231- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة العيدين / صفة صلاة العيد / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويصنف رحمه الله تعالى ويسن أن يرجع من طريق آخر ويصليها ركعتين قبل الفتة يكبر فيقول بعد الإحرام والاستفتاح وقبل التعود والقراءة ستة وبالتالي قبل القراءة خمسة يرفع يديه مع كل تكبيرة
ويقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلة وصل الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا وإن حب قال غير ذلك ثم يقرأ جهرا في الأولى بعد الفاتحة بسبح وبالغاشية
في الثانية فإذا سلم فطب خطبتين كطبتين تمعا يستفتح الأولى بثسع تكبيرات والثانية بسبح يحفظهم في الفطر على الصدقة ويبين لهم ما يخرجون ويرطبهم في الأضحاء في الأوحية ويبين لهم حكمها
والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والذكر بينها والخطبتان سنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقد سبق لنا بيان حكم صلاة العيد وسبق لنا أيضا أنه يشترط لصحتها ووجوبها أيضا الاستيطان وعدد الجمعة على اختلاف بين العلماء في العدد المشترط في
صلاة الجمعة وقد ذكرنا أن الصحيح أن العدد المشترط ثلاثة كما واختار الشيخ السامي بن تيمية رحمه الله ومذهب بحنيفة ومذهب أبي حنيفة وسبق لنا أيضا أنه يسن أن يخرج من طريق ويرجع من طريق
أخرى وبينا أن الحكمة من ذلك بالنسبة إلينا هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم قبل كل شيء أما بالنسبة لكون الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك فذكرنا ثلاثة حكم عن أهل العلم وبينا
أيضا أن من أهل العلم من قاس على ذلك صلاة الجمعة وبعضهم قاس على ذلك جميع الصلوات وبعضهم زاد وقاس على ذلك كل عباده والصحيح الاقتصار على صلاة العيد فقط لأنها هي التي ورد بها النص وهذه
الصلوات التي ذكروا أو المشه للعبادات موجود في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وما وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فالسنة تركه ولا عبرة بالقياس لأن القياس في مثل
هذا يكون من باب القياس الفاسد الاعتبار الفاسد الاعتبار إذ كل نص كل قياس خالف النص فهو فاسد الاعتبار لماذا؟
لأن النص مقدم على العقل والقياس دليل عقلي يتصور العقل المقيس والمقيس عليه ثم يلحق هذا بهذا ومعلوم أن النص مقدم على العقل ثم قال الموالد رحمه الله ويصليها ركعتين يصليها هذا مهتداد
السليلة يصليها أي صلاة العيد والفاعل هنا يعود على إمام الصلاة إمام صلاة العيد يصليها ركعتين وقد يكون الضمير عائدا على المصلي يعني يصليها المصلي ركعتين وهذا الذي وهذا الذي قلناه
أخيرا أعم من الأول لأنه سيأتينا أن المشهور من المذهب أنه يسن قضاء صلاة العيد لمن فاتته وسنتكلم عليه إن شاء الله في حين ولا تزيد على ركعتين بالاتفاق لا تزيد على ركعتين باتفاق
العلماء يقول مولف يقرأ يكبر في الأولى بعد الاستفتاح وقبل التعود والقراءة ستا وفي الثانية قبل القراءة خمسا يكبر عن المصلي في الأولى بعد الاستفتاح نعم نماني بعد الاستفتاح يكبر في
الأولى بعد الاستفتاح ومعلوم أنه لا استفتاح إلا بتكبر الإحرام يمكننا بالشرح بعد الإحرام في المثل يكبر أنا عندي يكبر في الأولى بعد الاستفتاح وقبل التعود بعد الإحرام والاستفتاح على أن
