241- شرح زاد المسـتقنـع/الصلاة-صلاة الكسوف والإستسقاء/ تابع الإستسقاء-صفة الخروج الى /بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب صلاة الاستخدام والخروج من النظار مترك التشاب والصيان والصدقة ويعذهم يوما يخرجون فيه ويتنقف ولا يطيب ويخرج متواضعا متكشعا متدردا متضرعا ومع اهل الدين ومعه اهل الدين والصلاة
والشيوك والصبيان والميزين والصبيان المميزون والشيوك والصبيان المميزون وان خرج اهل الدينة المفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعه فيصلي بهم ثم يخطب واحدة يفتتحها بالتكبير كفطة العيد
ويكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات وقراءة الايات التي فيها الانر به ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نسكن غيثا مغيثا الى آخره وان سقوا قبل خروجه شكر الله
وسألوه المزيد من فضله ويناد صلاة الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن الاستسقى هو طلب السقية طيب مطلقا لكن صلاة
الاستسقى هي اللي يقال بها لصنوع السلسة هل الاستسقى نوع واحد أو أنواع نعم نعم إذا أراد الإنسان يستسقى ربه هل هو أنواع واحد أو أنواع أنواع طيب منها الفروج إلى مصر العيد وأن نصل لصلاة
السلسة المعروفة ومنها في خطبة الجمعة تمام طيب ما هو سبب صلاة الاستسقى قحط المطق ما معنى أجل الترار يعني لم تموت طيب قحط المطق يعني كين انتنع طيب تصلى صلاة الاستسقى كما هو فرادها
يجب أن تصلى كما هو أن تصلى فرادها طيب كما قال المؤلف أظن وقفنا على وصفاتها الكعيد ها إذا أرادوا فرجلها يعني طيب طيب يقول المؤلف من صفتها كصلاة العيد عبدالله كيف تكبرات الزوائد نعم
نعم هل فيها دليل على هذا من روه عنه نعم حديثنا عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلىها كما يصلي كما يصلي العيد يقول المؤلف وإذا أراد الإمام الخلوج لها خالد هل أراد الإمام الأعظم
الذي يصلي والثاني أراد للعموم قوله أعظم الناس ما هي المؤلف موصل لا إذا أرادوا فرجعه عن الإمام وعض الناس مين يلك مش معنى وعض نعم بيّن لهم ها بيّن لهم أشعر الوعب والترهيب الوعب
والتركين المحروم بالترهيب والترهيب نعم التركين المحروم بالترهيب بالترهيب والترهيب ليلين القلوب طيب أمانهم بالتوبة من المعاص توبة معناها الإقلاع للدم يعني الرجوع إلى الله عز وجل من
معصيته إلى طاعته ده شروط يا عبيد الله خمس للشروط الإخلاص لله الندم على فعل المعاص الإقلاع عنه العزم أن لا يعود محمد أن تكون في وقت قبول التوبة طيب هل الشرط العزم أن لا يعود خليل أو
أن لا يعود العزم أن لا يعود أو الشرط أن لا يعود ما الفرق بينهم لو قلنا إن الشرط أن لا يعود لم تقبل الأولى لو عاد يجدد توبة أخرى سامة الخروج من المظالم أي مظالم هي مظالم الخلق ولا
مظالم المظالم بين الإنسان وبين الخارق عز وجل في شمالهما أفلا ينبغي أن نقول مظالم الخلق لأن المظلمة التي بين الإنسان وبين ربه ذكرها بقوله بالتوبة من المعاص نعم التوبة خرج من المظالم
بماذا يكون بين الخلق بعضهم مع بعض إن كانت المظلم مالا فبيرد المال إلى أسحاب إذا كانت عرضا مثل مرتاب بالمجلس يستحلوا يعني يذهب يقول يا فلان أنا أغتبتك فأحلل طيب سلامة نعم أحسنت لأنه
