197- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة أهل الأعذار - والسفر/ ترك الجمعة والجماعة بسبب المطر/ بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كذلك من ما نعذر به الأذى بمطر ووحل إذا كان يتأذى بمطر يعني أن السماء تمطل وإذا خرج تأذى بالمطر فهو معذوه وما هو الأذية بالمطر الأذية بالمطر إما أن يتأذى ببل ثيابه أو ببرودة الجو أو
ما أشبه ذلك فنقول إنك الآن معذوه وكذلك لو خاف التأذي بوحل وكان الناس في الأول يعانون من الوحل لأن الأسواق طين تربص مع المطر ويحصل فيها الوحل والزلق فيتعب الإنسان في الحضور إلى
المسجد فإذا حصل هذا فهو معلوم أما في وقتنا الحاضر فإن الوحل لا يحصل به تأدل لأن الأسواق مسفلة وليس فيها طين وغاية ما هناك أن تجد في بعض المواضع المنخفضة مطرا متجمعا لكن هذا لا يضر
لا يتأذى به الأسلام لا في ثيابه ولا في قدميه فالعذر في الوقت الحاضر فيما يتعلق بالسيل إنما يكون بما لا بنزول المطر فإذا كانت السماء صاحية وانقشع الغيم فلا عذر في الوحل لكن في بعض
القراء التي لم تكن زفلتت العذر موجود ولهذا كان رسول عليه الصلاة والسلام لنادي مناديه في ليلة الباردة والمطيرة أن سلوا في رحاله طيب وفهم من قوله أو أذن بمطر أنه لو لم يتأذى به بأن
كان مطرا خفيفا فإنه لا عذر له بل يجب عليه الحضور وما أصابه من نوع من المشقة فإنه يثاب عليه ويؤجر عليه قال وبريح باردة شديدة في ليلة مظلمة قال بريح انتبه للشروط ريح باردة هذا وصف
شديدة وصفان في ليلة مظلمة أما الأول وهو كون الريح باردة فلابد منه لأن الريح الساخنة ليس فيها أدب ولا مشق والرياح الباردة هي التي بالنسبة لنا في هذه المنطقة من الكرة الأرضية الرياح
الباردة هي التي تأتي من الشمال لأننا نحن الآن إلى قطب الشمال أقرب مننا إلى القطع الجنوب وفي الجهة الجنوبية من الأرض تكون رياح باردة هي التي تأتي من الجنوب بالعكس المنطقة الشمالية
من الكرة الأرضية فإذا كانت رياح شمالية وشديدة فهي عذر بلا شك لأنها تؤلم أشد من ألم المطر لكن القيد الثالث قال في ليلة مظلمة هذا القيد لا ليس عليه دليل لأن الحديث الذي استدلو به
حديث من عمر في الليلة الباردة أو المطيرة وليس به اشتراط أن تكون الليلة مظلمة ولأنه لا أثر للظلمة أو النوع في هذا الأمر هل الظلمة تزيد من برودة الجو لا لا تزيد والصح لا يزيد من
سفونة الجو في الليل إذن فالصحيح أنه إذا وجدت ريح باردة شديدة تشق على الناس فإنه يجوز لهم الجم وهو أولى من الجم للتأذي بالمطر ويعرف ذلك من قاساه أما في أعوامنا الأخيرة هذه فلم يأتي
برد يوجب أو يسوق الجم لكن يأتي فيما مضى ليالي يشق على الناس الحضور إلى المساجد أكثر مما يشق الحضور إلى المساجد في ليلة المطر ومع هذا فإن المشقة في البرد يرحقها مشقة أخرى وهي أن
الغالب أنه في البرد يكثر نزول البول فيتعب الإنسان منه فإذا توضى شقة عليه الوضع مع البرودة لا سيما هو أنه في الزمن السابق ليس هناك سخنات تسخن الماء أحيانا يكون الماء شديد البرودة
جدا فلهذا نقول إنه ما دامت العلة هي المشقة فإن المشقة تحصل بالريح الباردة نعم الشريدة أما الريح الخفيفة العادية فلس فيها مشقة طيب هل يعدر الإنسان بتطويل الإمام الجواب نعم يعدر
