجر الأسود فيطوف يقول مؤلف ثم يطوف مطبعا والاطباع أن يجعل وسط ردائه تحت آتقه الأيمن وطرفيه على آتقه الأيصر وقول مؤلف ثم يطوف مطبعا يستفاد من أنه لا يفعل الاطباع إلا إذا شاع في الطواف وهو كذلك والعجب من جهل كثير من الناس اليوم أنهم يطبعون من حين أن يحرموا ويستمرون إلى أن يحلوا وهذا من الجهد وعادم تنبيه العامل وإلا فلو نبه العامل على ذلك لكان العامل يريدون الخير قال وللطباع ثم يطوفهم الطبيعا يبتدع المعتمر بطواف العمرة والقارن والمفرد للقدوم يبتدع المعتمر سواء كان متمتعا أو غير متمتع فغير متمتع الذي يأتي في غير أشر الحج والمتمتع الذي يأتي في أشهر الحج قاصة للحج أما القارن والمفرد فظاهر طوافهما للقدوم وليس للعمرة لأن المفرد لم يرد العمرة أصلا والقارن دخلت أعمال العمرة في الحج فيكون طواف الإفاضة الذي بعد الوقوف طوافا للعمرة وللحج ولهذا قال القارن والمفرد للقدوم طواف القدوم سنة وليس جواجه والدليل على أنه سنة حديث عروة بن مضرس رضي الله عنه أنه وافى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر في مزدلفة وأخبره أنه جاء من طي وأنه وقف عند كل جبل ولم يقل إنه ورد مكة وطاف بها ولم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم هل ورد مكة وطاف بها فدل ذلك على أن طواف القدوم ليس بواجب وسمي طواف القدوم لأنه يقع أول ما يقدم الإنسان إلى مكة فالمراد إذن بالقدوم قدوم مكة نعم نعم السؤال يقول إذا قلنا بأن وقت وجوب الهدي على المتمتع والقارن وطلوع الفجر يوم النحر فكيف يصبح أن يقال إنه يجوز أن يصوم الأيام الثلاثة من حين الإحرام للعمر وجواب أنه قال إن هذا الرجل الذي قلنا له صم كان عارفا فيه بنفسه أنه لن يجد الهدي أما من كان عنده احتمال بوجود الهدي فإنه نقول أخر الصوم إلى أيام التشفير نعم هذا أيضا يحتاج التنبيه الثمر شجر الحرام البذر أو غير هل نقول إنه كالشجر الجواب لا فلو أن شجرة تفاح نبتت في الحرم بدون فهد آدمي ثم أثمرت وأخذ الإنسان ثمرتها فإن ذلك لا بأس به المهم البذل هذا نعم قلنا لا بأس به أما المباني فلا أتصور أن أحدا يحملها معه إذن إذا كان جادر أكثر القضمة يهدمه البيش أخ بيع جور مكة هذا يأتي شرفه في البيت ومثل فيها خلاف خلاف طويل عريض بين العلماء بندور هذا يسأل يقول إذا أردت أن أحكر مكان ذلك تحتاج إلى التنبيه الثمر ثمر شجر الحرم البذر أو غير هل نقول إنه كالشجر الجواب لا فلو أن شجرة تفاح نبتت في الحرم بدون فعل آدمي ثم أثمرت وأخذ الإنسان ثمرتها فإن ذلك لا بأس بيها البيضر هذا لا بأس بيها أما المباني فلا أتصور أن أحدا يحملها معه إلا إذا كان جادر أكثر يقدمها البيع شئ أخ بيع جور مكة هذا يأتي شرفه في البيع ومثلا فيها خلاف طويل عريض بين العلماء من دون هذا يسأل يقول إذا أردت أن أحفر مكانا لقضاء الحاجة وكان فيه الشجر كل الأرض مملوئة بالشجر فماذا أصلا هل أقول يجب أن نضع إناءا نقضي فيه الحاجة هذا سؤالك لا بأس أن الإنسان يحفر ما يحتاجه إلى حفره سواء لقضاء الحاجة أو لوضع خفرة يضع فيها النار إذا أرادها أن يقضي النار أو يحفر لعمود الخيمة كل هذا لا بأس بيه ولا يطب الحشيش هذا الذي نبت بفعلهم لا بأس بيه يعني إذا فرضنا فيها الحشيش كان