195- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ تابع اقتداء المأموم / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل يشترط شرط ثالث على قول الله؟
في مكام خارج المسجد يسمع التكبير هو اشترط الآن سماع التكبير ورؤية الإمام والمأمومين سليم اتصار الصفوف على الصحيح اتصار الصفوف على القول الراجح نعم اتصار الصفوف على القول الراجح
الذي اختاره الموفق وجماعة من العلماء طيب فصار الآن الذي في المسجد لا يشترط إلا سماع التكبير سماع التكبير فقط عرفتم سواء كان من الإمام أو من مبلغ عنه أما من الإمام فظاهر أما من مبلغ
عنه ذا كان نارك انقصت من أبي بكر رضي الله عنه طيب أما خارجه فلابد من شرطين الأول سماع التكبير والثاني اتصال الصوف على الصحيح والثالث على رأي المؤلف أن يرى الإمام أو المأمومين وهذا
قلنا لكم من فيه نظرا لأنه لا يتوقف متابعة الإمام على الرؤية لا يتتوقف على الرؤية ولهذا يصح اقتداء العامة بالإمام واقتداء الممؤمنين إذا كانوا في ظلمه أهم شيء هو سماء التكبير طيب هل
يجوز أن يكون الإمام أعلى من الممؤمن فهد سواء كان العلو يسيرا أو كثيرا نعم فيكرم ما هو دليلك على هذا التفصيل أعلمه طيب هذا نهي عام لا أقول عام لا سبيل أنه إذا كان يسير أو كثير حديث
آخر هو أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على من بي قالوا جمعاً لأخبار أن غالباً أن يقوم برد درجة الله أقل من الزراع مخصصاً لعموم هذا الحديث القول الثاني في المسألة لا يكره ولو زاد
علوه عن الزراع ماذا يمكن الاقتداء بما لا نجيب عن الحديث أن الحديث ضعيف نجيب عن هذا بأن الحديث ضعيف فلا تقوموا فيه حجة طيب نعم ما هو هذا إلي قاسوا لا هذا هو الأول نعم يقول لا يجوز
يؤخذ بالحديث ويوجه الحديث الحديث السهل يعلق على الصلاة على منظر ما قال فعل تعاله كانت موضي والذي فعل له الصلاة نعم ممكن نقول بالتحليم لا لا ما نقول بالتحليم حين نقول هذا الحديث
ضعيف الحديث النهي ضعيف ويبقى لا شك أن الأولى أن يكون الإمام مساوي المأموم لا يضع في علو الإمام ولا في علو المأموم طيب علو المأموم علو المأموم يا عبد المنان يعني لا بأس به طيب لماذا
قلنا انه لا بأس به ايه الالك كما تقول يعني مثل كل من هنا والمأموم فوق نعم الامامة وها يعني ارتفاع يعني ارتفاع المنزلة فلما ارتفع عنه صار كأن قصده التكبر أما الإمام أما المأموم فليس
في هذه المنزلة من ذلك الإمام تقطر الأكس كيف أن الإمامة تقطرية أن يكون الإمام أرفع ثم يصل في الأسفل تكرم صاحب الحاشي ما ورد النحل صح هذا هو لأنه لم يركي هذا النهي والجماعة حاصلة
بالعلو والمساواة يعني الجماعة تحصل بالعلو المأموم عن الإمام أو مساواته له وإذا لم يرد نهي فالأصل الصحة والحب وهذا هو الذي جاء لنا نقول إن علو الإمام ولو زاد على الذراع جائز بناء
على أن الحديث ضعيف لا تقوم بيحج طيب ذكرنا أن الموفق رحمه الله قال إن هذا الحكم فيما إذا لم يكن مع الإمام أحد فإن كان معه أحد فلا كراه يعني مثلا لو كان الإمام يصلي فوق ومعه جماعة
فيه ناس يصلون تحت فإن هذا ليس فيه كراها ما دام مع الإمام واحد فأكثر لأن صورة الجماعة حصلت باجتماع شخص إلى الإمام بخلاف ما لو كان وحده وفوق في السطر والناس تحته من يعرف أن هؤلاء
جماعة وأن هذا إمامه طيب المؤلف يقول إنه تكره الإمامة في الطاق ما معنى هالكلام المنبر المنبر مهو طاق ما معنى إمامة في الطاق يعني في المحراب وش معنى؟
