220- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة الجمعة / تابع.. يشترط تقدم خطبتين / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل تشترط الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في خطبتين جمال تشترط ما الدليل أو التعليم طيب نعم التعليل غير علي هذا التعليل عليل طيب لأن من العبادات ما ينقر في اسم الله وحده تمام طيب خطب رجل وحوله يا خالد ثلاثون نفرا فقط وبعد انتهاء فطبة اتموا اربعين تصلح الفطبتان او لا ايش لان مشترط لصحتهما حضور العدد المشتر ان قلت اربعين فحضور اربعين ان قلت ثلاثة فحضور ثلاثة ان قلت اثنين عشر فحضور اثنين عشر حسب العدد المشترح حسب الثلاثين علماء طيب خطب الخطبة الأولى قبل أن يدخل الوقت والخطبة الثانية والصلاة بعد دخول الوقت اشترى أن تكون بعد دخول الوقت هل عندك دليل على هذا؟ تابعة ثانية وكأت طيب رجل قام خطيباً لخالد قام خطيباً بالناس فجاء بقصة بدر من أولها إلى آخرها ثم نزل بعد أن أحمد الله و أثناء عليه جاء بقصة بدر ثم نزل إذا كان لم يفرق آية لكما أنه مستقل أو قصة مستقل فأقضته لا تصل لها قرأ آية قرأ لها قرأ آية على قصة بدر أو في واحد ولم يوصل لطق الله عز وجل سبحانه تبدأ تعد شروب لعن دين نقول أو سفير لطق الله عز وجل وقرأ آية وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم نعم فإنها تصح وإلا فلا طيب يقول المؤلف يا سلامة إنه من شرط صحة الففتين أن يوزن بتقوى الله هل لا بد أن يقول يا أيها الناس اتقوا الله أو إذا أتى بما يدل على الأمر بالتقوى مثل أو أطيب الله ورسوله طيب لو قال يا سام يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سجيدا. وحمد الله وأثنى عليه. وصل على صوته من أسم. يكفي. يا أيها الذين أمت الله وقول قولا سجيدا. يكفي. شونه يكفي. لأن فيها قرأة آية. وفيها أيضا. ها? الوصية بالتقوى. نعم. تمام. إذن لا لا يشترط أن تكون الوصية بالتقوى منفصلة عن عن الآية. لو جاء بآية لها الأمر بالتقوى كما. طيب. يقول مالك رحمه الله بدأ الدرس الجديد الآن والله أظن أنه قرأناه هل يشترط لهم الطهارة؟ الجواب لا فلو خطب محدثا وبعد انتهاء الخطبتين ذكر أنه على غير طهارة فالخطبتان الصحيحتان ويتوضى ويصلى قال ولا أن يتولاهما من يتولى الصلاة نعم أصبر شوي نعم نعم ذكر الله خير قال ولا أن يتولاهما من يتولى الصلاة يعني لا يشترض أن يتولى الخطبتين من يتولى الصلاة فلو خطب رجل وصل آخر فهما صحيحتان الخطبتان صحيحتان والصلاة صحيحة ولكن هل يشترض أن يتولاهما واحد أو يجوز أن يخطب الخطبة الأولى والثاني واحد نقول يجوز يعني ولا يشترض وأن يتولاهما واحد فلو خطب رجل وخطب الثانية رجل آخر صح ولكن هل يشترى أن يتولى الخطبة الواحدة واحد بمعنى لو أن رجلا خطب الخطبة الأولى في أولها وفي أثنائها نزل تذكر أنه على عيوضه مثلا فنزل ثم قام آخر فأتم الخطبة هل تجزئ لم أرى حتى الآن من تكلم عليها ولكن هم ذكروا في الأذان أنه لا يصح من رجلين يعني لا يصح أن يؤذن الإنسان أول الأذان ثم يكمله آخر لأنها عبادة واحدة فكما أنه لا يصح أن يصلي أحد ركعة ويكمل الركعة الثانية فكذلك لا يصح أن