196- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة-صلاة أهل الأعذار - والسفر/ الأعذار في ترك الجمعة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الآن فنأخذ الدرس الجديد يقوم مؤلف فصل ويعدر بترك جمعة وجماعة مريض نعم فصل ويعدر بترك جمعة وجماعة مريض هذا الفصل عقده مؤلف لبيان الأعدار التي تسقط الجمعة وجماعة ولا شك أن الجمعة أوكد بكثير من الجماعة لإجماع المسلمين على أنها فرض عين لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوذل الصلاة من يوم جمعة فاسعوا إلى ذكر الله أما الجماعة فإنه سبق الخلاف فيها وأن القول الراجح إنها فرض عين فرض عين لكن أكديتها أكديتها ليست كأكديت صلاة الجمعة ومع ذلك تسقط هاتان الصلتان للعذر قال يُعذر والعذار أنواع قال المؤلم يُعذر بترك جمعة وجماعة مريض هذا نوع من العذار مريض ولكن ما هو المرض المسقط لوجوب الجمعة والجماعة هو الذي يلحق المريض مشقة لو ذهب يصلي إلحقه مشقة ودليل هذا أي أنه تسقط الجمعة والجماعة بالمرض الذي يلحقه به مشقة قول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعته وقول الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسه وقوله تعالى ليس على العام حرج ولا على المريض حرج ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن الجماعة مع أن بيته كان إلى جم المسجد ولقول ابن مسعود رضي الله عنه لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاق أو مريض فكل هذه العدلة تدل على أن المريض يسقط عنه جوب الجمعة والجماعة وكذلك أيضا من عنواع المرض المسقط إذا كان المريض لا يلحقه مشقة بحضور الجماعة لكنه يخشى مما يعرف عند العامة من الرائحة يعني مثلا مريض فيه جرح الجرح بعض الجروح إذا كان فيه رائحة شديدة فإنه يزداد ألمه ويحصل فيه انتهاب قوي ويسمونه العامة الشمم فإذا كان المريض يخشى من ذلك وليس لديه ما يقاومه به فإنه بهذا يكون معذورا يكون معذورا والعل في ذلك الضرر أو المشقة هذا واحد يؤذب أيضا بترك الجمع والجماعة مدافع أحد الأخبتين مدافع تدل على أن هناك أخب أخبا وردا وأن الإنسان يتكلف دفع أحد الأخبتين والأخبتان هما البول والغائط ويلحق به من الريح فإن بعض الناس يكون عنده غزات تنفق بطنه وتشق عليه جدا حتى أنه أحيانا يكون أشق عليه من احتباس البول والغائط فإذا كان يدافع البول والغاء والريح فإنه يعذر بترك الجمعة والجماعة وفيه دليل وتعليل أما الدليل فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان والنفي هنا بمعنى النهي يعني لا تصلوا بحر الطعام ولا حال مدافعة الأخبثين أما التعليل فلأن المدافعة تقتضي انشغال القلب بهذه المدافعة عن الصلاة وهذا خلل في نفس العبادة وترك الجماعة خلل في أمر خارج عن العبادة لأن الجماعة واجبة للصلاة أو في الصلاة واجبة للصلاة والمحافظة على ما يتعلق بذات العبادة أولى من المحافظة على ما يتعلق بأمر خارج عنها فلهذا نقول المحافظة على عداء الصلاة يطمأنين وحور قلب أولى من حضور الجماعة أو الجمهور تلم آخر أن احتباس هذه الأخبتين مع المدافعة يضر البدن يضره ضررا بينا لأن الله سبحانه وتعالى جعل هذين الأخبتين راحة للإنسان فإذا حبسهما صار في هذا مخالفة للطبيعة التي خلق الله الإنسان عليها وجبله