179- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ الأولى بالإمامة الأقرأ / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال فصل في أحكام الإمامة لما بين رحمه الله حكم صلاة الجماعة وما يتفرع عليها مما سبق ذكره ذكر أحكام الإمامة من الذي يصلح إماما ومن أحق بالإمامة هذا خلاصة هذا الفصل الأول من الذي
يصلح أن يكون إماما والثاني من أحق بالإمامة فبدأ بالأحق فقال الأولى بالإمامة الأقرأ العالم فقه صلاته هذا الأولى الأولى بالإمامة الأقرأ العالم فقه صلاته فكلمة الأقرأ هل المراد الأقرأ
جودة الذي تكون قراءته تامة يخرج الحروف من خارجها ويأتي بها على أكمل وجه أو المراد بالأقرأ الأكثر قراءة الأولى الأقرأ جودة يعني الله يقرأ قراءة جودة وليس المراد التجويد الذي يعرف
الآن بما فيه من الغنى والمدات أنهم أن يقرأ الحروف من مخارجها أن يخرج الحروف من مخارجها وليس بالشرط أن يتغنى بالقرآن وأن يحسن به صوته وإن كان الأحسن صوتا لا شكا أو لا لكنه لكن
اشتراض المؤلف قال العالم فقه صلاتي يعني الذي عنده علم بفقه الصلاة فإذا وجد أقرأ ولكن لا يعلم فقه الصلاة يعني أنه أمي إلا أنه أقرأ ولا يعرف من أحكام الصلاة إلا ما يعرفه عامل في
الناس من الضراءة و فهل الأولى هنا هذا الأقرأ أو من دونه في القراءة لكن يعلم فقه الصلاة بحيث لو ضرأ عليه عارض في صلاة من سهو أو غيره تمكن من تطبيقه على الأحكام الشرية يقولون الأول
الأول دسار أقرأ يعلم فقه صلاته فهو أولى من الأقرأ الذي لا يعلم وإذا وجد أقرأ أفضه قالوا إنه يقدم الأقرأ ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله وقال
لمالك بن حويدة ولي أمكم أكثركم قرآنا فمرة قال الأقرأ ومرة قال الأكثر قرآنا وجم بينهما ممكن وسهل فإن هذين المخاطبين الذي قال أمكم أكثركم فإن هؤلاء المخاطبين الذين قال لهم يا أمكم
أكثركم قرآنا كانوا في الجودة سواء أو متقاربين ومعلوم أنه إذا وجد أثناني في الجودة على حد سواء أو كان متقاربين فإن الأكثر مقدم فقول إن النبي عليه الصلاة والسلام قال أقرأهم لكتاب
الله لكن ذهب بعض العلم إلى خلاف ما يفيده كلام المعلوم وهو أنه إذا اجتمع أقرأ وقالء فقيه قدم الفقيه قدم القالء الفقيه على الأقرأ غير الأفقه انتبه بخاري وأجابوا عن الحبيث بأن الأقرأ
في عهد الصحابة هو الأفقه لأن الصحابة كانوا لا يقرؤون عفصة آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فالأقرأ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأفقه والأكثر قرآنا هو الأفقه ومن
المعلوم أنه إذا اجتمع شخصا أحدهما أقرأ جوده والثاني قارئ لكن دونه بالإجادة إلا أنه أعلم منه بثقه أحكام الصلاة لا شك أن الثاني أقوى في الصلاة من الأول أقوى يعني في أداء العمل من
الأول لأن ذاك الأقرأ ربما يسع في الرقوع يسع في القيام بعد الرقوع ربما يطرع عليه السهوة لكي يتصرط والثاني العاني في قصلاته يدرك هذا كله قائد ما فيه أنه أدنا منه جودة أو أقل منه
طراءة إذا اعتبرنا الأكثر طراءة وهذا القول هو الراجح هو الراجح هذا القول هو الراجح ولكن لاحظوا أن هذا الكلام في ابتداء الإمامة يعني لو حضر جماعة وأراد أن يقدموا أحده أما إذا كان
للمسجد إمام الراتب فهو أولى بكل حال ما دام ليس فيه مانه يمنع من إمامته طيب أقرأ العالم في القصلاته ثم الأفطح يعني إذا اجتمع قارئان متساويان في القرارة لكن أحدهما أفطح فإنه يقدم
الأفطح وهذا لا أشكال فيه لكن الإشكال فيما إذا اجتمع أفطح وأقرأ المؤلف يرى ها تقديم الأقرأ والصحيح أننا نقدم الأفطح إذا كان فقه فيما يتعلق بالصلاة قد يوجد بعض الناس عنده فقه واسع في
المعاملات في الأنكحة في المواريث هذا ما هو دخل في الصلاة لأنكلمنا الأفطح في فيما يتعلق بالصلاة قال المؤلف نعم من أين نأخذ أن الأفطح يلي الأقرأ من قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن
كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فأعلمهم بالسنة طيب ثم قال ثم الأسن الأسن مش ماهن الأسنة يعني الأكبر سنة يعني متقدم بالسنة فابن عشرين سنة يقدم على ابن خمس عشرة سنة لأنه إيش
أسنة وهذا متى إذا استووا في القراء القراءة والسنة إذا استووا في القراءة والسنة فالأسن الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة
سواء فأقدمهم سلما أو قال سنا والمؤلف ما ذكر تقدم الهجرة ولا تقدم الإسلام ولكن ينبغي أن ينبغي أن نذكره فنقول إذا كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة أقدمهم هجرة يعني لو كان مسلمين
ولكنهما في بلاد كفر فسبق أحدهما إلى الهجرة إلى بلاد الإسلام فسبق أحدهما في الهجرة إلى بلاد الإسلام فمن الذي يقدم هذا الأقدم هجرة لأنه أصبق في الخيض ولأنه أقرب إلى معرفة الشرح من من
تأخر وبقي في ذلك فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم إسلاما أقدمهم إسلاما لأن الأقدم إسلاما أقرب إلى معرفة شريعة الله ولأنه أفضل فإذا كانوا في الإسلام سواء نأتي الآن إلى السن يقول ثم
الأسن طيب ودليل آخر لتقديم ساحب السن قوله عليه الصلاة والسلام ولي أمكم أكبركم إذا حضرت الصلاة فليؤذل لكم أحدكم ولي أمكم أكبركم وإنما قال أكبركم لأنه يعلم أنه في القراءة كانوا
متقاربين أو سواء قال حلاص عظيم نعم شميمري أما من ذهب للتمتع بالسمان الصوت فهذا إلى الإثم أقرب منه إلى الأجر نعم النساء والرجال لمجرد التمتع أما من ذهب من أجل أنه أقرب إلى الحصوح
بالقراءة لحسن صوته فهذا لا بأس به وذلك لأن التمتع بالصوت قد تتردج به النفس من التمتع البريء من الشهوة إلى تمتع يكون مقرونا بالشهوة لا سيما بالنسبة للنساء مع الركل