144 - 208 تكملة تفسير الآية (ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك...) من سورة الأحزاب -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكي لا يكون عليك حرار نحن الآن أسألكم عن إعراب كيف من يعرفها ثالثة مصرية ولا يصف أن تكون حرف جر للتعليل أي نعم كما لو قلت جئت كي أقرار ليش وإذا سبقت باللام يجعين أن تكون مصرية صح كي إذا اقترنت باللام يتعين أن تكون مصرية لألا يجمع بين حرفي تعليل فإن لم تسبق باللام صارت حرف تعليل والفعل بعدها منصوب بأن طيب إذن لكي اللام حرف جر وكي مصدرية ولا نافية ويكون يكون فعل لا فعل أمر مبني على الفتح في محل جر كيف في المضارع منصوب بماذا بكي وأنا من نصب فتح ظاهرة في آخره لكي لا يكون عليك يعني على النبي صلى الله عليه وسلم الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم حرج أي ضيق في النكاح وكي لا يكون عليك حرفي متعلق بما قبل ذلك وش قبل ذلك المؤلف جيد قبل ذلك يحتمل أن يريد أنه متعلق بأحللنا إن أحللنا لك أزواجك إلى قوله لكي لا يكون عليك حرفي ويحتمل أن تكون متعلق بخالصة لك خالصة لك من دون ممين خالصة لك لكي لا يكون عليك حرفي وكل المعنيين نعم صحيح كل المعنيين صحيح ولهذا قال بعض مننا متعلق بأحللنا وقال بعض مننا متعلقة بخالصة وكلام المؤلف صالح للوجهي لكي لا يكون عليك حرج يعني أننا أحللنا لك هذا الحل حتى لا يكون عليك ضيق في النكاح ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم مطلوب فالنساء قد يأتينا إليه يعرضنا أزواج أنفسهن عليه فإذا لم تحل له الواهبة نفسها صار عليهم في ذلك ضيق ضيق من وجهي إن رغبها ففيه ضيق عليه ألا يتزوجها وإن لم يرغبها ففيه ضيق عليه إن ردها والله عز وجل تعالى الخيار له إن أراد النبي أستنكحها لأن لا يكون إيش عليه حرج ضيق حتى يتسع له مجال والرسول عليه الصلاة والسلام خص بهذا أي بأن يتزوج من شاء حتى في من وهبة نفسها له لأن اتصاله بهن فيه مصلحة عظيمة لمن لهن ولأهلهم وللمسلمين لهن ظاهر ولأهلهم لأنه لا شك أنه من الشرف أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة نعم لأنه ليس من الشك في أن لمن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم منهم الشرف في مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم وللمسلمين لأن هذه المرأة سيكون عندها علم من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أليس كذلك هذا العلم لو لا اتصالوها به ما حصرته ولهذا كثير من مسائل أو كثير من السنن البيتية من أين تلقيت ها من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم