198- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة أهل الأعذار - والسفر/ فإن عجز أومأ بعينيه / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلى آله والصحابي الجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن عجز أو ما بعينيه فأنقدر أو عجز في أثناء أن تقل للآخر وأنقدر على قيام وقعوده من ركوع وسجود أو ما بركوع قاطم وسجود قاعدة ولمريض الصلاة مستلقيا مع القدرة على القيام بالمجاوات بقول طبيب مسلم ولا فصف صلاته قاعدا في السفينة وهو قادر ويصح الفرد على الراحلة فشة التأذي لوحل الله للمرض صلاته والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين كم أهل العذار نعم اللي جنبك منهم الخائف والمريض والمساعد حسن ما حكم أو ما الواجب على المريض في صلاته الأخ نعم أنت اللي رفعت جدك كيف كيف يوصل لبغل ما صلي نعم فعلى جنبه حسنت طيب هل هناك دليل لا هنا نعم نعم طيب وهل يمكن أن نفهم هذا من القرآن نعم نعم هنا فيه عليه أخرى فاتقوا اللهم صلاتهم ماذا تقول عن هذا الدليل القرآني مش نوعه هل هو عام ولا خاص أنت هذا عن وماذا تقول عن دليل حديث أمران خاص طيب إذن معناه ممكن نستدل لما ذكره الأخ أنه نصلي قائمة فقايدة فإنما صدفها جم بدليل العام وبدليل وبدليل الخاص كمان هل يكتفى يعدل السيماني هل يكتفى بالدليل العام عن الخاص كي وشي المواضح يعني مثلا إذا كان هناك دليل خاص بدليل العام هل نكتفى بالعام عن الخاص من تغيبه طيب إذا روى الحديث البخاري ومسلم ورواه غيرهما هل نكتفى بغيرهما عن عنهما هل يمكن ألا تعدل عن جوابك الأول ولا لا نعم المهم هل إذا وجد لحكم المسألة دليل عن خاص وعام هل نكتفى بالعام عن الخاص ما نكتفى يعني الأولى أن نستدل بالخاص لأنه يحتمل أن يأتي الإنسان ويقول هذا عام قد لا يشمل جميع الأفراد ربما لا يشمل جميع أفراده فإذا جاءنا الدليل الخاص لم يمكن لأحدا يدعي أنه لا يختص بهذا الدليل أو بهذا الحكم ورح جماعة ولكننا نأتي إذا قال قائل إذن لماذا تأتون بالدليل العام مع الاكتفاء بالدليل الخاص نكون نأتي به من أجل أن نستفيد منه فائدة هذا الدليل العام الأصل أن يستعمل في جميع أفراده هذا الأصل فإذا جاء الدليل العام وإدخلنا فرد من أفراده بحكمه فادعى أحد أن هذا الفرد خارج عن العمور فإن نقول له عليك الدليل فإذن هذه الفائدة في أن نأتي بالدليل العام وبالدليل الخاص هل يقول سلام هل يقول على الجنب الأيمن أو الأيسر نعم فإن السوايا فالجنب والأيمن أفراده طيب ما الدليل على أنه يكون على أيهما شاء لا لا الدليل على أنه يكون على أيهما شاء لا يعني معا لأن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الإمران أطلق وليقيد قال على جنب فيشمل الأيمن والعصر لكن اخترنا الأيمن عند التساوي نعم لماذا رجحنا الأيمن ليه يعجبه التيامن يعجبه التيامن يعني يخبو التيامن في كل شؤونه ممكن نستدللها هذا الحديث ونستدلها بحديث آخر الرحمن أين أمر بالنوم على جنب الأيمن فقال لهذا على أنه أفضل طيب فراجل صلى مستلقيا ورأسه إلى القبلة يحيى راجل صلى مستلقيا ورأسه إلى القبلة هذا الصحي ورجلاه إلى القبلة الحمد لله إذا استقبل القبلة برأسه لا يصح وبرجليها صحي يعني هذا حمد جواب الأول سؤال أعيد السؤال مرة الثانية راجل صلى ورأسه إلى القبلة وهو مستلقي صلى ورجلاه إلى القبلة كيف هذا؟ طيب ورأسه إلى القبلة كان مستدبل القبلة صحيح جما إذا صلى جالسا أو صلى متجعا فكيف يكون ركوع السجود لورا هنا لا لا نعم دعنا التربع كيف يكون ركوع والسجود يوم برأسه ويجعل السجود يجعل السجود مثل ركوع ولا أخفض أخفض من السجود من الركوع لأن هذه هيئة القائمة كذا ولا لا طيب إذا عجز عن الإماء بالرأسه خالد يومي بعيني كذا يومي بعيني يغنض عيني قليل عند الرفوع لا عيني هذا الصحيح حسنت ضي هل هناك دليل زهير أمر بطرفه ما تقول في هذا الرأي وهذا الدليل أنت هذا الرأي مرجوع نعم وماذا تقول في الدليل الدليل ضعيف ما رأيك لو كان الدليل قويا هل يكون قول مرجوعا يكون القول راجح صح إذا القول مرجوع والدليل ضايف حسنت ضي إذا عجز عن الإماء بالرأس وقلنا بأنه لا يومي بالعين فهل يومي بالعصبع نصبع ليش نعم لا يومي بالعصبعه لأنه لم يرد به دليل وإن يقول بها أحد منها للعلم والعبادات مبنىها على التوقيف إذا وردت عن الشر وإلا فلا طيب إذا عجز عن الإماء ناس الأقوال قال بضل لنما إذا عجز عن الإماء سقطت الصلاة لأن هذا أبنى ما ورد فيها وقال بضل لنما بل إذا عجز عن الأقوال وعن الأفعال وجبت الأقوال وينوي الأفعال بقلبي يقول الله أقرأ ناونا الرقوب وهكذا طيب إذا عجز عن الأقوال والأفعال لا تسقط الصلاة أو لا ما يسقط يصلي بالنية ما يجرسل بالنية طيب هل عندك دليل على هذا القول هل عندك دليل لقيت إن صرت تعليم قوله تعالى فاتق الله ما استطعت وهذا الرجل اتق الله ما استطعت لا يستطيع أن يأتي بالأفعال ولا بالأقوال فاتق الله ما استطعت طيب والصلاة ما يبنيه على أقوال وأفعال ونية فإذا عجز عن الأقوال والأفعال فقيت النية ولهذا قال العلماء لا تسقط الصلاة ما دام العقل لا قيام هذه قاعدة مفيدة حسن نعم ما تقول لها هداية الله إذا صلى المريض قاعدا لعجزه عن القيام هل يكتب له أجل الصلاة قائما إذا صلى المريض قاعدا لعجزه عن القيام فهل يكتب له أجل الصلاة قائما نعم الدليل ما يخال إذن يسقط عنه القيام لكن لا ينال أجره كما سقطت الصلاة عن الحائل ونتنل أجره قول النبي صلى الله عليه وسلم من مرر أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما قول كتب له يدل على أنه ما دام يعمل عمل سابقا لأنه يكتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما رجل قادر على القيام في أول الركع كان قادرا على القيام ولما ركع وعراب أن يقوم من الرقوع عجز عجز وقف ظهره حتى لا يكادل يعتدل ما تقوم يعني يسقط على القيام في هذا الحال فيجلس طيب يجلس كذا أو لا أو لا يبقى راكعا هو يستطيع يجلس الآن ويستطيع يبقى راكعا ثاني سؤالي رجل ركع وهو يصدي قائما ولا سيدي بس فركع ولما ركع أصابته رمثز في ظهره رجل ذاق فقال سنع الله لما انحمده الآن كيف يقوم يقف يعني يبقى راكعا ولا يجلس يجلس الله أظن فيه معارض انتم مهمين السرازين طيب تقول يبقى راكع في هذا الحال ينوي الطيام كذا ما تقولون فيه رأيان أحدهم ورأي آدم وهو سمي أبيكم والثاني رأي الأخ نعم هذه توقفية والنبي صلى الله عليه وسلم قد صلي قائما فإن لم يقول راكع فإنما قال قائد إذن تصدق على جب الثلاث هذه فقط يقف يقف رسال عنده ولا يزيد نعم الله يجل على أنه قائع ما يوصع رمجان كان هو راكع أنه رمجان يوصع لا لا على كل هذا القائد الفقهة تقضي أن يكون يبقى يبقى راكعا بالنية نعم ولهذا قال لهم عبارة وينوي الرقوع الأحدب الذي لا يمكنه إنسان أحدب ينوي الرقوع وقالوا كفلك في العربية فلك العربية فاصلح الواحد نعم والجم فاصلح الواحد والجم قال الله تعالى حتى إذا كنتوا في الفلك نعم وجرأينا بهم هذا جمع لمفرد جمع والمفرد كثير في القرآن ذكر الفلك مفردا كثير فهو يقولون هذا الإنسان ينوي القيام بالرقوع بالنية وينور أيضا الركوع بالنية لأنه لا لنس له صفة في القيام نعم لا لا ينوي القيام وهو راكع ولهذا يجب عليه إذا كان يستطيع القيام راكعا إن يقوم ماذا يستطيع الرقوع نعم أدين هذا من القيام هذا ما من القيام ولهذا نقول أن الرقوع فعل أو صفة في القيام نعم رجل قدر على القيام دون الرقوع ماذا يفعل أين أمنك صلي قدر على القيام دون الرقوع قاد على القيام الآن السؤال رجل قدر على القيام دون الرقوع ثم ينم الرقوع ثم يجلس شونا يجلس شونا والذي يجلس قدر على القيام رجل قادر على القيام لكن لا يستطيع أن نحن يظهره ما سيارك فما رأسنا صلي قائم والرقوع ينوي طي آخر يومي بالرقوع يومي بالرقوع يصلي قائما ويومي بالرقوع ما دليلك طي هو صلي قائما لكن ما دليلك على أنه يومي بالرقوع الآية فاتق الله مستطع صحيح عمد الله طي إذا قدر على القعود دون السجود هنا القعود دون السجود ينوي السجود نية لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات طي محمد يومي بالسجود الدليل طيب وإذا قال كما قال الأخ ينوي واستدل بحديث إنما العمال بالنيات وإيضا الحديث إنما العمال هذا بجم ما عمل وهو قادر على الإيم أليس كذلك طي كيف ما خدنا الحمد لله أخذت موه بالفعل هذا ما جاءت عليه جواب صحيح ما جاءت الحديث نعم نقرأ لن قرأ قال من فهم الله تعالى وإن قدر على قيام وقرود دون ركوع وسجود أو مع ركوع قائما أو مع لا لبين هذي حان الله طي ما خف سمعنا أو أعطا قال فإن قدر أو عجز في أثنائها انتقل إلى الآخ انقدر المريض في أثناء الصلاة على فعل كان عاجزا عنه انتقل إلى مثال رجل مريض عاجز عن القيام فشرع في الصلاة قائدة وفي أثناء الصلاة وجد من نفسه نشاطا نقول له قم قم بنعمة القايدة اتق الله اتق الله ما استطاع صلي قائمة إن لم تستطع فقائد بالعكس عاجز عن القيام كان في أول الصلاة نشيطا فشرع في الصلاة قائما ثم تأد فجلس نقول لا بأس للآية الكريمة فاتق الله ما استطاع وللحديث صلي قائما فإن لم تستطع فقائد وهذا يشمل ما إذا كان العجل ابتداء أو طارئا طيب لكن ها هنا مسألة لو أتم لو أتم قراءة الفاتحة وهو قائم من القعوب في حال نهوب فهل يجزئه ولو أتم وهو عاجز عن القيام في حال عبوط فهل يجزئه هاتان مسألة مسألة مريض يصلي قاعدا فلما وصل إلى قوله تعال إياك نعبد وإياك نستعين وجد من نفسه نشاطا فقام في أثناء قيامه كان يقرأ اهدنا الصراط المستقيم تعرفون المريض ما هو يقوم بسرعة يبتكى على يديه ويتكلف القيام في أثناء ذلك قرأ اهدنا الصراط المستقيم فهل تجزئه هذي مسألة المسألة الثانية الإنسان يصلي قائما قادرا على القيام في أثناء القيام لما وصل إياك نعبد وإياك نستعين تعب فنزل وفي أثناء نزوله قرأ اهدنا الصراط اهدنا الصراط المستقيم هل تجزئه الصراط قال الفقهاء انتبه قال الفقهاء أما في المسألة الأولى فلا تجزئه القراء في المسألة الأولى التي كان يصلي قاعدا ثم قدرا فقام وفي أثناء القيام قرأ قال لا تجزئه القراء لماذا قالوا لأنه لما قدر على القيام صار القيام فرضا والفاتحة يجب أن تكون أن تقرأ وهو قائم إذا كان قادرا على القيام والآن قدر قرأها في حال ايش في حال النهوض في حال نهوضه والنهوض دون القيام نهوض دون القيام فلا تجزئه شوف دقة الفقر رحمه الله في المسألة الثانية إذا إذا طرأ عليه العجز في أثناء القيام ثم نزل وهو يقرأ تجزئه لماذا لأن حال الغوض أعلى من حال القعود أي ما أقرأ القيام القاعد ولا اللي بين قيام القعود الذي بين قيام القعود فحاله أعلى لهذا قالوا لا تجزئ الفاتحة من أكملها حال قيامه وتجزئ من أكملها حال نزول عند إدارة الله هذا فرق تقيق ولكن هذه المسألة هوري رضي وقيل إن قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم يشمل هذه الصورة لأن الرجل الذي قدر في أثناء الجلوس على القيام نهوضه هذا هو غاية قدرته نهوضه غاية قدرته فإذا كان نهوضه غاية قدرته فقد قرأ الفاتحة في الحال التي هي قدرته فتجزئ وهذا أقرأ أنها تجزئ الفاتحة من أتمها حال نهوضه لأن الرجل الآن شارع في ما يجب عليه فهذا الشعور ثابت بأمر الله وإذا فعل أجزأ وهذا أقرأ ولكن تفاديا لهذا الأمر نقول له إذا قدرت على القيام فاسكت لا تقرأ حتى تستثم قائما ثم كم أما في نسعة إذا عجز عن القيام وأتمها في حال الهبوط فهذا واضح أنه الزغ لأن حال الهبوط أعلى من حال الجلوس يقول المهلف رحمه الله فإن قدر أو عجز في أثنائها انتقل إلى الآخر وإن قدر على قيام وقرود دون رفوع وسجود أومأ برفوع قائما وبسجود قاعدة هذه تقى كثيرا هو قادر على القيام لكن لا يستطيع الرفوع إما لمرض في ظهره وإما لوجع في رأسه وإما لعملية في عينه أو المهما أستطيع كثيرا هو قادر على القيام لكن لا يستطيع الرفوع نقول له صلي طائما وأومئ بالرفوع طائما والدليل فاتقوا الله ما استطاع يستطيع أن يجلس لكن لا يستطيع أن يسجد ماذا نقول نقول يجلس وأومئ بالرفوع أومئ بالسجود لقوله زعل فاتقوا الله ما استطعتم وهذا يحتاج الإنسان إليه في الطائرة إذا كان السفر طويلا وحان وقت الصلاة وليس في الطائرة مكان مخصوص للصلاة فإنه يصلي على الكرف يستطيع القيام أو لا لا يستطيع كيف ما يستطيع لا يستطيع ما في الشك أن يستطيع ولا عندنا في أشكاء حتى عبدالوهابي يعرف أنه يستطيع نعم يستطيع أحيانا يستطيع بدون اعتماد إذا صار القائر يعني مستوية وراكب ما في المطاب وإلا يتمسك بالكلس اللي أمامه طيب في الركوع