يؤذن شخص أول الأذان ويكمله آخر أما الخطبة فقد يقال إنها كالأذان يعني لابد أن يتولى الخطبة الواحدة واحدون فلا تصح من اثنين سواء لعذر أو لغير عذر إن كان لغير عذر فلا فالظاهر أن الأمر واضح لأن هذا شيء من التلاعب واحد يخطب أول خطبة ثم ينزل ويقوم الثاني يخطب لكن إذا كان لعذر مثل أن يذكر الإمام الذي بدأ الخطبة أنه على غير وضوء ثم ينزل ويتوضع فهنا نقول الأحوط للثاني أن يبدأ الخطبة من جديد حتى لا تكون عبارة واحدة من شخصي هذا هو الأحوال نعم يقول ولا أن يتولاهما من يتولى الصلاة ومن ثنانهما طيب إذا كان لا يشترط أن يتولاهما من يتولى الصلاة فهل يشترط أن يكون العدد الحاضر لهما هو العدد الحاضر للصلاة نعم يعني مثل لو خطب بأربعين ثم خرج ومعه أربعون رجلا أصحاب الله فخرجوا معه ثم جاء أربعون وصلوا جمع نقول هذا لا يصبح لأنه لا بد أن يكون أن نحضر الخطبتين نعم ومن سننهم المؤلف الماتن لم يذكر ما يبطل الخطبتين لكن ذكر الشارح أنهما تبطلان بالكلام المحرم يعني لو أن الخطيب في أثناء الخطبة تكلم كلام المحرم فقذف أو لعن أو ما أشبه ذلك فإنها تبطط لأن ذلك ينافي مقترى الخطبة المقصود بالخطبة هو أعظم الناس وزجرهم عن الحرام فإذا كان الخطيب نفسي به الحرام فإنها تبطط ولم يذكر أيضا هل يشترض أن تكون الخطبتان باللغة العربية والجواب عن هذا أن نقول إن كان يخطب بعرب فلابد أن تكون باللغة العربية ولا أشكال في هذا وإن كان يخطب بغير العرب فقال بعض العلماء لا بد أن يخطب أولا بالعربية ثم يخطب بلغة القوم الذين عنده وقال الآخرون لا لا يشترط أن يخطب بالعربية بل يجب أن يخطب بلغة القوم الذين يخطب فيهم وهذا القول هو الصحيح لقوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قوم ليبين له ولا يمكن أن ينصرف الناس عن موعظة وهم لا يعرفون ماذا قال الخطير والخطبتان ليست مما يتعبد بألفاظهما حتى نقول لابد أن يكون بالله العربي أما إذا مر بالآية فلابد أن تكون بالعربية كذا لأن القرآن لا جزء يغير لابد أن يكون بالله العربي طيب قال المؤلف رحمه الله ومن سننهما أي الخطبتين أن يخطب على منبر منبر وزن مفعل من النبر وهو الارتفاع أي على شيء مرتفع وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في أول الأمر إلى جذع نخلة في مسجده ثم صنع له منبر من خشب الغابة الأثم وصار يخطب عليه ولما خطب عليه أول جمعة صاح جذع النخلة كما تصيح الإبل العشاء حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم وسكته فسكت والناس يسمعون هذا ثم صار يخطب على الجمينبر وإنما كان ذلك سنة اقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولأن ذلك أبلغ في إيصال الخطبة إلى الناس لأنه إذا كان مرتفعا سمعه الناس أكثر وكذلك إذا كان مرتفعا رآه الناس بأعينه ولا شك أن تأثر السامع إذا رأى المتكلم أكثر من تأثره وهو لا يراه هذا أمر مشاهد ولهذا كان من هدي الصحابة على ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب استقبلوه بوجوههم ليكون ذلك أبلغ في حضور القلب ولانتفال بالخطبة طيب هذا المنبر قال العلماء ينبغي أن يكون على يمين مستقبل القبلة في المحراب كما هو