240- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة الكسوف والإستسقاء/ صلاة الإستسقاء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المعالف رحمه الله باب صلاة الاستسقاء هذا من باب إضافة الشيء إلى نوعه يعني باب الصلاة التي تكون للإستسقاء وقد يجوز أن تكون من باب إضافة الشيء إلى سببه أي الصلاة التي سببها استفقاء الناس والاستسقاء استفعال من سقاء وهو طلب السقياء طلب السقياء هو الاستسقاء سواء كان من الله أو من المخلوق فمن الممكن أن تقول لفلان أسقي ماءا فيسمى هذا استسقاء أي طلب السقياء ومن الله عز وجل تسل الله أن يغيثك هذا طلب سقياء لكن في عرف الفوقهاء إذا قالوا صلاة الاستسقاء فإنما يعنون بها استسقاء الرب عز وجل لا استسقاء المخلوق صلاة الاستسقاء لها سبب بيّنه بقوله إذا أجدبت الأرض وقحط المطر صلوها جماعة وفرات إذا أجدبت الأرض أي خلت من النبات وضده الإخصاب إذا أخصبت أي ظهر نباتها وكثب قحط المطر أي امتنع ولم ينزل ولا شك أنه يكون في ذلك ضرر عظيم على أصحاب المواشي وعلى الآدميين أيضا فلهذا صارت صلاة الاستسقاء في هذا الحال سنة مؤقبة والاستسقاء الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد على أوجه متعددة منها أنه دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطع السهول فدع الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ورفع الناس أيديه وقال اللهم أغيتنا ثلاثة مرات وكانت السماء صحوا فأنشى الله صحابة فدعدت وبرقت وأنطرت ولم ينزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر إلا والمطر يتحاضر من يحيث مرة ثانية كان في غزوة ونقص عليهم الماء فاستغات الله عز وجل فأنشى الله مز فأمطرت وسقاهم ورووا ومرة ثالثة دعا الله سبحانه وتعالى بأن يسقيهم فقام أبو لبابة رضي الله عنه وكان فلاحا فقال يا رسول الله إن التمر في البيادر تعرفون البيادر البيادر ما يجمع فيه التمر ليبس وكانوا إذا جد النخل يضعونه في مكان معدل هذا حتى ييبس ثم يدخلونه في البيوت يسمى بيدر ويسمى الجرين أيضا فقال يا رسول الله إن التمر في البيادر فقال اللهم أسطن حتى يقوم أبو لبابة فيسد ثعلب مربده بإزاره ثعلب المربد هو الفجوة التي يدخل منها السيل إلى البستان من الحائط فتح في الحائط يدخل منها السيل فأمطرت السماء وأمطرت وخاف الناس من فساد التمر فجاءوا إلى بابة وقالوا اذهب إلى مربدك وسده بإزاره كالجلق في المطر فذهب فسده بإزاره فوقف المطر الله أقر سبحان الله هذه من آيات الله عز وجل وحينئذ سلم الناس من الضرر الكثير الذي يحصل لهم بالمطر في بيادرهم وفي نعم طيب المهم هناك أيضا صفات أخرى ليس لازم أن تكون على الصفة التي وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام أعني طلب السوق ممكن أن يستقي الناس في صلواتهم إذا سجل الإنسان دع الله في آخر الليل إذا قام من الليل دع الله عز وجل في كل مناسب طيب يقول صلوها جماعة وفرادا يعني صلوها أي صلاة الاستستا وستأتي صفتها جماعة وفرادا ولكن الأفضل أن تكون جماعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصفتها في موضعها وأحكامها كعيد إذن تسن في الصحراء لأن صلاة العيد تسن في الصحراء في الصحراء يكبر في الأولى بعد التحليم والاستفتاح ستا وفي الثانية خمسا يقرأ بسبح والغاشية نعم لأن المعالف قال صفتها في موضعها أي في مكانها