284- شرح زاد المسـتقنـع/ الـزكــاة / صدقة التطوع / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف وصدقة التطوع مستحبة صدقة التطوع يعني الصدقة التي ليست بواجبة وإنما يتطوع بها الإنسان تطوعا مستحبة كلمة مستحبة بمعنى مسنونة مشروعة ولا سيما ما حاجت الناس إليها واعلم أنه لا فرق بين مستحب ومسنون عند الحنابلة فالمستحب والمسنون بمعنى واحد فنقول يستحب السواق ونقول يسن السواق ولا فرض وذهب بعض العلماء أن ما ثبت بالنص فهو مسنون وما ثبت بالاجتهاد والقياس فهو مستحب ولكن الفقهاء الحنابلة يمشون على أنه لا فرض فقوله مستحبة بمعنى مسنون ما هو الدليل فيها دليل أثري ودليل نظري أما الدليل الأثري فلأن الله أثنى على المتصدقين فقال إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقاننات إلى أن قال والمتصدقين والمتصدقات وفي آخر الآية أعد الله لهم مغفرة وعجر عظيم وقال تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبة سبع سنة وقال تعالى يمحق الله الرباء ويربي الصدقاء والسنة طافحة كثيرة في الحس على الصدق ومنها أنه ما من رجل يتصدق من طيب بعدل تمره إلا أخذها الله تعالى بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبه عدل تمره تمره يأخذ الله عز وجل بيمينه ويربيها للمتصدق حتى تكون مثل الجبه ويقول عليه الصلاة والسلام كل امرئ في ظل صدقته يوم الضيامة ويقول الصدقة تدفع الخطيئة كما يدفع الماء النار ويقول إنها تدفع غضب الرب وتدفع ميتة السوق والأحاديث في هذا الكثير مشروع ولكن تتأكد في زمان وفي مكان وفي أحوال في زمان ومكان وأحوال كفي الزمان قال المؤلف وفي رمضان أفضل في رمضان أفضل نعم الدليل النظري أن في الصدقة تفع حاجة الفقراء والتخلق بأخلاق الفضلاء الكرمة وأنها من أسباب انشراح الصدر وجرب تجد فإن الكرمة إذا أنفقوا وتصدقوا تنشرح صدورهم وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ذكر عشر فوائد به للصدقة فمن أرادها فليرجع إليها هي تتأكد أو يزيد فضلها في أزمان وإيش وعمكنة وأحوال يقول المؤلف في رمضان آكا أو قال أفضل في رمضان أفضل أفضل من غير الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وهذا يدل على أنه عليه الصلاة والسلام يزداد عنفاقه في هذا الشهر ولكن الراجح أنها في عشرة ذي الحجة الأولى أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبوا إلى الله من هذه الأيام العشر يعني عشر ذي الحجة الأولى قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج من نفسه وماله فلم يرجع من ذلك بالشيء وهذا عام والدليل على عمومه قولهم ولا الجهاد قال ولا الجهاد طيب المكان في الحرم المكي والمدني أفضل من غيره لشرف المكان الحالات قال المؤلف وأوقات الحاجات أفضل أوقات الحاجات مثل أوقات الحاجات إيش فيها أوقات حاجات دائمة وأوقات حاجات طارئة فمن أوقات الحاجات الدائمة فصل الشتاء فإن الفقراء فيه أحوج من فصل الصيف لأنهم يحتاجون إلى زيادة أكل هل الإنسان في الشتاء يأكل أكثر من ما يأكل في الصيف أليس كذلك الخالب نعم طيب في الشتاء يحتاج إلى ثياب أكثر من ما يحتاجه في الصيف يحتاج إلى تدفئة أكثر من ما يحتاجه في الصيف أليس كذلك فالغالب أن أوقع أن الفقراء تشتد حاجاتهم في زمن الشتاء أكثر هذه قلنا حاجات تائمة هناك حاجات طارئة مثل أن تحدث مجاعة في الناس أو جد فيحتاج الناس أكثر سواء في الشتاء أو في الصيف فهذه أيضا تكون الصدقة فيها أفضل طيب المكان كنا تشرف صدقة بشرف المكان كمكة والمدينة هل من شرف المكان ما لو كانت شهة من الأرض فيها مجاعة أو لا لأن هذا ليس لشرف المكان ولكن للحاجة بدليل أن أهل هذا المكان إذا قلتنوا صارت الصدقة فيهم مثل غيرهم لكن مكة والمدينة الصدقة فيها أفضل مطلقة بشرف المكان طيب إذا تعارض شرف المكان وشرف الأحوال فأيهما يقدم نعم الحاجات يقدم فضل الحاجات لأن أصل الصدقة إنما شرعت لدف الحاجة فالفضل فيها باعتبار الحاجات يتعلق بنفس العبادة وقد مر علينا قاعدة مفيدة في هذا البحث وهو أن الفضل إذا كان يتعلق بذات العبادة كانت مراعاته أولى من الفضل الذي يتعلق بزمانها أو مكانها طيب نعم مستهدى ما دخل بالحكم اين اين ما هو العكس لا إذا أعطاها من ظنه أهلا فبعنا غيرها هذه الاستثناء يعود على الأخيرة هل قوة أو أكثر نعم تعود على الأخيرة التي أعطاها لمن يظنه أهلا فبعنا غيرها الاستثناء يعود على الأخيرة سؤال يقول إذا وجد غارم لأسلاح ذات البي وفي صدق التطوع أو زكاة هل نعطيه من الزكاة أو نقول نعطيه من صدق التطور نقول لا بأس أن نعطيه من الزكاة لأنه مصحق لها وسدها تثوّت كل غير تبزيوه على القول الراجح تبزيوه أما على المذهب لا لا تبزيوه نعم نعم أحسنت هذا يسأل يقول إذا قلنا العبرة بما في نفس الأمر وأعطاها لمن ظنه غير أهل فبان أهلا فلماذا لا تبزيوه لكفرنا تعليلي لهذا الرجل لما أعطاها من ظنه غير أهل هل يعتقد أنها تبزيوه الآن لا كما أعتقد معناه ما صح الزكاة نعم إذا أعطاها لهم فكان من ظنها لا لا من أهلها فبان غير أهل لها نعم إلا لغني نعم هو الأصل الأصل أنه إذا أعطاها لغني ظنه فقيرا أن لا تجزئ لكن دل الحديث على أنها تجزئ فهمت نحن نقول دل الحديث على أنها تجزئ فيقاس عليه فقية الأصناف ما شكولنا في التعليم العبد إذا كان عاملا قلناها جودا تدفع للزكاة التعليم لأنها أجرة إلا ما خطيره مثل ما لو أجره مثل لو أجره لعمل بناء أو غير نعم زكاة نريد أن نقيم الزكاة أبا وإن يعني قلنا أن هذا مال مختوف ولم نصدح بالزكاة قبل ما شكولنا يا جماعة قلنا أنت عامت يا شيخ الله شرحا له ولكن يعني لا ينصي مطلقا مطلقا لكن نعم ربما نقول الغارم الغارم لا يشتغل سملكم فيمكن أن نذهب به إلى صاحب الدين ونعطيه بدون أن نشعر بهذه نعم نعم يقول لك بندر يقول قولكم أو قولنا على صح الطالب يقول السادق قولنا قولنا أن الصدق في العشرة الحجة أفضل ألا يعارضه كون الرسول عليه الصلاة والسلام أجود ما يكون في رمضان يعني انه في عشرة الحجة اجور منه في رمضان طيب. نعم. نعم. سليم. ما عندكم لهذا؟ ما عندك؟ يقول الله كيرا الله عنه. جاء الحديث أن جبيل كان يبرس النبي صلى الله عنه القرآن. يمكن أن يقارب أن الجوء المخصوص هنا شيء معين. لكن يجوز في عشر الحجة الآن حتى الذي يسلم بطر على الجهاد نعم هذا الظاهر أن نقول يجوز الرسول عليه الصلاة والسلام في رمضان من فعله وقوله ما من أيام العم الصالح من قوله ويجوز أن يكون في أيام العشر الحجة يجوز أن لا يكون عنده شيء يجوز به بخلاف رمضان ثم إنه في بعض الأفضل الحديث أجود ما يكون في رمضان حين يأتيه جبريل فيدالسه القرآن فيكون هذا وجود مخصوصا بهذه الحال وعلى كلها القول مقدم على الفعل من الذي تسن يكتجه وصدقة الطوء قبل قبل عشان نعرف أن يتفرع عليه في رمضان وأوقات الحاجات أفضل تسن بالفاضل عن كفايته ومن يمونه يأثم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين ما تقول في رجل أعطى زكاته لشخص يظنه فقيرا فبان غنيا لا تجزوه ما الدليل لا لا مهم كلام مؤلف كلام مؤلف يستدل له ولا يستدل فيه نعم لديك صدقتك رجل على رجل فقال المناس تضبك على رجل فقيل له أن صدقتك قد قبل طيب لو أعطاها لمن يظنه مسلما فبان كافرا أدى الله أعطاها لمن يظنه مسلما فبان كافرا لا تزي نعم نعم صحيح ما هو التعليل لكونها لا تزي على رأي المؤلف العبرة بمثل الأمر وقد وقعت في غير محلها فلا تزي طيب ما حكم صدقة التطوع نعم مصحبة هل تذكروا دليلا يدلوا على استحبابها من القرآن والسنة يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما رسناكم طيب وعموما فقط ما في دليل على الصدقة من القرآن مقبل لا ألا أخذ نعم وكذلك آية نسينا البارح إن المصدقين ومصدقات وأقرض الله قرضا حسن يضاعف لهم ولهم أجل كريم من السنة رحمان تبدلين من السنة على فضل صدق التطور أعطينا أو لمشنا ها بندر طيب صح هل تختلف فضلا وحالا مكانا وزمانا وحالا طيب مكانا مثل الحرمي طيب زمانا هاني كرمضان وعشر الحجة طيب حالا كشدة الحاجة والقرابة أيضا صدق على القريب أفضل من البعيد ثم قال الموالف رحمه الله تعالى في درس الليلة قال وتسن بالفاضل عن كفايته ومن يمونه تسن أي يسن أن يكون تصدق بشيء فاضل عن كفايته ومن يمونه أي وكفاية من يمونه أي من تلزمه مؤونته ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ابدا بمن تعود فدل هذا على أن صدق التطوع تأتي في الدرجات الثانية بعد كفاية من يعولهم وقال عليه الصلاة والسلام خير الصدقة ما كان عن ظهر غناء أي عن فاضل غناء فإن قال قائل ما الجواب عن جواب النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل أي الصدقة أفضل قال جهد المقل جهد المقل فالجواب اللا منافات فإن المراد بجهد المقل ما زاد عن كفايته وكفاية من يمونه وهو خلاف الغني فإذا تصدق رجل بعشر الدراهم وهي الفاضل عن كفايته فقط وآخر بعشرة دراهم وعنده عشرة ملايين أيهم أفضل الأول لأن هذا جهد هذا جهد وذاك عشرة ريالات من نسبة عشرة ملايين ليس بشيء ما الذي يقابل عشرة ريالات من عشرة ملايين إذا قدرنا أن الأول ماله ألف ألف ألف ريال فعلى كل حال إذا تأملت الحديثين لم تجد بينهما منافاتا لأن المراد بجهد المقل ما زاد عن كفارته لكنه ليس ذا غينا الواسع ثم قال ويأسم بما ينقصها يعتم أي المتصدق بما أي بصدقة تنقص كفايته بما نقصها أن ينقص كفايته وكفاية من يمونه ووجه ذلك أنه إذا نقص الواجب أثم فكيف يليق بك أن تثرك واجبا وتتصدق بتطور هذا لا يليق لا شرعا ولا عقلا ولا عرفا ابدأ أولا بمن تعود ثم أعلم أيضا أن خير صدقا تتصدق بها على نفسك وأهلك يعني الصدق على أهلك أفضل من الصدق على الخارج كما جاء في الحديث فإذا قمت بالواجب فيما أونتك وما أونت أهلك فأنت قائم بواجب وصدقه كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان إذا أنفق على أهله فهي صدقه بل على نفسه فهي صدق وحينئذ نقول إنك في الواقع لم تخرج عن مسمى المتصدق إذا أنفقت على أهلك على نفسك وأهلك لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل الإنفاق على الأهل ما الصدقة بل الإنفاق على الأهل واجب تثاب عليه أكثر من الثواب على الصدقة على بعيد وقول بما ينقصها يقرغها بعضكم ينقصها من الرباء ولكنها من الثلاث وهي لازمة ومتعدية هي لازمة ومتعدية بل فتعدى لاثنين قال الله تعالى ثم لم ينقصوكم شيئا هنا تعدت لاثنين الكاف وشيئا وتكون لازمة كما إذا قلت نقص المال ومثلها زاد زاد تستعمل ناقصة تستعمل لازمة ومتعدية فتقول زاد المال وتقول زادني خيرا قال الله تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا كم نصبت مفعولين طيب إذن صواب قراءتها أن تقول بما ينقصها طيب فإن قال قائل كيف تؤثمونه بما ينقصها وقد أقر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر حينما تصدق بجميع ماله فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تركت ذلك قال تركت لهم الله ورسوله فأقره النبي عليه الصلاة والسلام وكيف تقولون ذلك أن التصدق بما ينقصها إثم مع أن الله امتدح الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وكيف تقولون ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار الذي قدم الضيف على نفسه وأهله قال إن الله عجب من صنيعكم البارحة والقصة مشهورة الضيف جاء إلى الأصال وليس عنده إلا طعم أهله فقال لزوجته أطفئ المصباح إذا قدمت العشاء أطفئ المصباح وعريه أننا نأكل معه لأن لا يخجع وهم لا يأكل لما لكن لأن لا يخجع فهذه الأجلة تدل على أنه لا يعتم الإنسان بما ينقص المؤونة مؤونة نفسه وعياله فالجواب عن ذلك أنه قال إذا كان الإنسان قد عرف من نفسه الصبر والتوكل وعندهما يستطيع أن يحصل به فهذا لا حرج عليه إذا تصدق بما ينقص مؤونته أما إذا كان لا يعرف من نفسه الصبر والتوكل وإخلاف ما أنفق فإنه العمر كما قال المؤلف مثل لو فررنا أنه إذا تصدق بما ينقص مؤونته خرج من الباب الثاني ليتكفف الناس نعم هذا لا يتوز لكن إذا علم أنه إذا تصدق بما ينقص مؤونة أهله خرج من الباب الثاني ليشتغل يبيه ويشتري كما كان أبو بكر رضي الله عنه يفعل فإن ذلك لا بأس به أما مسألة الضيف فقد يقال إن أهله قد رضوا بذلك أهل الأنصار رضوا بهذا وصبروا وإكرام الضيف ليس تطوعا بل هو واجب فيدفنوا في الواجب وعما ثناء الله عز وجل على الأنصار في قولهم والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة فهذا كما قلنا في من عرف من نفسه الصبر والتوكل يتحمل وأنه سيجد ما يخلفه ما يخلفه ما أنفق وبعد سياق هذه الآية لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ما معناها ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ألا أعرف الفيس كان يقول مما آتوا نعم كان يقول مما آتوا طيب قال والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم أي في صدور الذين تبوؤوا الدار حاجة مما أوتوا أي مما أوتي المهاجرون المهاجرون أعطاهم الله فضلا على الأنصار فهم لا يجدون في صدور حاجة مما أوتوا فيحسدونهم هذا معنى الآية إذن في صدورهم الضمير عود على من؟ الأنصار مما أوتوا الضمير عود على؟ المهاتريين