يكون الخلاف بسيط المهمة لعندنا الآن يشمل لعندنا يعني الحكم واحد لأن قوله بعد الاستفتاح بعد الأحرام لا شيء إذا لا استفتاح إلا بيحرام على كل حال صفته يكبر تكبية الأحرام ثم يستفتح بما
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر علينا أن أصح حديث في الاستفتاح حديث أبي فريرة اللهم بعد بيني وبين خطاياي كما بعدت بين المشتق والماذب اللهم نقني من خطايايا كما ينقى توب الأبد
من الدنس اللهم أصني من خطايايا بالماء والثلج والبرد فإذا سفتح بهذا أو بغيره مما ورد يكبر بعد هذا يقول ستة تكبيرات الله أكبر الله أكبر إلى أن يكمل الست ثم بعد الست يستعيد ويقرأ
يستعيد ويقرأ إذن الاستفتاح مقدم على التكبير الزائد نعم يقوم في الثانية قبل القراءة خمسا يكبر في الثانية قبل القراءة خمسا وهل منها تكبيرة القيام لا نعم لا لم ألف ممدودة ليست منها
لماذا لأن تكبيرة القيام قبل أن يقوم تكبيرة القيام تقوم قبل أن يقوم فلا تحسب فيكبر خمسا بعد القيام ولهذا قال وفي الثانية قبل القراءة خمسا يعني وبعد أن يستتم طائفه أما التكبير الذي
عند النهوض من السجود فإنه يكون قبل أن يقف وقد مر علينا أن المذهب التشتيد في هذه المسألة وأنهم يقولون لو كمل التكبير بعد وقوفه لم يصح التكبير لم يصح لا بد أن يكون التكبير فيما بين
الانتقال والانتهاء وسبق لنا الخلاف في هذه المسألة وأنه ينبغي أن يكون الأمر في هذا واسعا وأنه لو ابتدأ التكبير قبل أن يستتم قائما وكمله بعد أن يستتم قائما فلا بأس طيب وفي الثانية
قبل قراءة الخمسة لأنه ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث أنه فعل ذلك وإسناده حسن كما قال الشارع ولكن لو أنه خالف هجعلها خمسة في الأولى والثانية أو سبعا في الأولى والثانية على
حسب ما ورد عن الصحابة فقد قال الإمام أحمد رحمه الله اختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التكبير وكله جائز كله جائز يعني أن الإمام أحمد يرى أن الأمر في هذا واسع وأن الإنسان لو
كبر على غير هذا الوجه مما جاء عن الصحابة فإنه لا بأس به وهذه جادة مذهب الإمام أحمد رحمه الله شخصيا أنه يرى أن السلف إذا اختلفوا في شيء وليس هناك نص فاصل قاطع فإنه كله يكون جائزا
لأنه رحمه الله يقدر كلام السلف ويحترم فيقول إذا لم يكن هناك نص فاصل يمنع من أحد الأقوال فإن الأمر في ذلك واصل ولا شك أن هذا الذي نحايله لم أحمد لا شك أنه من أفضل ما يكون لجمع الأمة
واتفاق كلمتها لأن من الناس من يجعل الاختلاف في الرأي الذي يسوق في الاجتهاد من يجعله سببا للفرقة والشتات حتى إنه لا يضلل أخاه بأمر قد يكون فيه هو الظالم وهذا من المحنة التي انتشرت
في هذا العصر على ما في هذا العصر من التفاؤل الطيب في هذه اليقظة من الشباب خاصة فإنه ربما تفسد هذه اليقظة وتعود إلى سباة عميض بسبب هذا التفرق وأن كل واحد منهم إذا خالفه أخوه في
مسألة اجتهادية ما فيها نص قاطع ذهب ينفر عنه ويسب ويتكلم فيه وهذه محنة أفرح من يفرح بها أعداء هذه اليقظة هم أفرح من يفرح به لأنهم يقولون سقينا بدعوة غيرهم جعل الله بأسهم بينهم ناموا
على فرشكم واجلسوا على كرسيكم الدوارة ليس في الميدان أحد لأن الله جعل بأسهم بينهم خلوا يتقتلون خلوا يتنازعون حتى أصبح فعر الناس يبغض أخاه في الدين أخاه في القوة الإسلامية أخاه في
الغيرة يبغضه أكثر مما يبغض الفاس بالعياذ بالله وهذا لا شك أنه ضرر وينبغي لنا نحن طلبة العلم أن نحول بين بين هؤلاء وبين خطتهم وأن نقول ويدكم هذا ضرر علينا جميعا هل جاءك وحي من الله
أن قولك هو الصواب الجواب لا لم يأتيه وحي إذا لم يأتيه وحي أن قوله هو الصواب فما الذي يدريه لعل قول صاحبه هو الصوابه على ظلام هذا هو الوقت والآن ليس أحد من الناس يأتيه الوحد ولا
يفزه وحي ولا إلهام ولا غير الكتاب وصلنا بين أيدينا وإذا كان الأمر قابلا لإجتهاد فليعذر أحدنا أخاه فيما اجتهد فيه لا بأس من النقاش الهادف الهادئ فيما بين الأخوة وأفضل أن يكون النقاش
فيما بين المختلفين بغير حضور الآخرين لأن الآخرين قد يحملون في نبؤس من هذا النقاش ما لا يحمله المتناقشان فالمتناقشان ربما يقول الأمر فيما بينهما إلى الاتفاق إلى الاتفاق لكن الآخرون
الذين حضروا مثلا يكون في قلوبهم شيء يحمل حتى بعد اتفاق هؤلاء فيجل الشيطان بينهم العداوة وحينئذ نبقى في بلائب على كل حال أنا أقول جزى الله الإمام أحمد خيرا على هذه الطريقة الحسنة أن
السلف إذا اختلفوا في شيء وليس هناك نصف فاصل فإن الأمر يكون واسع كله جاد نعم يقول يقول رحمه الله يرفع يديه مع كل تكبير يرفع يديه مع كل تكبيره أما تكبيره أما تكبيره الإحرام فلا شك في
أنه يرفع يديه عندها لأن هذا ثبت بالصحيحين من الحديث بن عمر وغيره وأما بقية التكبيرات فهي موضع خلاف بين العلماء منهم من قال يكبر ومنهم من قال لا يكبر والصحيح منهم من قال يرفع ومنهم
من قال لا يرفع والصواب أنه يرفع يرفع يديه في كل تكبيره لا في هذه التكبيرات ولا في تكبيرات الجنازة يرفع يديه لأن هذا ورد عن الصحابة رضي الله عنهم ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
خلافه ومثل هذا العمل لا مدخل للاجتهاد فيه لأنه عبادة حركة في عبادة فلا يذهب إليه ذاهب من الصحابة إلا وفيه أصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صح عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه في
تكبيرات جنازة في كل تكبيره بل إنه روي عنه مرفوعا ومنهم من صححه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك هنا يقول وعن عمر أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيق وكذلك عن
زي رواهما الأثرم فإذا صح عن الصحابة رضي الله عنهم مثل هذا فإننا نأخذ به لأن هذا هيئة في عبادة ولا يمكن بل هو عمل أيضا ولا يمكن أن يذهب إليه أحد من الصحابة إلا على أصل ويقول بين كل
تكبيرة وأخرى الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا هذا الذكر يحتاج إلى نقل لأنه ذكر معين محدد في عبادة وهذا
يحتاج إلى نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ذلك إنما فيه أتى عن ابن مسعود أنه قال يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه
وسلم والحمد والثناء على الله يمكن أن يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هذا حمد وثناء بنص الحديث إذا قال المصلي الحمد لله قال الله حمد عبد وإذا قال الحمد لله رب العالمين قال
حمد عبد وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى عليه عبد ويصلي على نبي صلى الله وسلم أما بهذا الذكر الطويل فهذا يحتاج إلى نص توقيف ولا توقيف في ذلك ولهذا يهب بعض العلماء إلى أنه يكبر بدون
أن يذكر بينهم ذكرا ونحن نقول الأمر في هذا واصل إن ذكر ذكرا فهو على خير وإن هذا التكبير بدون ذكر فهو على خير نشرح كلام المؤلف لأنه ذكر يقول رحمه الله الله أكبر كبيرا الله أكبر كلمة
أكبر هنا مطلقة غير مقيد غير مقيدة ومعلوم أن دلالتها على الكمال عند الإطلاق أقوى من دلالتها على الكمال عند التقييد يعني لو قلت الله أكبر من كذا صارت مقيدة نعم إذا قلت الله أكبر صارت
مطلقة يعني أكبر من كل شيء مهما بلغ عندك من التصور فالله أكبر عز وجل وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم السماوات السبع والأرض السبع في كفه عز وجل كحردلة في كف أحده
أمن يتصور هذا هذا لا أحد يتصور فالله أكبر من كل شيء أما التقييد فلا شك أنه ينقص من تصور الكمال من هذه الكلمة ولهذا يوجد في بعض المقارات للصدان الصغار يقول الله أكبر من هو أكبر من
التلفاز أكبر من الحجرة كذا الصبي لقيت الله أكبر من التلفاز وش يتصور كبر الله ها يعني داخل الحجرة بس أنه أكبر من التلفاز هكذا يتصور الصبي ولذلك يعد هذا خطأا عظيما قد يكونوا مخلا
بالعقيدة وهاء أولي صبيان ما يتصورون الشيء إلا على حسب ما يشاهدون ليس لهم عقول بعيدة قد هذا ينبغي في الحقيقة أن ينظر في المقررات من طلبة العلم لا يحترن أنا أحد من نفسه ينظر ولكن لا
يتكلم حتى يعرضه على من هو أكبر منه في العلم ليتبين الأمر ودعونا نتعاون لتعاون فيما بيننا ونعاون المسؤولين فينا على مثل هذه الأمور لأنهم مثلا قد يكلون الشيء إلى شخص ما يقدر هذه
التقديرات ويظن هذا الأسلوب هو الذي يناسب عقل الصبي صحيح يناسب عقل من جاءة تقرن شيء بشيء يفهمه لكن بالنسبة للرب عز وجل لا تجعل عقله يقرن الرب عز وجل بشيء من المخلوقات فيقى في
الهاوية طيب إذن الله أكبر من إيش من كل شيء نعم لو أن أحدا جاد لك فيك كبر شخص أو كبرياء وقلت الله أكبر منه إن كان صاحبك كبيرا فالله أكبر منه فهذا لا بأس به كقوله تعالى ويمكرون ويمكر
الله والله خل الماكرين وكقوله آه الله خير عما يشتكون عما عند التناء المطلق فهذا لا ينبغي أن يقير وقوله كبيرا هذه حال حال من الضمير المستتر في أكبر ليش؟
لأن أكبر اسم فاعل أكبر اسم تفضيل هذا هو الحق وهو الصحيح خلافا لمن قال الله أكبر كبيرا الله أكبر بمعنى كاب يعني بمعنى اسم الفاعل نعم فإن هذا غلط لأن اسم الفاعل ينقص في الدلالة على
كمال عن اسم التفضيل لأن اسم التفضيل يقص في أنه أفضل من كل شيء أكبر من كل شيء لكن اسم الفاعل يدل على أنه كبير ولكنه قد وافقه غيره ولهذا بعض العلم رحمهم الله يفسرون الله أعلم والله
أكبر وما أشبه ذلك يفسرونها باسم الفاعل حذرا من أن يكون هناك مفاوضا بين الخالق والمخلوق وهذا لا شكل خطأ طيب إذن كبيرا حال من الضمير المستتر في اسم التفضيل كذا طيب سؤال هل اسم
التفضيل تحمل ضميرا نعم نعم يتحمل ضميرا ضميرا مستترا وجوبا على الرغم من أن تقديرهم هو ولا يرفع الظاهر عند النحويين إلا في مسألة يعبرون عنها في مسألة الكحل مسألة الكحل ما رأيت أحدا
