191- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ وإمامة النساء تقف في صفهن / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله سبحانه وتعالى وهو بدء الدرس الجديد إلا أن يكون امرأة أخذناه قال وإمامة النساء تقف في صفهم إمامة النساء تقف في صفهم يعني إذا صلى النساء جماعة فإن إمامتهن تقف في صفهم لأن ذلك أستر والمرأة مطلوب منها أن تتستر بقدر المستطاع ومن المعلوم أن وقوفها بين النساء أستر من كونها تتقدم بين أيديهن هذا ما ذهب إلى المؤلف محتجا بما روي عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنه أنهن إذا أمام النساء وقفنا في صفهم وهذا فعل الصحابي والعلماء رحمهم الله مختلفون في فعل الصحابي وقوله قوله إذا لم يتبت له الحكم الرأى هل يكون حجة أو لا والأصح أنه حجة ما لم يخالفه نص فإن خالفه النص فالحجة في النص أو يخالفه صحابي آخر فإن خالفه صحابي آخر طلب المرجح هذا هو القول الصحيح فيما يقوله الصحابي ويفرق بين الصحابي الفقيه من غير الفقيه لأن الفقيه لا شك أن قوله اقرب الى الصواب من عيد الفقير وهذا المؤلف رحمه الله في قوله وامامة النساء ان الجماعة تنعقد بالنساء وحدهن لان كونها يثبت لها حكم وهو وقوف الامامة بينهن يدل على انها مشروعة لان غير المشروع باطل وما تعلق من احكام فهو باطل وهو كذلك اي ان النساء يسن لهن صلاة الجماعة منفردات عن الرجال وسبق لنا في أول باب صلاة الجماعة الخلاف في هذه المسألة وأن بعض آل العلم قال يسن وبعضهم قال يباح وبعضهم قال يكره وقوله إمامة النساء تقف في صفهن لم يتكلم عن وقوف المرأة مع المرأة الواحدة ووقوف المرأة مع المرأة الواحدة كوقوف الرجل مع الرجل الواحد إن وقفت عن يمينه عن نساره أو أمامه أو خلفها فإنها لا تصح صلاتها إذا وقفت أمامها أو عن نسارها أو خلفها لم تصح صلاتها كما أن الرجل لو وقف عن نسار الرجل أو أمامه أو خلفه لم تصح صلاته وإن وقفت عن أمينها صحت صلاتها كالرجل تمام وسبق لنا في باب ستر العورة أن إمام العرات يقف بينهم وجوبا ما لم يكونوا عميا أو في ظلمه فإن كانوا عميا أو في ظلمه وقف أمامه وإنما أوجبنا أن يقف إمام العرات بينهم لأن ذلك أستغل ولكن يا أحمد هل يتصور أن يكون عرات جماعة يتصور مع المثال مع العلم من هذه العرات هذا ما نسأل عنه لكن كيف يتصور سورة عرات جماعة كيف السورة ألان تتصور الناس يجوين للمسجد عرات مثل ما يستعيلون من جيرانهم طيب نعم لا هو يمكن بارك الله فيكم في قطاع الطريق يقفون للناس وشيء واقع محدث عنه نسو الله تعافي يعني يقفون للناس يأخذون حتى انهم دخلوا الى البلد هذه عراتا لما وصلوا الى البلد وهم عرات انتظروا حتى اظلم الليل فدخلوا الى بيوتهم فهذا ممكن يمكن يكون قطاع طريق يعتذلون المسافرين ويأخذون ما معهم حتى سياب فاذا حصل مثل هذا فانهم يصلون جماعة يصلون جماعة ويقول الامام بينهم لان ذلك استر طيب إذا نستثنى من تقدم الإمام مسألتان ما هي إمامة النساء والعرات أما إمامة النساء فعلى سبيل الاستحباب وأما إمامة العرات فعلى سبيل الوجود إلا إذا كانوا عميا أو في ظلمة فإنه