ربما لو أعلمه لأخذته العزة بالإتم وأبا أن أحللهم تماماً طيب أمرهم بترك تشاحهم ما هو التشاح الذي وراء أنت الذي تبات العداوة لأن كل هذه الأسباب كل هذه الأمور سبب لمنع القطر طيب
يأمرهم بالصيام حجاج هذا صحيح ما أخذنا طيب بسم الله الرحمن الرحيم نأخذ درس الليلة إن شاء الله يأمرهم أيضاً بالصيام يعني يأمرهم أن يصوم قال بعض العلماء يصومون يأمرهم أن يصوم ثلاثة
أيام ويخرج في اليوم الثالث وقال بعضهم يجعل للسسق يوم اثنين أو خميس لأن يوم الاثنين والخميس مما يسن صيامهما فيكون خلوج الناس وهم صائمون وعلل ذلك بأن الصائم أقرب إلى إجابة الدعوة من
المفطر فإن للصائم دعوة لا ترد ولهذا تجدون أكثر ما يأمر ولي الأمر بالسسق في يوم في يوم الاثنين لأنه يوم يسن صيامه فإذا صامه الناس وخرجوا في هذا اليوم صار ذلك أقرب إلى الإجابة هكذا
قال المؤلف رحمه الله ولكن في هذا نظراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الاسسطة لم يأمر أصحابه أن يصوم أما ما ذكره المؤلف أولاً بالتوى من المعاصر والخل من المظالم فأني
مناسبة لكن الصيام طاعة مفعولة موجدة تحتاج إلى إثبات دليل أو تحتاج إلى إثباتها بذليل وإذا وإذا كان الأمر قد وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر أصحابه بالصيام فلا وجه للأمر
به نعم قد نقول لو اختار يوم الاثنين ولم يجعله سنة راتبة دائماً لا يكون السسطة إلا في الاثنين من أجل أن نصادف الصيام بعض الناس لو قيل بهذا لم يكن فيه بأس لكن كون نجعلها سنة راتبة لا
يكون السسطة إلا في يوم الاثنين أو نأمر الناس في الصوم ففيه نظر قال ويأمرهم أيضاً بالصدقة الصدقة قد يقال أنها مناسبة لأن الصدقة إحسان للغيث والإحسان سبب للرحمة لقول الله تعالى إن
رحمة الله قريب من المحسنين والغيث رحمة لقول الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط وينشر رحمته والصدقة هنا ليست الصدقة الواجبة بل هي صدقة مستحبة أما الصدقة الواجبة فإن منعها
سبب لمنع القطر من السماء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المروي عنه وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منع القطر من السماء قال ويعيدهم يوماً يخرجون فيه يعيدهم الضمير يعود على
من أفاعل على الإمام والضمير المبهور يعود على الناس يعني يقول سنخرج في اليوم الفلان ويحسن أيضاً أن يعين الوقت الزمن من هذا اليوم الساعة الفلانية ليتأهبوا على وجه ليس فيه ضر عليهم
لأن الناس ربما لو خرجوا مبكرين وتأخر الإمام حصل عليهم أذية من البرد إن كانوا في زمن الشتاء الصارم يقول وأمرهم بس يعيدهم يوماً يخرجون فيه ويتنظف ولا يتطيع يتنظف إذا قال العلماء
يتنظف فالمراد إزالة ما ينبغي إزالته شرعاً أو طبعاً فإزالة ما ينبغي إزالته شرعاً مثل الأظفار العانة الأبط وما ينبغي إزالته طبعاً مثل العرق والروائح الكريمة الصدقة الصدقة فديقال إنها
