255- شرح زاد المسـتقنـع/ الجـنائــز / التعزية - النياحة - الندب ....الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقولوا تسن تعزية المصاب بالميت تسن عربت معنى السنة والتي هي التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها والتعزية هي التقوية يعني تقوية المصاب على تحمل المصيبة وذلك بأن نورد له من الأدعية والنصوص الواردة في فضيلة الصبر ما يجعله يتسن وينسى المصيبة هذا هو المخصول بالتعزية للمقصود بالتعزية أن نأتي إليه لنثير أحزانه كما يفعل بعض الناس يجعله مثل بابنه ميت يقول الله هذا الولد شاء صالح مؤتسن نعم الحقيقة المحسن على الموت وما أشب ذلك من الكلام صحيح هذا موجود وتلقى له أخ منحرف ربما يوقع بعض الناس ليتهبون صحيح أنا أقول شيء أسمح عنه هل هذه تعزية هذه؟ ما هي تعزية هذه تزيد الإنسان ولما خرجوا بعقيل ابن علي بن عقيل أحد الفقهاء الحنابلة وكان هذا الولد طالب علم جيدا وخرجوا به وخرج الناس يعني احتفاءا به وقضعا لحقك والحق أبيه قام رجل بعلى صوته يقول يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانا إننا نراك من المحسن شف كيف فزجره عن عقيل رحمه الله وقضى هذا القرآن نزل لتسكين الأحزان لا لتهيج الأحزان وكلامه كهذا يهيج الأحزان فنهى فالتعزية ليست لأجل أن تهيج أحزانه وتندمه على ما حصل التعزية أن تقويه على الصبر والتحمل وما لفظها أحسن لفظ للتعزية ما اختاره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسلت له إحدى بناته تقول إن عندها طفلا يعني محتضرا فجاء الرسول إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له يعني يحضر فقال له مرها فلتصبر ولتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى أو قال إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر وتحتسب شبال كلام هذا هذا اللي يجعل النسان يطنعين إن لله ما أخذ وله ما أعطى صح لله مركز الموات والأرض ولدك الذي وصبته به ليس لك بل ولله حبيبك الذي وصبته به ليس لك بل ولله أبوك الذي وصبته به ليس لك بل ولله وهكذا إن لله ما أخذ وله ما أعطى ثم مع ذلك لا يستمر المسألة الفوضى كل شيء عنده بأجل مسمى معين إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستخدمون والمكتوب لابد أن يقع أبداً لا يمكن أن يتغير عن ما كان عليه إطلاقاً يعني لا تندقوا الله لأيتي ما عالت لأيتي ما تركت بلا معالجة لأيتي عالجت وما أشبته لا تقول هذا هذا شيء مكتوب على ما وقع فقال عليه كل شيء عنده بأجل مسمى مرها فلتصبر على هذه المصيب والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل الصبر شديد لكن عواقبه حميدة ولتحتسب ما ما تحتسب يعني تحتسب الأجر على الله عز وجل لأن الله قال إنما يوفى الصابرون عجرهم في غير الحساب هذا هو العزاب أما ما يفعله بعض الناس صلى الله عليه وسلم يجي عز يقول هذا الذي فيه هذا اللي يجيب الخضار هذا اللي يجيب الطعام هذا اللي يجيب كذا الله يخلف علينا من لنا غيره وهكذا هذا يخل اللي ما يبكي يبكي ويزداد حزو ولهذا يقول المؤلف تعزية المصاب ثم إن المؤلف قال تعزية المصاب ولم يقل تازية القريب لماذا من أجل الطرد والعكس كل مصاب ولو بعيدا فإنه يعز وكل من لم يصب ولو قريبا فإنه لا يعز العبارة طرد عكس من عصيب فعزه ومن لم يصب فلا تعز فإذا قدرنا أن هناك ولد شريرا قد آدى أباه وآدى أهله ثم معل وإذا وجه أبيه تبرك أساريره يقول الحمد لله الذي أراحه منه نجي نعزله ألا لا نعم الناس عزلون الآن لأنه أبوه فيجعلون العلة في التازية هي القرابة وهذا خطأ نعم أو شخص آخر ابن عم بعيد مات ابن عمه الذي عنده ملايين من الدراء وهو فقير يأتي إليه كل يوم لهذا الذي مات يقول لنا الله فقير أنا لا عندي عشاء لعيالي ولا عندي كذا ولا فيقول رح وراك نعرف اللي نعطي فإذا مات ابن عمه ماذا تكون حاله نعم في ظني والعلم عند الله سيفرح لأنه أتعبه في حياته والآن كل ماله ولا صح فرد ماله زوج ولا له أم ولا أب ولا شيء من أبي أرث ابن العم فيفرح هل نعزل هذا ولمهنئه طيب إذن العلة ماهي المصيب ولهذا قال العلماء إذا أصيب الإنسان ثم نسي مصيبته لطول الزمن مثلا فإننا لا نعزله لأننا إذا عزيناه بعد طول الزمن فهذا يعني أننا جددنا له المصيب والحزن نعم نعم يا زغير نعم نعم من المسلمين والمؤمنين أما على القول بأن الإسلام والإيمان شيء واحد فعطمهما من ذلك عطمه تراجح كقول الشاعر ألفا قولها كذبا ومين وأما على قول الراجح أنهما إذا اجتمعت طرقا فمن المعلومين الذين في المقافر منهم مؤمن ومنهم مسلم يعني لم يدخل الإيمان إلى قلب يعني لم يكن إيمانهم قويا لا لا المنافق ما يدخل فيها لأن المنافق ما يجلس دعا لهم ولا أصل على أحد منهم وتأبد ولا أتقوم على قبل نعم لا لا تقصر الإيمان يكون مسلم يكون مسلم وارد موري يعني بالنسبة للنساء زيادة النساء لقبل وصول هو إذا عللنا بعلة إذا كانت مستنبطة فالعبرة وجموم الحكم أما إذا كانت منصوصة فهي التي يتبعها الحكم وهذه مسألة ينبغينا أن تعرفوها وقد قلناها كم مرة العلة المنصوصة يتبعها الحكم والعلة المستنبطة لا يتبعها الحكم لأنه يجوز أن تكون العلة غير الذي فهمنا أجلس كذلك نعم يحيى نعم نعم مثل أحسن الأخيرة ما لها ما لها الأولى نعم إنما سيجب الذين اسمعوا صح نعم لا يسمعوا لكن إنك لا تسمع الموتى هل كان رسول يخرج إلى المقابر يدعوهم حتى نقول إنك لا تسمعهم لا فالمراد بالموتى هنا موت القبور فقلوه يعني هؤلاء لمنزلة الموتى الذين لا يستجبون كيف الرسول يقول يقول إذا أتيتهم المقابر فقول السلام عليكم نعم لا حتى لعل غيره لعل الذي صححه ابن عبدالبر وقرر ابن قيم حام كل رجل يعرفه الدنيا يسلم عليه ما هي ما حكم زيارة القبور وما الحكم منها سنة طيب وما الحكم منها الحكم منها أنها تذكر الآخرة كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب ماذا يقول إذا زارها أحمد نعم يرحم الله ونستطيع منكم كمل اللهم لا تحرمنا أجرهم نعم نسأل الله لنا ولكم العالم طيب سيارة القبور صنة لمن دون النساء ما حكم زيارة النساء القبور نعم وفي قول نجل خامس أنها سنة للنساء ملكة لكم لا في من يقول أن حكم النساء حكم الرجال في هذا طيب ما حكم تعزية أقارب الميت نعم تعزية أقارب الميت ها تعزية أقارب الميت فرض كفاية سنة تعزية أقارب الميت سنة وين أنت معنا نعم الحكم معلق بالمصار كذا إذن تعزية المصار سواء من الأقارب أو من غير الأقارب لا من لم يصد ولو كان من الأقارب تمام طيب ماذا تقول كيف يعزى المصابة عبد الرحمن الرحمن بن برهيم تمام أحسن صيغة للتعزية ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرها فقال إن الله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجر مسمى فمرها فتصبر وتحتسل طيب وهل يجتمع لها ويتلقى الوفود من كل جانب خالد نعم ما بحثنا طيب أنه يقول بحثنا آه يأتي بما بحثنا نعم كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع عليه من من النحة طيب وصرح بعض العلماء بأنها بدعة هذا إذا خلت مما مما يخالطها منفع لبعض الناس اجتماع رجال نساء وصياح وعويل وقارن يقرأ وما أشبه ذلك نعم حتى أنك تمر بالدار وكأنها دار