بتطويل الإمام إذا كان طولا زائدا على السنة ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوبخ في الرجل الذي انصرف من صلاته حين شرع معاذ في سورة البقرة بل وضخ معاذا فإذا كان هذا الإمام
يطول تطويلا زائدا على ما جاءت من السنة فالإنسان معذور في ترك الصلاة خلفه وإذا لم يوجد مسجد آخر سقط عنه وجوب الجماعة طيب سرعة الإمام سرعة تمنعه من فعل ما يجب هل يكون عذرا في ترك
الجماعة الجواب نعم يكون عذرا بل هذا من ذات أولى أن يكون معذورا نعم فنقول إذا كان إمام المسجد يسع إسراعا لا يتمكن به الإنسان من فعل الواجب فإنه معذور بترك جماعة في هذا المسجد لكن إن
وجد مسجد آخر تقال له الجماعة وجبت عليه الجماعة في المسجد الثاني طيب إذا كان الإمام فاسقا بحلق لحية أو ثرب دخان أو إسبال ثوب فهل هو عذر في ترك الجماعة لا إن قلنا بأن الصلاة خلفه لا
تصح كما هو المذهب فهو عذر لا شك أذهب أو صلي مع شخص لا تصح صلاة خلفه إذن الفائدة فهو عذر وأما إذا قلنا بصحة الصلاة خلفه وهو الصحيح فإن ذلك ليس بعذر لأن الصلاة خلفه تصح وأنت معمور
بحضور الجماعة طيب إذا كان الإنسان مجرما وخاف إن خرج أن تمسكه الشرطة فهل هو عذر؟
لا سبع عذر؟
لماذا؟
لأنه حق عليه حق عليه أما إذا كان مظلوما فإنه عذر لو كان الإنسان مظلوما يعرف أنه ليس منه جناية ولكن تتحراه رجال السلطة ظلما فهو معذور في ترك الجماعة يصلي في بيته لأنه مضلوب طيب إذا
كان في طريقه إلى المسجد منكرات كتبرج النساء وشرب الخمر وشرب الدخان وما أشبه ذلك فهل هذا عذور؟
ما هو التفصيل؟
لما يأتي لا يسبعه هنا.
كان إذا رأى هذا المهكر لا يستطيع نسبة عليها.
يكون كثيرا.
لأن الناس يرى المهكر لا يستطيع نسبة.
أو إيش؟
يعني أنه يصارب معه.
يمكن أن يكون مهكر أو إيش؟
يجب أن يستطيع نسبة.
مش لازم؟
يجب أن يستطيع نسبة.
يعني بغير اختيارة؟
يعني أرى المهكر لا يستطيع نسبة.
يجب أن يستطيع نسبة.
ولا على كل حال إذا كان الرجل لا عدد من نفسه أنه إذا رأى المنكر انفجر نعم وذرب وشتم وصرح وزعب فهذا قد يغادل هذا عذر لأنه في هذا الحال ربما يضر نفسه أما إذا كان الرجل عنده وغيره
وعنده ارتزان وحكمة يملك نفسه فليس بعض تقول أخرج وانهى عن المنكر ما استطعت فإن انتهى الناس فلك ولهم وإن لما انتهوا فلك وعلي طيب إذا طرأت هذه الأعداء في أثناء الصلاة فهل له أن ينفرد
يعني مثلا في أثناء الصلاة أصابه مدافعة الأخبتين هل له أن ينفرد نعم له أن ينفرد إلا إذا كان لا يستفيد بانفراده شيئا بمعنى أن الإمام يخفف تخفيفا بقدر الواجب ففي هذه الحال لو انفرد هل
يستفيد شيئا لأنه لو خفف فالإمام مثله لا سبيل شيئا بانفراد طب هل له أن يقطع الصلاة نعم له أن يقطع الصلاة له أن يقطعها إذا حصل هذا العذر فله أن يقطع الصلاة لأنه لا يمكنه أن يكملها
على الوجه المطلوب منه إلا إذا كان لا سفيد من قطعها شيئا فإنه لا يقطعها لو فرضنا أنه يحشى من ملازمة الغريم وخرج من بيته إلى المسجد ولم يجد الغريب لكن في أثناء الصلاة سمع الغريب يقول
جابك الله في هذه الحال هل ينصرف أو لا ينصرف ليش إذا انصرف ينصرف أحسن ففي هذه الحال لا ينصرف إذا كان لا يستفيد من التخلص من الصلاة فإنه لا أقدر أما إذا كان يستفيد فهو عذر طيب هل هذه
الأعداء عذر في إخراج الصلاة عن وقتها لا ليس العذرة على الإنسان يصلع في الوقت على أي حال كان إلا أن بعض أهل العلم قال إن مدافعة الأخبتين عذر في إخراج الصلاة عن وقتها نعم وذلك لأن
حدث الأخبتين يكون بهم ضرر على الإنسان ليس مجرد أنه محتاج للتخلي ولكنه يصيبه الضرر وبعض الناس أيضا يحس إذا حبس الأخبتين ولا سيم البول يحس بخفقان شديد في القلب فيخشى على نفسه منه
فيقول بعض العلماء إن مدافعة الأخبتين عذر حتى في إخراج الصلاة عن وقت ولكننا نقول إذا كانت الصلاة هي الأولى إذا كانت هذه الأعدار في الصلاة الأولى التي تجمع لما بعدها فإن هذه الأعدار
تبيح الجن وهذه فائدة مهمة هذه الأعذار التي تبيح ترك الجماعة والجماعة تبيح الجمع وحينئذ إذا حصلت لك في وقت الصلاة الأولى ممكن أن تنوي الجمع وتأخذ الصلاة إلى وقت الثانية لأن ما عذر
فيه بذرك الجماعة جاز فيه الجمع لعموم حديث عبد الله بن عبدالله عنه جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشع والإشاء من غير خوف ولا مطأ قالوا ماذا
أراد بذلك قال أراد أن لا يحرج أمته يعني أن لا يلحقها الحرج في ترك الجمع الآكل للبصل هل يعدر بترك الجمعة والجماعة طيب ما هو التفصيل عبدالله المهم أنه أكل أكل لا لقصد أن يدع الجماعة
لأننا نقول هذا التفصيل الذي أشريه عبدالله هذا بالنسبة لأكل البصل هل يجوز أو لا نقول ان قصد بأكل البصل أن لا يصلي مع جماعة فهذا حرام أما إذا قصد بأكل البصل التمتع به وأنه يشتهيه
فليس بحرام كالمسافر في رمضان إذا قصد بالسفر الفطر حرم عليه وإن قصد السفر لغرض غير ذلك فله الفطر فنقول هذا الذي أشاره عبدالله بالنسبة لإيش للأكل وعدم أما بالنسبة لعدم حضوره المسجد
فإننا نقول لا يحضر لكن لا لأنه معذوع لكن لا يحضر دفعا لأذيته انتبه الأول الأذار لذلك المؤلف هذه أذار تصور للإنسان لأنه متصف بما يؤلر به أمام الله أما من أكل بصلا وثومة فلا نقول إنه
معذور بترك الجماعة وجماعة ولكن نقول لا يحضر دفعا لأذيته وهناك فرق بين هذا وهذا لأن هذا المعذور يكتب له أجل الجماعة إذا كان من عادته أن نصلي مع الجماعة يكتب له الأجل كاملا لقول
النبي عليه الصلاة والسلام من مرضى وسافر كتب له ما كان يعمل صحيح مقيما أما آكل البصل والثوم فلا يكتب له أجل الجماعة لماذا؟
لأننا إنما قلنا له لا تحضر دفعا للأذية كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الملائكة تتأدى مما يتأدى منه الإنسان طيب عندي أشياء بعد ذكرها غير نسبة للبصر نعم يقول رحمه الله إذا كان
الإنسان فيه بخر بخر تعلمون بخر هنا رائح أمنتنا في الفم أو في الأمن تؤذي هل نقول إنه لا يصل مع جماعة أو يحضر ولو آذى الناس لا يحضر نقول لا يحضر دفعا لأذيته لكن هذا ليس كآكل البصل
لأن آكل البصل فعل ما يتأذى بالناس باختياره أما هذا فليس باختياره وقد نقول إن هذا الرجل يكتب له أجر الجماعة لأن هذا بغير اختياره معذوه وقد نقول إنه لا يكتب له أجل الجماعة لكنه لا
يأثم كما أن الحائق تترك الصلاة بأمر الله ومع ذلك لا يكتب لها أجل الجماعة أجل الصلاة فإن النبي عليه الصلاة جعل تركها للصلاة نقصا في دينه طيب من شرب دخانا وكان فيه رائحة مزعجة تؤذي
الناس لأن الدخان ينقسم بعضه رائحته ليست كريهة وبعضه رائحته كريهة الرخيص أظنه رائحته كريهة نعم والغالي ليست رائحته كريهة نعم نسبين على كلها الكوش نسبي نعم ريح الورد مؤذن في الجعل
وريح العذرة يكيف عليه نعم فالأمر نسبي على كل حال عامة الناس تؤذيهم رائحة الدخان في أكثر الأحيان فإذا علم هذا الرجل أن فيه رائحة تؤذي المصلين فإنه لا يحل له أن يؤذيهم ويأتي عليه
واضح وهذا لعله يكون فيه فائدة وهو أن هذا الرجل الذي يشرب الدخان لما رأى نفسه محروما من صالة الجماعة ربما يكون هذا سببا في توبته منه وهذه مصلحة والتكون ملاحظة بالنسبة لشارب الدخان
طيب من فيه جروح منتنة وأنا أخبركم لأنه فيما مضى يكون في الإنسان جروح منتنة لأن المطهرات مهم موجودة والمستشفيات غير موجودة حتى أن بعضهم من فيما يقبل عليك وفي هذا الجرح تتقذز تكره
طائحتك هل يؤذر أو لا؟
نعم هذا يؤذر هذا يعذر لكن لا نقول عذر كعذر المريض وصبه إلا إذا كان يتأخر عن صلاة الجماعة خوفا من ازدياد ألم الجرح لأن الروائح أحيانا تؤثر على الزروح تزيدها فهذا يكون معذورا ويدخل
في قسم في قسم المرضى المهم خلاصة الباب هذا أو الفصل أن هذه الأعذار تسقط وجوب الجماعة ومن كان من عادته أن يصلي مع الجماعة ولكن طرأت له هذه الأذار فإنه يكتب له الأجر كاملا لقول النبي
صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيم وأما من تأذى الناس به فإنه لا يعذر كما يقول النبيض فلا ينهل الأجر لكنه يمنع دفعا لأذى يكور الليلة على النهار تكوير
بس هنا مين كرة يلعب بها الناس لكنها شكلها شكل كرة إلا أنها يقولون من جهة الشمال من جهة الجنوب منبعجة بعض الشيء يعني بيضوية مين هي كروية مئة في المئة بيضوية كيف ما نسلم هذا لو ينكر
أحد ضحك الناس عليه الآن لو تقوم من جدة متجه للغرب على خط مستقيم رجعت إلى جدة ما تجد شيء أن يردك لكن لو تروح من الجنوب للشمال تجد شيئا نرددك وهو المناطق القطبية الجليدية التي لا
يصدرها أحد نعم أنا ودي أن أسأل عندي علمات في كل العلوم حصل لكن ما يحصل نعم هذه استنوا يا جماعة يقول بعض الناس في رمضان إذا أفضل أو في السيام مطلق إذا أفضل فإنه يتعشى عند الفطور فهل
يُعذر إذا كان نفسه تتوقو إلى ذلك وإنشاء القلب هو يُعذر لأنه لا يتمكن من تقديم العشاء ولكن أنا أرى من الناحية الطبية الأفضل لا يتعش لأن كون المائدة خالية ثم يأتيها الطعام على وجه
الشبع في آن واحد ليس من المستحسن طب ما أذي لغشاد معنا؟
أه الحمد لله إذن يأخذ ما تيسر من التمرات ومن الماء ومن القهوة ثم يطلع لصلاة النهر ما محمد؟
طيب إذا قطع الصلاة وقال يا صبيان لا تلعبوا يعني يتكساف مرة والله هذا قد يكون بالنسبة لمن له ولاية ورعاية مثل ما يوجد في بعض المدارس الآن يقف بعض المدارسين حتى تنتهي الصلاة من أجل
الرعاية للطلبة فهذا له وجه لكن بالنسبة للمسجد أنت كغيرك من الناس إلا أن يوكل إليك الأمر طيب هل فيه أحد يمكل لنصلي معه ولماذا لا ننع الصغار من الأصل ما ندخله والله ما أده تحساجي لا
تأمل نعم نعم نعم هذه السؤال مهم يقول إذا كان هناك مرضى في مكان واحد وقلنا لا يزمك الحضور للجماعة فهل يلزمهم أن يقيموا الجماعة في مكانهم أو لا يلزمهم الظاهر أنه يلزمهم لأن النبي
عليه الصلاة والسلام قال لمالك ابن حويره ومن معه إذا حضر الصلاة فأدنا وأقينا وصلع وهم ليسوا في المسجد وهم في البر فالظاهر أنه يلزمهم الجماعة ويكون الذي يسقط عنهم هو الحضور إلى