أحسن منه الكحل في عينه في عين زين فهنا أظهر أحسن الكحل تسمى مسألة الكحل والنحويين يأتون بعجائي يسمون هذه مسألة الكحل ومسألة قالوا إذا ظهر الفاعل مع الضمير يسمونها أكلوني البراغيث
يقول فيه واحد جعلت البراغيث تأكله فقال أكلوني البراغيث ويجعلون من هذا قوله تعالى ثم معهم وصمهم كثير منهم وليس كذلك هذا آية ليست مثل هذا طيب نرجع والحمد لله كثيراً الحمد لله الحمد
تفسيره وصف المحمود بالكمال هذا الحمد وليس الثناء على المحمود بالكمال انتبه وصف المحمود بالكمال وليس الثناء على المحمود بالكمال لماذا؟
لأن الثناء إنما يقال عند التكرار وقد فرق الله بينهما في الحديث القدسي في قوله الحمد لله رب العالمين قال حمد عبد الرحمن الرحيم لما كر وصف الكمال قال أثنى عليه عبد طيب الحمد لله عن
الثناء وصف الله تعالى بالكمال والكمال يتضمن انتفاع النقص والحمد لله كثيراً كثيراً حال من أجيب وينه؟
من الحمد الحمد لله حال كونه أي الحمد كثيراً ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف تقدير حمداً كثيراً وسبحان الله بكرة وعصيلة سبحان الله سبحان بمعنى تسبيح فهي اسم مصدر وهنا قاعدة في اسم
مصدر يقولون اسم المصدر هو ما دل على معنى المصدر دون حروف ما دل على معناه دون حروف فسبحان معقوله من سبح والمصدر من سبح تسبيح إذن سبحان بمعنى تسبيح لكن هل في حروف المصدر؟
لا إذن كل كلمة تضمنت معنى المصدر دون حروفه فسمها اسم مصدر طيب كلامي عبد الله والمصدر تكليم سلام اسم مصدر والمصدر تسليم طيب سبحان الله بكرة أي في الصباح وعصيلا أي في المساء قال الله
تعالى فهي سبحان الله حين تنسون وحين تصبحون طيب سبحان الله تنزيها لله عن إيش؟
عن أمور ثلاثة ينزه الله عن أمور ثلاثة أولا عن كل عيب ثانيا عن كل نقص في كمال والثالث مماثلة المخلوقين هذا الذي ينزه الله عنه صفة كل عيب مثل العمى الصمم الجهل وما أشبه ذلك عن كل نقص
في كمال مثل التعب عند الفعل يعني يقدر يفعل لكن مع تعب هذا منزه قال الله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مستنى من لغوب الثالث مماثلة المخلوقين فإنه منزه
عن ذلك قال الله تعالى ليس كمثله شيء ووسنيه بصير ولأنه لو ماتل المخلوق لكان ناقصا صح؟
نعم لكان ناقصا فإلحاق الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل محاولة المقارنة بين ناقص والكامل يجعل الكامل ناقصا على حد قول الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنظر من العصر
طيب وسبحان الله بكرة وأصيره وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا ها؟
أندل أندل وش أندتم؟
على محمد طيب على كل حال صلى الله الصلاة الله على أبه منه تنامه عليه في المال إلى أعلى وقول على سيدنا لا شك أنه سيد ورد آد صلى الله عليه وسلم وأنه سيدنا وإمامنا وقبتنا وأصفتنا ولكن
لا أعلم حديثاً عن النبي عليه الصلاة والسلام أن وصف نفسه بالسيادة في الصلاة عليه وإذا علمتم بحديث فدلونا عليه الصلاة والخير كل الحديث يقول الله أصلي على محمد والصحابة يقول قال النبي
صلى الله عليه وسلم ما رأينا أحد يقول قال سيدنا ولكن المتأخرون صاروا يقولون هذا سيدنا ونحن نقول هو سيدنا لا شك ولكن يحتاج في صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلى توقيف في
هذا الذي عنده شيء يبلغنا إياه مشهر بعد هذا الوقت نعم على سيدنا محمد والنبي معروف تكلمنا عليه كثيراً وآله من؟
