232- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة العيدين / تابع .. صفة صلاة العيد / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال يكبر في الأولى بتسد أكبرات وبالثاني بسبب هذا ممتد درس الليلة يعني أنه يخطب خطبتين على الخلاف الذي أشرنا إليه سابقا أو ذكرناه سابقا يقول كخطبتين الجمعة يعني أنهما كخطبتين الجمعة في الأحكام حتى في تحريم الكلام لا في وجوب الحضور خطبة الجمعة يجب الحضور إليهما لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نود للصلاة من يوم الجمعة فاسأوا إلى ذكر الله وأذروا البيت خطبة العيد لا يجب الحضور إليهما بل للإنسان المينصرف ولكن إذا بقي يجب عليه أن لا يكلم أحدا وهذا ما ينشير إليه قول مؤلف كخطبتي الجمعة وقال بعض أهل العلم لا يجب الإنصاط لخطبتي العيدين لا يجب الإنصات لخطبتي العيدين لأنه لو وجب الإنصات لوجب الحضور ولا حرم الإنصراف فلما كان الإنصراف جاهزا وكان الحضور غير واجب فالاستماع ليس بواجب ولكن على هذا القول لو كان يلزم من الكلام التشويش على الحاضرين حرم الكلام من أجل إيش من أجل التشويش لا من أجل الاستماع وبناء على هذا لو كان مع الإنسان كتاب أثناء خطبة الإمام خطبة العيد فإنه يجوز أن يراجعه لأنه لا يشوش على أحد هذا بناء على القول الثاني في أنه لا يجب استماعهما أما على المذهب الذي مشهد المؤلف فالاستماع واجب ما دام حاضرا قال يستفتح الأولى بتسع تكبرات والثاني بسبع لأنه روي في هذا حديث لكنه أعل بالانقطاع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع وصارت الأولى أكثر لأنها أطول وخصت بالتسع والسبع من أجل القطع لوته وكثرة وإنما شرع البداء بالتكبير في خطبة العدين لأن الوقت وقت تكبير ولهذا زيد في الصلاة تكبيرات ليست معهودة وكان هذا اليوم يوم تكبير فمن أجل هذا شرع أن يبتدع القطبتين بالتكبير فصار في هذا الحكم دليلان أثري ونظري أما الأثري فقد أعلى بالانقطاع وأما النظري فهو هذا أننا في زمن يعتبر زمن تكبير ولهذا زيد في الصلاة تكبيرات ليست مشروعة في غير هذه الصلاة ونهب بعض العلماء إلى أنه يبتدئ بالحمد كسائل الفطب وكما هي العادة في خطب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحمد الله ويثني عليه وعلى هذا فيقول الحمد لله حمدا كثيرا والله أكبر كبيرا فيجمع بين التكبير وبين الحمد يقول يحثهم في الفطر على الصدقة ويبين لهم ما يخرجون يحثهم الفاعل الخطيب والمفعول به يعد على الناس يعني يحث الناس على الصدقة أي صدقة الفطر فعل هنا للعهد الحضور أو الذهن أو الحضور لأن هذا الوقت وصدقة الفطر ولهذا قال يبين لهم ما يخرجون فيحثهم على صفات الفطر ويبين لهم ما يخرجون ويبين لهم الحكم فيقول مثلا أخرجوها من الطعام من البر والتمر والرز والذرة لمن كان الطعام والشعير لمن كان الطعام وما أشبه هذا ويبين لهم أيضا الكمية الذي بيانت الآن ما هو النوعية ويبين لهم الكمية كم صاع للصاع النبوي وهو أقل من الصاع المعهود عندنا بالخمص يقول شيخنا رحمه الله بن سعدي يقول إن الصاع النبوي زنته ثمانون ريالا ثمانون ريالا فرنسيا ولا أدري هتعركون ريال فرنسي أولا ها لا تعركون لعلنا إن شاء الله نأتي به نريكم إياه ولكننا لا نملككم إياه نعم نريكم إياه فقط يقول شيخنا إن زينة الصاع النبوي كمانور ياراً خرسين وزينة الصاع القصين مئة وأربعة تسوار فنبس لمئة وأربعة دارية مئة وأربعة كيالا فيكون الصاع القصين زائد على الصاع النبوي 24 نسبها للمئة لمهة الأربعة يعني زائداً الربع وخمسة الربع صح زائداً الربع وخمسة الربع كم ضرب ربع الصاع النبوي