242- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة الكسوف والإستسقاء/ تكملة صلاة الإستسقاء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في إحسان إلى يوم الدين ما الفرق بين خطبة العيد وخطبة الاستسقى الشرافة نعم والموضوع دالله أما في سنة العيد أما في الفقد وعد قبل وبعد أيضا الموضوع ويبين أحكام ما يتعلق بالعيدين وفي الاستسقى يكتمل السغفار والدعاء بطلب الغيث طيب هل يجوز تمكينوا أهل الذمة يا بن دول هل يجوز تمكينوا أهل الذمة من صلاة الاستسقى يعني إذا كانوا في مكان المفردين وفي نفس اليوم فإنه جائز طيب لو كانوا في نفس اليوم لكن يصلون قبل المسلمين يمنعون أو بعد يقول المؤلف أنه يجوز التوصل للصالحين خالب بدعاء الصالحين طيب هل لهذا من دليل طيب هل نتوصل بجاه الصالحين عند الله أليس لهم جاه عند الله ولأنه لا ينفع لأن الجاه إنما ينفعه صاحب أما نحن فلا ينفعنا طيب هل يرفع يديه إذا دعا يرفع يديه يرفع يديه ولو في الخطفة ما الدليل في النبي رفع يديه حتى بدأ بياضه يبطه نعم طيب قال غيثا مغيثا غيثا مغيثا ما هو الغيث هو مغيث مغيثا مغيثا مغيثا مغيثا مغيثا نعم مزيل لعيش ها لكن مغيثا مزيل لعيش مزيل للشدة مزيل للشدة نعم ثم قال مغيثا رحمه الله درس الليلة قال وإن سقوا قبل خروجهم سألوا الله شكر الله وسألوه المزيد من فضله انسقوا أطمير أعداء للناس يعني انسقاهم الله وأنزل المطر قبل أن يخرجوا فلا حاجة للخروج لو خرجوا في هذه الحال لكانوا مبتدعين لأن صلاة للسطة إنما تشرع لطلب السقيا فإذا سقوا فلا حاجة يكون عليهم مضيفة أخرى وهي وظيفة الشكر فيشكرون الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة يشكرون الله تعالى بقلوبهم وبألسنتهم وبجوارحهم لأن الشكر يتعلق بهذه الأشياء الثلاثة القلب واللسان والجوارح أما القلب فأن يوقن الإنسان بأن هذه النعمة من الله عز وجل تفضل به بها وعما باللسان فأن يثني بها على الله فيقول الحمد لله الذي سقانع وما أشبه ذلك من الكلمات وأما الجوارح فأن يقوم بطاعة الله سبحانه وتعالى بفائل عوامره وترك نواهيه هذا هو الشكر الشكر إذن يتعلق بالقلب واللسان والجوارح ولهذا قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي واللسان والضمير المحجبة وقول مالغ وسألوه المزيد من فضله يسأل الله أن يزيدهم من فضله ومن ذلك أن يقول اللهم اجعله صيبا نافعا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله يقوله قال وينادى الصلاة جامعة ينادى يعني صلاة في السسطة إذا حان وقتها ينادى لها الصلاة جامعة جامعة أو جامعة يجوز الصلاة جامعة والصلاة جامعة والصلاة جامعة ثلاثة الأوض أما الصلاة جامعة فهي مبتدى وخضر وأما الصلاة جامعة فالصلاة مفعول في المحذوف وجامعة حال حال من الصلاة أي يحضر الصلاة حال كونها جامعة وأما الصلاة جامعة فالصلاة خضر مبتدى محذوف تقدير هذه الصلاة وجامعة حال حال من الصلاة لكن هذا الوجه أضعفه أضعف الوجوه الثلاثة يعني أنه إذا جاء وقت صلاة السسطة ارتفعت الشمس ينادي المنادي الصلاة جامعة يحضر الناس قياسا على صلاة الكسوف والمذهب يرون يعني أصحاب المذهب يرون أنه ينادي للكسوف والعيد والاسسطة ولكن ما ذكره المؤلف بل ما ذكره الأصحاب في المنادات للعيد والاسسطة ضعيف جدا أولا لأنه خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم فالعيد وقع في آهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن ينادي لها وصلاة السسطة كذلك