عليها فيكون في ذلك ضرر وهذه قاعدة طبية أن كلما خالف الطبيعة فإنه ينعكس بالضرر على البدل ومن ثم تبينت أضرار الحبوب التي تستعملها النساء من أجل حبس الحيث فإن ظررها ظاهر جدا وقد شهد بالعطبة قال ومن بحضرة طعام محتاج إليه يعني ويعدر بثلث جمعة وجماعة من كان بحضرة طعام يعني من حضر عنده طعام وهو محتاج إليه لكن بشرط أن يكون متمكنا من تناوله مثاله رجل جائل حضر العشاء حضر عنده الطعام وهو يسمع لإقامة فقال أنا بين أمري إن ذهبت إلى المسجد إن شغل قلبي بالطعام لأني جائع وقد حضر وإن بقيت وأأكل أكلت ثم ذهبت للصلاة مستريحا نقول كل كل ولا حرج وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا حضر العشاء تبدأوا به قبل أن تصلوا العشاء فأمر نبي أن نبدأ به وكان ابن عمر رضي الله عنه يسمى قراءة الإمام وهو يتعشر مع أن ابن عمر رحمه رضي الله عنه من أشد الناس تمسكا بالسنة إذن إذا حضر العشاء فتعش ولو أقيمة الصلاة نعم ولو أقيمة الصلاة فهل نقول كل بمقدار ما تنكسر نهمتك أو لك أن تشبع نقول لك أن تشبع لأن الرخصة عامة الرخصة عامة قال فابدأوا به الحديث ابتأوا به قبل أن تصلوا عشاء إذن له أن يأكل حتى أشبع وذكرنا قيدا لا بد منه وهو أن يتمكن من تناوله فإنما يتمكن بأن كان صائما وحضر الفطور وأذن لصلاة العصر وقال أنا مش تهن الأكل فهل يؤخذ صلاة العصر حتى يفطر ويأكل؟ لماذا؟ لأن هذا ممنوع شرعا حتى لو اشتهى شهوة قوية للطعام فإنه لا يمكن أن يأكل مدى مصائم طيب إذن نقول لا بد من هذا القيد أن يتمكن من تناوله ولا بد من قيد آخر وهو أن لا يجعل ذلك عادة بحيث لا يقدم العشاء إلا إذا قاربت إقامة الصلاة لأنه إذا اتخذ هذا عادة صار قد تعمل أن يدع الصلاة لكن هذا إنما يكون فيما لو جرى الأمر بغير اقتراض عادي فنقول ابدأ بالعشاء ابدأ بالطعام الذي حاصلنا عشاء ام غداء او بالحالة الطعام محتاجينين قال وخائف من ضياء ماله او فواته او ضرر فيه خائف من ضياء ماله يعني عنده مال يخشى اذا ذهب ان يسرق او معه دابة يخشى لو ذهب يصلي انفلت الدابة وضاعت فنقول في هذه الحال إنك مهذور مهذور في ترك الجماعة لأنك لو ذهبت وصليت مع الجماعة فإن قلبك سيكون منشغلا بهذا المال الذي تخاف ضياعه كذلك إذا كان يخشى من فواته بأن يكون شخص قد أضاع دابته وقيل له إن دابتك في المكان الفلان وحضرت الصلاة وقال أخشى إن ذهبت أن يصلي أن تذهب الدابة عن المكان الذي قيل لي إنها فيه فهذا خائف من ثواته نقول لك أن تثرب الصلاة وتذهب إلى مالك لتدركه ومن ذلك أيضا لو أن الإنسان وضع الخبز في التنور فوقيمت الصلاة وقال إن ذهبت للصلاة احترق الخبز فماذا نقول نقول لك الحق أن تدع الصلاة مع الجماعة من أجل أن لا يفوت مالك بالاحترام طيب والعلّة كما عرفتم انشغل القلب أو ضرر فيه ضرر في المال مثل أن يخشى إذا ذهب صلي من صبيان حول السيارة الصبيان هؤلاء معروفين بأنهم أشرار يكسرون السيارة فقال إن دخلت المسجد كسروا السيارة وهذا ضرر في ماله نقول أنت الآن معذور في ترك الجماعة لك أن تبقى تحذف السيارة لأنك معذور إذن اللي يخاف من ضياع المال أو فواته أو الضرر فيه فإنه معذور وظهر كلام المؤلف أنه لا فرق بين المال الخطير والمال الصغير الذي لا يعتبر شيئا لأنه أطلق فقال من ضياع ماله وقد يقال إنه