من فعلهم هم من قبل هذا لا بأس بيه أما إذا كان من فعل الله فإن اضطروا إلى ذلك فلا حرج أن يزيلوا السليم لا لا حرمها الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن الله حرم مكة وإني حرمت المدينة يسأل عن الغصن يابس في شجرة خضراء هل يجد قطرح أو لا لنقول نعم يجوز ما دمنا نعلم أنه يابس يبس موت لأن بعض الأشجار تيبس وأرصانها لكن ليس يبس موت بمعنى إذا جاء الصيف نمت هذه لا يجد أخر نعم أيها إلا مثلها هو قد يخالف ظاهر الآية لكن قوله تعالى وَمَنْ يُرِثِيهِ بِإِلْحَادٍ مُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ يدل على أن العذاب أليم شديد وهذه الكيفية حسن نعم الذي ايش آدمي ولا صيد اقول آدمي ولا صيد نعم بي مشتا لا في مكة لا يأخرج خارج الحرم ومحتر يشتري سهل الأمره يلا علي كيف سيأتينا يا علي نعم لعذر ولا لغير عذر لغير عذر المنهب يلزمه القضاء ويلزمه دم لتأخيره فإذا كان لسا عنده دم على كلامهم يلزمه سيام عشرين يوم عشر للدم لعدم الدم وعشر المتعة ولو قال قائل إنه لازم هدم تأخر يعني لو كان عنده هدم لذبح لكنهم يقولون يبقى في ذمة فنقول في هذا الحال إنه إذا أخرها تكاسلا يجب عليه قضاؤها مع الإثم نعم وقت الوجوه أول وقت كيف أهل وقت نعم رجل ليست يعطيان في أول وقت نعم هل يعتبر بأول أدام المصدير مستطيع أم أنه يضرنا في إثنان وقت يستعلم نعم له المصدر قاعدا من أول الأدام لأنه غير مستطيع لكن لو كان يعلم من نفسه أنه الوعكة هذه تأتي في أول وقت وتدول في آخره فهون يؤخر نعم إيش نعم وقت الوجوب ضلوع الفجر لأنه اليوم الذي ينحر فيه إيش إيش يجوز لكن وقت الوجوب عندنا قلنا وقت الوجوب هو أول وقت العبادة ولهذا المرأة لو كانت حائضا طاهرا ثم حاضت في أثناء الوقت وجب عليه غضاء الصلاة كيف؟ طاع الثاني يوم تشتر نعم فهو مخير إنشاء ذبح الهادي وإنشاء تمصيح لأنه وقت الوجوب غير قادر در رزال؟ نعم ما ذكرناها هذه؟ ذكرناها ذكرنا أن اليبس نوعا يبس موت فما يبس يبس موت هذا لا قرر مثله وما يبس من أجل الفصل وأن هذا ليس وكلم يقول الشعار فهذا حكم الحكم الأخضر الجهل يسرى للشعر أن يمنى يمنى يرى زكي نخلة نبتة وصولة مرحل أراد أن يستفيد من ثمارحه نخلة نبتت نبتت بنفسها ولا ولا يغرسها؟ نعم، هذه مثل الشر الأخرى يريد أن ينقلها إلى رجل ماجوز نعم ناصر ذكرنا أمس أن الحدي التمثع إذا أراد أن يطعم منه، لابد أن يجو كل مساكين من حرم لأن يتصدق منه الشخص لأن الذي يفعله الناس من كروط في سلوه الخارج إلى خارج الحرم ربما خجمنا هذه نقول في جواب عنها أن قبض ولي الأمر كقبض الفقير لأن ولي الأمر نائب عن الفقراء ولذلك إذا عديت زكاتك إلى ولي الأمر حتلفت عنده هتبرأ ذمتك أو لا تبرأ فيقال إن قبض ولي الأمر كقبض الفقير وإذا رأى نصفه هنا وهناك فلا حرب منصور هم على كل حال لأن الهدائرة العظيمة الآن الموجودة التي تكون هذه السنوات ما يتزل فقراء الحرب لكن في الحقيقة فيها شيء من التفريط وإلا لو وزعت بانتظام لكان الآن الفقراء الذين من أهل مكة والذين من الأفاق كثيرين جدا يقول مهمش ماذا يفعلون بفترة بعض المشاكل بعض الناس الذين معهم يكونون معهم يرون أن اهتمتوا يكون قمد يوم ثمانية ماذا يفعلون دفعوا فلوسهم