المعمول به الآن يجعلونه على اليمين من أجل أن الإمام إذا نزل منه ينفتل عنه هذا ما تفعله يا جماعة إذا نزل منه ينفتع عن يمينه ما في أشكال هذا إذا كان المنبر عن يمين مستقبل القبلة في المحراب فإن الإمام إذا نزل ينفتل عن يمينه لأن المحراب عن يمينه هذا ما يحتاج إلى هذا الخلال طيب يقول أو موضع عال يعني إذا لم يوجد منبر فعلى موضع مرتفع ولو كومة من التراب من أجل أن يبرز أمام الناس وكما ذكرنا قبل قليل لأن ذلك أبلغ في الصوت وأبلغ في التلقي عن الخطيب لأن من يشاهد يتلق منه أكثر ثم قال وأن يسلم على المأمومين إذا أقبل عليهم يعني يسلم الإمام إذا صعد المنبر على المأمومين اتجه لهم ويسلم لأن ذلك روي عن النبي عليه الصلاة والسلام وأجمعت الأمة على العمل به فهو وإن كان من حيث الحديث المرفوع وإن كان ضعيفا لكن الأمة عملت به واشتهر بينه أن الخطيبة إذا جاء وصيد المنظر فإنه يسلم على الناس وهذا التسليم العام أما الخاص وهو أنه إذا دخل المسجد سلم على من يلاقيه أولا فهو أيضا من السنة بناء على النصوص العامة أن الإنسان إذا أتى قوما فإنه يسلم عليه فيكون إذن يكون للإمام سلامان السلام الأول إذا دخل باب المسجد سلم على من حوله على من المر به والثاني إذا صعد المنبر فإنه يسلم تسليما عاما على جميع المصلي ثم يجلس إلى فراغ الأذان يعني إذا سلم جلس حتى يفرغ المؤذن وفي هذا الحال يتابع المؤذن على أذانه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن أهدعان فينبغي للإمام وهو على المنظر أن يجيب المؤذن وكذلك المأمومون يجيبون المؤذن فيقولون مثل ما يقول إلا في الحيعلتين فإنهم يقولون لا حول ولا قوة إلا بالله طيب ويجلس بين الخطبتين نعم لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس بين الخطبتين ولأنه لو لم يجلس لم يتبين التمييز بينهما إذ قد يظن الله أنه سكت لعذر منعه من الكلام لكن إذا جلس تميزت الخطبة الأولى من الثانية فهذا دليل وتعليم الدليل ما هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم والتعليل التمييز بين الخطبة الأولى والثانية وذلك لأنه لو لم يجلس فإنه وإن وقف عن الكلام قد يظن الضاني أنه وقف العرض نعم ويقصد تلقاء وجهه يقصد تلقاء وجهه أيضا نعم ويخطب قائما يعني يسن أن يخطب قائما لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولأن ذلك أبلغ أبلغ بالنسبة للمتكلم لأن القائم يكون عنده من الحماس أكثر من الجالس ولأنه أبلغ أيضا في إصال الكلام إلى الحاضرين لا سيما في زمن السابق ليس في مكبر صوت فلذلك نقول يسم في الخطبتين أن يكون قائما للدليل والتعليل أما الدليل ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وأما التعليل فما سمعت أنه أبلغ لا بالنسبة للخطيب لأنه يتحمس أكثر إذا كان قائما وأبلغ أيضا في إسماء الحظيم قال ويعتمد على سيف أو قوس أو عصى يعني يسمى أن يعتمد على سيف أو قوس أو عصى واستدل بحديث يروى عن نبي صلى الله عليه وسلم في صحته نظر ثم إنه على تقطير صحته قال ابن القيم إنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد اتخاذ المنبر أنه اعتمد على شيء ووجه ذلك أن الاعتماد إنما