208- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة أهل الأعذار - والسفر/ تابع 1.. الجمع بين الصلوات / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم نأخذ الدرس الجديد إن شاء الله قال المؤنف رحمه الله والأفضل فعل الأرفق به من تأخير وتقديم الأفضل أي لمن يباح له جمع فعل الأرفق به من تأخير وتقديم فإن كان
التأخير أفضل فأرفق فلي أخفل وإن كان التقديم أرفق فلي قدم هذا هو الأفضل ودليل هذا قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين يسر
طيب ولأن الجمع هذا الدليل إنما شرع رفقا بالمكلف فما كان أرفق به فهو أفضل فصار لدينا دليلان من الكتاب والسنة وهذا دليلان أثريان والثالث دليل نظري وهو أن الجمع إنما شرع رفقا بالمكلف
فما كان أرفق فهو أفضل طيب وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام تدل على هذا فإنه صلى الله عليه وسلم كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى العصر وإذا ارتحل بعد أن تزيغ الشمس صلى
الظهر والعصر ثم ركب واضح؟
طيب وكذلك في المريض لو كان الأرفق به أن يقدم صلاة العشاء مع المغرب إن هذا أفضل ولكن بالعكس أن يؤخر المغرب للعشاء قلنا هذا أفضل طيب الجمع في المطر هل الأفضل التقديم أو التأخير
لماذا؟
لأنه أرفق أرفق بالناس ولهذا نجد الناس كلهم في المطر لا يجمعون إلا جمع تقديم طيب يقول أفضل فعل أرفق به من تأخير وتقديم واعلم أن كلام المؤلف هنا لا يعني أنه إذا جاز الجمع فلابد أن
يكون تقديما أو تأخيرا بل إذا جاز الجمع صار الوقتان وقتا واحدا فيجوز أن تصلي المجموعتين في وقت الأولى أو في وقت الثانية أو فيما بين ذلك وأما ظن العامة أن الجمع لا يجوز إلا في وقت
الأولى أو وقت الثانية فهذا لا أصل له لأنه متى وبيح الجمع صار الوقت وقت واحد قال فإن جمع في وقت الأولى نعم الأفضل فعل الأرفق بهم من تأخير وتقديم استثنى بعض العلماء قد إلا جمع عرفة
فالأفضل التقديم أو مزدلفة فالأفضل التأخير عرفتم ولكن هذا لا وجه له لأن جمع عرفة تقديما أرفق بالناس من الجنب التأخير لأن الناس لا يمكن أن يحبسوا إلى وقت العصر متسمعين وهم يريدون أن
يتفرقوا في مواقفهم ويدعون الله فالأرفق بهم بلا شك التقديم أما في مزدلفة فالأرفق التأخير لأن إيقاف الناس في أثناء الطريق وهم في سيرهم إلى مزدلفة فيهم شقة فالأرفق إذن هو التأخير وعلى
هذا فإنه لا وجه للسثناء فإن قال قائل إذا تساوى الأمران عند الإنسان أي التقديم والتأخير فأيهما أفضل قالوا الأفضل التأخير الأفضل التأخير لأن التأخير غاية ما فيه التأخير وقت الأولى
التأخير الأولى عن وقته والصلاة بعد وقتها جائزة مجزئة وأما التقديم ففيه الصلاة الثانية قبل دخول وقتها والصلاة قبل دخول الوقت لا تصح ولو جهد على كل حال يقول العلماء هذا يقول العلماء
ما سمعتم إذا استوى في الأرفقية أجيب فالأفضل التأخير نعم فإن جمع في وقت الأولى اشترط نية الجمع عند إحرامه ولا يفرق بينهما إلا بمقدار إقامة ووضوء خطيئ وأن يكون العذر موجودا عند
افتساحهما وسلام الأولى إذا جمع في وقت الأولى اشترط ثلاثة الشروط الشيطة الأول نية الجمع عند إحرامها وهذا مبني على اشتراط نية القصر للمسافر يقول لأن الجمع ضم إحدى الصلاتين إلى الأخرى
فلابد أن تكون نية الضم مجتملة على جميع أجزاء الصلاة فلابد أن ينوي عند إحرام أولى فلو فرض أنه دخل في الأولى وهو لا ينوي الجمع ثم في أثناء الصلاة بدأ له أن يجمع فإن الجمع لا يصر
لماذا؟
لأنه لم ينوي عند إحرامها عند إحرام الأولى فخلى جزء منها عن نية الجمع وجمع هو الضم ولابد أن يكون الضم مجتمع لجمع الصلاة طيب لو أنه سلم من الأولى ثم نوى الجمع يجمع لا يجمع لماذا؟
لأنه لم ينوه عند إحرام الأولى هذا ما رأه الملف رحمه الله والصحيح أنه لا يشترط لا يشترط نية جمع عند الأولى الذي يشترط هو وجود سبب الجمع وأيضا يشترط وجود سبب الجمع عند الجمع أيضا من
الثاني للأولى لا عند إحرام الأولى إحرام الأولى ليس له شأن أو لو سلو دخل الموضوع فالصحيح أنه لا يشترط نية الجمع عند إحرام أولى بل له أن ينوي الجمع ولو بعد سلامه من الأولى ولو عند
إحرامه في الثاني مدام السبب موجودا ويظهر هذا بالمثال مثلا لو أن الإنسان كان مسافر وغابت الشمس ثم شرع في صلاة المغرب بدون نية الجمع لكن في أثناء الصلاة ترى عليها أن يجب على رأي
المؤلف لا يجوز وعلى الرأي الثاني يجوز وهو اختيار الشيخ الإسلام من تيمير رحمه الله نعم يقول وأن لا يفرق ولا يفرق عندكم أن ولا يفرق بينهما ولا ولا يفرقوا بالضمء معربة عندكم معربة
بالضمء لا الصواب النص ولا يفرق بينهما لأنها على تقدير أن يعني وأن لا يفرق معطوفا على مصدر صريح وهو قوله نية الجم وفعل المضارع إذا عطف على مصدر صريح فإنه ينصب بأن مضمرة ومنه قول
الشاعر ولبس عباءة وتقر عيني أحب إلي من لبس الشفوف لبس عباءة وتقر أي أن تقر عين وتقول سيارتي زيدا ويكرمني أحب إلي من التأخر عنه سيارة زيد ويكرمني أي وأن يكرمني نعم طيب إذن ولا يفرق
يعني ويشترط أن لا يفرق بينهما أي بين المجموعتين ونحن الآن في جمع التقديم إلا بمقدار إقامة ووضوء خفيف خلاصة هذا الشرط الموالاة بين الصلاتين يعني أن تكون الصلاتان متواليتين لا يفصل
بينهم إلا بشيء نسير إلا بمقدار إقامة لأن الإقامة الثانية لا بد منها ولو حصل الفصل ووضوع خفيف لأن الإنسان ربما يحتاج إلى الوضوع بين الصلاتين فسومح في ذلك قال ويبطل براتبة بينهما
يبطل يعني الجمع براتبة أي بصلاة راتبة بينهما بين إيش؟
بين الصلاة الأولى والثانية يعني لو جمع بين المغرب والعش جمع تقديم فلما صلى المغرب صلى الراتبة راتبة المغرب فإنه لا جمع حينئذ لماذا؟
لوجود الفصل بينهما بصلاتين طيب لو فصل بينهما بفريضة يمكن بعد أن سلم من المغرب ذكر أنه صلى العصر بلا وضوء فصلى العصر فلا جمع لأنه إذا بطل الجمع بالراتبة التابعة للصلاة المجموعة
فبطلانه بصلاة أجنبية من باب أولى طيب لو صلى الراتبة لو صلى تطوعا غير راتبة من باب أولى لأنه إذا بطل بالراتبة التابعة للمجموعة فما كان أجنبيا عنها وليس تابعا لها فهو من باب أولى طيب
يبطل براتبة بينهما طيب هذا الشرط أيضا فيه خلاف بين العلم واختار شيخ الإسلام بن تيمية أنه لا تشترط الموالات بين المجموعتين وقال إن معنى الجمع هو الضم في الوقت أي ضم وقت الثاني
للأولى بحيث يكون الوقتان وقتا واحدا وليس ضم الفعل وعلى هذا على رأيه الشيخ الإسلام لو أن الرجل صلى الظهر وهو مسافر بدون أن ينوى الجمع ثم بداله أن يمشي كان بالأول مقيما ثم بداله أن
يمشي قبل العصر فهل يجمع؟
على رشيخ لسام يجمع وعلى ما ذكره معلف لا يجمع لسبب أولا أنه لم ينوجم عند إحرام الأولى والثاني أنه فصل بينهما وقد ذكر الشيخ لسام رحمه الله نصوصا عن إمام أحمد تدل على ما ذهب إليه من
أنه لا تشترط المولاة بالجمع بين الصراتين تقديماً كما أن الموالاث لا تشترط في الجمع بينهما تأخيراً كما سيأتي نعم ولا لا شك أن الأحوط الأحوط لا يتمع إذا لم يتصب ولكنه رأي الشيخ
الإسلام له قوة له قوة وربما نتكلم على ما يؤيد في الجمع بالثالث ركب الطائرة وأقلعت وفارق القرية حين تعود الطائرة فوق البلد ويصلي قصد البلد وهو تابل القرار نعم يقول سافر بالطائرة
والمطار فارج للبلد وركب الطائرة ولكن الطائرة أخذت دورة فمرت ببلده وهو يصلي فهل يلزمه الإتمام لأن الهواء تابع للقرار نعم.