على الحملة الواجب على الحملة أن تبين وأن تقول نحن لا ننطلق إلا في يوم ثمانية ليكون الناس على بسيطة ولو أن الحملة انطلقت يوم سبعة فإن طيب نعم والحسن ما نقل عن بعض السلف استحمام تقديل الحجرة النبوية كما نقل صاحب الثيارة المال جامع الثيارة لا لا أصل هذا إذا نقل عن بعضهم فإن هذا حمل ليس بصور لأنه بدعة نعم أقوله تعالى لا تقولوا السيدة وأنتم حرم هل مراد الآية حل إحرام أم فلتان مرام نعم يشمل هذا وهذا أنتم حروم متلبسون بالإحرام أو داخلنا في أرض الحرام نعم هذا صحيح بعض العلماء يقول إنه يجوز تبه هدي التمتع والقران من حين الإحرام بالعمرة أو من حين فراغ العمرة كما يجوز الصوت ولكن هذا قول ضعيف لأنه لو جاز ذلك لفعله النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى من أصحابه رضي الله عنهم تلكوا في عدم الحل وهو يقول لا حلوا حتى أنحر ولو كان النحر جائزا قبلهم العيد لنحر تطيبا لقلوب أصحابه نعم العزيمة أنها عزما مؤكدا هذه نبهنا على شيء منه المعاصي في حرمك أعظم نعم لا كما متوقران يجب أن تأكل منه وصدق منه والإهداء لكن الصدقة منه يجب أن تكون لفقراء الحرم نعم من أعطاه شخصا يظنه أهلام فتبينه لتبعها فإنه ينزبه كالزكاة نعم فؤاد ما رأيكم يقول ما رأيك في من يذهب إلى منا في اليوم السادس أو السابع أو قبل ذلك ليحجز الأماكن سيقول قد تكون هذه الضروطة نعم نعم نحن لا أستحرم الحج من أشر الحج نتقول شهر شوار لكن الكلام على هل يجوز التحجر في ميناء أو لا الذي نرى أنه ما دام الناس يعملون هذا العمل فلا حرج عليك لأنك لو لم تفعل ما وجدت مكان أبدا في ميناء فإذا كان الناس الآن لا ينكرون التحجر ويحجون فلا بأس ولهذا نرى أن من لطف الله عز وجل ورحمة بالناس الآن أن يسر هذه الحملات لأن هذه الحملات يذهبون ويأخذون من الجهات المسؤولة أراضي معينة يوسف الصلاة المسموع نقول لا يؤمنون لكن يكشف أصل ما في بأس لكن لا يكون من أصحاب الثقيل النوم نعم واشتغلوه يقول السؤال قصة الخدف عميّة التي قالت إن أليه أتركته فريض الله على عباده بالحج شيخ لا إله التعرض راح ما فيه من أنه عنده مال أو ليس عنده مال هذا يستفادئ خالد من القول فريض الله لأنه لو لم يكن عنده مال ما وجب عليه الحج إذ يصبح عاجزا بماله وبدنه والعاجز بماله وبدنه لا يستطيع عليه سبيلا ما هو؟ ما هو؟ ما هو تستطيعها؟ الآن هي في مكة؟ من مالة لا ما يشرب بينهم مالة ما يشرب؟ ما يشرب؟ ما يشرب؟ يترتب عليه وهذا من حق في اليوم جزاء خلاف وأما ما ذكره الصحر الله من أنه يجب عليه هذا قد يكون من باب التعصير ماذا فرق؟ هذا في احتمال انه من باب التعزيل و اما ما ذكرت فانا سميرت ليس بي هذا احتمال لو مر رجل بالميقات وهو كبير بالميقات ايش؟ عنده نية الحج ومر بالميقات لكن ما هو مسابر للحج في هذا الصغر هل نلزمه بالاحرام؟ لا لا ما نلزم طيب ايش اذا اراد الاحرام بعد ذلك نلزم بالميقات اللي مر منه ام بالميقات لا من حيث ان شاء ايش نعم يقول بعض الحملات تأتي بالهدي المتعة والطران ويدبحونه في المخيم ويأكلونه فيقي صعب الحملة يقي ما له بهذا الهدي بدل ما يشده عشر خلفان بكذا وكذا من المئات يقول نكتب بهذا الهدي وهذا خطأ فيقال إذا ذبحوا لابد أن يأخذوا من كل بطعة من كل شات قطعة من اللحم يتصدقون بها الفقراء نعم في الضاعف السيات المكة دليل قم يمد فيه بالحاجة اللي يظل من عذاب العليم نعم وهذا مجمد الإرادة أنا يكون لمكة مجرد إرادة يأسم ويعذب أما في غيرها فلا يعذب فلا يكون هناك مضاعفات نعم إنما فقط زمن يأسم عليه ما دام عذاب عليم في الإرادة فكيف بالفعل؟ كيف؟ بالفعل يعني هو من باب التخويف لا لا من باب الحق من باب تحطيق هذا الشيء ولهذا اختلف العلماء قال مجرد الإرادة ما يكون بها إثم لكن لابد إرادة بعزم ولهذا تعد بالبأ ولم يقل ومن يجد فيه الحادن نعم لندر؟ الجماعة في قتل صيد هل يكريهم جزاء واحد؟ أو يكون لواحد وواحد؟ نعم كم من يدل قتلوا؟ صيد واحد وهم خمسة أحد وهم خمسة ما مثله لا أسأله ما مثله إذا كان مثل الجن كالحمامة مثلا ما مثلها شات أو خمسية شات واحدة ما المقومش الذي يجب مثل نفس الشي لا أعزمهم إلا قيمته فقط انتهى الوقت نعم هل لونما يقولون أن الواجب من اللحم فيما يجب للفقراء أقل ما يقع عليه اسم اللحم أقل ما يقع عليه الصلاة هذا هو الواجب سليم يختار الصوم أجماثكم بالليل ما في معنى يعينها الله فيه أن يقدمها قبل أن يخرج إلى الحج يقدمها من يوم يحلم للعمرة ومن ثم ينتهي من العمرة وإذا كان في البلد سيجد ما يخطأ عنه حر نعم كيف إذا بحقارج ما فيه ما فيه الفقراء أو ما فيه مساكين يصدف عليهم يوزن يهدي هنا يدبعه هناك وينقل اللحم إلى الفقراء داخل مكة؟ داخل مكة أو في المكان اللي حوله وكما حول مساكل يزهده مثلا على منشانه؟ لا لا لازم فقراء نعم رجل الله استطيع خروج من بلدي مثلا لمنعه وهو عند الله أن يريده إذا كان يرجو زوال هذا المنع مثل الإسلام أمنوع من خروج من بلدي وعنده مال إذا كان يرجو زوال هذا المنع فجأنتظر يصبح وإذا كان لا يرجو فاليقم من يحج عنه في سبب السنوات حتى الحمدات كان مخية خارج مننا والجوف الحج وشيفة من أشد ما يكون حرارة يعني من كان مدينة ما يستطيع تحمل الحرارة ويقعب كثيراً فكان بعض الناس يؤثرون النوم في مخية وهو خارج مننا معنا خيار مجاورة لنا لقد ذهب الناس اليوم الثانية عشر ثالث عشر وكان بعض الأسوان يخرجون ويبهتهم في المكان داخل منها وهؤلاء الأسواني لا من في داخل مخيم اللي يفارج منها المكيف حتى يتقوه على من بقي عليهم من أعمال الحد هنا يعني ما أنهم غيروا قادية على أن يذهبوا إلى مين قريب المكان أقول غيروا قادية ولا يقدرون يقدرون في المشكلة يشير في أن الجو خديد الحرار يعني ما يتحمل المشقة ما يتحملونه هذا يدعو من السهر في الليل وإذا سهروا في الليل ما يستطيع أن يقومون بأعمال الحج الباطئين نعم الذي يظهر أن هذا لا بأسه يبقون في مكانه المكيف لأن الذي يظهر أن المبيت في ميناء ليس محتم الوجوب بدليل أن الرعاة والثقاث رخص لهم نعم إيش نعم هنا لم يقصد حاكم والحاكم يجب عليه أن ننظر ما هو الأصلح في باب التعذير يجب أن ينظر ما هو الأصلح نعم لكن فيه غير المدينة في ذلك الوقت من هم؟ الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول أعظم والد نعم نعم نعم نعم ويعتقد أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام هذا أن قوله إما تشريع أو أنه عليه الصلاة والسلام بشرع هذا للتعذير