آله أتباعه على دين لأن الآل إن ذكر معهم الأصحاب والأتباع فهم المؤمنون من قرابته وإن لم يذكر معهم ذلك فهم أتباعه على دينه هذا هو الصحيح نعم وسلم تسليماً كثيراً أي دعا لهم بالسلامة
ثم قال ثم يقرأ جهراء نعم وإن أحب قال غير ذلك يعني الأمر واسع إن أحب قال غير ذلك وإن أحب أن لا يقول شيء فلا بأس الأمر في هذا واسع المهم أن يكبر تكبرات زوائد يقول ثم يقرأ جهراً يعني
يقرأ الفاتحة وما بعدها من السور جهراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وهكذا كان يفعل أن يصلي جهراً في الصلاة الجامعة كما جهر في صلاة الجمعة وجهر في صلاة الكسوف لأنها
جهراء أما صلاة الليل هو وكذلك في الاستسطة قال يقرأ جهراء في الأولى بعد الفاتحة بسبح وبالغاشة في الثانية لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الأولى بسبح وفي الثانية
بالغاشة كما ثبت عنه أنه كان يقرأ في الأولى بقاف وفي الثانية باقتربة الساعة وشق القمر ولهذا ينبغي للإمام إظهاراً للسنة أن يقرأ مرة بهذا ومرة بهذا لإظهار السنة وأحيائها ولكن هل يراء
الظروف فمثل إذا كان الوقت بارداً وكان انتظار الناس عليهم هل نقول الأفضل أن تقرأ بسبح والغاشة وكذلك لو كان الوقت حاراً وكذلك في عيد الأضحى لأن الناس يحبون العجلة من عجل الحياة نعم
نقول يراء الظروف يراء الظروف إذا كان هناك مشقة في قراءة قاف واقتربت فليقرأ بسبح والغاشة وإذا لم يكن هناك مشقة فالأفضل أن يقرأ بهذا مرة وبهذا مرة ولا يهمه أحد لا يهمه أحد بعض العمة
قرأ في سنة من استنوات قاف في الأولى وفي الثانية اقتربت فاتفق به بعدما انصرف الناس اتفق به أحد الرجال الطيبين قال له ليش تقرأ قاف واغتربته فقال الإمام أنها سنة تبتت عن النبي عليه
الصلاة والسلام قال لكن كل مشايخنا اللي أدركنا ما هم تغرؤونه ولكن مثل ما قال المثل خالف تذكر جعل هذه مخالف لماذا؟
لأن الناس ما أودوا على أن يبين لهم هذا الشيء ولهذا أنا أقول السنن الميتة ينبغي لطلبة العلم أن يحوها لكن إذا خافوا من السنكار الناس لها فليمهدوا لها أولا يمهدوا لها أولا لا سيما إذا
كان طالب العلم صغيرا لا يهتم بكلامه وينتقل على طول فهنا ينبغي أن يمهد أولا لأجل يروض أفكار الناس على قبول هذا الشيء ولأجل أن يبحث الناس قبل أن يفع الآن لو ضربت لكم مثلا لو أن واحدة
من علمائنا الكبار المشهود لهم بالثقة في العلم والأمانة في الدين فعل سنة لا يعلم عنها الناس تجد الناس إذا خرجوا مثلا من عند هذا الرجل يقول سبحان الله ما علمنا أن هذا سنة جزاه الله
خير فتح لنا بابا صح ولا لا لكن لا يفعلها أو يقولها طالب علم صغير مزقوا رحمة نعم وقال ما هذا ما هذا الدين الجديد كل يوم يطلعون الدين نعم وأخذوه والعياد بالله بالسب والشكل فالأشياء
يعني النسان ينبغي له أن يكون حكيما يجي طالب علم صغير يعني ما يقدره الناس كما يقدره الكبار ثم يأتي بما يخالف ما هم عليه وبما سنكرون فيه مشكلة نعم طيب يقول أصفوا يا أخي لا اتفقنا على
الخمسة ها طيب أجد أن تشوفوا الفقه عشر وأنا قلتهم أن نخليه خمس آخر شيء نعم نخليه خمس وإن بقي من الأسئلة يؤخذ في الدرس المقبل لأنه يفرض أن أعطلنا عشر دقائق وانتهت للأسئلة وش يسوي أو
