135- 208 تكملة فوائد الآية (ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم...) من سورة الأحزاب- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة أن المعتدة من وفاة عليها العدة مطلقة وإن لم يدخل بها من أين تأخذ؟ من قوله ثم طلقتموهن ثم طلقتموهن فجعل الله هذا الحكم في أي شيء في الطلاق فيبقى قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا يبقى على إطلاقه أن المتوفى عنها تجب عليها العدة وإن لم يدخل بها نعم ومن فوائد الآية الكريمة رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وخلقه حيث أوجب المتعة على من طلقت لمن طلقت قبل الدخول حيث أوجب المتعة لمن طلقت قبل الدخول وجه ذلك أن فيه جبرا لخاطرها وإزالة للهم والغم الذي اعتراها بعد الطلاق ومن فوائدها وجوب التسريح الجميل في المفارقة لقوله تعالى وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ومن فوائد الآية الكريمة أن العدة حق للزوج وجهه قال فما لكم عليهن فهي حق للزوج على المرأة ومن فوائدها أن مما ينبغي أن يحصي الإنسان عدة زوجته ويعتني بها ولا يدعها هملا لا يدعان لقوله تعتدونها فإن هذا دليل على أن من شأن الأزواج أن أن يعتدوا عدة أزواجهم وأن يحصوها ويراقبوا لأنها فراش له ما دامت في العدة إذا كانت رجعية هل أخذوا من مفهوم قوله إذا نكحتم المؤمناء أنهم إذا نكحوا الكتابيات تغير الحكم لا لماذا لأن هذا قيد أغلبي وقد ذكر أهل علم الأصول أن ما كان قيدا أغلبيا فإنه لا مفهوم لهم من قبل المؤمنات لأن هذا الحكم شامل للمؤمنات ولا غيرهم طيب فيها أيضا من الفوائد أنه لا عدة في الطلاق بعد الدخول ولو طالت المدة لا عدة في الطلاق قبل الدخول ولو طالت المدة لقوله ها ثم طلقتمهم طيب وفي أيضا فائدة أخرى أن الطلاق بيد الزوج لقوله ثم طلقتمهم فلا يملك الأب ولا الجد ولا العم ولا الفعل ولا غيرهم أن يطلقوا على الإنسان وفي أيضا فائدة أخرى أنه لا عدة لغير المطلقة كالمحسوخة بخلع أو غيره أو تحت أو فيها مناقشة شونا في هذا الفائدة أنه لا عدة على من فورقت في الحياة بغير الطلاق ما يوحد ليش لكن في الطلاق أيضا أن العدة ما هي في المطلقات هذا إذا كانت العدة في المطلقات فمعناها المختلعات ليس عليهن عدة نعم بشتغلنا جماعة بشتغلنا كيف مهمثا ثم طلقتموهن فما يركم عليهن معناه إن طلقتموهن بعد المسيس فعليهن العدة فجعل العدة من أحكام الطلاق طيب غير الطلاق لا ما يمكن لأن الطلاق له أحكام لهذا يقول من المعتد بالوفاة المتوفاة نهاد وجوها تعتد وإن لم يركل به على كل حال ما هي يعني قد لا تكون إلى ذاك الظهور إلا أن القول الراجح أن المفارقة في غير الطلاق ليس عليها عدة المختلعة إنما تستبرع بحيضة ثم تحل نعم طيب