يكون عند الحاجة فإن احتاج الخطيب إلى اعتماد مثل أن يكون ضعيفا يحتاج أن يعتمد على عصى فهذا سنة لأن ذلك يعينه على القيام الذي هو سنة وما أعانى على السنة فهو سنة ما أعانى على السنة فهو سنة أما إذا لم يكن هناك حاجة فهذا حاجة إلى حم العصى ثم إنا تعليلهم بأنه إشارة إلى أن هذا الدين فتح بالسيف فهذا فيه نظر أيضا الدين لم يفتح بالسيف لأن السيف لا يستعمل في الدين إلا عند المنابدة إذا أبى الكفار أن يسلموا أو يبذلوا الجزية فإنهم يقاتلون أما إذا بذلوا الجزية فإنهم يتركون هذا هو القول الذي تدل عليه العدلة فثم إن الإسلام في الحقيقة لم يفتح المسلمون البلدان إلا بعد أن فتحوا القلوب فتحوا القلوب أولاً كماذا؟ بالدعوة إلى الإسلام وبيان محاصن الإسلام بيان محاصن الإسلام بالقول وبالفعل وليس كزماننا اليوم نبين محاصن الإسلام في إيش؟ في القول هذا إن بيناه فإنها تبين بالقول أما بالفعل فنسأل الله أن يوفق المسلمين للقيامة للإسلام الفعل إذا رأى الإنسان الأجنبي من البلاد الإسلامية إذا رأى ما عليه المسلمون من الأخلاق التي لا تمت إلى الإسلام بصلة فإنه يقول أين الإسلام؟ أين الإسلام؟ لأنه مع الأسف أن المسلمين اليوم فيهم الكذب فيهم الغش فيهم الظلم والجور وكل هذه تنافي الدين الإسلام فالإسلام في الحقيقة إنما فتحت البلاد به لا بالسيف السيف يستعمل متى عند الضرورة إليه إذا لم يسلم أو يعتل جسم هيا يد وهم صغيرون فهين يد نستعمل السيف وأيضا لا نستعمل السيف إخواننا إلا بعد القدرة أما أن نستعمل السيف وأعداؤنا أكثر مننا بكثير وأقوى مننا فهذا يعتبر تهورا هذا من التهور ولهذا أباح الله لنا أن لا نقابل أكثر من مثلين ماذا قال الله عز وجل؟ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعف فإيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين نعم وإيكم منكم الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعف فإيكم منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإيكم ينكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله واللهما الصبيل فأقول إن التعليل بأن الدين فتح بالسيف فيه نظر جدا وفيه أيضا استغلال للكفار حيث يقولون إنكم أنتم أيها المسلمون فتحتم بلادنا في الأول بإيش بالقوة بالقوة والسيف ما فتحتموها بالدعوة بل بالقوة يقول وأن يقصد تلقاء وجهه يقصد يعني استقبل تلقاء وجهه ما يتجه للمين أو لليسار بل يكون أمام الناس لأنه إن اتجه إلى اليمين أضر بأهل اليسار وإن اتجه إلى اليسار أضر بأهل اليمين وإن اتجه تلقاء وجهه لا لم يضر بأحد هذا هو طبيعته والناس هم الذين ينصرفون إليه فإن قال قائل هل من السنة أن يلتفت يمينا وشمالا نعم الظاهر أن هذا ليس من السنة وأن الخطيب يقصد تلقاء والشواء ومن أراده تفت إليه طيب وهل من السنة أن يحرك يديه عند الانفعال نعم الأصبع يشير به عند الدعاء لا إنما يقول يا أيها الناس اتقوا الله خافوا الله إن كان عنده معصى ضربها هل هذا من السنة؟ ليس من السنة وإن كان بعض الخطبة بلغني أنهم يفعلونه لكنه ليس من السنة أما الخطبة التي غير خطبة الجمعة فهذا قد نقول إنه من المستحسن أن الإنسان يتحرك بحركات تناسب الجمل التي يتكلم فيها أما السنة أما خطبة الجمعة فإن المغلب فيها التعبد ولهذا أنكر الصحابة رضي الله عنهم على مروان في الحكم حين رفع يديه في الدعاء مع أن الأصل في الدعاء رفع اليدين لكن أنكروا عليه لأن خطبة الجمعة يغلب فيها جانب التعبد فلا يشرع فيها إلا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط ويقصد تلقى وجهه ويقصر الخطبة يقصر الخطبة يعني يجعلها قصيرة كقول النبي صلى الله عليه وسلم إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقه فالأولى أن يقص الخطبة لأن في تقصير الخطبة فائدتين الفائدة الأولى أن لا يحصل الملل للمستمعين لأن الخطبة إذا طالت ولا سيما إن كان الخطيب يلقاه عابرا لا يحرف القلوب ولا يبعث الهمم فإن الناس يملون يتعبون منها وإن كانوا جلوساً يملون الفائدة الثانية أن ذلك أوعاد للسامن وش معنى أوعاد؟ يعني أحفظ للسامن لأنها إذا طالت أضاع آخرها أولها وإذا قصرت أمكن وعيها وحفظها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن طول صلاة الرجل وقصر فطرته مئن أي علامة ودليل على فقهه وأنه يراعي أحوال الناس أحيانا تستدعي الحال إلى التطوير فإذا أطال الإنسان أحيانا لدعاء لإقتضاء الحال ذلك فإن هذا لا يخرج عن كونه فقيها وذلك لأن الطول والقصر أمر نسبي أمر نسبي وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يخطب أحيانا بصورة قاف وصورة قاف مع الترتيل والوقوف على كل آية تكون طويلة لا شك نعم ويقصر خطبة ويدعوى للمسلمين يعني ينبغي أيضا أن يدعوى في خطبتي للمسلمين أئمتهم ومأموميهم في جان الرعية والرعاة لأن ذلك الوقت ساعة ترجى فيه الإجابة والدعاء للمسلمين لا شك أنه خير فلهذا استحب أن يدعى للمسلمين ولكن قد يقول قائد كون هذه الساعة مما ترجى فيه الإجابة وكون الدعاء للمسلمين فيه مصلحة عظيمة موجود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وما وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فتركه هو السنة وهذه من القواعد المفيدة لطالب العلم كل شيء وجد سببه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله فتركه سنة لأننا نقول ما الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يفعله هل هو جاهن في الحكم كلا هل هو متهاون به كلا لو كان شرعا لله لفعله الرسول عليه الصلاة والسلام فهذان السببان وهما أن هذه ساعة ترجى فيها الإجابة وأن الدعاء للمسلمين عموما من الأمور المطلوبة هل سببان موجودان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أو معدومان موجودان هل فعل؟ حين يذن نقول لا بد من دليل خاص يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو المسلمين فإن لم يوجد دليل خاص فإننا لا نأخذ به ولا نقول إنه سنة وأنه من سنة الخطبة غاية ما نقول إنه من الجائز هذا ما نقول إنه من الجائز لكن قد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين في كل خطبة في كل جمعة فإذا صح هذا الحديث فهو أصن في الموضوع إن صح فهو أصن في الموضوع وحينئذ لنا أن نقول إن الدعاء سنة أما إذا لم صح فإننا قد نقول إن الدعاء جائز وحينئذ حينما نقول