عشرون زدها على ثمانين تكون مئة الخمس اربعة من عشرين اذا يكون زائدا الربع وخمس الربع تمام ويكون الصاع النبوي ناقصا عن الصاع القصيمي الخمس وربع الخمس صح طيب اذا يبين لهم النوع وهو من الطعام يخرج من الطعام الكم سأقصني الصفة طيب من البر هذا النوع الصفة يقول من الجيد أخرجوا من الجيد فإنه أفضل الرب كالمسوس والمبلول والمعفق هذا لا يجب ولكن المؤلف رحمه الله قال إنه يحسهم في خطبة العيد على الصدقة ويبين لهم ما يخدون كما ونوعا وكيفا ولكن نقول لمن بين هذا في خدمة العيد الصيف ضيعت اللبن ليش؟ لأن الوقت مرى الوقت مرى من أدى صدقة الفطر بعد صلاة العيد فهي غير مقبولة صدقة من الصدقات كما جاء من الحريف من عباس السنن من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعدها فهي صدقة من الصدقات ولهذا يمدر أن يكون تبين هذا في آخر خطبة جمعة من رمضان في خطبة آخر جمعة من رمضان هذا هو الوقت المناسب أما في صلاة العيد فهو غير مناسب قال ويرغبهم في الأضحاة الأضحية ويبين لهم حكمها يرغبهم يعني حثم على الأضحية ويبين لهم فضلها وأجرها وثوابها ويبين لهم أيضا حكمها وأنها سنة مؤكدة أو واجبة على قول بعض العلماء واختاره شيخ الإسلام من تيمية وهو متهب أبي حنيف رحمه الله أن الأضحية واجبة على القادم طيب تبيين الأضحية وحكمه في هذا المكان مناسب ولغي مناسب مناسب لأنه يمكن للناس أن يضعفوا بعد هذا وإن كان من المناسب أن تكون في خطبة الجمعة التي قبل عيد الأضحى وتكرر أيضا في خطبة العيد طيب يبينهم حكمه قتلكم هل هي واجب أو سند وكذلك نوع ما يضحى به وهو ثلاثة الإبل والبقر والغنى فينضحى بضبين ماذا يسمى؟ بفرس لابد من البهيمة العامة الثلاثة يبين لهم أيضا مقدار السند فيما يضحى به وهو أن تكون تنية من الإبل والبقر والمعز أو جذع من الضائم الجذع من الضائم ما تم له ستة أشهر والثني ما تم له سنة فإن ضحى بثني من الضائم فقال جمهور العلمة إنها تدس وقال أهل الظاهر إنها لا تدس أهل الظاهر قال لا تدس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعثر عليكم فتذبحوا جذعة من الضائم قال جذع والثنية أكبر من الجذعة فلا تدس لماذا؟ سباعا لظاهر اللقم نحن نقول لا تذبعوا إلا مسنة قل لا تأثر عليكم فتذبعوا هذا مستثل من المسنة وإلا فالأصل المسنة والمسنة هي الثانية لكن لا غرابة على الظاهرية رحمهم الله وعاف عنه فإنهم يعتون بالغرائب والعجائب وقد مر علينا أن الرفل إذا استأدم بنته والذكر فسكتت فهو إدي وإذا استأدم بنته والذكر فقال جزاك الله خيرا يا أبك على هذا الرجل هذا الرجل هو الذي أطلبه ولا أريد سواه لا يزوجه لماذا؟ لأنها تكلمت وإذن البكر صماته إذن نقول أعد كرة مرة ثانية نقول لها سك نعم إذا استأذن منها وسكتت زوجها نعم على كل حال يعني لو أنك ما نريد أن نبين ما يذهبون عليه من الشطحات العجيبة يقول لا يقول أن أحدكم في الماء الجائم الذي لا يجري ثم اغتصر فيه لكن لك أن تقول في الإناء ثم تصبه ثم اغتصر ليش؟ ما بال فيه بال في الإناء ولكن هل هناك فر؟ أبد ليس هناك فر نعم؟ وكذلك أدرها ربما يرون أنها لا تضب على كل حال نحن نقول في هذه المسألة أنه يبين لهم حكمها هل يبين الوقت في خطة الأرحاء الوقت من من بعد صلاة العيد إلى تمام أربعة أيام يعني يوم العيد وثلاثة يام بعده في يام التشبير نعم هذا ليس له أصل يعني كونه ما ذكر الله بهذا الذكر قبل الصلاة فهذا لا أصل له إطلاقه والأصل في التكبيل الجماعي أو التسبيح الجماعي الأصل له بدعة لأن المعروف من حال الصحابة أن كل واحد يدعو نفسه اي نعم. نقول لا تمكن. خطبة السنة والاستماع اليها