عرس هذا لا شك أنه منكر وأنه يجب على طلبة العلم أن ينبه العامة عنه عليه حتى يتركوا طيب ثم قال المالف رحمه الله وتعالى ويحرم الندم ويجوز البكاء على الميت يجوز البكاء على الميت لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكى على ابنه إبراهيم وقال العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا أو قال الرب وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون وبكى عند قبر إحدى بناتك وهي تدفن ولكن هذا في البكاء الذي تمليه الطبيعة ولا يتكلفه الإنسان فأما الدعاء المتكلف فأخشى أن يكون من النياحة التي يحمل عليها قول النبي عليه الصلاة والسلام إن الرجل أو إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه إن الميت ليعذب يعني في قبره ببكاء أهله عليه فإن هذا الحديث صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد اهتلف العلماء في تخرج هذا الحديث وقالوا كيف يُعذب الإنسان على عمل غيره وقد قال الله تعالى وَلَا تَزِرُوا وَازِرَةٌ وزه أخر ولأن تعذيب الإنسان بعمل غيره ظلم له فإنه عقوبة لغير الظالم بفعل الظالم وهذا يناثي عدل الله وحكمة الله عز وجل فكيف يكون هذا الأمر وأجيب بأجوده منها أن هذا في حق من أوصى به أي قال لأهله إذا ميت فبكون وقيل هذا في حق من كانت عادتهم أي من كان في قوم عادتهم البكاء ولم ينهى أهله عنه فيكون كأنه أقرهم على ما تده الناس من هذا الأمر وقيل إن هذا في الكافر يعذب ببكاء أهله عليه وقيل إن التعذيب ليس تعذيب عقوبة ولكنه تعذيب ملل وشبه ولا يلزم من التعذيب من هذا النوع أن يكون عقوبة ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه الله عليه وآله وسلم السفر قطعة من العذاب مع أن المسافر لا يعاقل لكنه يهتم للشيء ويتعلم به فهكذا الميت يعلم ببكاء أهله عليه فيتعلم ويتعذب رحمة بهم وكونهم يبقون عليهم وليس هذا من باب العقوبة وهذا الجواب هو أحسن العجوبة أحسن العجوبة أن يقال إن العذاب لا يلزم منه العقوبة ولا يراد به العقوبة ويعتى بالشاهد أن السفر قطعة من العذاب ولكن هذا في غير البكاء الذي تملك الطبيعة ويحصل للإنسان بدون اختيار فإن مثل هذا لا يؤلمه أحدا لأنه مما جرت فيه العادي حتى الإنسان لا يتعلم إذا رأى المصاب يبكي هذا البكاء المعتاد وإنما يتعلم إذا بكى بكاء متكلفا أو زائدا على العادة فإنه يتعلم ويرحم هذا الباقي إذن البكاء على الميت حكم الجواز إذا كان مما أملته الطبيعة لا متكلف فإن كان متكلفا فإني أخشى أن يكون من النياح ثم قال المؤلف رحمه الله وشق نعم ويحصل الندق دقينا قبل أن نتجاوز هل يجوز للمصاب أن يحد على الميت بأن يترك تجارته أو يترك ثئاب الزينة أو يترك الخبز للنزهة أو ما أشبه ذلك والجواز أن هذا جائز في حدود ثلاثة أيام فأقل إلا على الزوجة فإنه يجب عليها أن تحد مدة العدة أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملا وإلى وضع الحامل إن كانت حامل وإنما جاز هذا الإحداث لغير الزوجة لإعطاء النفوس بعض الشيء مما يهون عليها المصيبة لأن الإنسان لا أصيب ثم كبد لأن قيل أخرج وامشي على ما أنت عليه فإنه ربما تبقى المصيبة في قلبه ولهذا يقال إن من جملة الأدب والتربية بالنسبة للصبيان أنه إذا أراد أن يصيح خلوه أصيح أحسن من أجل أن يرتاح لأنه يخرج ما في قلبه وهو إن صاح مدة قصيرة ثم سكت بنفسه فإنه يذهب ما في نفسه لكن لو سكته أنت حصار عندما كبد وانكماش نفسه فكذلك رخص الشرق للإنسان أن نحد دون الثلاث أما ما زاد على الثلاث فلا يجوز إلا للا تستعود طيب لكن هل يجوز أن نحد في أمر يلحقه به ضرر أو يلحق عائلته به ضرر مثل أن يكون رجلا متجرا ولو عطل التجارة لتضررت كفايته نقول لا هذا لا ليس مباح فإما مكروه وإما محر طيب يقول ويحرم الند ويحرم الند والنياحة وشق الثوب ورطم الخد ونحوه يحرم الند الند هو تعداد محاسن الميت لكن بحرف الند وهي فيقول واسيداه ومن يأتي لنا بالطعام والشراء ومن يخرج بنا للنزة ومن يفعل كذا وكذا هذا الند وإنما سمي ند كأن هذا المصاب ندبه ليحرم بحرف الموضوع للند وهي كما قال من مالك الألفية هو والمن ند وأما النياحة فهي أن يبكي ويندب برنة تشبه نياحة الحمام لأنها لأنها لا يشعر بأن هذا الرجل أو هذا المصاب متسخر من قضاء الله وقدره فلهذا ورد الوعيد الشديد على من فعل هذا حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام النائحة وإذا لم تترب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب برنة تشبه نياحة وإنما خص النائحة لأن النياحة غالبا في النساء يضعفهم وإلا فالرجال مثلهم في دناحة على الميت وكذلك يحرم شقه الثوب كما يجري من بعض المصابين يشقون ثيابه إما من أسفل وإما من فوق وكان من المعتاد عند بعض الناس أنه يشق يشق جيب يشق الجيب هكذا هكذا إشارة إلى أنه عجز عن تحمل الصبر على هذه المصيبة كذلك لطم الخد لطم الخد كيف لطم الخد يعني أن تلطم خد المصاب نعم لا أن تلطم خد نفسه لأن بعض المصابين في ستة إصابته يأخذ يلطم نفسه يضع بخد الأيمن ثم الأيسر ثم الأيمن ثم الأيسر كأنما يصنع خبزه هذا حرم ولا يجوز وكذلك أيضا لو لطم غير الخد بأن لطم الرأس أو ضرب برأسه الجدار وما أشبه ذلك فكل هذا من المحرم ومن ذلك أيضا يقول معلف ونحوه مثل ندف الشعر يأخذ بشعر رأسه وينتفه لأن هذا كل يجل على تسخطه من هذا وقد تبرع النبي صلى الله عليه وسلم من أمثال هؤلاء طيب لكن هل يجوز أن يحد في أمر يلحقه به ضرر أو يلحق عائلته به ضرر مثل أن يكون راكلا متجرا ولو عطلت تجارة لتضرر لتضررت كفاية نقول لا هذا لا ليس ليس مباحب فإما مكروه وإما محرم طيب يقول ويحرم الندب ويحرم الندب والنياحة وشق الثوب ورطم الخد ونحوه يحرم الندب الندب هو تعداد محاسن الميت لكن في حرف الندب وهي فيقول واسيداه ومن يأتي لنا بالطعام والشراء ومن يخرج بنا للندب ومن يفعل كذا وكذا هذا الندب وإنما ثم يندم كأن هذا المصاب ندبه ليحرم في حرف الموضوع للندب وهي كما قال المالك الألفية هو والي من ندب وأما النياحة فهي أن يبكي وينجم برنة تشبه نياحة الحمام لأنها لأنها لا يشعر بأن هذا الرجل أو هذا المصاب مستثق من قضاء الله وقدر فلهذا ورد الوعيد الشديد على من فعل ذلك حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال مقدران ودرع من جرب وإنما خص النائحة لأن النياحة غالب النساء لبعثهم وإلا فالإجابة لهم إذا ناحن على المين وكذلك يحرم شقف الثور كما يجي من بعض النصابين يشقون تيابه إما من أسفل وإما من فوق وكان المعتاد عند بعض الناس أنه يشق جيبه يشق الجيب هكذا هكذا إشارة إلى أنه عجز عن تحمل الصبر على هذه المصابين كذلك لطم الخد لطم الخد يعني أن تلطم الخد للمصاد لا أن تلطم خد نفسه لأن بعض المصابين في شدة إصابة يأخذ يلطم نفسه يضع بخد العيمن ثم العيسر ثم الأيمن ثم الأيسر كأن ما يسمع خد هذا حرم ولا يجل وكذلك أيضا لو لطم غير الخد لطم الرأس أو ضرب برأسه الجدار وما أشبه ذلك فكل هذا من المحرم ومن ذلك أيضا يقول المؤلف ونحوه مثل ندف الشعر يأخذ شعر رأسه وينتف لأن هذا كل يجل على تسخطه من هذا وقد كبر عن نبي صلى الله عليه وسلم من أمثال هؤلاء فقال ليس منا من لطم الحدود وشق الجيوب ودعا دعوة جاهلية مثلا يقول يا وإله يا ثبراه وما أشبه لأنه يمدع عن التثقر وليعلم أن الناس إذا المصيبة على درجات الشاكل والراضي والصابر والجازل أربع درجات الشاكل والراضي والصابر والجازل أما الجازل فقد فعل محرم وتسخط من قضاء رب العالمين الذي بديه ما لكون في السماوات والأرض وله الملك يفعل ما يشاء وعما الصابر فقد قام بالواجب والصابر هو الذي يتحمل المصيب يعني يرى أنها مرة وشاقة وصعبة ويكره وقوعه ولكنه يتحمل ويحدث نفسه عن الشيء المحرم وهذا واجب الصبر واجب وأما الراضي فهو الذي لا يهتم بهذه المصيبة يرى أنها من عند الله فيرضى رضا كاما ولا يقوم في قلبه فحسر أو ندم عليها لأنه راضي رضا كاما وحاله أعلى من حال الصابر ولهذا كان الرضا مستحبا وليس بواجب الرابعة مقام الشكر أن يشكر الله على هذه المصيبة ولكن كيف يشكر الله على هذه المصيبة وهي المصيبة يشكر الله على هذه المصيبة من وجهي الوجه الأول أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم فيشكر الله أن لم يصد مثل وعلى هذا جاء الحديث لا تنظروا إلى من هو فوقكم وانظر إلى من هو أسفل منكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليه فلو أن قوما في سيارة أصيبوا بحاله فمات واحد منه وتكسر آخر وانجرح ثالث وسلم الراب الثالث يشكر الله أن لم يتكسر والمتكسر يشكر الله أن لم يمر فيقدر المصيبة لما هو أعظم منها وحينئذ يشكر الله عليه هذا هو الوجه الثاني أن ينظر ما الذي حصل له بهذه المصيبة من تكفير السيئات ولفعة الدرجات إذا صبر فيقول مات الآخرة خير مما يكون فيشكر الله ويقول أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون الأمثل فالأمثل فيقول هذا أرجو أن أكون به صالحا يقول الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة ويذكر أن رابع العدوية أصيبت في أصبعها ولا امتل ولا امتل تحدك شيئا لم تحدك سافر فقيل لها بذلك فقالت إن حلاوة عجلها أنستني مرارة صبرها التقدير المقابلة فما قابل الناس عند المصائب على هذه الوجوه الأربعة نعم ثم هل تقول ما إيش الشكر المستحب الشكر المصيبة المستحب لأنه فوق الرضا لأن الشكر الراضي وزيادة نعم انتهى الكلام على الصلاة ونبدأ الآن لكتاب الزكاة نعم والعلماء رحمهم الله يترجمون بكتاب في الأجناس وبالباب في الأنواع وبالفصول في المسائل ومعلوم أن الزكاة جنس غير الصلاة في الصلاة يقول باب الاستسقة باب الفصول باب التطوع وهكذا هذه أنواع في الفصول يذكر مثلا باب ستطور يذكر الوتر وإن انتهى منه قال فصد وتسن الرواتي وهكذا فالفصول للمسائل والأبواب للأنواع والكتب للأجناس هذا هو الأصل وقد يختلف الحال نعم ثم قال المؤلف كتاب الزكاة كتاب الزكاة عبر عن أو ترجم له بكتاب لأنه جنس مستقل والذكار كما لا أخفى علينا جميعا أهم أركان الإسلام بعد الصلاة والله سبحانه وتعالي يقلنها كثيرا بالصلاة في كتاب وقد ثبت عن المام أحمد رحمه الله في إحدى الرواية عن أن تاركها بخلا يكفر كتارك الصلاة ولكن الصحيح أن تاركها لا يكفر والذين كفروا تاركها أو كفروا منعها بخلا قالوا إن الله تعالى قال فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فرتب ثبوت الأخوة على هذه الأوصاة الثلاثة انتابوا من الشركة وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ولا يمكن أن تنتفي الأخوة في الدين إلا إذا خرج الإنسان من الدين أما إذا فعل الكبائر فهو أخذ لنه وإن فعل كبيرا فها هو القاتل همدا قال الله فيه يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفيا له من