مناسبة لأن الصدقة إحسان من الغيث والإحسان سبب للرحمة لقول الله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين والغيث رحمة لقول الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطه وينشر رحمته
والصدقة هنا ليست الصدقة الواجبة بل هي صدقة مستحبة أما الصدقة الواجبة فإن منعها سبب لمنع القطر من السماء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المروي عنه وما منع قوم زكاة
أموالهم إلا منع القطر من السماء قال ويعدهم يوما يخرجون فيه يعدهم الضمير يعود على من أفاعل على الإمام والضمير المطهور يعود على الناس يعني يقول سنخرج في اليوم الفلاني ويحسن أيضا أن
يعين الوقت الزمن من هذا اليوم الساعة الفلانية ليتأهبوا على وجه ليس فيه ضرر عليهم لأن الناس ربما لو خرجوا مبكرين وتأخر الإمام حصل عليهم أذية من البرد من كانوا في زمن الشتاء صاري
يقول وعمرهم بس يعيدهم يوما يخرجون فيه ويتنظف ولا يتطيع يتنظف إذا قال العلماء يتنظف فالمراد إزالة ما ينبغي إزالته شرعا أو طبعا فإزالة ما ينبغي إزالته شرعا مثل الأضفار العانة الأبط
وما ينبغي إزالته طبعا مثل العرق والروائح الكريمة وإنما قالوا إنه يستحب أن يتنظف لأن هذا مكان اجتماع عام وإذا كان الناس فيهم الرائحة المؤذية فإن هذا يؤذي بعض الحاضرين فلهذا استحبوا
أن يتنظف ولكن لا يتطيع وهذا يمكن أن تجعله لغزة تقول ما هي الحال التي لا ينبغي الإنسان أن يتطيب فيها أو ما هي الصلاة التي لا ينبغي للإنسان أن يتطيب لها هذا أحسن تقول هي صلاة الاستسق
لأن صلاة الجمعة يستحب لها الطيب وغيرها لا يؤمر به ولا ينهى عنه والاستسق قالوا لا يتطيب وعلنوا هذا بأنه يوم استكانة مخضوع والطيب يشرح النفس ويجعلها تنبسط أكثر والمطلوب في هذا اليوم
الاستكانة والخضور لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج متخشيا متدللا متضربا وهذا أيضا مما في النفس منه شيء وللك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الطيب وكان يحبه الطيب ولا
يمنع إذا تطيب الإنسان أن يكون متخشيا مستكين لله عز وجل ولهذا لو أراد الإنسان أن يدعو الله بغير بهذه الحال نقول الأفضل أن لا تطيب من أجل أن تكون مستكين لله لا نقول بهذا قال ويخرج
متواضعا متخشعا متذللا متبرعا هذه كلها أصاب تدل على أن الإنسان لا يخرج في فرح وسعور لأن المقام لا يقضيه يخرج متواضعا متواضعا بقوله وهيئته بقوله وهيئته وقلبه متواضعا بقلبه وهيئته
وقوله والتواضع معروف حتى أنك ترى الرجل وتعرف أنه من المتواضعين وترى الرجل وتعرف أنه من المتكبرين متواضعا لمن للحق وللخلق كذلك متخشعا الخشوع سكون الأطراف وأن يكون هذا الإنسان وقار
وهيبة ومتذللا من الذل وهو الهوان بمعنى أن يضع من نفسه وهو قريب من التواضع لكنه أشد لأن الإنسان يري نفسه أنه ذليل أمام الله عز وجل متضرعا تضرع يعني الاستكانة أو الشدة الإنابة لله عز
وجل ادعوا ربكم تضرعا وخفع يعني في شدة اللجوء لله عز وجل ودليل هذه الأوصاف فون من عبد الله صلى الله عليه وسلم خلق النبي صلى الله عليه وسلم للسسقى متذللا متواضعا متخشعا متضرعا قال
ومعه أهل الدين والصلاة والشيوخ والصليان المميزون معه أهل الدين والصلاة لأن هؤلاء أقربوا إلى إجابة الدعوة وقولها الدين والصلاة من باب عطف المترادفين لأن كل صاحب دين هو صاحب صلاة
وقولها الشيوخ الكبار الكبار الذين أمضوا أعمارهم في الدين والصلاة لأنهم أقربوا إلى إجابة ومعه الصليان المميزون الصليان المميزون الذين لن يبلغوا لأنه لا ذنب لهم فيكونون أقرب إلى
الإجابة من من ملأت الدنوب صحائفهم وقولها المميزون خرج به الصغار الصغار الذين لم يميزوا فإنهم لا يأخذون لأنه ربما يحصل منهم من الأذية والصياح والبكاء أكثر مما يحصل من المنفعة وقول
المؤلف معه ظاهر كلامه أنهم يصحبونه في الممشى لأنه قد يخرج ومعه ويحتمل أنه أراد المعية في الصلاة لا في كونهم يخرجون المصاحبين له في سيره إلى المسجد وهذا هو الأقرب الأقرب من المراد
المعية هنا المعية في الصلاة لأنه المقصود عندي يقول ويباح التوسل بالصالحين التوسل بالصالحين وهذه عبارة على إطلاقها فيها نظر ولكنهم يريدون بذلك رحمهم الله التوسل بدعائهم بدعاء
الصالحين لأن دعاء الصالحين أقرب إلى إجابة من دعاء غير الصالحين ودليل هذه المسألة عن التوسل بدعاء الصالحين ما حصل من أمير الممين عمر بن خطاب رضي الله عنه حين خرج السسقي ذات يوم فقال
اللهم إنا نتوسل إليك بنبينا فتسقين وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأصدنا ثم قال قم يا عباس فدعوا الله فقام فدعا فسقاهم الله وأما التوسل بالصالحين بدواتهم فهذا لا يصل وذلك لأن التوسل فعل
ما يكون وسيلة للشيء وذات الصالح ليس الوسيل للشيء ما هي العلاقة بين دعائي وبين ذات الرجل الصالح وأقبح من ذلك أن يتوسل في القبور فإن هذا قد يؤدي إلى الشرك الأكبر ودعاء أهل القبور ثم
قال وَإِنْ خَرَجَ أَهْلُ الذِّمَّةِ مُنْفَرِدِينَ عَنْ المُسْلِمِينَ لا بيوم لم يمنعوا إن خرج أهل الذِّمَّةِ مُنْفَرِدِينَ عَنْ المُسْلِمِينَ لا بيوم لم يمنعوا أهل الذِّمَّة أهل
الذِّمَّة هم الذين بقوا في بلادنا وأعطيناهم العهد والميتار على حمايتهم ونصرتهم بشرط أن يبدلوا الجزية وقد كان هذا موجودا حين كان الإسلام عزيزا أما اليوم أما اليوم فإنه متأذر إلا أن
يشاء الله في المستقبل لكن على كل حال إذا طلب أهل الذِّمَّة أن يستسقوا بأنفسهم منفردين عن المسلمين بالمكان لا باليوم فإنه لا بأسر مثل أن يقولوا أن يقولوا نحن نخرج للشمال الشمال
البلد وأنتم في جنوب البلد فإننا نمنحهم ذلك وإن كان صلاتهم باطلة ودعاهم باطلة ولكن إذا دعا المضطر ربه عز وجل فإنه يجيب دعاءه ولو كان مش وقد علم الله نعم ولو علم الله أنه سيشرك بعد
النجاة كما قال الله تعالى وإذا ركبوا في فلك فإذا ركبوا في فلك دعوا الله مفلصين له الدين فلما نجاهم الذر إذا هم يشرفون فينجيهم الله عز وجل لأنه يجيب دعوة المضطر ولو كان كافر فنحن لا
نمنعهم أن ينفردوا عنا بمكان لا أن ينفردوا في يوم لو قالوا نحن نحن نريد أن ننفرد في اليوم أنتم من والأحد ونحن ومثلين أو بالعكس فإننا لا نوافقه لماذا؟
لأنه ربما ينزل المطر في اليوم الذي استسقوا فيه فيكون في ذلك فتنة ويقال هم الذين على حق ومثل ذلك أهل البدع لو أن أهل البدع طلبوا منه أن ينفردوا بمكان أدنا له فإن طلبوا أن ينفردوا
بزمان منعناه لأنه إذا منعنا أهل الذنة مع ظهور كفرهم فمنعنا لأهل البدع من باب أولى لو جاءنا قوم من الصوفية وقالوا نحن نريد أن نستسقي في يوم الاثنين وأنتم من الأحد قلنا لا أو من
الرافرة قالوا نحن نريد أن نستسقي يوم الاثنين وأنتم من الأحد قلنا لا لأنه لو صادف أن ينزل المطر في يوم استسقائهم حصل بذلك مبسدك كبير فإن قال قائل هل هذا أمر ممكن أو أمر فرضي أي أن
ينزل المطر في يوم يستسقي فيه أهل الذنة أو أهل البدع هل هو أمر فرضي أو أمر قد يقع فالجواب أنه أمر قد يقع فإن قال قائل كيف يقع وفيه فتنة وإغراء بهذا المذهب الباطل أو هذا الدين الباطل
فجواب أن ذلك من الفتن التي يفتن الله بها عبادة نسأل الله أن يعيدنا وإياكم من الفتن قد يفتن الله العباد بشيء يكون سببا في ظلالهم من حيث الآشعرون طيب فإن طلب أهل الذنة يخرجوا معنا
قالوا نحن لا نريد الفراء لا بالمكان ولا بالزمان فإننا لا نمكنهم يقول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله سليل الرقاب طيب أهل الذنة هل هم كل كافر
لنعقدنا معه الذنة؟
أو يختص بجنس معين من الكفار؟
المذهب يختص بجنس معين من الكفار؟
وهم ثلاثة اليهود والنصارى والمجوسة والصحيح أنه عام لكل كافر كل كافر عبى الإسلام وربق الجزية فإننا نعقد معه الذنة لأن حديث بوريتة بن حصيب الذي يثبت في صنع المسلم ذكر النبي عليه
الصلاة والسلام له من جملة ما ذكر أنه إذا نزل على أهل حصن وعبه الإسلام فإنه يطلب منهم الجزية قال المؤلف رحمه الله فيصلي بهم ركعتين يصلي الفاعل الإمام ثم يخطب واحدة قد يصلي ثم يخطب
فأفادنا أن الخطبة تكون بعد الصلاة كالعيد ولكن قد ثبتت السنة أن الخطبة تكون قبل الصلاة كما جاءت السنة بأنها تكون بعد الصلاة وعلى هذا فأكون فتكون الخطبة الاستصطاع قبل الصلاة وبعدها
ولكن إذا خطب قبل الصلاة لا أخطب بعدها يعني لا أجمع بين عمرين إما أن يخطب قبل وإما أن يخطب بعد ثم يخطب خطبة واحدة ويفتتقها بالتكبير ومن هنا خالفت خالفت العيد خالفت صلاة الصلاة العيد
لأن العيد على المذهب يخطب لها خطبة قال يهتتقها بالتكبير كخطبة العيد وقد سبق أن خطبة العيد يفتكها بالتكبير على المشهول من المذهب وأن في المسألة الخلافة وأن من العلم من قاد يهتتقها
بالحمد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل في جميع خطبهم وهكذا نقول في خطبة الاستصطاع بل لو قال قائل إن خطبة الاستصطاع تبدأ بالحمد بخلاف خطبة العيد لأن كان متوجها لأن خطبة العيد
تأتي في الوقت الذي أمرنا فيه بكثرة التكبير قال ويكثر فيها الاستغفاء وهو طلب المغفرة هيقول اللهم اغفر لنا اللهم إننا نستغفرك وما أشبه هذا والمغفرة هي سطر الدم والعفو عنه يعني أن يسر
الله الدم ويعفو عنه فلا يأخذك به معقولة من المغفر وهو الذي يضعه المقاتل على رأسه في اتقاء السهام لأن لا تصيبه السهام ومعلوم أن المغفر يحصل به أمران السطر والوقاية وقراءة الآيات
التي فيها الأمر به مثل قوله تعالى استغفروا ربكم إنه كان غفارا وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه واستغفروه ثم توبوا إليه إذا ما إذا ما يحصل للإنسان من الآيات التي يستحضرها في تلك
