177- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ انتظار الداخل للصلاة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالوا أن الترسل يوم ويستحب انتظار داخل ما إن لم يشق على مأموم يعني يستحب للإمام أن ينتظر الداخل الذي يدفل معه في الصلاة بشرط أن لا يشق على مأموم فإن شق على المأموم الذي معه كره له ذلك إن لم يحرم والانتظار يشمل ثلاثة أشياء انتظار قبل الدخول في الصلاة انتظار في الركوع ولا سيما في آخر الركعة انتظار فيما لا تدرب فيه الركعة مثل السجود طيب أما الأول انتظار الداخل قبل أشعر في الصلاة فهذا ليس بسنة بل السنة تقديم الصلاة التي يسن تقديمها وأما ما يسن تأخير من الصلوات وهي العشاء فهنا يراعي الداخلين يراعي الداخلين لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صلاة العشاء إذا رآهم اجتمعوا عجا وإذا راهم أخروا أخر إذن هذا انتظار لكن الصلاة هنا لا يسن تقديمها ولذلك كان الرسول عليه الصلاة والسلام يستحب أن يؤخر من العشاء ولكنهم إذا اجتمعوا لا يحب أن يؤخر من عجل إيش أن لا يشق عليهم أما غيرها من الصلوات فلا يؤخر ولا ينتظر بل يصلي الصلاة في أول وقتها واختار بعض أهل العلم أو ذهب بعض أهل العلم استحسانا منه إلى أنه إذا كان الرجل ذا شرف وإمامه في الدين أو إمارة في الدنيا فإنه يستحب انتظاره يستحب انتظاره مثل أن يكون هناك عالم يصلي في هذا المسجد دائما فانتظره الإنسان انتظار اللاشق على المأمومين من أجل ما يرجع من مصلحة انتظاره فهذا لا بأس به كذلك لو كان هذا المسجد يصلي فيه أمير أمير ولأمر وانتظره الإنسان من أجل تعليفه على صلاة الجماعة فإن هذا أيضا من الأمور المستحبة هذا استحبه بعض أهل العلم قال لما في ذلك من المصلحة لأن ذوي الهيئات والشرف والجاه إذا راعيتهم ملت منهم مقصودا كبيرا وإذا لم تراعهم ربما يفلت الزمام من يدك بالنسبة إليه وهذه المسألة في الحقيقة على إطلاقها لا تنبغ لأن دين الله لا يرعى فيه أحد ولكن إذا رأى الإنسان مصلحة محققة وأن في عدم المراعاة مفسدة بحيث إذا لم نراعه لم يتقدم إلى المسجد أو ربما لم يصل مع جماعة وهو شخص يقتدى به إما في دينه وإما في ولايته فهنا يترجع انتظار بشرط أن لا يشق على الموجودين في المسجد فإن شقّفهم أولى بالمراعاة الثاني انتظار في الركوع يعني الإمام راكع فأحس بداخل في المسجد فانتظر قليلا حتى يدرك هذا الداخل الركعة فهنا للقول باستحباب الانتظار وجه للقول بالانتظار وجه لا سيما إذا كانت الركعة هي خلاخيرة من أجل أن يدرك الجماعة لكن بشرط إيش أن لا يشق على المؤمومين مثل لو سمع إنسانا ثقيل المسجد الكبار سمعه دخل من المسجد وباب المسجد بعيدا بعيد عن الصف وهذا يستقرق عشر دقائق في الوصول إلى الصف هل ينتظر عشر دقائق ليش ليش يقع المؤمومين معذوب لكن شيء بسيط لا بأس لي فإذا قال قائل ما هو الدليل على هذه المسجد لأن هذه عبادة تطوير الصلاة وتقصيرها عبادة فلابد من دليل من دليل على هذا أن يمكن أن يؤخذ الدليل من كون النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع بكاء الصبي أو جذ في صلاته مخافة أن تبتتن أمه فهنا غير هيئة الصلاة من أجل مصلحة شخص من أجل مصلحة الشخص حتى لا تبتتن أمه ويشغل قلبها بذنها فربما يؤخذ من هذا الفعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يستنى