يستطيع ركوع نعم يستطيع لكن قد لا تم الركوع تماما لكن الإيمان يستطيع الإيمان فيومي بالركوع قدر ما يمكن يستطيع السجود لا الله لا يستطيع حسب الطائرات اللي أعرف أنا أقول على الكرسي الله هو يسلع الكرسي لا ما في ممرات ولا في مكانات هو لا يستطيع أن يستطيع لا يستطيع ماذا يستطيع نقول اجلس على الكرسي ثم تومي إيماءا بالسجود كل هذا مأخوذ من هذه العيلة الكريمة اتقوا الله ما استطعتم ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر يعد الله معنا إذا أمرتكم بأمر انفأتوا منه ما استطعتم طيب والقائد فمن لم يقدر على الركوع أو ما به طائما ومن لم يقدر السجود أو ما به جالسا طيب هي مسألة ذكرها المعلف لكن نذكر قبلها أيضا مسألة أخرى لو كان لا يستطيع السجود على الجبهة فقط لأن فيها جروحا لا يتمكن أن يمس بها الأرض لكن يقدر باليدين بالركبتين فما لا يصنع هنا ناخل القائدة اتقوا الله ما استطعتم يضع يديها الأرض ويدنوا من الأرض بقدر استطاعتم يدوا من الأرض بقدر استطاعتم لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وأما قول من قال من العلماء إنه إذا عجز عن السجود بالجبهة لم يلزمه بغيرها فهذا قول خلاف الصوى فطبعا يقول إذا عجز عن السجود بالجبهة لم يلزمه السجود بغيرها لكن هذا قول خلاف الصوى لأن إذا طبقنا الآلات الكريمة اتقوا الله ما استطعتم كانت دالة على أنه يجد أن يسجد على الأرض ما استطاع من أعضائه أن يسجد على الأرض بما استطاع من أعضائه وإذا كان يستطيع أن يسجد على الكفير نعم لو فرضنا أنه لا استطيع أن يسجد أبدا يعني ما يستطيع أن يظهر نطراقا حين عدد ما نقول لازم يستطيع ذيك على الأرض يعني مثلا فرضنا ما استطيع لأقول هكذا هكذا ما استطعت المكبر هذا لا نقول يزمك أن تضايديك على الأرض يعني لا فائدة من هذا بل ربما يكون هذا شبه ثقاء ثقاء إنما لو كان يستطيع يدني من الأرض حتى يكون كهيئة الساجد فهنا يجب عليه إيش أن يستطيع يجب عليه أن يستطيع وقرب جبهة من الأرض ما استطيع المسألة التانية ذكر الشارح رجل مريض يقول إن ذهبت إلى المسجد لم أستطع القيام لأني أصل إلى المسجد وأنا تعبا ولا أستطيع القيام وإن صليت في بيتي صليت قائما صليت قائما لأن ما عندي تعب ولا مشقة وأيضا الانتماع ربما يطول الإمام تطويلا يشق علي وفي بيتي أنا أصلي كما شبه فهل نقول يجب عليك أن تذهب إلى المسجد ثم تصلي ما استطعت أو نقول يجب عليك أن تصلي في بيتك لأن القيام ركن وصلاة الكماعة واجبة أو نقول تخير لأنه تعرض تعرض واجبا لأن تعرض واجبا فأنت مخير هذه ثلاثة احتمالات ها ثانية إيش يخير طيب شوف يجب أن يذهب إلى المسجد أنا من يقول بهذا طيب يجب أن يصلي في بيتك قائما أكثر هذا يخير هذا المر ما عندنا لأثنين ثلاثة صحي ما يخاف من العلم من قال أنه يخير لتعارض الواجبين واجب الجماعة وواجب القيام ومنهم من قال يقدم القيام لأن القيام ركن بالاتفاق والصلاة الجماعة أولا في خلاف وجوبها والثاني إذا واجبت هل هي فرض كفائها أو فرض عين والثالث إذا كانت فرض عين فهل هي واجبة في الصلاة بحيث تبطل الصلاة وتركها بلا عذر أو واجبة