يفرق بين المال الخطير الذي له خطر وشأن وبين المال القليل في صلاة الجمعة خاصة لأن صلاة الجمعة إذا فاتت فيها الجماعة لا تعاد لكن صلاة غير الجمعة إذا فاتت الجماعة إيش يصليها يصليها كماهي طيب قال أو موت قريبه موت قريبه يعني أن قريبه يخشى أن يموت وهو غير حاضر أي أنه في سياق الموت فيخشى أن يموت وهو غير حاضر والصورة الثانية في موت قريبه أن يخشى أنه لو اشتعل بصلاة الجماعة حلك قريبه لأنه ساقط في ماء ربما يغرق فيه لكن هذه السورة لا تختص بالقريب بل إذا خاف أن يغرق أي إنسان معصوم فإن لهم أن يدع الجماعة ويشتغل بإنقاذ هذا المعصوم عما السورة الأولى وهي إذا كان قريبه في سيط الموت يقال أخشى أن يموت وأنا غير حاضر فأحب أن أبقى عنده في ألقنه الشهادة وما أشبه ذلك فهذا عذر أو من تقريبه أو على نفسه من ضرر أو سلطان خاف على نفسه من ضرر كيف ضرر عند بيته كلب عقور عند بيتك كلب عقور وخاف إن خرج أن يعقره الكلب فقال لن أخشى من ضرر نقول إذن أنت معذور أنت معذور صلي في بيتك ولا حرج عليك وكذلك لو فضغ أن في طريقه إلى المسجد ما يضره مثل أن يكون الرجل ليس عنده حداء والطريق كله شوق أو كله قطع زجاج فهذا يضره فنقول له أنت الآن معذور بترك الجماعة أو سلطان السلطان مثل أمير الأمير يطلب ويبحث عنه فقال إن خرجت أمسك للسلطان وهو ظالم له إما لو كان بعدل فلا يحل له أن يتأخر لكن إذا كان السلطان ظالما جائرا وخاف إن خرج أن يمسكه ويحبسه أو يغرمه مالا أو يؤذيه أو ما أشبه ذلك ففي هذا الحال يعدر بترك الجمعة والجماعة لأن في ذلك غررا عليه أما إذا كان السلطان يأخذه بحق فليس له أن يتخلف عن الجماعة لأنه إذا تخلف عن الجماعة أسقط حقي حق الله في الجماعة والحق الذي يطلبه به من السلطان أرغتم طيب كذلك من ملازمة غريم ولا شيء معه له غريم يطالبه يقول أعطني الحق كل ما خرج من بيته وإذا الغريم على أتبة الباب يلازمه ويتكلم عليه يا فلان يا مماطم يا كداب يا مخلف الوعد أعطني حق وهو ما عنده فلوس فهذا عذر لماذا؟ لما يلحقه من الأذية بملازمة الغريم له لأن هذا الغريم بلازم يمشي معه من الباب إلى المسجد ومن المسجد إلى الباب نعم فنقول أنت الآن في عذر لأن هذا يؤذيك بغير حق فإن كان معه شيء يستطيع أن يوفي به فليس له الحق في ترك الجماعة لأنه إذا ترك الجماعة في هذا الحال أسقط حقي حق الله في الجماعة وحق الآدم في الوفا طيب إذا كان عليه دين غير حال مؤجل لكن غريمه ليس ذاك الرجل العاقي قد خبر أن له دينا عند هذا الرجل ولا يعرف مؤجل أو لحال وكان يلازمه يعني يوجد ناس هكذا يوجد ناس من الغرمى الذين يطلبون الناس ما عندهم تنييز بين المعجل والمعجل كان في رهنة أن عند كلان له دراهم فكان يلازمه مع ان الحق معجة. فهل له ان يتخلف? ها? ليس له ان يتخلف. لماذا? العريح حاصلة. ايه لكن هذا ما يعرف. حل ما حل. طيب يقول لك الحال. لا هذا ينظر. اذا كانت السلطة قوية بحيث لو اشتكاه على السلطة لمنعته من? فنعم يقول انت المخطي اشكوا على السلطة ويكونك اياه اما اذا كان السلطة ليست قوية او ان هذا الرجل مثلا تحابيها السلطة ما تأخذ الحق منه فهذا عدر لا شك لبعض الناس بلوا لا يفضل ولا يعرف يعني ما يسنون الى الاخر كيف؟ ايش؟ حرسون الامير والامير السلم ايه. اذا كان هناك خوف لا فقط. لانه اذا كان الانسان اذا خاف على ماله يعدر بتلك الجماعة كيف بعد اذا خاف على ولي الامر؟ ما يكفر الحاسب في البال. محن يجي احد حتى وان دخل. نعم. ما بعد جاء يجينا ان شاء الله فصل الشتاء أصبر شوي هذا شيء بينه وبين الله أقول هذا شيء بينه وبين الله يجينا ان شاء الله ما استطاع العذر بالريح الباردة هي أخذ فصل نعم أي نعم نعم يجينا ان شاء الله حتى غلبت المعاس لو فرضنا واحد أخذه المعاس وقال لنا إن جلست إلى ساعة العشاء ما استطعتني أصلي نقول صلى الآن مفرجني لأنه مثل كما قلت لكم المحافظة على نفس العبادة شيء يتعلق من نفس العبادة أولى بالمحافظة على أمن الخارج فمثل إذا كان المكالمة خطيرة نعم وينتظرها ولا في أحد ينوم منابه بأحد إنه لو كل يجي يغبره فلا حرج نعم كيف نعم لا لا لا لا نقول معذر نقول هذا محروم هذا محروم لأن هذا ليس بعذر هذا إنما منعه النبي عليه الصلاة والسلام من المسجد لكفي أذاه وهو بلأنه معذور لكن أكل البصل ينظر إن كان أكل البصل من أجل أن لا يصلي فهو حرام وإن أكله رابطا فيه فلا بأس كما أن الرجل الآن إذا سافر في رمضان يفطر أو لا؟ يفطر لكن نقول إذا سافرت من أجل أن تفطر حرم عليك الفطر نعم سوفيش؟ لا نقع في حبه. نعم. له أن أقع الصلاة. نعم. إذا كان لا يمكنه أن يكلمه بالنحنحة. أن ينبيه بالنحنحة فلا هو أن أقع الصلاة. ما الإمام تأخر الجماعة؟ فهم جرون مجاسة؟ لا بس الإمام ينبه الجماعة على أن إذا تأخرت مثل لمدة عشر دقائق خمس دقائق اللي هو يرى يصلون لما المأموم والإمام واحد يعني لكن إذا كان هو المصار في الوزن كان يفجأ يستطيع أن يكون معه جماعة لكنه عن مشاكل أكيد؟ إيه يصلي في بيته نعم يصلي في بيته والله عز وجل القرم؟ يكتبون مع المشاكل؟ إيه؟ هذه المشربة ما بيستطاعها لأنه ما في أحد مريضا أنه يقول ما يقدر عبد يقدر ما يجيب ناس مثل ما في الصحابة كان الرجل يتابه هذا بين الرجلين حتى يوقع في الصف ثم إن الإنسان قد يكون إذا وصل إلى المسجد وإلى التعبان يكون في قلق في أداء الصلاة يكون معه خفقان في القلب ولا دوخي في الرأس لكن لو صلى في بيته يكون مستريح نعم هذه الأعذار إنما هي في ترك جمعة وجماعة لا في الوقت الوقت لا بد ان نصلي على كل حال هنا قريقة السباعة الهوام نعم اي بس ما تضر هو قال ان المدينة كريقة السباعة والهوام لكن ما غاملها تضرني لو قال تناشني كان يكون فيها حجة على رد كلام الفقهاء نعم اسمعي كنت انا اقول انه يرخش على الهوام اقول انه اتناك انه عصر اذا المعنى ما يصر عذر ما يخاف إذا كان هذا الكلب يمكنه أن يندفع بالعصى نعم ما صغيره ما خفض ضرورة نعم قاف على تهبته قبرنا بي ترك الجماعة بأن يترك الصلاة يمكن سامع الشريطي و ترك الصلاة يترك الصلاة يترك صلاة مع الجماعة يتكلم عن العذر في الجماعة يترك الصلاة لا ترك الصلاة للجماعة كل الكلام هذه في عذر الجماعة نعم خالد نعم نعم هذا عذر هذا عذر لأن كلمة عذر هذه كلمة عامة هذا عذر نعم إلا كان يخشى أن يموت مثلا قريبه بس موجود معه من ألقل أشهده إيه هذا الظهر ليس مع بعذر لأن حتى الرجل في مدل هذا الحال لو ذهب لم ينشأ الطلب أبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين قال المصنف رحمه الله سعاده في من يؤذروا فرق الجمعة والجماعة أو من فوات رفقة أو