138 - 208 Continued Interpretation of the Verse (O Prophet, indeed We have made lawful to you you...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب قوله وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك هؤلاء الأربع هن الحلائل من الأقارب وما عداهن من الأقارب فحرام كما في سورة النساء فصار الأقارب الآن محللات ومحرمات المحرمات ما
ذكرنا في سورة النساء في قوله حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخوة وبنات الأخوة كم سبع والمحللات من الأقارب أربع بنات العم وبنات العمة وبنات الخال وبنات
الخال كذا هؤلاء المحللات من الأقارب بنات العم يعني وإن نزلنا وبنات العمة وإن نزلنا وبنات الخال وإن نزلنا وبنات الخالة وإن نزلنا هذا يكلن حلال وقول بنات عمك وبنات عماتك اكتكلم
المفسرون على قوله بنات عمك وعماتك وخالك وخالاتك فقالوا لما أفردت في الذكور وجمع في الإناث وإن الذكور عمك وخالك وفي الإناث قال عماتك وخالاتك فقال بعضهم إن هذا من باب تشريف الذكورة
كأن الواحد يقابله من النساء جمع ابن كثير رحمه الله وقال بعضهم إنه لما كان لفظ العم والخالك لفظ المصدر صار الأنسب ألا يجمع لأن المعروف أن المصادر لا تجمع ولا تتم لكن هذا في النفس
منه شيء نعم والأقرب ما ذكره ابن كثير رحمه الله أن قوة صلة العم بالإنسان أقوى من قوة صلة العم به فلهذا جمع وإلا من المعلوم أن الإنسان له أعمام ليس له أعم واحد فقط وبنات أعمامه كلهم
حلال ولا حرام حلال وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك في زيادة قيد بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو قول التي هاجرنا معك هاجرنا معك يعني هاجرنا من مكة إلى المدينة
وسواء كنا في معيته مباشرة أو في معيته بالمعنى أي بالهجرة فلنس بلازم أن تكون بنت العم وبنت الخال مع رسول صلى الله عليه وسلم مباشرة يعني تسير معه بل لو هاجرت قبله أو بعده فهي داخلة
في هذا التي هاجرنا معك قال وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها يطلب نكاحها بغير الصداع خالصة لك من دون المؤمنين يشقول النكاح خالصة لك من دون المؤمنين النكاح
بلط الهبة من غير الصداع يعني الخالص والنكاح قد علمنا ما فرصنا في أزواجهم إلى آخره