لماذا? على كل هال ما يخال.
خلا لا تأخذ لشياسي.
لكن هو مر ببلده.
اي نعم.
طيب.
لكن ربما ربما انه الطيار ودي يتفرج على زين ويمكن قائد الطائرة.
هذا بلد ودي يتفرج عليه.
حارة.
يعني هذا المرور مرورا غير مصطر.
سامي يقول ان القرار هو تابع للقرار هذه القائلة مضطرد عن فكمها يعني المعنى لو مرت في المطار في الطيارة فوق الميقات وأنا أريد الإحرار نقول لا تحرم لا لا تحرم اللي يظهرني أنه لا يزمه
لإتمام ليظهر أنه لازمه لأن هذا المرور مرور السفر عابر ما هو مرور الاستقرار وانتهى سفر ظاهر ان هذا يتبع ثم ان الندة في الغالب تكون وجيزة اينه نعم ايه نعم يستقر هذا مرور عبور ادى
لهذا الواقع لا لا لانه ما له بلد السفر مفارقة لإقامة لا لا ما ترك مدينة لنفرض ان الرجل هذا من افريقيا وجاء السعودية في موانئ السعودية ما هو بلده يعني ترك البلد غادر مرة تركه نعم
تصبح منها منزل لكنها لا تكون قبرة إذا مات في أثناء البحر يدفن في البحر لا ما أسأله يعني ما له بلد إذا جد به السير فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لا لا قد يجمع أحيانا وهو مقيم من
المدينة يعني ما ورد هذا ما جمع إلا وهو في السيد لكن جمع وهو مقيم في مكة في عجز الوداع كما هو ظاهر حديث البيجو حيفة وجمع أيضا في تبوك كما في حديث أظلم عاذب من جبل أو جابر نسل نعم
نعم لكن فاسر بن عباس هذا لما سئل قال أراد أن لا يحرج أمته وفهم الصحابي أصرح من فهمه يعني ظاهر الحديث من السفر من غير الشيء لكن كون يقول من غير خوف ولا مطر هذا إشارة إلى العلة لو
قال جمع من غير الشيء كان يقول ربما يدل على أنه يجوز الجمع بدون مشقة لكن لما أشار إلى شيء تكون به المشقة غالبا هو خوف المطر علم أنه جمع لشيء آخر فيه مشقة في سارك الجمع فيه مشغل نعم
سليم شون نعم كمع بين الغلب وعصر كمع واللجع قصر نعم من اللي يعتبر يعني العالمة ولا العلماء لا يقول ما يجوز الجمع ولا القصر يرى أنه واجب ابو حنيف يرى أنه واجب لكن يقول لا يجوز الجمع
إلا في عرفة ومزدلفة ويحمل الأحاديث يحمل الأحاديث الواردة في الجمع في غير عرفة ومستلفة على أن الجمع جمعين سوري تارف الجمع السوري أن تكون الأولى في آخر وقتها والثانية في أول وقتها
ونحن نقول إن هذا دفاع بغير السلاح يستعمله بعض العلماء عند المضايق إذا ضيق عليه قال المرات كذا وكذا قل له هذا الذي ذهب إليه جمع السوري هذا لا يمكن لا يمكن الجمع السوري في عهد الرسول
عليه الصلاة والسلام لا يمكن لماذا؟
لأن معناه لا يبد أن تكون هذه في آخر وقتها وهذه في أول وقتها بحيث لا يفصل بينهما مدة طويلة وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما هناك ساعات تضبط بالضبط إن ما هو باتباع الشمس ومن اتباع
الشمس؟