له جائز لا يتخذ سنة راتبة يواضب عليه الخطيب لأنه إذا اتخذ سنة راتب واضب عليه فهم الناس أنه سنة وكل شيء يوجب أن يفهم الناس منه خلاف حقيقته في الواقع فإنه يمضغ لتجنبه قال قرينا نعم إيش يجهزون ونفعلون كلا جاهلين وشو أن يعني يعني يغتابون الناس والله هذه إذا كان مخصوص التحذير مثل لو أن عالما قام يدعو إلى فدعة فقام الخطراء يبينونها من الناس من يقوم يدعو إلى كذا ويحذر هذا الطج قال خير الصرايا 400 وخير الجيوش 4 ألاف ولا يغلب 12 ألف مقلة الدليل على أنه ممكن مواقعة التفاورة من الأقل منه هو الإمكان قد يمكن قد يمكن لكن لن يغلب 12 ألف مقلة الآن لا يوجد من أسباب النصر إلا القليل نخال إذا عددنا لا بأس عدوا ما استطعت من قوة مادية ومعنوية الآن في المسلمين وبالأخص ولاة الذين تولوا عمر المسلمين فيهم من يستحقون أن يجاهدهم نعم ما نرى هذا هذا أمر عادي ما في التعبد ما نقوله بدا لا يجلزون مجلسا ما جلس قوم مجلسا لا أتمنى الله فيه ولم يصل على ذيهم لكن ما سكون نجعله شرطا في الخطبة خاصا فيه نظر قد نقول أن القوم إذا قال المؤذن أشهدوا أن لا إله أهل الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم تابعوه ثم صلوا عليه بعد الأذان حصل المقصود فيها خلاف بعض العلماء يرى أنه واجبة وبعضهم يقول ليست فيه واجبة ظاهر الحديث أنه واجب حتى صلوا الناس صلوا عن البساء صلوا بعد العدام قالوا أصحابي ومن تبعهم بإحساني إلى يوم الدين صلاة الجمعة تمتازوا عن غيرها بشروط خاصة منها خالد انتهى من الخطبتين فما بعد لا بد أن يتقدمها خطبتان ما هو الدليل على هذا؟ نعم أيضا أمر الله بالسعي إليهما من بعد الجمعة نعم ونهى عن الكلام حال الخطبة طيب ما تقول في رجل خطب خطبتين بعد صلاة الجمعة ماذا يصنعون صلى ثم خطب خطبتين صلى الجمعة ثم خطب خطبتين المهم جاء فعلوا هذا وجاءوا يسألون ماذا نقول لهم وصلناها ظهر ولو كان الوقت باقيا لو أنهم جاءوا يسألون قبل أن يؤذن للعصر ويسألون طيب نعم يعيد الفطوة والصلاة نعم باقي وقت يعني باقي ساعة وساعتين وش يعدون الفطوة والجمه تبقى الفطوتان ويعيدن الصلاة يعيدن الصلاة فقط ما تقولون عندنا قولان الآن الثاني هو الصحيح الفاصل ما يضر طيب إذن يعيدون الصلاة فقط الجمعة فقط طيب ما تقول في رجل خالد رجل خطب خطبة بليغة جدا جدا ولكنه لم يقرأ فيها شيء من القرآن كلام معلفين ماذا لا تصح الخطب ويتفرع على هذا أنها لا تصح الجمعة تمام لأنه من شرط الخطبتين التي تجتمل على قراءةها خطب رجل وصل لآخر فؤاد ما تقول في قوله صحيح ولكن نستداله غير صحيح لنقال لقول المؤلف وهذا يقتضي أن قول المؤلف حجة ودليل إلا أن تقول أني أنا مقلد طيب على كل حال نقول إنها تصح لأن الخطبتين أتثى على وجه صحيح والصلاة أيضا على وجه صحيح لكن الأفضل أن يتولاهما من يتولى الصلاة رجل خطب متجع تجزي الخطبة لأن من سننهما أن يخطب قائما صحيح يا عرشاد ما تقول في رجل خطب مستدبر للناس نعم. وهو كذلك. تصح ولكنه خلاف السنة. السنة يقصد تلقاء وجهه. نعم. أي ما أفضل الأسعود أن يقصد طول خطبة ويقصد التقصيد. طيب لو دعت الحالة إلى التطوير له ذلك. لكن الأفضل الذي يكون الراتب هو