المسجد وآدم يخاف على نفسه إذا كان خاف عنها أن إذا كان البلد أهلها متزمون يعني ما فيهم مثلا تهور بالسياقة بالسياقة السيارة فهو ما عليهم إذا كان يستطيع أن يزيل ما يتبثم أو يضع مثلا
رواحي طيب هل يقوله يجب أن يجب أن يزالي لأن إزالة المانع واجب يلزمه جماعة لأنه هو دفع الأداة فإذا كان حصل ما يزيل الأدى وجبرها للجماعة ها هل ما لا تقولون يقول إذا هجره الناس بأمر
إمام المسلمين كما حصل لكابل المالك هل يعذر بترك الجماعة نعم لا لا يترك الجماعة يتركها أحيانا وصل الفجر في بيت من بيوتهم لما جاءه البشير على كل هال بعض العلماء يقول إنه إذا تأذى
بذلك إذا كان يتأذى بذلك فله أن يتخلى أما إذا كان لا يتأذى لأن بعض الناس ما يهموا حجره الناس أمنا مهتوف فإنه لا يجري أن يتخلف وقال والجماعة المواكفة وعنه في السورة وهو يقول حينياً
علي لخافة المزيرة لأننا نعوذ بنا كثيرة والله يحضر أنه هو بأخير إنه حفظاً تحت قدمين ويصلي لا فيه لا لا فيه يصلي بهن أو لا حفظاً تحت قدمين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين رجل خائف من
الملازمة في غريمه ومعه ما يفيه به هل يعدر لا يعدر لماذا يعني يمكنه أن يتخلص من الملازمة في وفاء غريمه طيب إذا كان هناك ريح شديدة فاردة يتعذى بها المصلي في النهار ماذا تقول يعدر من
أين أخذت من كلام معلف ما قال في ليلة مضيمة لا أنا أقول من أين أخذت من كلام مؤلف وكلامك خلافك عن مؤلف في الليلة المظلمة أما الليلة المقمرة فعلى كلامه أنه لا يعلم وكذلك في النهار لا
يعلم طيب هل هناك قول آخر يا أحمد ولو في عيل الليلة المظلمة لماذا العيلة الأذية وقد حصلت نعم فلا فرق بين الليل والنهار طيب رجل جائع وعنده طعام ليس ملكا له فهل يقدر بترك الجماعة ليش
طيب واذا لم يكن ملكا ما يقدر يأكله سليب لا يقدره شرعا أن يأكله أقول لا يقدره شرعا أن يأكله وإن كان حسا يقدر يأكله كما لو قدم الفطور والإنسان صائم فإنه لا يعدر بترك الجماعة لكن هذا
إنسان مثلا قدم فطور من قبل صلاة العصر قدمه وبسطه يعني لا يعدر لأنه لا يمكن أن يتناوله طيب إذا خاف آدم إذا خاف من السلطان أن يحجزه يعني أن السلطان يطلبه بأي حق وخاف إن خرج إلى
الصلاة أن يحبسه السلطان فماذا تقول يعدر يعني له أن يتخلف تخلف وقتا يعني ولو طال الزمن نبدأ لن بالدرس الجديد قال المرادة رحمه الله تعالى باب صلاة أهل الأعذار الأعذار جمع عذر والمراد
به المرض والسفر والخوف هذه الأعذار التي تختلف بها الصلاة عند وجودها ثلاثة المرض والثاني السفر والثالث الخوف واختلاف الصلاة هيئة أو عددا في هذه الأعذار هي من قائدة عامة في الشريعة
الإسلامية وهي قوله تعالى يريد الله بكم الوسرة ولا يريد بكم العصر ومن قوله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج فكلما وجد وجدت المشقة وجدت تيسير ومن القواعد المعروفة عند الفقهاء أن
المشقة تجلب التيسير طيب إذن صلاة أهل العذار المراد بهم المريض والمسافر والخائف وتغيير الصلاة بهذه الأعثار مأخوذ من القائد العامة في سريع الاسلامية يريد الله بكم الوسرى ولا يريد بكم
العسر وما جعل لكم في الدين من حرج لا يكلف الله نفسا لو سهى