مثل ما انتهت لكن بدأت طلبها عصرنا في السم مثل اللي عصر له شيئات نبي يطلع لبعا هذا ما لا يصف لازم نخليها خمس دقائق وإذا بقي شيء طيب نعم يقول ثم يقرأ جهرا في الأورى بعد فاتح بسبع
وبالعاش في الثانية ثم ها فإذا سلم خطب خطبتين كخطبة الجمعة لكن يستفتع الأورى بتسعة تكفيرات والثانية بسبع يخطب خطبتين يخطب من الإمام وإن خطب غيره فلا بأس كالجمعة يجوز أن يخطب واحد
ويصلي ويصلي آخر وقوله خطبتين هذا ما مشى عليه الفقهار رحمه الله أن خطبة العيد اثنتين اثنتين لأنه ورج ذلك في حديث أخرجه بالماجة بإسناد فيه نظر أنه كان يخطب خطبتين ومن نظر في السنة
المتفق عليها في الصحيحين وغيرهما تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة لكنه بعد أن أنهى الخطبة الثانية الأولى توجه إلى النساء ووعظهم فإن جعلنا هذا أصلاً في
مشروعية خطبتين فمحتمل مع أنه لا صف لأنه إنما نزل إلى النساء وخطبهم لعدم وصول الخطبة إليهم لأنه في ذلك الوقت ليس هناك ما يوصل كلام النبي عليه الصلاة والسلام هذا احتمال ويحتمل أنه
وصلهن كلام ولكن أراد أن يخصهن بخصيصة ولهذا ذكرهن ووعظهن بأشياء خاصة بهم نعم الآن دخل الغد السؤال ها كيف نتكلم عليها ما كملنا نتكلم عليها ما فعل جهر نعم يسأل الآن الرحمن كبير الله
أكبر كبير والحمد لا جهر لا لا سر سر نعم الامام والمؤمن وإذا قرأنا في نحن كبرنا في صلاة العيد مرة كل ما قلنا الله أكبر كبراً لوراؤنا جهر وراءنا جهر لكن غالبهم من غير أهل البلغ والله
أنه في عرف البلاد الأخرى أنه كلما كبر الإمام كبروا معه جهر نعم هذا مألة لا أسألة وصل نعم المهم أن الذكر اللي بين التكبيرات سر وأن المأموم يتابع الإمام في التكبير سراً نعم بسني في
المسافة في قادر الاستمتاح ما يضر لا كل حب تكبيرات التكبيرات سنة ما هي بواجه لا لا لأن هذه زائدة أما الجملة الأولى فصحيحة وهي نتفق على ما ما اتفقنا هذا واضح أما الثانية ففي أطلاقها
نظر يعذرنا بعضاً يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ما لم يخالف النص أما إذا خالف النص فلا عبد نعم إيش إيش إيش إيش أبداً لا يمكن لكن قد يظن بعض الناس أن هذا مخالف القياس مثلاً
المضاربة قال بعض الناس أنه مخالف القياس السلم قال بعض الناس أنه مخالف القياس الإجارة قال بعض الناس أنه مخالف القياس ليش المضاربة قالوا لأنه مجهود العامل يفتح ليله نهار وفي التالي
لا يربح وش يكون ها خسر وقد وقد يعمل عملاً يسيراً في مدة يسيرة ويربح كثيراً قالوا هذا غرر فهو خلاف القياس غرر والنص جاء بجوازه خلاف القياس السلم قالوا أنه بيع معدوم بيع معدوم تعرفون
السلم يا جماعة السلم أنك تعطيه إنسان دراهم تقول هذه مثل ألف ريال نعم بمئة صاع بر بعد سنة يقول هذا معدوم بيع معدوم لكن جاءت بالسنة على خلاف القياس الإجارة يقوم بيع مناثع مستقبلة غير
مقتور عليها لأنك إن أجرته السيارة ربما تنكس إن أجرته بعيراً ربما تموت إن أجرته بيتاً ربما تنهدم فهو عقل على شيء قد يحصل وقد لا يحصل لكن نحن نقول هذا قصة صحيح لا يوجد شيء ثبت أثبتت
الشريعة إلا وهو موافق للقياس الصحيح لكن قد تكون أفهام بعض العلماء قاصرة فيظنون أن هذا مخالف للقياس ولي شيخ سلام رحمه الله كلام في هذا الموضوع بيّن أن جميع العقود التي ثبتت في
الشريعة