الساعة ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يرفع الإمام يرفع الإمام يديه وكلارك المستمعون يرفعون أيديهم لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رفع يديه حين استسقى في
خطبة الجمعة رفع الناس أيديهم يرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وينبغي في هذا الضفر أن يبالغ فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبالغ فيه حتى يرى بياض عبطيه ولو يرى
البياض إلا معرفه الشديد حتى إنه جاء في صحيح المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ظهورهما نحو السماء واختلف العلماء في تأوينه فمنهم من قال إنه قال هكذا ومنهم من قال بل رفعهما رفعا
شديدا حتى كان الضائي يرى أن ظهورهما نحو السماء يعني إذا رفع شديدا هكذا صار ظهورهما نحو السماء وهذا هو الأقرأ وهو اختار شهر السلام بن تنمية رحمه الله وذلك لأن الوافع يديه عند الدعاء
يستججي ويطلب ومعلوما أن الطلب إنما يكون بباطن الكهف لا بظاهره قال ومن اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا إلى آخر اللهم اسقنا بهمزة الوسط من سقاء يسقى وبهمزة القط من أسقى يسق
وكلاهما صحيح قال الله تعالى وأسقيناكم ما أنفراتا وقال تعالى وسقاهم ربهم شرابا طهورا الآية الثانية من سقى الثلاثة والأولى من أسطى الربا اللهم اسقنا غيثا مغيثا الغيث هو المطر قال
الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط وقال تعالى أن الله عندهم الساعة وينزل الغيث وقوله مغيثا أي مزيلا للشدة وذلك لأن المطر قد ينزل وينزل بالشدة ولهذا جاء الحديث صحيح ليست
السنة أن لا تنطروا بل السنة أن تنطروا ولا تنبت الأرض شيئا وهذا يقع أحيانا تحصل أنطار خبيرة ولا تنبت الأرض وأحيانا تأتي أنطار خبيرة ويكون ربيع كثيرا المهم أنه أن تسأل الله أن يكون
غيثا مغيثا يقول إلى آخره أي آخر الدعاء وذكره الشر فقال هنيئا مريئا غدقا مجللا سحا عاما طبقا دائما اللهم أصنع الغيث ولا تتعانى من القانطين هنيئا مريئا الحني ما لا مشقة فيه وما يمتنم
الناس به ويسترحون له والمريئا المريء ذو العاقبة الحسنة والغدق الكثير وأن له استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ما عام غدقا والسح يعني الذي ليس فيه العواصف يعني العواصف مع الأمطار تؤذي
وتؤلم وربما تبسد الجدران وتهدم وتهدم البيوت عاما أي شاملا طبقا يعني واسعا دائما أي مستمرا ولكن هذا الدوام مشروط بأن لا يكون فيه ضرر اللهم أسطن الغيثة ولا تجعلنا من القانطين ماهي
عنده نعم نعم مجلل المجلل المغط للأرض ومنه جلال النافع الذي يغطى به ظهرها اللهم أسطن الغيثة ولا تجعلنا من القانطين أسطن الغيثة يعني المطر الذي يكون مهيثا ولا تجعلنا من القانطين
القانط هو المستبعد لرحمة الله وهذه حال تاتر الإنسان يستبعد رحمة الله عز وجل لأنه يرى ذنوبه كثيرة ويعرف السادة المنتشر فيقول بعيد أن الله يرحمنا وهذا غلط فالله تعالى ومن يقنط من
رحمة ربه إلا الضالون الضائع فمن عرف حلم الله عز وجل ورحمته فإنه لا يمكن أن يقنط حتى لو كان هناك ذنوب كثيرة ومعاصي كبيرة فإن عفو الله أوسر اللهم سطي رحمة لا سطي عذاب ولا بلاء ولا