اه او البقاء الاستماعها سنة. اه? لا مهي بواجه. اه? عندك. كلام نغلي. الذكر بينها بينها والخطبتان سنة. نعم. اه? ايه. يعني في الترتيب يكون الرجوع بعد الصلاة? صحيح. لكن المسألة بسيطة. العيد. اللي يظهر لانه ليس بواجه. لكنه اذا اذا من حوله فيجب اتخال الاذب. نعم. نعم. نعم. ايكي. لا الوضحة الوضحة نقول بالوجوه القوي وقد ذكرنا هذا في بتاب الوضحة والذكار من النشاع نرجع اليك فلا رجع نعم نعم نعم نحن الآن لنا ثلاث سنوات هنا في عنيزة ما نخطب إلا واحد نعم هذا المبحث الناس يمشون على المذهب في الغالب لكن في ناس من الشباب وغير الشباب العلماء من لا يخطب إلا واحد نعم يصليها خطأ نعم يصليها فتح ليه خطأ قلت لأنها خطأ نعم يعني كي لقيت بو يصليها صالت صلاتها سنة كالرجع من طريقنا يبيّن لهم المكروه يبيّن لهم ما يخرجون يبيّن لهم حكمها نعم ما يناس ما يناس ما يناس وش الفاجة منه يخطب الملعيد ويقول هذا الترى يكره أنكم تخرجون بعد الصلاة ايه ما يصلح هذا يا جماعة اللي بعلم الناس يحكم على احكامه يبينهم قبل يفعلوه ولا يجب من الوادق اللي يجب من الوادق يبين قبل المهم ان اللي بين الاحكام يبين قبل يفعل الناس مو بلا فعلوه نعم انا اشير عليكم تركه الجداد والاحتمالات لان تبسح الباب الاحتمالات هذا يضيع الواحد ما من مسألة اللي يمكن فيها احتمال عقلي حت النصوص الان ديعة اللي حرفوها لجل الاحتمال العقلي انتم الان لو قال واحد يبين احكام الفطرة يوم العيد إذا فات وقت الجواز لأن الصحيح اندفع بعد يوم العيد حرام ولا تجد الصوت الأخوان عندهم جدل في مسألة خطبة العيد أن يبين فيها أحكام زكاة القطر يقول لعل واحد من البوادج جاء نصلي ولدل عن الحكام أو لعل واحد أخرى ناس أو واحد ما أخرج إلا أقل من صاع ما هذا وش مطار الصاع فنقول الذي يريد أن يبين الحكام للناس يبينها قبل أن يأتي الوقت يعجل أن يستعد ثم الآن إذا خطبة العيد انتهى وقت الجواز ما بعد الصلاة إما حرام على الطول الراجح وإما مكروه يعني معناها الآن وظيفة الخطيط إنه ما يبين إلا المكروه فقط والواجب والمستفى ما يبينه فهذا أنا أنصر يعني إخوان هذا ولو غيرهم إنهم يجعلون في نفوسهم الاحتمالات البعيدة والتأويلات البعيدة وأقول إذا فتح الإنسان على نفس هذا الباب ظل ما أضاع الذين حرفوا في نصوص الصفات وغيرها إلا هذه الاحتمالات يحتمل ويحتمل وقد ذكر العلماء ومنه ابن حاجر بن حباري أن الاحتمالات العقلية ماترت في نصوص شرعية كيف نقول للرجل أسقط لا تبين حكم الفطر إلا بخطبة العيد التي لن يبقى فيها إلا المقروهة والمحرم هذا ما أقول ذلك لكن أنتم الله يريكم عندكم بعض الأحيان جدل ينبغي للإنسان أنه على الأقل يحترم رأي المدرس على الأقل كيف عاد إذا عرض على نفسه هذه الذكرة عرضناها عليه هذا ما هو طيب إذا فات وقت الجواز ووقت السحفال والوقت الذي يحتاجه الناس به يبين أحكام الوضعية إنها صحيح تبين في خطبة العيد لا شك وأيضا بيان على الأيضا بيان أحكام الأرحية قبل خطبة العيد أحسن يعجل الناس ما يشنو ضحياهم إلا هم عادلين الواجب وعادلين المستحب فأنا أرجو بما أني معلم لكم أن تكفوا عن الاحتمالات العقلية البعيدة الأمور النصوص التضعية تمشي على الضواف والاحتمالات البعيدة أو التأويلات اللي هي تحريفات هذه يتركوها لا تريد على نفوس أبدا كل يعرف النبيان أحكام الفطرة إنما يحسن قبل طب الصلاة العلم وقبل خطبة اليوم. اما الى فات وقت الجواز ووقت الاستفاب وحاجة الناس بالبيان نجي بينهم صحيح. ونسمهم معصوم. كل ايه يخطي. المؤلف يخطي وغيره يخطي وانا اخطي. لكن هذه ارضوه على عقولكم. هل المناسب