غلبة نعاز أو أذن بمطار أو رحل وبريح من سبيبك في ليلة مظلمة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ذكر المؤلف رحمه الله أنواع من الأعدار المسقطة للجماعة والجمعة كمنها المرض فما تليل أفهد تليل أن المرض مسقط للجمعة والجماعة وهذا دليل عام طيب الخاص طيب نعم رأيتنا وما تتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض طيب مدافع أحد الأخبثين الدليل أحمد نعم من حضره طعام اشتهيه معذوع معذوع الدليل الدليل الدليل. ما هو التعليل. هذا هو. لا. الدليل من الكتاب والسنة هو التعليل من العقل. نعم. نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حضر على بشاء تبدأ قبل السنة. تجد. وابن العمر رضي الله عنه هو حريص على السنة كثيرا منا وهو في ذات يوم حضر عشاء وتركه وأفل وترك السنة. وهو اسم كراءة الإماء. طيب. هل نحن قيدنا هذا الكلام. كلام المؤلف في قيد. وهو. والشرط الاول. ان لا يكون هذا عادة. نعم. والثاني. اذا يمكن يتمكن تناوله عليه. احسنت. فإن لم يمكن تناوله. فلا فائدة من ترك الجماعة. تمام. تمام. طيب. اذا خاف من ضياء ماله. هل يوعد احمد ما الدليل لا ضرر ولا ضرر طيب صح فيه قياس دليل قياسي يعني اذا كان الشارع نهى عن الصلاة مع مدافعة غبتين او حضور الطعام فالعلة نشغل القلب نظير هذا لما نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن القضاء في حال الغضب قاس العلم عليه كل ما يشغل القلب نعم. طيب. يقول المعلّف إن الخوف من ملازمة الغريم عذر في ترك الجماعة. صورة المسألة. غريم يعني مطلوب لطالب. طالب. ما يعني محسن هو نعم نعم العلة التأذي به تأذي به واشقاله طيب إذا كان عنده ما يوفي به فهل يعدى بيئك اللي وراكه نعم لا يعدى لأنه يتخلص يتخلص منه بوفائه وينتهي الأمر طيب إذا كان الإنسان يخشى أن تفوته الرحلة في الطائرة هل يعدر? يعدر? من اين اخذته منك لمواله? او فراغت رفقته. انا نقول له اذا فاتتك هذا الرحلة فالرحلة التي بعدها. اجلها? قد يحصل له ركوب وقد لا حصل. نعم. ها? لا يلزمه. لانه قد يفوت مقصوده وقد لا لا تأتي الرحلة مقبلة طيقة وقفنا على هذا اظن ما خلناه بسمنا عقال المالي الرحمه الله تعالى او كان يخاف من فوات رفقته اذا كان يحشى من فوات الرفقة فهذا عذر لوجهي الوجه الاول انه يفوت مقصوده بذلك والثاني انه يشغل قلبه لان انسان سوف ينشغل وقس نفسك فيما لو كنت تسمع تشغيل السيارة وانت تصلي فإنك تجد نفسك في حال قلق تخشى أن تفوتك السيارة وكذلك الطائرة إذا خفت الرفقة فإنك معذور بترك الجمعة وترك إذا خفت فوت الرفقة فإنك معذور بترك الجمعة وترك الجماعة ولا فرق بين أن يكون السفر سفر طاعة أو سفرا مباح فسفر الطاعة كالسفر لعمرة أو حد أو طلب علم والمباح كالسفر لتجارة ونحوها قال المنف أو غالبة نعاس إذا غالبه النعاس فإنه يعذر بترك الجمعة والجماعة كرجل منهك في عمل أو سفر فأخذه النوم والنعاس حتى كان يتكلم مع الناس وهو نائم فيقول أنا الآن بين أمرين إما أن أذهب وأصلي مع الجماعة وأنا في غالبة النعاس لا أدري ما أقول وإما أن أنام حتى أخذ ما يزول به عني عني النعاس ثم أصلي براحة نقول افعل الثاني افعل الثاني طيب فإن خاف فإن خاف فوت الوقت قال أنا أخشى أن نمت أن يفوت الوقت نقول صلي الآن على كل حال