انتذار الداخل لأننا نحسن إليه والذين معنا لا يضرهم ذلك ولا شق عليهم كذلك ربما نأخذ أيضا من أصل آخر وهو عطالة النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى الصلاة حتى أن الرجل يسمع الإقامة ويذهب إلى رحله ويتوضى ويرجع فإن المقصود بهذا أن يدرك الناس مركعة الأولى وربما يبنى أيضا على أصل ثالث وهو إطالة الركعة الثانية في صلاة الخوف من أجل حدرات الطائفة الثانية للصلاة فهذه الأصول الثلاثة ربما يبنى عليها القول باستحباب انتظار الداخل في الركوع بشرط أن لا يشق على مهم ضي القسم الثالث انتظاره أي الداخل في ركن غير الرقوع يعني في ركن لا يدرك بالركعة ولا يسب له فهذا نوعان النوع الأول ما يحصل به فائدة والنوع الثاني ما ليس فيه فائدة إلا مجرد أن يشارك الإمام في مجتمع معاه فيه مثال الأول إذا دخل في التشهد الأخير أحصل الإمام وهو في التشهد الأخير بداخل المسجد ولم يبقى عليه إلا أن يسلم فانتظر فهنا الانتظار حسن لماذا؟ لأن فيه فائدة ما الفائدة؟ الفائدة أنه يدرك صلاة الجماعة عند بعض أهل العلم وقد مر علينا من المؤلف يقول من كبر قبل سلام إمامه لاحق الجماعة ففيه فائدة لهذا وأيضا فيه فائدة حتى على القول بعدم الإدراك إدراك الجماعة لكنهم يقولون إن إدراك هذا الجزء خير من عدمه فهو مستفيد أنه الثاني ما لا يستفيد منه إلا مجرد المتابعة للإمام مثل أن يكون ساجدا في الركعة الثالثة مثل في الرباعية فأحس بداخل فهنا نقول لا يستحب الانتظار لماذا؟ لأن المأموم الداخل لا يستفيد بهذا الانتظار شيئا إن سيدرك الركعة الأخيرة وهذا يستلزم لو قلنا بالانتظار استلزم شيئا الأول أنه قد يشق على بعض المأمومين ولو نفسيا ولو نفسيا لأن بعض الناس ما عندهم رؤى ولا يحب الخير للغير فتجده ساجد وذاك ينتظر تجد الحظر من نفسه ليش يأخرنا على شانف لا؟ نعم؟ أو لا؟ هذا يؤثر مع أن هذا الذي دخل لا يستفيد شيئا لذلك نقول لا تنتظر الشيء الثاني مما يستلزمه أنه يغير هيئة الصلاة لأنه سوف يطيل هذا الركن أكثر مما سبقه وهذا خلاف هيئة الصلاة لأن هيئة الصلاة أن آخرها يكون أقصر من أولهم إذن فهذه أنواع الانتظارات بل أقسام الانتظار صارت كم؟ بلات الأقسام انتظار قبل الدخول في الصلاة انتظار فيما تدرك به الجماعة أو الركعة انتظار فيما لا تدرك به الجماعة وهو نوعا ما فيه فائدة وما لا فائدة فيه طيب ولهب بعض أهل العلم إلى أنه لا ينتظر الداخل مطلقا حتى وإن كان دخوله في الركوع الأخيد أو في الركوع فبتة أخيرة الذي يدرك به الجماعة قال لأن الصلاة لها هيئة معلومة عند الشرع فلا ينبغي أن تغير من أجل مراءة أحد ولكن الصحيح ما ذهب إليه المؤلف وقد ذكرنا لكم أصولا ثلاثة يمكن أن تبنى عليه هذه المسألة وفي قول المؤلفة إلا أنه يشق على المأموم فإنه لا ينتظر ولكن هل نقول إنه يكون مقروها أو يكون ممنوعا ظاهر السنة أنه يكون ممنوعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على معاد حينما أطال إطالة غير مشروعة وهذا الذي انتظر وعطال الانتظار وهو في حال لا يشعر فيها مثل الذي يطيل القراءة في حال لا يشعر فيها فنقول إن هذا حرام عليك ويؤخذ من كلام المؤلف رحمه الله مراعاة السابق أن السابق أولى بالمراعاة من الله ولهذا فوقنا مصلحة الداخل مراعاة لمن؟ للسابق الذي مع الإمام