أن يقف الإمام داخل المحراب لماذا؟
أنه لن يريد على الرسول أصل المحراب ما هو موضوع في هذا الرسول من أصل لأنه يحكمي برؤية المؤمن الله نعم أولا ذكروا عن الإمام سعود رضي الله عنه والثاني أنه يحتاج عن رؤية المأمومين له
طيب فيها القول الثاني في المسألة أظن ذكر ما هو لكم نعم أنه لا يكر لأن الكراع تحتاج إلى دليل ولا دليل على ذلك كما أنه لو كان خارج الطاق وكان يسجد في الطاق فإنه لس فيه كراع لو كان
الإمام واقف خارج الطاق ويسجد في الطاق فإنه لا كراع طيب إذا احتيج إلى ذلك عبد الله إذا احتيج إلى ذلك فلا كراع كيف الحاجة إلى ذلك فمثلا يكون في نسج الزحام كثير أو فيحتاج الإمام يعني
تقدم حتى يدخل بالمحرار فهذا لا بأس نبدأ درسنا الآن قال المؤلف رحمه الله تعالى وتطوعه موضع المكتوبة تطوعه الضمير يوجع على الإمام لا على المأمود تطوعه أي الإمام موضع المكتوبة أي في
المكان الذي صلى فيه المكتوبة ووجه ذلك أولا أن فيه حديث أن فيه حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام في النهي عنه ولكنه ضعيف لكنهم استدلوا به وثانيا أنه ربما إذا تطوع في موضع المكتوبة
يظن من شاهده أنه تذكر نقصا في صلاة الفريضة فيرتبك الناس فلهذا نقول له لا تتطوع في موضع المكتوبة ولسيما إذا إذا باشر الفريضة بمعنى أنه إذا قام يصلي تطوعا فورا فإنه بلا شك سوف يشوش
على المأمومين فلهذا يكره أن يتطوع أما المأموم فإنه لا يكره له أن يتطوع في موضع المكتوبة لكن ذكروا أن الأفضل أنه يتخلى عن المكان ليكون فاصلا بين الفرض وسنته قال المعنف رحمه الله إلا
من حاجة الحاجة دون الضرورة لأن الضرورة هي التي إذا لم يقم بها الإنسان أصابه الضرر والحاجة هي لتتقوم من مكملات مراده وليس في ضرورة إليها مثل أن يريد الإمام أن يتطوع ولكن وجد أن
الصفوف التي أمامه كلها تعمل لس فيها مكان فحينئذ يكون محتاجا إلى أن يتطوع في موضع المكتوبة ولكن الذي نرى أن هذه ليست بحاجة لأن أمام الإمام ما هو أفضل من ذلك وهو أن يتطوع في بيته فإن
أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتنفل في المسجد إنما كان يتنفل في بيته الراتبة التي قبل الصلاة والتي بعدها كما في عديد عمر رضي الله عنهما
فإذن قول المؤلف إلا من حاجة نقول الحقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك حاجة اللهم إلا في أمر نادر جدا كما لو كان الشخص ليس له بيت وإنما مكانه المسجد أو يقول الشخص عنده عائلة كثيرة لو
ذهب يصلي في بيته حصل له تشويش من العائلة أو ما أشبه ذلك وإلا فلا شك أن الأفضل أن يصلي في بيته وصلاة المرء في بيته فيها فائدة عظيمة للعائلة لأن العائلة تتعود التطوع بالصلاة لا
صغارهم ولا كبار ويكون في هذا عون لهم حلاء التطوع قال المؤلف وإطالة قعوده بعد الصلاة مستقبل القبلة إطالة قعوده أيضا قعوده الضمير يعود على الإمام يعني يكره أن يطيل قعوده بعد السلام
مستقبل القبلة بل يخفر ويجلس بقدر ما يقول أستغفر الله ثلاث مرات اللهم أنت السلام ومنك السلام جبارك سعيد الجلال والإكرام ثم ينصرف ثم ينصرف هذه هي السنة فإطالة القرود بعد السلام
مستقبل القبلة خلاف السنة ثم فيه أيضا محذور آخر وهي أنه إذا أطال الجلوس مستقبل القبلة حبس الناس لأن المأمومين منهيون أن ينصرفوا قبل انصراف الإمام فإذا بقي مستقبل القبلة كثيرا حبس