وأحكامها كعيد لكنها تخالف العيد في أنها سنة والعيد فرض كفائد نعم وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظم الناس قول الإمام يحتمل أن يريد به إمام كل مسجد الإمام الذي يصلي بهم صلاة بالسلطة ويحتمل أن يراد به الإمام الأعظم والسلطان والمعنى الأول أقرب إذا أراد الإمام الذي يصلي بهم صلاة بالسلطة يخرج الخروج لها وعظم الناس والموعظة هي التذكير المقرون بترغيب أو تخويف هذه الموعظة التذكير المقرون بإيش بترغيب أو ترهيب فيعظهم مثلا فيراقبهم في فعل الواجبات ويحذرهم من انتهاك الحرمات ولهذا قال وأمرهم بالتوبة توبة عن الرجوع إلى الله عز وجل من معصيته إلى طاعته وقد ذكر العلم رحمهم الله للتوبة شروطا يحسن أن نذكرها الآن الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل بأن يقصد بتوبته إلى ربه لضا ربه لا أن يتوب أمام الناس ليعنوا سمعة الثاني أن يندم على ما حصل له من الدم وهذا الشرط قال بعض العلماء إنه لا يمكن تحقيق لأن الندم انفعال في النفس والانفعال لا يملكه بالإنسان ولكن الصحيح أنه يمكن أن يملكه لأن معنى الندم إظهار الغم والهم لما أصابه ووقع منه من الذنب وهذا أمر يمكن أن يقلع الثالث أن يقلع عن المحرم فمثل إذا كان المحرم إذا كانت التوبة من ترك الزكاة مثلا فلابد أن يخرج الزكاة إذا كانت من التهاون بصاة الجماعة فلابد أن يصلي مع الجماعة إذا كانت من الغيبة فلابد أن يقلع عن الغيبة إذا كانت أخذ مالي لا يستحقه فلابد أن يردهم إلى صاحبه إذا كانت من ضرب إنسان اعتدالي بالضرب فلابد أن يستحله أو يقول خذ اضربني كما ضربتك المهم أن يقلع إيش عن ما تاب منه من الذنب الرابع أن يعزم على أن لا يعود ليس يتوب توبة موقتة بل يعزم على أن لا يعود وهنا نقول يعزم على أن لا يعود ولا نقول أن لا يعود الأول ولا الثاني أن لا يعود أو أن يعزم على أن لا يعود لأنه لو فرضنا تمت الشروط ثم بعد ذلك عاد فالتوبة الأولى صحيحة التوبة الأولى صحيحة طيب أن يعزم على أن لا يعود الخامس أن تكون التوبة في الزمن الذي تقبل فيه وذلك بأن تقع قبل الغرغرة قبل حضور الأجل فإن لم تقع إلا بعد حضور الأجل فقد قال الله تعالى وليست التوبة للذين أمنوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم نوت قال إني تبت الآن وكذلك أيضا أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها وهذا زمن عام والأول زمن خاص الأول زمن خاص باعتبار كل واحد بنفسه وهذا عام فإن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم وتابوا ورجعوا لكن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير فالشروط الأمن كم؟ خمسة تعود إلى الأشرة نعم أن يندم نعم أن يقلع قبل على أشياء نخليه مرتبة أن يقلع عام نعم نعم في زمن القبول في زمن قبول التول تمام نعم والله بعض العلماء ضعف هذا الحديث لكن لا بأس أن نستشهد به فيه شذود فيه شذود أو نكاره وهو قوله حتى يقوم أبو لبابه بريانا فإن هذا ما يوجب نكارة مثل لا الشيخ السلام ذهب إلى أن قوله إنهما آيتان من آيات الله يخوفوا الله بهما عباده حال الصحيح الله هذا ما أدري عن صحة الحديث يما أدري عنه والله ما أدري عنه ينظر فيه يمكن يمكن السيديو السيديون المعهود يمكن لكن على كل حالة ينظر فيه الحديث نعم لا إذا تاب توبة صحيحة بشروطها التي ذكرنا ثم عاد يكون ذمة جديدا أما السابقة فلا ولهذا قلنا العزم على أن لا يعود ولم نقول أن لا يعود ولو كمنس النور نعم في إيش الراجح أن يصلي كل آد تخويف في إيش في الزلزلة الفقهاء استدلوا بي نحمهم الله وقال أنهم اعتمدوا عليه ولا يحب في نعم على هياس نعم هنا نعم السواعق والعواصف والصواعق لو قلقى يصقي الله لأن السواعق والعواصف فيها عذاب وليس التخويف خلاف الشمس والقمر لا السواعق والقلق إذا لم تسقط على أحد ما فيها ما فيها فيها تخويف لو سقط لو سقط صارت على لكن هل كل متى الصواعق تسقط على أحد الصواعق كثيرة العواصف أيضا صحيح العواصف نقول إن هذا قد عذب قوم بالريح لكن ربما تكون عذابها أخف وإذا صلوا جلها الله عز وجل الكلمة يخوف الله عام العلة يخوف الله بهما عبادة وهذا لا شك أن تخويف لأن مثل بدل ما تقلع مثل شجرة ليس لها أصل ثابت إذا زادت تقلع أشجار تهدم بيوت نعم ها أين لا لأن الرسول يقول إذا رأيتم ذلك واللي في غير بنادنا ما رأيناه وعلى آله وأصحابه ومن ترعون في إحسان إلى يوم الدين ما حكم صلاة الكسوف على ما رأاه المؤلف سنة الدليل الدليل ما هو على أنها غير واجبة أنها سنة نعم يعني لو قال قائلناها بدعة فعلنا بهذه وغير قوله عليه الصلاة فإذا عائدنا كفزع من الصلاة يعني إذا فعله هو أمر إذا هي ثبث بالسنة القولية والسنة الفعلية طيب هل هناك قول آخر في المسألة نعم لك لو قال قائل الأمر لك ما لنا أن نستدل على الوجوب بنفس فعل الرسول عليه السلام أمره كونه يأتي فزعا ويجمع الناس وينادي صلى الجامعة ويحضر الناس نعم هذا الدليل دليل آخر تعليل يا خالق لا هذا هذا يؤخذ من نفس الدليل للتخويف ولا نبغي إذا أعطان الله تعالى إنذارا وتخويفا أن نقابل هذا بالبرود هو عدم الفزع وعدم الصلاة نعم طيب الذين قالوا أنها ليست بواجب عندهم حجة محمد أنها ليست بواجبة لأنها صلاة وقد قال له ليس عليك غيرها إلا أن تتطوع طيب هل يمكن أن يجاب عن هذا صلاة ذات السبب وأما الصلوات العايدية فهي صلاة تؤدى خمس مرات في اليوم وكذلك لأن إنسان ولا يجب غيرها وكذلك لو أن إنسان نذر وقال نذرته ناصره فإنه يجب عليها أن يؤديه ولكن على قولهم وليس من الصلاة الخامسة وليس من الصلاة نعم طيب إذا يمكن يجواب عنه فبعن يقال حديث العرابي حديث العرابي في الصلوات الراتبة اللازمة كل يوم وأما أنه وجب إلى سبب فإنه يتبع السبب فصلاة الكسوف لا سبب وهو الكسوف فإذا وجد وجبت كما أن الإنسان لو نذر أن يصلي لا نقول ليس عليك الصلاة لأنك لأن الرسول قال لا إلا أن تطوع يقول هذا يجب بالنذر إذن القول بالوجوب قول قوي كما قال ابن القيم رحمه الله في كتاب في كتاب الصلاة قال إن هذا القول قول قوي وصدق رحمه الله طيب هل لها صفة معينة خالد وأربع صدود سجدات في كل ركعة إذن في كل ركعة ركعان وصجلتان طيب بماذا تميزت عن فقية الصلوات نعم سليم زيادة مقومة في كل ركعة وغير نعم ها إن فيها قراءة بعد الركوع نعم نعم سامي تطول القراءة لا لا فيها أشياء لسبب كتحيث المسجد مثلا نعم تذكروه الجربيع بالطراح ليلا أو نهارا تمام خالد مثل غيره إيه حتل غيره لو زال السبب ما تظهر أنا أرقته خالده أنه طوله هو قد رايعتمي على إيش على تجل الشرق موه فرقة هذا لأنهم أقولونه بسبب مش تقولون أنت صالح أو مصلح ها أنت صالح وهو مصلح هذا مش هاب مش هاب نارك عدين الشيخ وغيره بصلاة إيش نارك عدين الشيخ بصلاة أربعة بصلاة أربعة سيش الفجر كم بصلاة أربعة نعم لا لا لا تفرق