145 - 208 تكملة تفسير الآية (ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك...) من سورة الأحزاب -الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لكلا يكن عليك حرد وكان الله غفورا رحيما يجمع الله تعالى دائما بين هذين الاسمين الكريمين لأن بالمغفرة زوال المكروف وبالرحمة حصول المطلوب وإذا زال المكروف وحص المطلوب فقد تمت الأمور
ولا أدري عن عيسى هل هو في الصف الثالث أو في الثاني أو بينهما طيب وكان الله غفورا كان فيما مضى لا لأن كان هنا مسلوبة الدلال على الزمن والمراد بها تحقق الموصوف بالصفة أن الصفة هذه في
هذا الموصوف حقيقة غفورا هل هو صيغة مبالغة ولا الصفة مشبهة نعم يحتمل أن تكون صيغة مبالغة أو أن تكون صفة مشبهة وأيا كان فإنها مشتقة من المغفرة وهي سث الدنب مش بعد والتجاوز عنه ورحيما
مشتقة من الرحمة وهي صفة تتعلق بذات الله عز وجل من مقتضاها الإحسان والإنعام والغفور والرحيم من أسماء الله سبحانه وتعالى وكل اسم من أسماء الله فإنه دال على أمور ثلاثة إذا كان متعديا
وعلى أمرين إذا كان غير متعديا ما هي الأمور الثلاثة الفوز التي يدل على الإسم إذا كان متعديا أن تعلموا أن العلم ليس بالأمر الهيئ العلم يحتاج إلى تعب ولهذا قال بعضها السلف العلم لا
ينال براحة الجسم اللي بده يستريح ما يقولني طالب علم اللي بده ينام ما يقولني طالب علم لا بد لطالب العلم أن يكون طالب علم على سبيل الحقيقة وسيجد غب ذلك فيما بعد سيجد النتيجة والتحصيل
وهو قد يشق عليه في أول أمر أن يحبس نفسه على العلم لكن إذا اعتاد حبس نفسه على العلم صار ذلك سجية له وطبيعة له حتى إنه إذا فقد ذلك الحبس انحبس وجرب تجد أنا قد جربت غير قد جرب إذا حبس
نفسك على العلم فإنك تفقد ذلك الحبس لو تأخرت عنه أما إذا عودت نفسك الإهمال وعدم المبالات فأعلم أنك ستبقى ستبقى كالمريض بسل مؤنث تعرفون المريض بسل مؤنث السل المذكر يمشي صحي ما يبقى
إلا شهرين ثلاثة ويمشي للمقرأ لكن البلاء السل المؤنث يبقى فيه السنوات العديدة لا حي ولا ميت وهكذا طالب العلم إذا لم يجد في طلب العلم يبقى لا حيا ولا ميت فالله الله يا أخواني في
الحرص الله الله على الحرص في طلب العلم إن كنتم تريدون العلم أما إذا كنتم تريدون أن تقطع الوقت ويمشي الوقت بمكان هذا شيء آخر لكن اللي يريد العلم لابد أن يكب عليه وأن يجتهيه وهو إن
أتعب جسمه الآن سيجد الراحة بما بعد ولا سيمه الشباب الشباب هو الذي إذا حفظ العلم ما شاء الله ما ينساه لكن ثقوا أنه إذا تقدمت بكم السن فإنكم تدرسون اليوم وتنسونا غدا صحيح أن الإنسان
إذا تقدمت بالعلم يكون فهم أكثر وأوسع وأدق لكن في الحفظ ما في الحفظ إلا في الصغة أبدا فأنتم إن شاء الله تحلصون على طلب العلم لا تظنوا أنكم في نزهة إلا في نزهة واحدة وهي نزهة العلوم
لأن العلوم فيها من كل فاكهة زوجاء هذا فقه وهذا حديث وهذا تفسير وهذا توحيد وهذا نحو وماشاء الله تمرات متنوعة بل يكون نزهتكم هذا العلم وأسأل الله لكم التوفير أما أن نبحث في مسألة أمس
ونجي نسألها اليوم ما يحد يجاوب أو ما يستطيع الواحد يجاوب مهو كلكم يمكن أن تجاوبون لكن فيكم من لا يجاوب مع أن المسألة ليست في بعيدة طيب ذكرنا أن اسم الله عز وجل يستفاج منه ثلاثة
أمور إذا كان متعديا وعمران إذا كان لازم الثلاثة إذا كان متعديا غانم نعم نعم نعم الاسم والصفة والأثر مثال ذلك في الغفور أن الغفور من أسماء الله اشهر والصفة في الغفور المغفر والأثر
أنه يغفر يغفر الذنوب جميعا سبحانه وتعالى الرحيم مثلها الاسم الرحيم والصفة الرحمة والأثر يرحم أردتم إجماعة أما إذا كان لازم لا يتعدى فهو يستفاد منه فائدتان الاسم والصفة الاسم مثل
العلي العلي العظيم يستفاد من العلي الاسم والصفة وهي العلي ولا تتعدى إلى أحد حتى نقول يستفاد منها الأثر والعظيم كذلك وكان الله غفور رحيم نعم بما يعصر التحرز منه رحيما بالتوسعة في
ذلك هذا من بعض المغفرة والرحمة وليس هو المغفرة والرحمة فل المغفرة فيما يقابل الذنوب والرحمة فيما يحصل به المطلوب