أخيه شيء فاتباعهم بالمعروف من أخيه من أخوه فمن أثره من أخيه أخوه المقتول والضمير يعود على القاتل فجعل الله المقتول أخا أخا للقاتل وقال الله تعالى في مستدين من المؤمنين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم مع أن قتل المؤمن وقتاله من كبائر الدموع فلا يمكن أن تنتفي الأخوة في الدين إلا ذكف فقال هؤلاء العلماء إن الله تعالى رتب الأخوة في الدين على الأوساط الثلاثة انتابوا يعني من الشرك وأقاموا الصلاة وآثوا الزكاة فإخوانكم في الدين ولا شك أن هذا القول له وجه جيد في الاستدال بهذه الآية لكن هذه الآية دل حديث أبي هرير الثالث في صحيح مسلم على أن الزكاة ليس حكمها حكم الصلاة حيث ذكر النبي عليه الصلاة والسلام مانع ذكاة التهب والفضلة وذكر عرقوبته ثم قال ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار فقال يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ولو كان كافراً لم يكن له سبيل إلى جنة فإن قال قائد إذا قلتم هكذا وأدخلتم التخصيص على الآية الثوبة فلماذا لا تقولنا ذلك في تارك الصلاة لأن الحكم ما حكم تابوا وآقاموا الصلاة وآثوا الزكاة في إخوانكم فالجواب عن ذلك أن تارك الصلاة وردت في المصوص تدل على كفره فمن أجل ذلك حكمنا ذلك لأن هذه النصوص الواردة في كفر تارك الصلاة نصوص قائمة وليس لها معارض مقاومة كل ما قيل في المعارضات فإنها لا تقومها لا صحة ولا دلالة يعني لا ثبوتا ولا دلالة وغاية ما يعادلون به النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة إما إجمال أو عموم أو شيء مقيل في حالة محصوصة أما أن نوج الدليل يقول من ترك الصلاة فهو مؤمن أو من ترك الصلاة فله جنة أو من لم يصلي فهو مؤمن أو من لم يصلفه في الجنة فهذا لا يوجد أبدا فإذا كان كذلك فلماذا نحمل النصوص الدالة على كفر تارك الصلاة على الكفر الأصغر مع أنه لا دليل على هذا الحد أما لو جاءت لدلة تقول من لم يصلي فهو مؤمن أو من لم يصلي فهو الجنة لقلنا يجب أن نحمل النصوص المطلقة للكفر على تارك الصلاة على إيش على الكفر الأصغر لكن ما في دليل أبدا الأدلة قسمناها إلى خمسة أقسام إما أنه لا دليل فيها أصلا نثل استدار بعضهم بقوله تعالى إن الله لا يغضر ويشتك به ويغضر ما دون ذلك لمن يشاء لأننا نقول إن ترك الصلاة شرك كما في عدد جابر في المسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة وإما أنها عامة عامة ومعلومة أن العام يخصص بالخاص هذه طريقة هذه العم مثل من قال لا إله إلا الله تخذ جنة هذا عام يخصص لتارك الصلاة ويخصص أيضا بجاحة بعض الأشياء لو جحد آية من القرآن جحد أكفر وهو يقول لا إله إلا الله أو أنها مقيدة بوصف لا يمكن معه ترك الصلاة مثل حديث عزبان من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إن الله حرم يقول إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله وهل من المعقول أن رجل يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أن نحافظ على ترك الصلاة أبدا لو كان صادقا تبتغي وجه الله ما حافظ على ترك الصلاة يقول لا إله إلا الله أبتغي بذلك وجه الله ولا وصل فيه حكمه ما أو يكون مقيدا بحال يُعذروا فيها كحديث هديثة في قول إن درس الإسلام فيهم ولم يعرفوا عن الإسلام شيئا إلا قول لا إله إلا الله فهؤلاء لا شك أنهم ما داموا ينتمون للإسلام ولكن لم يعرفوا من الإسلام إلا هذه الكلمة العظيمة فهم معذورون ومستحقوا لدخول الجنة لأن هذا غايف ما يمكن وقد غال الله تعالى لا يكلفونه نفسا إلا وسط وعما حديث الشفاعة في أن الله تعالى يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط فإن من العجب أن يستدل به هؤلاء على أن ثالث الصلاة لا يكفر وهم لا يستدلون به على أن ثالث كلمة التغييد لا يكفر فإذا أعظم الخير أعظم الخير وآخر الخير قول لا إله إلا الله وهم لا يقولون بأن من ترك لا إله إلا الله يخرج من النار فنقول إذا أخذتم بعمل هذا الحديث فخذوا به في حق أنفسكم وفي حق غيره قول لن نعمل خيرا قط ومن الخير قول لأ أهل الله أخرج من لم يقل إله أمن المهار على كلامه فإذا كان عندنا دليل يدل على كل تلك الصلاة فنقول هذا كافر أصلا والكافر لا تنفعه شفاعة الشافعين سواء عمل خيرا أم لم يعمل خيرا والمسألة واضح جدا ولكن كما قلت وأكرر وأصل الله يعيني أيضا على تنفيذ ما أقول أن الإنسان يستدل قبل أن ينفر يعني بعض العلمات عظم أن نقول لرجل يقول أشهد أن لا إله لله وأن الله رب العالمين وهو الواحد ولا أشتك به شيئا وبيده ما يقول السلام على الأرض ولكن لا أصل تعظم أن نقول لها إنه كافر وما لنا لا نقول كافر وقد كفره الرسول عليه الصلاة والسلام أرحم الخلق بالخلق رسول الله وقال بين الرجل وبين الشرك والكفر تركوا الصلاة وقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ثم كلام رب العالمين انتابوا وأقاموا الصلاة وآثوا الزكاة فإخوانكم بالدين نحن لا نحكم على أحد لا بإيمان ولا بكفر ولا بالهجوع ولا بدر ولا على عمل أنه حلال أو حرام أو واجب إلا بكتاب الله وصمت الرسول ليس الحكم إلينا الحكم إلى الله ورسول فإذا حكم الله على شخص بالكفر فإننا لا نتهجر أن نقول هو كافر لا نتهجر فالمسألة عند التأمل واضح لكن إنسان يستكبرها ويستعظمها ثم يحاول أن يؤول النصور أو يستدل لنصوص لا ذللة فيها بقي عندنا القسم الخامس من الأدلة التي عارضوا بها الأدلة القائمة الحديث ضريفة ومعلوم أن الضريف لا يقاوم الصحيح هذا عمو متفق عليه إذا كلدينا حديث ضعيفة وأحاديث صحيحة فالواجب علينا أن نأخذ بالأحاديث الصحيح نعم أيها ترك الصلاة بخلا ما لما نجعله نعم على من فرشها بخبه نعم نعم نعم ونحملها أما الحديث مسلم يقول لم يؤدي ذكا ما يقول لماذا لنحمل الآية على من تركها بخلا الحديث مسلم على من تركها تهاونا يعني لأن التارف بخلا ليس عنده نية أن يزكي والتارف تهاونا عنده نية لكن يقول غدا أو بكرا أو بعد غد أو ما أشكلها فالحديث يقول ما ما نساحب الذهب والعبضة لا يؤدي منها الحق ولم يقيد نعم المرأة إذا مات عنها ذوجها ويرحمل نعم ووضعت قبل أن يغسلوها انقذت انقذت لها أن تتزوج قبل أن يصلى على ذوجها نعم نعم نعم نعم نعم وقال لا يعزونا في أنثى إلا أن تكون أمثى والله هذا قول ضائف إذا صح عنه هو ضائف النصوص عام مثل مصار لا خيح أظن أنت تسأل عن عجب الله المؤمن راح نعم لا نعم نعم نعم نعم من ذيك عليه فإنه يعز ما ذيك عليه يوم القيامة نعم نعم وقال قائم أنه هذا العذاب حقيق وليس نقص فيها الألم ورحالة كلها هذا الظاهر الذي قل يعارض قول الله تعالى ولا تزروا وزاتوا وزا أخرى فإما أن يحمل على ما قال العلم من أو صابر أو من رضي به أو أشب ذلك أو على أنه العذاب الألم أذاب الألم والله ما أدي عن صحة اللقبة لازم تحققها لنا ما يحارف جيبها لنا إن شاء الله هم يكونوا نشوف لا الصابر كما قلت لكم الفرق إن الصابر متألم لكن لا يفعله ما يصد الرب أين نعم هذا الواجب هذا الواجب هذا ليش على زوج ولا على الغنزة نعم ورد فيه لا يحل لامرأة أن تحد فوق ثلاث تؤمن بالله والإم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج أربعة ثلاثة وعشرة ها غير زوج فوق ثلاثة