نعم اي وغيره غيرها أيضا تنازل الله لما هنا فرق ها يشعب على خطبة والعيد نعم دع هاي قلنا زيادة تفرقوه على واحد نعم ذكرناها ها ما فيش نعم إيش إيش إذا زال السبب بقيمة خفيفة لا ما تقوم أبدا إذا زال السبب ها إذا ذكرها خالد ولكن ما في هذا فرق اي اي لكن بس كل شيء له سبب أصلا المقروم بسبب زال سببه زالت مشروعيته لكن عادي موقفة مثل الخمس نعم ترى هذا آخر واحد يلا أحمد ذكرت ذكرت ولا سفار لأن هذا يكفي عنه أن نقول فيها زيادة على الرقوة الأول اي نعم هذه صحيح نشرح فيها الذكر والاستوفار والتكبير والصدقة والعتق العتق في صلاة الفصوف هذه لا تشرح فيه في الصلاة الأخرى صحيح هذا من الفروق وهو خارج عن النفس الصلاة لكنه فرق نعم من مقبل بالصلاة الصدقة هذه من أجل الفطر نعم لا لا هذا كل حال يكفي من شاء الله بارك الله فيه طيب اذا غابت الشمس كاسفة فما الحكم يا أحمد لا يصلي ما هو ما أخذ المنع نعم هذه واحد لا فيه فيه ما أخذ آخر يعني لو فرنا رأيناها كاسفة قبل أن تغرب لأن قوله غابت كاسفة يشعر بأنه حتى لو كسفت قبل أن تغرب ثم غابت كاسفة لا رأيناها يا أخذ نعم أيها أنت هذا المقال أنت ما أسمى ولا تصلى السنة في أوقات النهي تمام لها ما أخذ المأخذ الأول أنها تقى في وقت النهي والمذهب أنه لا يصلى لذوة الأسباب في وقت النهي كالنفل المطلب السبب الثاني أنه زال سلطانها إذا قلنا بالقول الصحيح أن الكسوف تصلى في وقت النهي فنقول صل فإذا غابت فخففوا لأنه إذا غابت صارت كما لو زال الكسوف كما لو تجلد إذا القول الراجع في هذا أننا إذا علمنا بها قبل أن تغرب نصلي ثم إذا غربت خففنا كأنما تجل الكسوف طيب إذا طلع الفجر والقمر خاسر لا يصلى لماذا؟ غير المجلسة وطعن هذا وجن آخر أنه وقت النهي لأن المذهب لأن النهي يدخل عندهم من طلوع الفجر لا من صلاة الفجر طيب على القول الراجع في هذه المسألة يصلى أنه يصلى إلا إذا كسف بعد أن انتشر الضوء حتى لم يكن له لضوء القمر أثر فهو يتوجه القول بأنه لا يصلى طيب هل يصلى للآيات؟ نعم أنه يصلى من القصف والكسوف والكسوف والزلزلة نعم هذه نعضة كسوف إلا غير كسوف بعضهم قال أنها تصلى يصلى للزلزلة فقط وبعضهم قال يصلى لكل ما فيه خوف كل آية التي هي تخويف نعم والثالث يعني حتى الزلزلة لا يصلى له على هذا القول طيب الراجع أنه يصلى لكل آية كل آية التي يكون فيها تخويف فيصلى له وإذا قيدنا هذا القييد كل آية فيها تخويف خرج من ذلك ما كان معتادا فإنه لا يصلى له لأن الناس عادة لا يخافون من الشيء المعتاد يقول هذا الشيء واقف ولا فيه تخويف الحمك الله أظن أن سوف يستطع ما أخذنا هذا الشيء خلنا إلى طيب نأخذ نستمر في الشرح نعم أين هذا المراض المراض المزلزلة يأتيها كثيرة الشيء ممكن بالأخير تعود عن الشيء نعم من يصلى الشيء في المزلزلة نعم لكن هذا الزلزال قد لا يدركون وقته ربما يطول على خلاف العادة نعم ويش اين اذا طلعت وهي كاسفة الشمس طلعت وهي كاسفة ها صحيح المذهب لا يصلى إلا إذا ارتفعت قدرهم لأنه وقت نهي والقول الصحيح يصلى فإن تجلت قبل أن ترتفع ذوان سقطت على المدى وعلى القول الثاني إذا قلنا يشرع من حين ما يراها كاسف ولو لم ترتفع أتمها خفيفة نعم هنا هنا المؤلف ما ذكر المؤلف ها ما ذكرها عمار أحيح صحيح لا ولا ذكرها طيب على كلها لها نداء يسن النداء لها والنداء أن يقول الصلاة جامعة مرتين أو ثلاثا بحيث يعلم أو يغلب على ظنه أن الناس سمعوا وإذا قلنا بهذا فإنه يختلف بين الليل والنهار في الليل قد يكون الناس هنا أمين يحتاجون إلى تكرار الصلاة جامعة وفي النهار ولا سيما مع هدوء الأصوات يمكن يكفيهم مرتين أو ثلاثا يكفيهم أن يقولوا مرتين أو ثلاثا عرفتم ولا ينادى لغيرها من الصلوات بهذه الصيبة لأن الصلوات الخمس نادى لها بالأداء وقال بعض العلماء وهو المذهب إنه ينادى للاستسقاء وينادى للعجين الصلاة جامعة لكن هذا القول لسه بصحيح هذا لسه بصحيح ولا يصف قياسه على إيش على كسوف لأن الكسوف ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن ينادى الصلاة جامعة لا يصف قياسه على الكسوف لوجهي عن وجه الأول أن الكسوف يقع برده خصوصا في الزمن الأول لما كان لا يدن عنه إلا إذا وقع والوجه الثاني أن العجين لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ينادي لهما وكل شيء وجد سببه في أهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله ففعله بدأ لأنه ليس هناك مال يمنع رسول عليه الصلاة والسلام من فعله ولو كان هذا السبب سببا له لفعله فالصوابن العيدين والإسسقاء لا ينادى لهم والفرق بينهما بينهم كما أعرفت نعم ما تدري لا هم قالوا زلزلة الدائمة أما لتأتي لحظة وقتين تأتي لا ما تدري مات لا النبي ثلاث صعب صعب يا أسر يمكن تكون زلازل خفيفة وتبطي البركين يمكن ماتة ما تبطي أي يطرون برة يطرون للبر شقة أو تنسف الدعاء لا الله عادل لما تشقع الحمد لله يلجأون الله بالدعاء بغير الصلاة هذا مع الإمكان معروف أغذينا ما نكثر الأسرة جمال وشه هنا على أي نظام أي نظام الخامس ما انتهت طيب يظهج عندك سؤال نعم ما أظن أنه تظهر على اسم الوجوب السؤال يقول إذا قلنا بأنه يصلى لكل آية فهل نقول أن الخلاف في الوجوب يسري هنا كما يسري في وجوب السؤال الكسوف أقول الظاهر أنه لا لا يسري ولكن مقتدى القياس إذا قلنا بالوجوب أنه يقول واجب يعني القياس تسوية فرعا بأصل في الحكم نعم يحيى مثل لهذه الاجتماع الاجتماع الطارئ يقال الصلاة الجامعة حتى وإن لم تكن صلاة عندما نصر على أن الإمام إذا أراد أن يجب النفير للجهاد قالوا ينادي الصلاة جامعة نعم الأصل عدم المسوعية حتى نتيقن السبب طيب الصلاة جامعة هل نقول الصلاة جامعة أو الصلاة جامعة قالوا يجوز وجهان يجوز أن تقول الصلاة جامعة فتكون مبتدى الخبر ويجوز الصلاة جامعة فتكون الصلاة مفهولا مثل المحذور تقديره احذوره وجامعة تكون حالا نعم يا عبد الرحمن تكلمنا على هذا يا عبد الرحمن فلما تكلمنا ينبغى أن يكون نفهوما الكلام ويش القائد ماذا قلنا يا جمال ثبت عن علي رضي الله أنه نصر له ثلاث القوات لا لا قلنا يرجح أنه مرفوع حديث عائشة راجع على علي باعتبار أنه مرفوع عما باعتبار أنه فعل هو فلا تعرف نعم قال العلماء في الجواب عن ذلك لأن العلي رضي الله عنه رأى أن الكسوف سأطول زمن ففعل ذلك تقل علينا مسألة حقيا ما بحثناها لأن المؤلف ما جاء به لو انتهت الصلاة والكسوف باقي ضد اللي هو قاعد انتهت الصلاة لا موجود ترى بالشرح موجود في الرضي الله عنه لو انتهت الصلاة والكسوف باقي هل تعاد الصلاة أو لا وإذا قلنا بالإعادة هل تعاد كسائر النوافل أو تعاد كسلاة كسوف في هذا قولا للعلماء بل ثلاث تقوى القول الأول أنها لا تعاد والقول الثاني تعاد على صفتها والقول الثالث تعاد على صفة النوافل الأخرى يعني ركع دين فمن نظر إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام فصل حتى انكشف مالكم قال إن المشروع أن يصلي لكن كونها كسائر النوافل أرجح من كونها صلاة كسوف لأن الأولى انقضت ومن رأى إلى قوله فصلوا وادعوا وقال إن الصلاة حصلت وفيبقى الدعاء قال لا تعاد وعمل الناس اليوم على أنها لا تعاد وأنها إذا تمت الصلاة قبل الانجلاء فمن الناس من يذهب إلى حاجات ومن الناس من يبقى في المسجد يدعو ويدكر الله عز وجل حتى تنجل نرجع الآن إلى باب الاستسقى ونسأل الله نعم والله أنا ما ترجح من دي شيء لكني أفعل الثاني أفعل الثاني إذا انتهت الصلاة قبل التجلي فالغالب نجلس في المسجد ندعو الله عز وجل وندكروه أنت خمس دقائق قول عبد الرحمن انتهى قال إذا باب صلاة الاستسقى إذا أجدبت الأرض وقع حط المطر إلى آخر هذا أذكر المؤلف سبب مشروعية صادة الاستسقى وأنها إجداب الأرض وإيش وقمهوض المطر صلوها جماعة وفرادة وصفاتها في موضعها وعكام وكاين وقم المالك إذا أجدبت الأرض ظاهره ولو كان ذلك في غير أرضهم وذهب بعضها العلم إلى أنه لا يستسطي إلا لأرضه وما حولها مما يتضرر به البلد أما ما كان بعيدا فإنه لا يضرهم وإن كان يضر غيرهم ما لم يأمر به الإمام فإن أمر به الإمام صلو طيب قال وإذا أراد الإمام الخروج لها من الإمام يحتمل أنه الإمام الأعظم أو إمام الصلاة وهو الأقرى وعظ الناس والوعظ هو ذكر الأحكام أو التذكير المقرون بالتخويف والترهيب والوعظ الناس قد يقول قائل أين الدليل على أنه إذا أراد الخروج يرعظ الناس أليس النبي عليه الصلاة والسلام قد خرج إلى المصلى والسسطى فهل وعظهم نقول نعم إنه إذا كان يعظهم وعظا عاما كما لو صادف أنه يتكلم في خطبة الجمعة فيعظ الناس فهذا طيب ولا يقال إنه وعظهم من أجل السسطى ولكن من أجل خطبة الجمعة هو المناسبة قال وأمرهم بالتوبة من المعاصي وذكرنا أن التوبة يشغل لها خمس السرود والخروج من المظالم الخروج من المظالم هذه من باب عقف الخاص على العام وذلك لأن الخروج من المظالم من التوبة وقولها المظالم جمع مظلمة فتشمل المظلمة في حق الله والمظلمة في حق العباب مثال الأول لو كان لم يخرج زكاة أو لم يخرج كفارة كانت عليك فهذا هذه المظلمة في حق في حق الله فاليبادر إليها ومثال الثاني لو كان عنده حق لشخص مثلا دراهم أو منافع أو غيره فإنه يخرج منها أيضا بإفاءه فإن كان الحق غير مالي كالغيبة مثلا فإنه يخرج منها بأن يذهب إلى من تكلم فيه ويقول إني تكلمت فيك فحلل ولا يخرج من عهدتها إلا بذلك وقال بعض العلماء إن كان الذي تكلم فيه قد علم فليذهب إليه وليستحله وإن لم يعلم فلا يذهب إليه بل يستغفر له ويذكره بخير في الأماكن التي كان يغتابه فيها لأنه ربما لو ذهب إليه وطلب أن يحلله ربما تأخذه العزة بالإتم فيأبه لأن بعض الناس لا يهمه أن يأتي إليها أخوه معتذرا بل إذا قال أني تكلمت فيك فأرجوك السماح قال ليه يستكلم فيه من قال ليه من محل لك عرضي ثم غضب وأبعني سامح وهذا القول هو الصحيح أنه إن علم أنك ارتبته فالسحله طيب فإن قال أنا لا أحللك إلا إذا أعطيتني عشر الدراح يعطيه نعم يعطيه هذا حق له نعم أو أكثر حتى لو طلب أكثر يعطيه لأن إعطاءه في الدنيا أهوى من إعطائه في الآخرة قال وترك التشاحن التشاحن بين الناس يعني يا أمر الإمام أن الناس أن نترك التشاحن فيما بينهم وهي الشحناء والعداور والبغضاء لأن التشاحن سبب لرفع الخير ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم ليخبر أصحابه بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فرفعت يعني رفع العلم بها يعني أن رسول عليه وسلم ونسيها من أجل التشاحن قال العلماء فنأخذ من هذا أنه إذا كنا نطلب الله الخير أن ندع التشاحن فيما بيننا فإذا قال قائل كيف يمكن أن يزيل الإنسان ما في قلبه من الحق أو الغل على أخيه كيف يمكن لأن هذه تعتري كثيرا من الناس يكون في قلبه حق على أحد أو عداوة ثم لا يستطيع أن يتخلص منها فنقول يستطيع أن يتخلص يعني يذكر ما في بقاء هذه العداوة من المآثم وفوات الخير حتى إن الأعمال تعرض على الله يوم الثاني والخميس فإذا كان بين اثنين شحن قال أنظر هذين حتى يصطلح يعني رب عز وجل ما أنظر في عملك يوم الثاني والخميس إذا كان بينك وبين أخيك شحن ثانيا يعلم أن العفو والإصلاح فيه خير كثير للعافو وأنه لا يزيده ذلك العفو العفو إلا عزا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما زالت الله عبدا بعفو إلا عزا ثالثا أن يعلم أن الشيطان وهو عدوه هو الذي يوقد نار العداوة والشحنة بين المؤمنين لأنه لأنه يحزن أن يرى المسلمين متعالفين متحابين فيحزن إذا رأهم كذلك ويفرح إذا رأهم متفرقين والعداوة والشحنة بينهم فإذا ذكر الإنسان المنافع والمضار فالإنسان عاقل لا بد أن يأخذ بما فيه إيش المصالح والمنافع ويدع ما فيه المضار والمفاسد فعليك أن تجاهد نفسك ولو أهمتها في الظاهر فإنك تعزها في الحقيقة لأن من توضع لله رفع وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وجرب تجد تجد أنك إذا فعلت هذا الشيء وعفوت وأصلحت ما بينك وبين إخوانك تجد أنك تعيش في راح في طمعنينة في انشراح صدد في سرور قلب لكن إذا كان في قلبك حق عليهم أو عداوة فإنك تجد نفسك في غاية ما يكون من الغم والهم وكيف تخلص كيف عمل ثم يأتيك الشيطان بكل احتمالات يعتملها كلامه يعني لو اعتملك كلامه الخير والشر وشقول في الشيطان يحمله على الشر مع أن المشروع أن يحمل الإنسان كلام إخوانه على الخير ما وجد لها ما وجد له محملا مثل وجدت محمل الخير فأحمله على الخير سواء في الأقوال أو في الأفعال ولا تحمله على الشر بعض الناس والعياذ بالله يحمله على الشر على القول على الشر أو الفعل على الشر ثم ينظر ثم يرزه الشيطان إلى أن يتجسس هذا أخي يتجسس الأخي ويتابع أخاه وينظر ماذا فعل وماذا قال فتجده دائما يحلل أقواله وأفعاله كأن عنده معامل نعم وليته يحمله على الأحسن أو على الحسن ولكن على السي والأسوأ وذلك بإيحاء الشيطان والعياذ بالله والذي يجب على المؤمن إذا رأى من أخيه ما يحتمل الخير والشر أن يحمله على الخير ما لم توجد قرائم قوية تمنع حمله على الخير فهذا شيء آخر لو جاء لو صدر مثل هذا من رجل معروف بالسوء ومعروف بالفساد ما يحمل على الخير لا بعث لأنك تحمله على ما يحتمله كلامه أما رجل مستور ولم يعلم عنه الشر فإذا وجد في كلامه أو في بعاله ما يحتمل الخير والشر فحمله على الخير حتى تستريح وربما يصاب هذا الرجل الذي يتتبع عورات الناس وأخطاءهم القولية والفعلية ربما يسلط الله عليه من يتابع هو بنفس ومن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جو في بيته فالمهم أن هذه المسائل التشاحن سبب لمنع الخير ولهذا قال المؤلف ينبغي للإمام عند إرادة الاستسقى أن يأمر الناس بترك التشاحن لأن التشاحن يمنع الخير