هدم ولا غرض في العاخ ذكر تعالى طويل نعم أين هذا لو كان هذه المناسبة فقلني أدعو أول بالبطون ثم بالضهور لأن ما قاله شخصان هو أقرأ إلى الصواق نعم على إيش ما هدى على إيش على تمكينهم من
الخروج فالدليل أن هذا الغيث يضرهم فاقده وينفعهم موجود فهم اضطروا كالمشركين إذا ركبوا في الفرق بس هم قلة قلة ولا قرب يحمل على أنهم قلة ولم يقوموا نعم ممكن ممكن إذا لم يخشى أن يفتتن
الذي توسل به لأنه بالوقت الحاضر لو يقوم فيدعو ربما يفتتن هو ويفتتن الناس به فإذا خيط من ذلك نعم فيش الملائين نعم حتى لو كان واحدة وقود يا فلان ودعو الله عليه لأن تغيبوا منه الصلاح
هذا لا بأس به لكن بشر إذا كان الدعاء لأمر عام يا فلان أدعو الله أن يغيثنا أدعو الله أن يمكنها من الشدة أما الدعاء للشخص نفسه خاص فقد ذكر شخل السام أنه إذا لم يرسل ناحة أخيه فإنه من
المسألة المذمومة نعم كيش الله ينبغى أن يغلب هذا وهذا أولا أرى أنه ينبغى أن يغلب جانب الترهيب قبل الدعاء لأنك لو ذكرت الترهيب قبل الدعاء أوجب أن يقنطوا من رحمة لكن اذكر الترهيب أولا
ثم بعد ذلك إذا دعوا وانتهى الدعاء اذكر الترهيب وحذرهم لأجل أن يرد الدعاء على قلوب منفتح منفتح راجل هذا هو الذي أرى أحسن نعم الأحسن وكل لباس عاد الله ما أحفظ سنة أن الرسول عليه
الصلاة والسلام لما عرض الخوج خرج بتياب يعني بتياب بذلة لكن أخبر متخشي حتى الإنسان باللباس العادي يختلف كما متخشي عنده وقار سكون نعمة يا أترحمن تزول الفتنة تزول الفتنة تزول الفتنة
لتزول الفتنة هنا لا بأس أقول لا بأس هذا طيب من أجل أن لا ينسب نزول المطر إلى هؤلاء من تدعه هنا نعم الظاهر والله أعلم أن في أهد من البعث كان هناك خطط مطولة كثيرة نعم فأنكرها رضي
الله عنه وذكر ما كان يفعله يفعله النبي صلى الله عليه وسلم من خطبة موجزة جامعة نافعة هنا أولا هذا لا بد أن نطالب في صحة النقل عن أحمد وفي آن لو قاله أحمد فإن هذه لواءة ضعيفة من حيث
الدليل وذلك لأن التوصل بالجاه لا ينفع إذا قدرنا هذا الرضل عنده له جاهن عند الله وشين فأك هرقت نعم لو قال لو أن النساء قال أسأل بجاه الرسول بمعنى أني أسألك بأني أؤمن بأن النبي صلى
الله عليه وسلم جاهن فهذا يكون من باب الإيمان من باب التوصل بالإيمان فإذا صح أن أحمد وكان وأمكن أن يحمل على هذا حمل أني أسألك بجاهه أي بأني أؤمن بأن له جاهن عندك كما قال تعالى عن
موسى وكان عند الله وجيها وقال عن نساء وجيها مثلنا والآخرة ومن المقربين خالد نعم على الخطأ نعم الخطأ فقط نعم المعروف من المذهب أنه يكون في أثناء الخطأ يقل إبنى ذاه ويستقبل قبله
ويدعو وقال بعض العلماء إنما يكون القلب بعد الدعاء تفاولا بأن الله أجاب الدعاء وأن الله سيقلب الحال من الشدة إلى الرحل اشترب للسلطان المذهب لا يشترب للسلطان ولكن لو قيل النظم لأن لا
هو كثرته لو قيل بأنه لا يخرج إلا بإذن الإمام كان حسن كما هو المتبع عند الله لكن إذا قدرنا أننا في بلد لا يهتم الإمام بهذا الشيء وأرضنا أن نتواعد في المكان في المبينة