للصلاة تبطل الصلاة بدونها مع الإثم لكن القيام ركن ما في إشكال صلي قائما فإن لم تستطع فقال عربتنا يا جماعة طيب ومنهم من قال يجب أن يحضر إلى المسجد ثم يصلي قائما إن استطاع وإلا صلى جالسا لأنه مأمور بإجابة النداء والنداء سابق على الصراة سابق فيبدأ بالسابق ويركب إذا وصل إلى المسجد فإن قدر صلى قائما وإلا فلا وأيضا ربما يظن أنه إذا ذهب إلى المسجد لا يستطيع القيام ثم يمده الله عز وجل بنشاط ويستطيع القيام أردتم أما الذين يقالوا بالتخيير فقالوا لأنه تعرض عندنا واجبا فليس أحده ما عولا بالترجيح من الآخر فيخير والذي أميل إليه وليس الميل الكبير هو أنه يجب عليه حضور المسجد حضور المسجد ويدل لذلك حديث بن عباس الثابت في صحيح المسجد كان الرجل يؤتابع يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصد يعني معناه ماس كثمين يمشون بو شوي شوي يهادون كما يهادى الصبي حتى يقام في الصد ومثل هذا في الغالب لا يقدر على القيام واحدة فالذي أنا أرجحه وليس التريح الكبير هو أنه يجب أن يحذر إلى المسجد ثم إن قدر على القيام فذاك وإن لم يقدر فقد قال الله وتعالى اتقوا الله ما استطعتم نعم نعم صرف ليس التريح الكبير والأوابر التي جاءت صلي قائمة وقوموا لله خالفين أمور أوامر لله ولي صرفها لله فعل النبي صلى الله صلاة للقاعدة صلاة للقاعدة لله ايه ما ثبث بالناثرة ثبث بالناثرة ايه نعم إلا بدليل إلا بدليل نعم الدليل يقولون قال الحالي عندنا سنصلي قائمة فإن لم تستطع ترتيب لا نعم لم تستطع واضح إن لم تستطع واضح ملابد إنه بالترتيب مثل ما قلنا في في اتصال الكفار فتيرغبت فمن لم ير لا هذا في النفل حين هذا في النفل لأن النفل لا يجب يوقيع من أجل تضيب الناس بالنفل وأن لا يعني يسفتلوا ويشط عليهم تخصنا مثل ما رخصت في الصلاة في النفل في الصلاة الراحلة من أجل يحب عليهم ولا يشط عليهم عبدنا من القيام لا سيبركن لا أعرف في هذا القول نعم عنده حتى أنه لو تبقى في بيتك ما يستطعر عن يكون مجال نعم الله لا ندري ما نعلم البيت مسكوطين عنه نعم نعم نعم لأنه لن يستطيع المعثر على هيئة السلحة وحتى ما وعد عن بعض السلحة من المسلمين على الذين عمامهم ورد عن غيرهم ثلاثة ولهذا كما أقرب الأقوار بالزخمة أن لا يشتد على على ضهر الإنساء أن يبقى حجة يعني يذور الزحام يقوم الناس يشتد بعد ذلك أو من إيمان أما السلول على الزحر الإنساء قد سبقنا لنا أن نقولنا بهذا محدود فالنحارين متأذلة هنا قد يدر وقد لا أذل لأنه مفرور إنما خارق من أجل الصحابة رضي الله عنهم ولهذا خرج بعد أن أظنوا الصلاة لم يقل لهم انتظروني حتى آتي وانا وسائتي لكن ظاهر عليه الصلاة وجد خفة وأراضي من طيب قد بالصحابة فخرج نعم نعم نعم نعم منها شكل يعني مصارح المسل الكثيرة لكن الذين يقالوا يعني مقدم البيت يقولون هذا ربك بالاتفاق وذور الجماعة ليس واجه بالاتفاق لكن كما قلنا لكم إن الدعوة للجماعة السابقة فيجيب الدعوة ثم إنقدر على ما يأتي بعد ذلك فأعرضوا إنها فهو معروف نعم كلينا رحمه الله يقول لأن الصلاة لأن الصلاة أفعاد وأقوال لابد من التحق فإذا عجز