يتقلل قال المؤلف ويليه الرجال ثم الصبيان ثم النساء يليه ضمير مفعول به يعود على الإمام الرجال وهم البالغون لأن الرجل إنما يكون للبالغ فإذا أراد أن يصف الناس إذا أرادوا أن يصفوا قدمنا الرجال البالغون ثم الصبيان ثم النساء في الخلف الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهر وهذا أمر وأقل أحوال الأمر الاستحباب وعليه فنقول إذا أراد جماعة أن يصلوا ومعهم رجال وصبيان ونساء يقدم الرجال ثم الصبيان ثم النساء ولأن المعنى يقتضي ذلك أن يقتضي أن يتقدم الرجال لأن الرجال أضبط فيما لو حصل على الإمام سهو أو خطأ في آية أو ما أشبه ذلك أو احتاج إلى أن يخلف مثل ترعلي عذر خرج من الصلاة فكون الرجال هم الذين يلونه أولى نظرا كما أنه أولى إيش؟ آثرا فالآثر والنظر يدل على أن الذي يلئ الإمام من؟ الرجال ثم بعد ذلك الصبيان لأن الصبيان ذكوع وقد فضل الله الذكور على الإناث فهم أقدموا من النساء ثم بعد ذلك النساء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف النساء آخرها وهذا يدل على أنه ينبغي تأخر النساء عن الرجال وأما حديث أخروهن من حيث وأخرهن الله فهو ضعيف لا يحتج به لكن يحتج بهذا الحديث الذي ذكرت لكم خير صفوف النساء آخره وينزم من ذلك أن تتأخر صفوف النساء عن صفوف الرجال وهذا الترتيب الذي ذكرناه وستدللنا عليه بالأثر والنظر ما لم يمنع منه مانع فإن منع منه مانع بحيث لو جمعنا الصبيان بعضهم إلى بعض لحصل في ذلك لعب وتشويش فحينئذ لا نجمع الصبيان بعضهم إلى بعض وذلك لأن الفضل المتعلق بذات العبادة أولى بالمراعاة من الفضل المتعلق بمكانها وهذه قاعدة ثقية الفضل المتعلق بذات العبادة أفضل أولى بالمراعاة من الفضل المتعلق بمكانها ولهذا قال العلماء الرمل في طواف القدوم أولى من الدنو من البيت لماذا؟ لأن الرمل يتعلق بذات العبادة والدنو من البيت يتعلق لمكانهم فهنا نقول لا شك أن مكان الصبيان خلف الرجال أولى لكن إذا كان يحصل به تشويش وإبساد الصلاة على البالغين وعليهمهم فإن مراعاة ذلك أولى من مراعاة فضل المكان إذن كيف نعمل؟ نعمل كما قال بعض العلماء أن تجعل بين كل صبيين بارغا من الرجال أن تجعل بين كل صبيين بالغ من الرجال يعني رجل بالغ يعني صبي ثم رجل ثم صبي لأن ذلك أغبط وأبعد عن التشويه وهذا وإن كان يستلزم أن يتأخر بعض الرجال إلى الصبف الثاني أو الثالث حسب كثة الصفوف فإنه يحصل به فائدة وهي الخشوع في الصلاة وعدم اللعب الذي يحصل به التشويش طيب وهذا الذي ذكرنا أنه يقدم الرجال ثم الصبيان ثم النساء إنما هو في ابتداء الأمر عندما نكون جماعة في قيمة الصلاة فأردنا أن نصف نقول للبالغين تعارفنا والصبيان وراء إلا إذا خش كما قلت لكم خش من ذلك محذور أما إذا سبق المفضول إلى المكان الفاضل بأن تقدم الصبي جاء مبكع وتقدم وصار في الصدف الأول فإن القول الراجع الذي اختاره بعض أهل العلم ومنهم جد شيخ الإسلام بن تيمية وهو مجد الدين عبد السلام بن تيمية فإنه لا يقام المفطول من مكانه لا يقام مكانه إذا تقدم المفطول فإنه لا يقام من مكانه وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد فهو أحق به وهذا العموم يشمل كل شيء اجتمعت استحقاق الناس فيه فإن من سبق إليه فهو أحق به ولأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقيم الرجل الرجل من مكانه ثم يجلس فيه لأن هذا عدوان عليه فإن قال قائل من سبق إلى ما لم نسبق إليه أحد فهو أحق به عام وقول ليلي منكم أولي الأحلام والنهى خاص والقاعدة أنه إذا اجتمع خاص وعام فإن الخاص يخصص العام ونقول لستنا من ذلك هذه المسألة فالجواب عنه أن نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل ليقم أولي الأحلام منكم والنهى من كانوا دونه وإنما قال ليلني منكم أولو الأحيام والنهى وهذا حث من هؤلاء الكبار حث لهؤلاء الكبار على أن يتقدموا ليلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو وجه الحديث وليس المعنى أن نزيل لأن رسول صلى الله عليه وسلم لم يقل فمن سبق وهو صغير فليقم أو فأقيموه أو ما أشبه ذلك ولأن فيه من المفسدة تنفير هؤلاء الصبيان لا سيما إذا كانوا مراهقين يعني مثل إذا كان الواحد ثلاثة عشرة سنة أو أربع عشرة سنة أو هو في الخامسة عشرة ثم نطرده نقيمه من مكانه صبي حافظ لكتاب الله سابق إلى الصف الأول يتلو كتاب الله يقول لله كم يا ولد سرب الصف السادس وإن جاء رجال فكون في السابع وإن جاء رجال في العاشر وإن امتلع المسجد فاخرج هذه مشكلة طيب كذلك أيضا من المفاسده أن هذا الصبي إذا أخرجه شخص بعينه فإنه لا يزال يذكر هذا الشخص في فكره بسوء كلما ذكره يثور ما في نفسه عليه ويبقى حاقدا عليه لأن الصغير عادة لا ينسى ما فعل به بل ربما كل ما رآه احمرت عينه عليه لأنه أخرجه من مكان فاضل سابق إليه جالس يقرأ كتاب الله يقول قم ليس هذا بعشك فدرجي ما صحيح طيب إذن نقول هذا الترتيب الذي يكره المؤلف متى يكون ابتداء أما إذا سبق مفضول إلى مكان فاضل فهو أحق به ثم قال المعالف رحمه الله كجنائزهم يعني كما يرتبون في جنائزهم إذا اجتمع جنائز من هؤلاء الأجناس الرجال والصبيان والنساء فإنهم يقدمون على هذا الترتيب الرجال ثم الصبيان ثم النساء ولكن هل يكون تقدمهم بالأسبق أو بالتقدم إلى القبلة أو بالتقدم إلى خلف القبلة نعم نقول لا ننظر تقدم المصلين بالنسبة إلى الإمام بولاء أو بالقرب من الإمام إذن فتقدم الجنائز يكون بالقرب من الإمام وفي الجنائز من كان أقرب إلى الإمام فهو أبعد من ناحية القبلة صارت هذا ولا لا طيب إذا نقول يرتبون بالنسبة للقرب من الإمام على هذا الترتيب فإذا وجد ميت رجل وميت طفل وميت أنسى نضع الميت الرجل جنب الإمام ثم الطفل ثم الأنسى كذا طيب ولكن كيف نضعهم هل نضعهم متساوين أو لا لا نضع رأس الرجل بحذاء وسط الأنثى لماذا؟ لأن السنة في صلاة الجنازة أن يقف الإمام عند رأس الرجل وعند وسط الأنثى فنجعل رأس الرجل حذاء وسط الأنثى طيب فإن عكس وقد وجعل النساء من مال الإمام والرجال من خلف يصح نعم يصح لأن هذا الترتيب على سبيل الأفضل طيب ما تقولون في امرأة النفساء ماتت هي والطفل وجئنا بها نصلي عليها فمن الذي للإمام نقول في التقصي إذا كان الطفل ذكرا فهو الذي للإمام وإن كان أنثى فأمه هي التي تلي إمان لأن أمه أكبر منه والكبر له فضيلة قال النبي عليه الصلاة والسلام كبر كبر ورح جمال طيب يقول كجنائزهم ومن لم يطف معه إلا كافر أنا عندي منصوبة ما أدي عندكم منصوبة ولا لا إلا كافر يتعين الرف أين الآجر ميون لكن لماذا يتعين رأيك؟ لأنه وفاعل إلا إلا إلا إلا إلا استثنائك طيب إذا قلت قام القوم إلا زيدا وجب المصر ومستثناء منطقعة لا لا نعم ناقص الكلام ناقص مفرق والكلام الناقص ما هو هو الذي لم ذكر فيه المستثناء منه منه. فاذا لم يذكر المستاذنا منه. صار ما بعد الا على حسب العوامل. طيب. و نعم. ايش? فيه رائحة. الله انا ما اشب. على كل حال ما كان بمع النفي فلو حكمه. نعم. يقوم المقل. ما جهت الاسل لا لا لا خمس دقائم ما ضرب الجرس طيب على كل حال الأخ الحقيقي أتى الباب من الصور من غير بابه لكن الحمد لله آجبنا يقول من لم يقمعه إلا كاف فإنه فذ من نعرفها عشان نتبين من اسم شرط وففذ جواب الشرط فهو فذ ذن فنعم من لم يقف معه إلا كافر يعني مثل لو أن رجلا صف خلف الصف وقف خلف الصف ومعه كافر وهل يمكن أن يصلي الكافر يمكن إذا كان كفره بغير ترك الصلاة أما إذا كان كفره بذلك الصلاة فإنه إذا صلى فهو مسلم لكن إذا كان كفره بجحد الله عز وجل مثلا أو بتكديب رسول من الرسل المهم أسباب الكفر كثيرة فهذا رجل لم يقف معه إلا كافر نقول إنك فذ وهذا مع العلم بأن الواقف معه كافر ظاهر ولكن إذا كان يجهل أن الواقف معه كافر فظاهر كلام المعلف أن صلاته لا تصف وفي هذا نظر بل المتعين أنه إذا وقف معه كافر لا يعلم بكفره فإن صلاته صحيحة أما إذا علم بكفره إذا علم بكفر فالمذهب أن صلاته لا تصدق لماذا؟ لأنه فذ وعلى القول الذي رجحنا أنه إذا كان الصف تاما فصلاته صحيحة لأن صلاة الفذ خلف الصف مع تمامه صحيحة أو امرأة بس انكمل جواب الشرط هي هدية الله طيب أو امرأة يعني لم يقف معه إلا امرأة فهو فد لأن المرأة ليست من أهل المصافة للرجال طيب فإن وقفت امرأة مع رجلين فهل تصف صلاتهما لا لا هي ما وقفت معهما صف فالصلاة صحيحة فالصلاة صحيحة ولا سيما مع الضرورة كما يحدث ذلك في أيام المواسم الحج نعم حين يحصل المرأة تكون جنبك ولكن في هذه الحال إذا أحسست بشيء وجب عليك الانفصال لأن بعض الناس لا يطيق أن تقف إلى جنبه امرأة ليست من محرمه من محارمه لا سيما إذا كانت مثلا شابة أو فيها رائحة مثيرة فقد لا يتمكن من الصلاة ففي هذا الحال له الحق في أن ينصر ويطلب مكان آخر طيب إذا كانت المرأة أمام الرجل يعني مثلا نحن صفي صفون وأمامنا نساء صفات أيضا تسح الصلاة نعم تسح تسح الصلاة ولهذا عند الفقهة عبارة صف تام من نساء لا يمنع اقتداء من خلفهن من الرجال صف تام من نساء تام لا يمنع اقتداء من خلفهن من الرجال طيب أما ذلك مسألة وحدة طيب نعم هذا يعرف بارك الله فيك بكاثرة صحبات للغصول عليه الصلاة والسلام والفقهاء من الصحابة معروفون فمثلا إذا جاء عراضي وسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن أركان الإسلام وانصرف ليس مثل الصحابي الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ من