180- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ ثم الأسن ...الخ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف ثم الأسن ثم الأشرف المؤلف ننظر إلى ترتيبه الأقرأ الأفقى الأسن كم هذه؟ ثلاث ثم الأشرف يأتي في المرتبة الرابعة ولكن ما دل عليه الحديث حديث من مسعود رضي الله عنه أولى مما قال المؤلف بذلك أولى لأنه دليل والثاني أولى لأنه أقوى في التعليل مما قال المغلق من الأشرف؟ الأشرف نسبا ثم الأشرف يعني نسبا هذا كلام مغلق وفي الصن نقدم الأشرف ما هو الدليل؟ الدليل ما يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال قدموا قريشا ولا تقدموها ولكن هذا الحديث يجاب عنه بوجهي أو بجوابين الأول الضعف فإن الحديث ضعيف والضعيف لا تقوم به هجة ويقوي ضعفه قوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارف إن أكرمكم عند الله أتقاكم والصلاة عباده وطاعة لا يقدم فيها إلا من كان أولا بها عند من عند الله ثانيا إن صح الحديث فالمراد تقديم قريش في الإمامة العظمى الإمامة العظمى يعني الخلافة ولاية الدولة ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أن من شرط الإمام العظم أن يكون قرشيا فهذا إن صح الحديث أما إمامة الصلاة فهي إمامة صورة في شيء معين من شراء الدين فلا تدخلوا في هذا الحديث والصحيح إسقاط هذه المرتبة عن الأشرفية وأنه لا تأثير لها في باب الإمامة في باب إمامة الصلاة يقول ثم الأشرف ثم الأطقى ثم الأقدم وهجرة ما حطمت عني ثم الأقدم هجرة الأقدم هجرة بعد لا أقول بعد الأشرف هذا من الغرائب مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره في المرتبة الثالثة أقرأهم نفتع بالله أعلمهم بالسنة أقدمهم هجرة وهذا يدلك على أن الإنسان مهما بلغ في العلم فهو قاصر الكمال لله وحده عز وجل فكيف يثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام بأن الأقدم هجرة مقدم حتى على الأسن ثم يأتي آت من الناس ويقدم الأسن على الأقدم هجرة ولهذا كان تقديم الأسن على أقدم هجرة كان قولا ضعيفا بلا شك فالواجب اتباعي ما دل عليه الدليل وأن الأقدم هجرة يأتي في المرتبة الثالثة قال ثم الأطقى الأطقى الدليل قوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاب هذا الدليل والعجيب أن الدليل لو أخذنا به لكان الأتقى مقدما على كل واحد من هؤلاء لأن أكرمكم عند الله ها أتقاكم ولكن هذا الدليل فيه نظر ما عن الآية لكن الاستدلال بهذا الدليل على أن الأتقى في هذه المرتبة فيه نظر بل نقول إن الأتقى مقدم على من دونه لأنه أقرب إلى إتقان الصلاة من غير الأتقى ومعلوم أن الأقرب إلى إتقان الصلاة أولى بالإمام لأن الناس سوف يتبعونه ولأن غير الأتقى ربما يتهاون في مسألة الوضوء تهاون في مسألة سنة بالنجاسة فلذلك كان الأتقى أولى من غيره من هذا المعنى أو لهذا المعنى لا من أجل ما استدل به المؤلف من الآية طيب من الأتقى؟ الأكثر اسم تفضيل مأخوذ من التقوى والتقوى اتقاء ما يضر ذهي في باب الشراء اتقاء عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي هذا التقوى وقيل أن التقوى هو أن تدعى الذنوب كلها كما قال الناظم خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحذرن صغيرة إن الجبال من الحصر لكن المعنى الذي ذكرناه أهم أنه التقاء وعقاب الله بثير الأوامر والسناب النواة طيب المراتب الان كم كانت الأقرى ثاني الأفطى الأسن الأشطى الأقدم هجرة الأطقال ست لكن الترسيب الصحيح ما دل عليه الحديث الصحيح الأقرأ الأعلم السنة الأقدم هجرة الأقدم إسلاما الأكبر سنا طيب أما التقوى فيصفة بلا شك يجب أن تراعى في كل هؤلاء قال ثم من قرأ ثم بعد هذه المراتب إذا استوهوا في هذه المراتب كلها من قرأ كيف من قرأ يعني أننا في هذه الحال نستعمل القرعة فمن قرع أي غالب في القرعة فهو أحق فإذا اجتمع جماعة يريدون الصلاة فقال أحدهم أنا أتقدم قال الثاني أنا أتقدم نظر ماذا إله متساوب في كل الأوصاف ماذا نعمل نقرع نقرع بينهما ما لم يتنازل أحدهم عن طلبه فنقرع بينهما فمن قرع فهو العمام ولكن كيف القرعة القرعة ليس لها شيء معين أو صورة معينة بل هي بحسب ما يتبق الناس عليه ممكن أن نكتب ورقة بيضاء ورقة فيها إمام ونلخل بعضهم البعض ونعطيه واحد نقول أعطي كل واحد من هذين الرجلين ورقة فإذا وقعت في يد أحدهما إمام فهو الإمام ويمكن أن نستعمل أيضا ما يسمل بعض الناس يجعل يديها خلف ضحره وفي إحداؤنا عود صغير ما تتبين باليد التي طبرت ثم يقدمون لهم يقول اختاروا هكذا إذا واحد اختار اللي فيها العود معناه أنه غلب المهم أن هذا الشيء ما حد معين كيف ما اخترعوا جاهز فإذا قال قائل ما الدليل على الفرقة قلنا قول النبي عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستحق فهذا حديث واضح في أن القرعة تدخل في الأدام إذا تشاحوا فيه لو تشاحوا في الصف الأول ما فيه إلا مقام واحد فقط وصلوا إليه جميعا قال واحد أنا أكون في الصف فالتاني لا أنا تشاح ماذا نعمل نسوي القرعة ولهذا نقول الدليل على استعمال القرعة في هذا هو أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه كالسهم وهنا نسأل هل وردت القرآن ما هو يا عبد الرحمن طيب قال ثم من قرأ ثم قال المؤلف وساكن البيت وإمام المسجد أحق ساكن البيت أحق من الضيف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في أهله أخرجه مسلم أو في بيته كما هي رواته أبي دول لا يؤمن الرجل الرجل في أهله أو في بيته والنهي هنا على سبيل التنزيه وقيل على سبيل التحريم إذن فصاحب البيت أولى طيب إذا اجتمع مالك البيت ومستاجر البيت المستاجر أولى لأن المستاجر مالك المنفع فهو أحق بالنسفاع في هذا البيت طيب وقوله إمام المسجد أحق يعني حق من غيره حتى وإن وجد من هو أقرأ فلو أن إمام المسجد كان قارئا يقرأ القرآن على وجه تحصل به براءة الذمة وحضر رجل عالم قارئ فقيل أيهما أولى إمام المسجد إمام المسجد أولى بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه في سلطانه وإمام المسجد في مسجده سلطان فيه ولهذا لا تقام الصلاة إلا بحضوره وإذنه حتى إن بعض العلماء قال لو أن شخصا أم في مسجد بدون إذن إمامه فالصلاة رابدة إذن فالسلطة في المسجد لمن لإمام المسجد وعلى هذا فنقول إمام المسجد الحق من غيره وَلَوْ كَانَ أَقْرَأَ مِنْهُ وَجَلِينُهُمَا سِمْتُمْ لَا أُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهُ طيب والتعليل يؤيد ذلك لأننا لو قلنا إن الأقرأ أولى حتى ولو كان للمسجد إمام الراتب لحصل بذلك فوضى وكان هذا المسجد كل صلاة له له إمام بل ربما يجي واحد أهوج أعوج فإذا دخل في أثناء الصلاة وهو أقرأ من الإمام أخره وتقدمه وقال أنا أقرأ منك نعم بعضنا سفعل هذا جاهل أعمل فإذن نقول كما أن إمام المسجد أحق من غيره بمقتضى الدليل فهو أحق من غيره بمقتضى التعليل فله إذن دليلان أثري ونظر طيب قال المؤلف إلا من ذي سلطان يعني إلا من ذي سلطان فإن ذي السلطان مقدم على إمام المسجد لكن من ذو السلطة؟ هل هو الإمام الأعظم أو إمام البلد آني أمير البلد نقول الإمام الأعظم الإمام الأعظم أحق فلو أن الإمام الأعظم حضر إلى المسجد الإمام الأعظم رئيس الدورة الأعلى اللي هو أعلى سلطة في الدولة لو حضر قلنا إنه أولى من إمام المسجد في إمامة استدلوا بعموم قوله ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطان ولكن قد يقول قائل الإمام في مسجده سلطان وهذه سلطة أخص من سلطة الإمام الأعظم لكنهم أشابوا فقالوا إن سلطته دون سلطة السلطان الأعظم فسلطة السلطان الأعظم أقوى بدليل أنه يمكن للسلطان الأعلى الأعظم أن يزيل هذا عن منصبه فصارت سلطة السلطان الأعظم أقوى وإذا كانت أقوى كان السلطان الأعظم حق بالإمام وهنا نسأل حضر الإمام الأعظم إلى صارة الجمعة فمن الذي يقدم صارة الجمعة الإمام الأعظم أو إمام المسجد الجامع لأن المعرف يقول إمام المسجد أ إلا منذ السلطان قال إلا من ذي السلطة في هذا الحال نقدم من؟ نقدم الإمام الأعظم ولكنكم في هذا الجواب لستن فقهاء والسبب أنكم لم تقرؤوا باب صلاة الجمعة لأن الإمام الأعظم في هذه السورة لو صلى بالناس إماما بطل الصلاة بطل الصلاة نعم؟ ليش؟ قالوا لأن الإمام الأعظم لا يصح أن يكون إماما في الجمعة وهو غير مستوطن لأن من شرط الإمامة في الجمعة أن يكون الإمام مستوطنا والإمام الآظم لم يستوطن عاصمته بلد آخر نعم ولكن أجاب بعض العلماء لأنه مثل خلافي أجابوا عن هذا بأن هذا التعليل علي لماذا؟ أولا ما الدليل على أن الجمعة لا يصح أن يكون الإنسان إماما فيها إلا إذا كان مستوطن ما في دليل وثانيا ربما لو قلنا للإمام فالأعظم لما أراد يتقدم لصلي الجمعة قلنا وخر وراء لأن ما ممتد حق منك لأنه مقيم ربما يقول كل مملكة بلادي فأنا مستوطن في كل بلد من مملكة ما يمكن يقول هكذا يمكن ولهذا كان من اعتذار بعض العلماء لعثمان بن عثار رضي الله عنه حين أتم في ميناء في الحج قالوا لأن الإمام الأعظم أو الخليفة كل ما تحت يده فهو بلد لهم فيقول مهما ذهب فهو مسافر لكن هذا على كل حال نعم مهما ذهب فهو مسوطن لكن لا شك أن هذا التعليل عليل بل ميت ما يكفي أن يقول عليل ليش؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أشد ملكا وتثبيتا من غيره ومع ذلك كان إذا سافر من المدينة يخسر الصلاة بل عثمان بن عبدان في السفر يقصر على كل هذا نقول لكم إن القول بأن الإمام الأعظم لا يصح أن يكون إماما في الجمعة في غير بلده فوضعيف وتعليل علي بل الصحيح أن غير الإمام الأعظم أيضا يصح أن يكون إماما في الجمعة يعني لو واحد من الناس آدم قدم إلى بلد فقال له أهل البلد لما جاءت الجمعة يا فلان اخطب بنا وصلي بنا فخاطب وصلي أتذبون ماذا يكون الأمر على المذهب تكون الصلاة باطل لا أبد أن يعيدها جمعة إن كان الوقت باقيا فإن خرج الوقت واجب عليهم إعادته ذخرا ولكن هذا القول الضعيف والعمل الآن عليه أو على خلافه ولذلك كان الأخوة الذين يتجولون الآن في القرى للإرشاد إذا حضروا إلى الجامع قال لهم بما ملكامع صلوا أخطبوا وصلوا فيخطبون ويصلون من غير نكيت لأن الحمد لله هذا هو الصحيح نعم إمام نعم إذا كان إنساء المسجد وهو إمام نعم متقدم رجل صاحب علم وأعلم أنه وأعلم أنه أسم الله ليش نظر يقف في المكانه أو يقدم هذا العالم لا لا إمام المسجد مقدم هو رجاء ابن ثيمية تاثم ثيمية نعم يقوم القوم قرأه بلي كتاب الله النبي عليه الصلاة والسلام الحدي أول من أسراته نعم هذا ما يحدد جمناً أو جمناً نعم نعم صحيح لكن إذا علمنا المعنى نقول أقرأهم بالوصف الذي هو أقرأهم في عهد الغرفوء عليه الصلاة والسلام ماذا أقرأهم معروف أن الأقرأ أعلم يكون هذا الوصف قد تضمنه وصف الأقرأي لا نصر فهل الأفضل لو يعني أن يتقدم أو يتقدم؟ لا لا لا يتقدم لأم القوم أقرأهم ما قال ادفعوا للإمامة أقرأهم قال لأم القوم أقرأهم فالأفضل أن يتقدم خصوصاً إن خشي أن يتقدم شخص فيه ما فيه هنا قلوا لتقدم شركات الجماعة وقدموا واحد وكانوا في الحديقة المسلم هل يلحقوا لأنه يرجعوا في التعامل التعامل؟ إذا إيش؟ هذا الحديقة المسلم لا إذا أهد السامة أول أما على المشهور من المذهب كما سأعطي فيجب أن نقول ارتب ولا تصبب لأن هذا فاسب والفاسب لا تصبب إمامته وأما على القول الثاني بأن الفاسب تصبب إمامته فإننا نبقيه بأنه ربما لو يرده لا حصل بهذا فتنه ويكون المقصود من الجماعة يزور بهذه الفترة هنا مثلا العسكريين دون مراتب وكذا أي من يكون الإمام رفيع مركبة أو الذي دون منه لأنه سيدر عليه نعم هو أحيانا تكون الثكنات لها إمام الراطب من غير الجنب هذا مسأل فواضح أحيانا ما يكون له إمام الراطب فالعادة فصاحب السلطان لا شك أنه قد أعلى مركبة وصعد السلطان فإذا كان أهلا للإمامة فهو أحق نعم قلنا بترتيب على أمرض السنة الأقرى ثم نعلم ترتبنا أن الأقرى الأفقى ثم الأقرى فكيف يقول الأفقى لا بدنا نكون معه قراءة الأفقى أقرى ثم الأقرى كيف أورسل يقول ياتب السنة والسنة معلوم أنه الأفقى من الله والأقرى يكون أقرى لا! السنة هم رضي ألاق لأن القرآن يضع فيه فقه لكن هل إن الإنسان يحفظ القرآن يستغنى عن السنة؟ أسألك ما يستغنى؟ قل حتى القرآن فيه فقه فيه فقه أكثر من السنة نقول الأقرى لا شك أن عندهم فقه بقدر ما عندهم القراءة لكن ما ترى أفرغ إن فيه بالسنة أشياء تفصيلية من في القرآن تكون هنا هذا أعلم بالسنة دي نعم كان إمام متأخرين في الجماعة فليس المعروف فليل وحده إذا كان الإيمان فاسط وكانت من الآخرين بعد جماعة فاسة جماعة الآخرين هل إذا كان الإيمان فاسط يسمي الوحدة أم ينضم إليهم لا لا ينضم إليهم الصحيح أنه ينضم إليهم ولو كان فاسط هنا نعم لا هذا يحمل على الأفضل بلا شك عند اتداء الأمر أما إذا تم الأمر فإنه لا يجل الخروج على الإيمان من خال، هذا من بالإمكان أما وقد استودع وسيطر فإنه تازل أحدث الأخرى التي لا تجوز الغروج على غلي الأمر إلا إذا رأينا كفراً بواحداً عندنا نبيه من الله الرحمن وما زالهم سلمون على هذا يعني ما زالهم سلمون يقدمون من يعني يبايعون لمن لازم من قرش حتى على يعني وقت غروم وسطى نعم يلا محمد تدافع عليها عليها التدافع عليها إذا كان بحقه طيب يعني كل واحد يقول أن هذا يصني لأنه أحب التذاقع عليها عن الدموة ولا عنها الشيخ الفضل التذاقع عنها أيضا إما مقرع أو محرم يعني بعض الولام يقول إن قول النبي صلى الله عليه وسلم يعمر