لم يكن ينادي لها وقد ذكرنا قائلة فيما سبق أن كل شيء وجد سببه في آهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشضع له شيئا من العبادات فشرع شيء من إعدالات من أجله يكون بدعة لأننا نحن يلزمنا الوقوف عند الشرع عند أسبابه وعند جنسه وهيئة إلى آخر ما أردتم فيما سبق فإذن نقول هذا لا صح لأنه خلاف السنة فيكون بدعة ولأن إلحاق ذلك بصلاة الكسوف غير صحيح أيضا أي أنه يمتنع القياس لأن صلاة الكسوف تأتي على غير التأهب مباغة وصلاة العيد معلومة من قبل والناس يتأهبون لها وكذلك لستستطاع وقد سبق فكرا مؤلف أنه قال إن الإمام يعيدهم يوما يخرجون فيه فالصلاة معلومة لكن صلاة الكسوف تأتي على غير التأهب واستعداد وتأتي بغتا كما هو معروف حتى لو قال قائل إننا اليوم نعلم بالكسوف متى يحصل ابتداء وانتهاء وفي أي نعم وفي أي وقت من نهار أو لين نقول حتى في هذا الحال ينادى الصلاة الجامعة لأن الحسابين قد يخطؤون ونحن قد علقت الصلاة منا بوجود الكسوف لا بالعلم به بل بوجوده إذا رأيتموهما فصلوا وادعو إذن هذا القول بأنه ينادى لصلاة الاستسطاع وصلاة العيد لا يصح أثرا ولا نظرا لا يصح أثرا لعدم وروده مع وجود سببه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا نظرا لوجود الفرق بين الأصل والفرق قال وليس من شرطها إذن الإمام يعني ليس من شرط إقامتها أن يأدن الإمام بذلك بل إذا قحط الناس قحط المطر أجلبة العرض خرج الناس وصلوا ولو صلى ولو صلى كل بلد وحده لم يخرجوا عن السنة فالفرق وليس من شرطها إذن الإمام بل لو وجد السبب وقال الإمام لا تصلوا فإن في معه إياهم نظرا لأنه وجد السبب فلا ينبغي أن يمنعهم ولكن حسب الظرف عندنا لا تقام صلاة للسقاء إلا بإذن الإمام اللهم إلا أن يكون قوم من الباد بعيدين عن المدن ولا يتقيدون فهنا ربما يقيمونها وإن كان البلد لا أعلم يقيموها قال وإذا تاد ويسن أن يقف في أول المطر وإخراج رحمه وثيابه ليصيبها يسن أن يقف السنة في اصطلاح الفقهاء هو ما يتاب فاعله امتثالا ولا يعاقد تارك وقولها أن يقف يعني أن يقف قائما في أول المطر يعني أول ما ينزل المطر ويخرج رحلة أي متاعه الذي في بيت أو في خيمة كان في البر وكذلك ثيابه يخرجها لأن هذا روح عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم والثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا نزل المطر حسر ثوبه حسره يعني وقعه حتى يصيب المطر بدنه ويقول إنه كان حديث عهد بربه وهذه السنة ثابتة صحية وعليه فيقوم الإنسان ويخرج شيئا من بدنه إما من ساقه أو من ذراره أو من رأسه حتى يصيبه المطر اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله إنه كان حديث عهد بربه لأنه لأن الله خلقه الآن فهو حديث عهد بخلق الله ولكن هلو قال إنه يعني أن يقف قائم في أول المطر يعني أول ما ينزل المطر ويخرج رحلة أي متاعه الذي في بيته أو في خيمة إن كان في البر وكذلك ثيابهم يخرجها لأنها لروم عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم والثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا نزل المطر حسر ثوبه حسره يعني رفعه حتى يصيب المطر بدنه ويقول إنه كان حديث عهد بربه وهذه سنة ثابتة الصحية وعليه فيقوم الإنسان ويخرج شيئا من بدنه إما من ساقه أو من ذراره أو من رأسه حتى يصيبه المطر اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله إنه كان حديث عهد عهد بربه لأنه لأن الله خلقه الآن فهو حديث عهد بخلق الله ولكن هلو قال إن هذا التعليل يتعدى لغيره مما يفجزه الله عز وجل أو نقول إن هذا التعليل بعلة قاصرة على معلولها الجواب الثاني أن هذه علة قاصرة على معلولها ولهذا لا يمكن نقول للإنسان إنه ينبغي أن يصيب من بدنه ما ولد من حيوان أو نحوه مما هو حديث عهد بالله ويستفاد من الحديث إنه كان حديث عهد برده يثبوت الأفعال الأختيارية لله عز وجل التي تقع بما شئت خلافا لمن أنكر ذلك فإن إنكاره عن جهل عن عقل هو في الحقيقة جهل ولسه بعقل فالرب عز وجل تقوم بلا فعالة اختيارية هو يفعل ما يشاء في أي وقت شاء قال وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول اللهم حوالينا ولا علينا إلى آخر إذا زادت المياه يريد بذلك مياه السماء يعني الأمطار ومثل ذلك أيضا لو زادت المياه الأنهار على وجه يخشى منه فإنه سن أن يقول هذا الذكر يقول اللهم حوالينا ولا علينا ودليل ذلك ما تبت في الصحيحين من حديث عن سن مالك وفي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويخطو الناس ومن الجمعة فقال يا رسول الله هلك المال وتهدم البناء فادعو الله يمسكها عنه فلم ندعو الله بإمساكه ولكنه دعا الله بإبقائها على وجه لا يضر فقال اللهم حوالينا ولا علينا إذا أخره وقول اللهم هذه منادة حذبت منها يا أندى وأوض عنها الميم ولم تجعل الميم في أول الكلمة تيمنا بالبداءة بسم الله وجعلت في آخرها ميما لأن الميم تدل على الجمع فكأن الدائع جمع قلبه على الله عز وجل وقول حوالينا أي أنزله حوالينا أي حوالي المدينة وحوالي هنا ملحق بالمثنة لأنه نصب بلياء بدل عن الفتحة لأنه ملحق بالمثنة حيث أنه لا دل على ثنيب على واحد أي حولنا ولا علينا يعني ولا على الندينة التي خيث أن تتهدم من كثرة العمطاء اللهم على الضراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر طولها للآكام على الضراب هي الروابي الصغار يعني الأماكن المرتفعة من الأرض لكن ليس ارتفاعا شاهقا وذلك لأن المرتفع من الأرض يكون فيه النبات أسرعا نموا وأحسن طروا لأنه مرتفع قد تبين للشمس والهواء فيكون أحسن الضراب الآكام يقول إنها الجبال الصغيرة ولهذا يقال أكمة للجبل الصغير وبطون الأودية أي داخل الأودية أي الشعاب لأن بطون الأودية إذا أنطرت سالت وحصل فيها أشعار كبيرة نافعة ومنابت الشجر هدعان يعم كل أرض تكون منبة للشجر فإذا قال قائل هذه الدعوات شملت الأرض كلها فالجواب لا لم تشمل الأرض كلها خرج منها رؤوس الجبال الآلية لأنها ليست أكاما ولا ضراب وخرج منها الأرض القاحبة السبخة التي لا تنبد لأنها ليست من منابت الشجر ولا من بطون الأودية فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا دعا الله عز وجل أن يكون النزول المطر على أراضي نافعة وهي هذه الأنواع الأربعة الضراب والأكان بطون الأودية منابت الشجر قال المؤلف ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به هذه لم ترجع للنبي صلى الله عليه وسلم لكنها مناسبة فإذا قال لها الإنسان لا على سبيل أنها سنة فلا بأس أما إذا قال على أنها سنة فلا وهنا في الأكساب ربنا لا تحملنا وهي في الآية ربنا ولا تحملنا وإنما حذفها المؤلف لأنها في الآية حرف عطف على مسابه وهنا لم يسبقها شيء تعطف عليه فلهذا حذف الواق قال ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به الآية يعني إلى آخر الآية أكمل الآية وعفو عنا وعفو لنا وارحمنا أربع دعوات ربنا لا تحملنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وهذا من باب التخلية وعفو عنا كذلك من باب التخلية وعفو لنا كذلك وارحمنا من باب التحلية يعني من باب إيجاد الشيء فهذه الدعوات كلها دعوات مفيدة مناسبة لكن بشرط أن لا يتخذ الإنسان على أنها سنة ذكروا الشرح مسألة مفيدة قال يحرم أن يقول مطرنا بنوء كذا ويباح في نوء كذا وإضافة المطر إلى النوء دون الله كفر إجماعا قاله في المبد يقول يحرم أن يقول مطرنا بنوء كذا والنوء هو النجم يعني مطنمة بنجم فلاني بنجم الشولة بنجم النعائم بنجم سعد الزابح بنجم سعد بلع سعد السعود وما أشبه ذلك يحرم أن يقول هذا ودليل ما رواه ما ثبت في الصحيح من حديث زيد بن خالد الجهني أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية على إث في السماء إن كانت من الليل يعني مطر نزل في الليل فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صارة الصبح قال لهم هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر كم قسما صار يا آدم معا قسمي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب وهذا نص صريح لأن من قال مطرنا بنوء كذا فهو كافر ولهذا حكى في المبدع إجماع أهل العلم على ذلك إذن قول الإنسان مطرنا بنوء كذا محرم بل هو من كبائر الذنوب وهل يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة هو بحسب عقيدة بطائر إن كان يعتقد أن النوء هو الذي خلق هذا المطر فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة لأنه دعا أن مع الله خالقا وإن كان يعتقد أن النوء سبب فإنه كافر كفرا دون كفر وإنما كان كافرا فيما يدعتقد أنه سبب لأنه أثبت سببية لم يثبتها الله عز وجل فإن النجوم ليس لها أثر وإنما هي أوقات فقط أما أن يكون لها أثر في نزال المطر أو عدم نزاله فلا وإنما هي أوقات طيب لو قال مطرنا في نوئك فهذا جائز لأنه في للظرفية ومن ذلك استعمال العامة عندنا الباء هنا وهم يريدون الظرفية يقول مثلا مطرنا بالمربعانية مطرنا بالشبط مطرنا بالعقار العقاري فيها السعود الثلاثة سعد الذابح وبلع والسعود تسمى عندنا في العامية العقاري نعم إذا قال مطرنا بسعد السعود وهو يقصد في سعد السعود كما هي اللغة العامية عندنا فهنا لا يكون كافر والباء قد تأتي بمعنى في مثل قوله تعالى وإنكم نتمرون عليهم مصبحين وبالليل يعني في الليل طيب إذن القاء المطرنا بنوع كذا له ثلاث حالات الحلول أن يكون كافرا كفرا مخجعا من الملة متى إذا اعتقد أن للنوع تأثيرا في خلق المطر ثاني أن يعتقد أنه سبب أن يريد بذلك السببية فهذا كفر أصدر ثالثا يريد الظرفية أي أننا مطرنا في هذا الوقت فهذا جائز هذا جائز وهو الذي يريد العامة عندنا العامة عندنا يكون مطرنا كذا يعني بالنجم الفلاني يريدون بذلك الظرفية طيب ثم قال المعالف رحمه الله كتاب الجنائز الجنائز تكلمنا عليه النسبة الجنائز جمع جنازة وهي بفتح الجيم وكسر الجيم لمعنى الواحد وقيل بالفتح اسم للميت وبالكسر اسم لما يحمل عليه الميت فإذا قل جنازة أي ميت وإذا قل جنازة أي نعش وهذا تفريق دقيق لأن الفتح يناسب الأعلى والميت فوق النعش والكسر يناسب الأسفل والنعش تحت الميت وينبغي للإنسان أن يتذكر حاله ونهايته في هذه الدنيا وليست هذه النهاية النهاية بل وراءها غاية أعظم منها وهي الآخرة فينبغي الإنسان أن يتذكر جائما الموت ولكن يتذكر الموت لا على أساس الفراق للأحباب والمألوف لأن هذه نظرة قاصف ولكن على أساس فراق العمل والحرص للآخرة فإنه إذا نظر هذه النظرة استعد وزاد في عمل الآخرة وإذا نظر النظرة الأولى حزن وساعه الأمر وصار على حد قول الشاعر لا طيب للموت ما دامت منخصة لذاته بالدكار الموت لا طيب للعيش ما دامت منخصة لذاته بالدكار الموت والهرم فيكن ذكره على هذا الوجه لا يزداد به إلا تحسرا وتنغيصا أما إذا ذكره على الوجه الأول وهو أن يتذكر الموت ليستعد له ويعمل لآخرة فهذا لا يزيده حزنا وإنما يزيده إطبالا إلى الله عز وجل وإذا أقبل الإنسان على ربه فإنه يزداد صدره شراحا وقلبه اطمئنان فينبغي أن يستعد وفي هذا المجال يحسن البحث في أمور أولا هل المريض إذا مرض هل يعاد أو لا يعاد الجواب بل يعاد وعيادة المريض من حقوق المصدم على أخيه وفي العيادة من جلب المودة والإلفة والمحبة شيء لا يعرفه إلا من أصيب ثم أعيد فإنك إذا عدت أخاك في مرضه يجد لهذا قيمة كبيرة عظيمة لا يزال يتذكرها فالعيادة يعني عيادة المريض من السنن المؤكدة وفيها ثواب عظيم وقال بعض ألف العلم بل هي فرض على الكفاية كتجهيز الميز وأنه يجب على المسلمين أن يعودوا مرضاه فمن علم أن شخصا مريض ولكنه لا يعاد واجب عليه أن يعوده وهذا القول أصح أي أن عيادة المرضى منفروض الكفاية وأن الناس إذا عانموا بمريض ولم يعودوه أتن وإن قام بها البعر سقط عن باقنا لأنه ليس من الإسلام والإيمان بشيء أن يكون أخونا المسلم تترفه الأمراض وتتقاذفه ونحن لا نعوده أين الأخوة الإيمانية فلابد من عيادة المريض ثم إذا عيد إذا عيد المريض حل الأولى أن نبسط الكلام معه وأن نذكر الماضي والحاضر أو أن نقتصد على السلام والدعاء ثم ننصرف في هذا خلاف بين العلماء والصحيح أن الخلاف قريب من اللفظ وأن المسألة تتعود إلى ما تقتضيه الحال فقد يكون المريض يرغب أن هذا الشخص يبقى عنده رحمك الله يبقى عنده ويحدثه وهو يفرح به وينس به فهذا نقول الأفضل في حقك الإطالة الإطالة حتى يظهر على صاحبك الملل وهناك شخص آخر مفارقة عيد ومقاربة هنا مثل هذا لا ينجس عند مريض نعم ولا لحظة ولولا أننا نحب أن يكتسب الأجر لقولنا لا تعود المريض هو في غنى عنك وهذا التفصيل هو الصحيح أن الإنسان ينظر إلى ما تقتضيه الحال ثم إن المريض أيضا أحيانا يكون متسع الصدر مشرح يحب الأنس ويحب الكلام فهنا نطيل معه أحيانا يكون ضيق الصدر يتململ من أمراضه ويظهر على وجهه أنه يحب الانفراد أو يحب أن يكون عنده أهله أو ما أشبه ذلك فهنا نقول نقتصر على أقل شيء إذن القول الراجح في المكث عند المريض أنه يختلف باختلاف الأحوال حسن ما تطلع الحال ثالثا إذا عدنا المريض فهل نذكره بالتوبة والوصية إن كان يدعو الوصية والخروج من المظالم وما أشبه ذلك أو ماذا نقول أيضا ينبغي للإنسان إن ينظر حال المريض إذا كان يعرف من حال المريض أنه متهاون بمظالم الناس متهاون بما أعجب الله عليه فينبغي أن يذكره ولكن على وجه لا يزعجه لأن المريض قد ضعفت نفسه كل شيء فكر فيه فلو قال له يا فلان أوص ما تذكر لماذا يأتي في الموت ماذا يقول المريض ينزعج ينزعج جدا وهذا كامرأة أذكرها عادت مريضا فقالتما الله عافية والله ليجي أصابه مدك هذا ولا بعد اليومين إيش هذا إينا هل هذا زين هذا ما مات يمكنني موت كبر اليومين علشان هذا الكلام فلا ينبغي للإنسان أن يزعج المريض بأي شيء لكن إذا كان يعرف أن المريض عنده تفريض عنده مظالم من الخلق فإنه يذكره لوجه لوجه اللطيف لوجه اللطيف يحصل به المقصود مثل إذا علمنا أنه مدين مطلوب للناس يحسن أن نقول إن كتابة الديون والإشهاد عليها حسن والأمور بيد الله والعجال عند الله ومعش بذلك من الكلام الذي لا يزعجه طيب إذن هل يسكن المريض كيف يصلي وكيف يتطخر أو نقول إن هذا من باب التدخل فيما لا يعني نعم الذين أرى أنه إن كان المريض من ذوي العلم الذين يعرفون فلا حاجة أن تذكره لأنه سيحمل تذكيرك فإياه على على إساءة الضم به وأما إذا كان من العام ما تهال فهنا يحسن يحسن أن يبين له وأذكر لكم قصة فوقعت حاليان عدت مريضا فسألت عن هذا فقال الحمد لله على كل حال أنا لنصف شهر أجمع وأقصر أجمع وأقصر هذا يحتاج لتنبيه لأنه يظن أن القصر مع الجمع وأن من جمع قصر مثل هذا يعلمنا أنه رجل عام لابد أن نعلمه نذكره ومن ذلك أيضا أنه شار عند العام أن من لا يستطيع الإيماء بالركوع والسجود فإنه يومي بأصبعه هذا مشهول عند العام فينبغى أن نسأل حتى لاقعه في الخطأ البحث الخامس التداوي هل يؤمر المرضى بالتداوي أو يؤمرون بعدم التداوي أم في ذلك تفصيل نعم من العلماء من قال تركوا التداوي أفضل ولا يمبغي أن يتداوي الناس واستدلوا لذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض ولدوا أمر بأن يلد جميع من كان حاضب إلا العباس من عبد المطلق قال وهذا دليل على أنه كره ما فعله واللدود ما يلد به المريض وهو نوع من الدواء واستدلوا أيضا لأن أبا بكر رضي الله عنه لما مرض وقيل له ألا ندعو لك الطبيب قال إن الطبيب قد رآني فقال إني أفعل ما أريد وأبو بكر هو خير الأمة بعد نبيه وهو قدوه إمام ومن العلماء من قال بل نسن التداوي لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولأنه من الأسباب النافعة ولأن الإنسان ولا سيما المؤمن المعتنم بالأوقات كل ساعة تمر عليه تنفعه ولأن المريض يكون ضيق النفس لا يقوم بما ينبغي أن يقوم به من الطاعات وإذا آفه الله انشرح صدره انبسط النفسه وقام بما ينبغي أن يقوم به من العبادات فيكون الدواء إذن مرادا لغيره فيسن وفصل بعض العلماء فقال إذا كان الدواء مما علم أو غلب على الظن نفعه لحسب التجارب فهو أفضل وإن كان من باب المخاطرة فتركه أفضل محمد الله لأنه إذا كان من باب المخاطرة فقد يحدث به رد فعل فيكون إنسان هو الذي يتسبب لنفسه بما يضره ولا سماء الأدوية الحاضرة العقاقير التي قد تفعل فعلا مباشرا شديدا على الإنسان بغلطة وصفة طبيب ومن العلماء قال إنه يجب التداوي إذا ظن نفعه والصحيح أنه يجب إذا كان في تركه هلاك مثل سرطان الموضعي السرطان الموضعي بإذن الله إذا قطع الموضع الذي فيه سرطان فإنه ينجو ينجو منه لكن إذا ترك انتشر في البدن وكانت النسيجة هي الهلاك فهذا يكون دواءا معلوم النفر لأنه موضعي يُقضع ويزور وقد خرب الخضع السفينة بحرقها لإنجاء جميعها لتنجو فكذلك البدن إذا قطع بعضه من أجل نجاة باقيه كان ذلك سائغا بل واجب وهذا القول أقرب الأقوال أن ما علم نفعه أو غلب على الظن مع احتمال الهلاك بعدمه فهو واجب فهو واجب وأما ما غلب على الظن ولكن ليس هناك هلاك محقق تركه فهو أفضل وما تسوا فيه الأمران فتركه فتركه أفضل لأن لا يلقى الانسان بنفسه يربتلك من حيث العشاء ينادي حسب ما يحصل به الإبلاغ ولكن كما قلنا لكم هذا الصحيح أنه ليس بسم الله نعم ما في عيسة حديث صحيح في هذه المسألة لكن في أثار مثل إذا رأى البرق قال سبحان الله وبحمده فإنه يروع عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال من قال حين يرى البرق سبحان الله وبحمده لم تصب صائحة ومثل إذا سمع الرعد قال سبح من يصبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تركنا بعذابك وآفنا قبل ذلك