الناس وفيها يرى محذور آخر وهو أنه إذا بقي مستقبل القبلة فقد يظن من خلفه أنه يتذكر شيئا نسيه في صلاته فيرتبك المأموم في هذا لذلك نقول إنه يكره أن يطيل القعود بعد السلام مستقبل
القبلة طيب إذن ينصرف ينصرف إلى أي إلى أين ينصرف إلى جهة قصده أي أنه يستقبل المأمومين يستقبل المأمومين ولكن ابتداء الانحراف من اليسار أو من اليمين نقول كل ذلك ورد عن النبي صلى الله
عليه وسلم ورد أنه ينصرف عن يمينه ثم يستقبل الناس وأنه ينصرف عن يساره ويستقبل الناس فأنت انشئت انصرف عن يمين وانشئت انصرف عن اليسار كل هذا ثم طيب يقول فإن كان ثم نساء لبث قليلا
لينصرفنا فإن كان ثم أي هناك يعني في المسجد نساء لبث قليلا أي لبث مستقبل القبلة قليلا لينصرفنا أي النساء قبل الرجال كما تبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يتأخر إذا كان
فيه النساء من أجل أن ينصرف وذلك لأن الرجال لو انصرفوا قبل انصلاف النساء لازم من هذا الاختلاط اختلاط الرجال بالنساء والشرق يكره أن يختلط الرجال بالنساء ويحذر منه حتى أن الرسول عليه
الصلاة والسلام قال خيروا صفوف النساء آخرها وشرها أولها لماذا؟
لأن شرها أقرب إلى الرجال لأن أولها أقرب إلى الرجال من آخرها فهو أقرب إلى الاختلاط وفي هذا دليل واضح جدا على أن الإسلام يكره تقارب النساء من الرجال وأن المبدأ الإسلامي هو عزل الرجال
عن النساء خلاف المبدأ الكافر الغربي الذي يريد أن يختلط النساء بالرجال والذي انخدع فيه مع الأسف كثير من المسلمين اليوم وصاروا لا يبالون باختلاط المرأة مع الرجل فليرون أن هذه هي
الديمقراطية وهي التقدم وفي الحقيقة أنها هي الاستئثار والتأخر لأن اختلاط المرأة بالنساء هو إشباع لرغبة الرجل نعم اختلاط المرأة بالرجال هو إشباع لرغبة الرجل على حساب المرأة فأين
الديمقراطية؟
الديمقراطية هم تبقى المرأة مصورة محروسة لا لعبة بها الرجال لا بالنظر ولا بالكلام ولا باللمس في أي شيء يوجب الفتنة هذه الدموقاتية أما أن أتي بها كأنها صورة يتمتع بهذا الرجل سكرتيا
لها أو ما أشبه ذلك يتلذد بخطابها وبمسها فهذا لا شك أنه على حساب المرأة وأنه ظلم لها فأين الدموقاتية لكن لغاة الإيمان والبعد عن تعليم الإسلام صار هؤلاء المختهون منخدعين بما عليه
الأمم الكافرة ونحن نعلم بما تواثر عندنا أن الأمم الكافرة الآن تئن أنين المريض المدنف لتتخلص من هذا الاختلاط ولكنه لا يمكنها الآن اتسعى الخرق على الراق لكن الذي يسف له أيضا الطبقة
الثالثة وهي الطبقة المحافظة التي يريد شرارها اليوم أن تلحق بركب هؤلاء الذين ينادون بما يسمونه الحرية وهي في الحقيقة حرية هوا لا حرية هدى كما قال المقيم رحمه الله هربوا من الرق الذي
خلقوا له فبلوا برق النفس والشيطان هربوا من الرق الذي خلقوا له وبلوا برق النفس والشيطان ما هو الرق الذي خلقوا له الرق لله عز وجل أن تكون عبد لله هؤلاء هربوا منه وبنوا برق النفس
والشيطان فصاروا الآن ينعون ويخططون من أجل أن تكون المرأة والرجل على حد سواء في المكتب في المؤتجر في كل شيء ولا شك أن هؤلاء أشهدوا بالله أنهم غاشون لدينهم وغاشون لإخوانهم من
المسلمين وأن هؤلاء يعتبرون غششة خونة لأن الواجب أن الشعب المسلم يتلقد تعريمه من أي شيء من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونحن إذا رأينا تصرف الشارع الحكيم محمد صلى الله
عليه وسلم وجدنا أنه يسعى في كل ما يستطيع إلى إبعاد المرأة عن الرجل لماذا يبقى الرسول عليه الصلاة والسلام في مصلى الله عليه السلام حتى ينصرف النساء لماذا؟
من أجل؟
لا شك من أجل عدم الاختلاط هذا مع أن الناس في ذلك الوقت أظهر في كثير من الناس في أوقات ما هذا؟
أجلس كذلك؟
هذا أحد لا يشك في أحد خير الناس قرنيتهم الذين يدونهم ثم الذين يلونا فنسأل الله سبحانه وتعالى أن نحمي بلادنا وبلاد المسلمين عامة من كيد الكفار ومن يتبعونهم يرهتون وراءهم ليأخذوا من
قيئهم هم يتقيئون المفاسد وأولئك يتلقفونها يتحسون قيئ الكفار ولعاوذ بالله في هذه الأمور وغيرها إذن نقول على قول المعلف فإن كان ثم نساء لبث قليلا لينصرف لماذا؟
عندنا دليل وتعليل الدليل فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحاب أنه إذا كان في المسجد نساء لبث الإمام قليلا من مستقبل من أجل أن ينصرف النساء لأن الناس لن ينصرفوا حتى ينصرف الإمام
المأموم لا ينصرف مكانه حتى ينصرف الإمام فإذا لم ينصرف الإمام سابق المأموم حتى تخرج النساء ثانيا التعليل لأجل أن لا تختلط النساء بالرجال لما في ذلك من الفتنة العظيمة نعم وقوله فإن
كان ثمة قلنا إن ثمة دمعنى هناك وهي مفتوحة وليست مضمومة وما أكثر الذين يغلطون فيها فيقولون ثمة يقولون ثمة ولكنهم جاهلون في الآلة العربية قال الله تعالى وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ
فَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا نعم يقول لبث قليلا لينصرفنا ثم قال المؤلف وَيُكْرَهُ وَقُوفُهُمْ بَيْنَ السَّوَارِي إِذَا قَطَعْنَا أنا عندي إذا قطعنا عندكم صفوف متن إذا قطعنا
الصفوف يكره وقوفهم أي وقوف المأمومين بين السواري وهي الأعمدة إذا قطعنا الصفوف فاشترض المؤلف أن تقطع الصفوف وما مقدار القطع أيده بعضهم بثلاثة أذرور قال إذا كانت السارية ثلاثة أذرور
فإنها تقطع الصف وما دونها لا يقطع الصف وقال بعض العلماء التي تقطع الصف هي التي تكون بمقدار قيام ثلاثة رجال ومقدار قيام ثلاثة رجال أقل من ثلاثة أذرور أما السواري مثل هذه السوارين
هذه فهي صغيرة لا تقطع الصفوف لا سيما إذا تباعد ما بينها وعلى هذا فلا يكره الوقوف بينها وعلى قول بأنه يكره يعني بمعنى ومتى صارت السواري على حد يكره الوقوف بينها فإن ذلك مشروط بعدم
الحاجة فين اهتيج إلى ذلك بأن كانت الجماعة كثيرة وكان المسجد غيقا ولا بد من الوقوف بين السواري فإن ذلك لا بأس به من أجل الحاجة لأن وقوفهم بين السواري في المسجد خير من وقوفهم خارج
المسجد فنقول هذه حاجة ولا بأس به وما زال الناس يعملون به في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبول عند الحاجة فلا يضر وإنما كره ذلك لأن الصحابة كانوا يتوقون هذا يتوقونه حتى انه يقون
على ذلك ولانه المطلوب في المصافة التراص من عجل ان يكون صفا واحد فاذا كان هناك سواري تقطع الصفوف فات هذا المقصود للشار نعم هل هذا يجب أن تنجاب المسطب واحد وإذا كنت يجب أن تنجاب
المسطب عيد يعني إذا كان هناك نساء لكن لهم باب خاص ومكان خاص ظاهر أنه لا يلبث لأن المحذور ينتفي هنا هذا غير صحيح لأنه لو كان كذلك لقلنا كل إنسان يصلي ركعتين تطوعا ينبغي له أن ينتقل.
وكان معناه ان الناس في قيام رمضان كل واحد يبادل الثاني مكانه.
هل غير صحيح؟
نعم.
بعض المساجد السواري تقطع صفين.
يعني يقف الصف الثاني بحيث يكون صفين بينها وبينها الصفر الوضع.
يعني يوقف بين السواري الاولى يعني يتقارب الصفوف او يوقف.
اي نعم.
اذا كان المسجد الواسع أنت الأولى أن لا يقفوا بين الصراعي حتى لو تبعد ما بين الصدقية إذا كان واسع نعم محمد إيش؟
بعضهم يسدل جواز الانتفار في نافلة لأن الأرصح أدل الضارة المكيام عمل على الإنسان ما هو صحيح هذا رسول كان يصلي صلاة الليل كلها في مكان واحد نعم نعم أقول الصراعي على الدنيا صلى الله
عليه وسلم عن الجب أو يدخل أدوان هو صحيح لكن قد يكون من السوارف يعاد الرسول صلى الله عليه وسلم هي من جذع من النخل لكن لعله يجعل النخلتين جمب عضا ليكون أقوى واشق والنخلتين تسعى من حل
ثلاثة رجال هذا دليم والسوارف التي تقطع صلى الله عليه وسلم صفوه.
اما اللي ما تقطمه يضر.
يعني الفرد السالة خفيفة جدا.
ما تقطص.
نعم.
معروف الثواري عندهم.
في عادة الرسول انها سواري بهذا القدر.
نعم.
الاقضل ان يصلي الشخص راسب في البيت.
لكن اذا فاتح الشخص مع صلاة الجماعة.
هل الافضل ان يصلي في المسجد او في بيته.
لوحدة من فريد.
قيل الرسول الا المكتوب يشمل من فاتت.
يعني يصلي في المسجد ولو كان يستطيع أن يصلي جماعة معه أبداً يصلي في المسجد لأنه ربما يصلى أيضاً يأتي من يصلي معه ربما يصلي من يعني يأتي ويصلي معه أنا سيشير فيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم جاء يوم قبل ثلاثة الصلاة وصلى جماعة مجمعة هذا فلا للصحابة ما يحكم على السنة يكون فيها جبارات قضايا عام بسلام الله يليك حديث الله وإن كان فيها فيه من وصل صبت وصله الله
ومعنى قضاء صباحه الله عليك نحن الله يليك هذا على أن خروجاً الشخص الواحد من الصبت يكون قاضي عنه الصبت لأنه قطار هذا خطاب واحد وصل صبت وصله وإن يكون وصله عبده يعني على أن الذي يقطع
مكان الشخص الواحد وهما يعادل ساريا لها سلامة لأن الساريا ثابتة ما يمتزع ساحتها لكن الإنسان اللي يخرج باختياره يقطع الصف إني ذاك من اللي أنفسك عن هذا قطع إني معلوم لأنك أنت الآن لو
يكون الصف بين السواري تقول صف متصل لأن السادة هذا أمر ضروري لكن لو يصروع صف وفيه مكان رجل فاضي قد هذا صف مقتل قال التصف في الصلاة خلف الإمام إذا كان عالي على المأموم تصف ما هو
الدليل أحسنت طيب يقول مالك إمامته في الطاقة ما معنى يا خالد ما هو الطاقة المحراب نعم طيب فإن قام خارجه ثم سجد فيه لم يكره طيب في العادم يطالة قعوده من مستقبل القبلة.
ما حكمه.
يطالة قعود الامام بعد السلام من مستقبل القبلة.
ما حكمه.
كراه.
إلا.
إذا كان فيه نساء فإنه ينتظر حتى حتى أخرج.
طيب.
حكم الوقوف بين السوائد.
طيب يكره مطلقا لكن ما في الشرط الكراها إذا كانت تقطع الصفوف أما الدقيقة فلا يكره طيب لو فرضنا أن الصف لا يتجاوز ملء ما بين الساريتين فهل يكره أو لا لو فرضنا أن الصف لا يتجاوز ملء
ما بين الساريتين بمعنى أنهم ثلاثة رجال فقط وإذا وقفوا بين السواري يعني ما يحتاجون أكثر من هذا من أين تأخذ من كلام المؤلف؟
من قوله إذا قطعنا الصبوه طيب لماذا أصل قطع الصبوه؟
ثلاثة رجال ويا ثلاثة هنا صح وبعض العلم يقول أنه يرجع في هذا إلى العرف إلى العرف أما الآن فنأخذ الدرس الجديد يقول المؤلف فصل ويُعدر بترك جمعة وجماعة مريض