175- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة الجماعة- وأحكام الإمامة/ مناقشة مهمة عن سبق المأموم/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين نأخذ مسائل على مسألة السبب السؤال الأول ما تقول في رجل ركع وسجد قبل أن يسجد إمامه ركع وسجد؟ نعم قلنا يسجد نقص سجد ورفع من السجود قبل أن يسجد إمامه كان عالماً بطل كان عالماً ذاكراً عالماً ذاكراً بطل طيب وإن كان جاهلاً بصراته صليحة نعم كان جاهلاً أو ناسياً كان جاهلاً ناسياً بصراته صليحة طيب ما الفرط بين الجاهل والناس جاهل نعم الجاهل يكون الجاهل يكون أنه ناصر غير عالم بالحكم أنه ما يرم أما الناسي فكان عالم بالحكم لكنه ناسي بذلك نعم طيب ما تقول في رجل ركع ورفع قبل إمامه إذا كان متعملا ذاكرا فتبقى صلاة إذا كان عالم ذاكرا ضد الصلاة أما إذا كان ناسيا ناسيا أو جاهلا ضد عالم ذاكرا ناسيا أو جاهلا فإن كان يعني يمكنها أن يلحق الإمام فيرتع وإن كان يمكنها ما أمكان ولاحقه الإمام يستمت في صلاته ويشبه ولا على الشيء ما على الشيء تبطل الرأحة وأنت مصدر على أنه لا يزنه شيء طيب ما تقولون في قولان القول الثاني يعني ان ركعتهم ترطل طيب ما الفرق يا بندر ما دمت فرقت بين هذا هذه المسألة هو مسألة الاخر أعطي الله اسمه خليم هو مسألة خليم خليل يقول انه ان كان جاهلا من الناس ينصح صلاةه المسألة الاولى لا المسألة الاولى قلت انه سجد ورفع قبل سجود امامه المسألة الثانية المسألة الثانية ركع ورفع قبل امامه سبق و الرقوع. نعم. إذا سبق و الرقوع مع السنو جاهد من بضرة رقوع. طيب. إن كان عالم باكم موان. بضرة الصلاة ما فيش. طيب. لكن المسلم الذي ذكره خليل. سبق و لا. سبق و الرقوع. إيه. في وش فرق? غير الرقوع. إذا كان غير رقوع برقوع غير رقوع. إيه نعم. لا تضطل ركعته لا تضطل صلاة إلا إن كان عالما ذلك ولا ركعته يعني إذا نفرق بين الركوع وبين غير الركوع موافقون على هذا نعم إذا كان عالما ذلك وما في عشكال لكن إذا كان جاهلا أو ناسيا حتى لحقوا لما إذا كان جاهلا ما على الشيء لا في الركوع ولا في السجود لأنه جهرنا إذا كان جهرنا إينا مستمر جهرنا إينا نعم إينا أدركه الإمام لأنا قلت نعم ما ليش شيء ها ليش هالشيء توافق لأخي عبد الله إينا هو أنه وافقه وبعدك فهو مقلب وأنت إمام طيب نعم نسليم ما رجع يا أخي وفد الإمام من مكان ما يمكن يرجع الآن على الصحيح إذا جاءت الصحيح صحيح كلام سليم على القول الصحيح حتى لو ستقه برقن ولحقه الإمام والصحيح أن صلاته صحيح لكن الكلام على ما في المثل على كلام المثل نعم ما تبطل الركعة إذا نفرق بين الركوع والسجود فصار الآن التفريق بين الركوع والسجود الركوع إذا سبق به بطلة إما الصلاة وإما الركعة إن كان عالما ذاكرا فالصلاة وإن كان جاهلا أوناسيا فالركعة معلوم لكن الجاهل والناس لو تمكن من أن يأتي به بعد الإمام يعني تمكن من الرسوع ثم منتبعة الإمام فإنهم لا شيء عالي يرجع وانتي موضوع لكن إذا لحقه الإمام تبطل الركن غير ركوع إذا سبقه بركن غير ركوع كالسجود مثلا فعندنا إما أن تبطل الصلاة وإما أن لا تبطل ما فيه بطاة بكر إن كان عالماً ذاكراً بطلة الصلاة إن كان جاهلاً أو ناسياً فلا شيء عالي إذا ركع قبل الإمام الأخ أين مالي إذا ركع قبل الإمام فأدركه الإمام في ركوع أول ما اسمه عند أهل العلم ما اسم هذا النوع من السبق ركع قبل الإمام ثم لحقه الإمام في ركوع فما اسم هذا النوع من السبق عند أهل العلم سبق الى ركر طيب ما حكم صلاته كان عالما فطرة صلاة عالما ذاكرا نعم كان جاهلا ناسيا صحب توفقون هذا نعم طيب هل في قول اخر سوى هذا الذي قلت قول المذهب هذا المذهب الان ما تدر قوله صحيح وهو إن كان عالماً ذاكراً فصلته تبطل ولو رجع وأتا به بعد الإيمان ولو رجع لأنه إذا كنتعلم نعم ولذلك كنتعلم لو وصله الإيمان فصلته سبق كما ناسي صحيح إذن القول الصحيح أنه بمجرد السبق عالماً ذاكراً تبطل الصلاة لأنه فعل محرماً بل فعل كبيراً من كبائر الذنوب طيب بقينك التخلف اظن انتهى الوقت ونحن نتكلم عنه هتذكرون ذلك لان ذكرنا ان احوال المأموم مع امامه اربع يبقى بينها لخال اولا تخلف المتابعة والسبق والموافقة والسبق والموافقة طيب هذه اربع ذكرنا المتابعة اظن ذكرنا السر والتخلف لم نكمل أهضاء السبق على كل حال عرفتمه مفصلا في كلام المعلف وعرفتم القول الصحيح وأنا اكتبت ومحرم إن شاء الله يصلكم مع الذي سأكتب بقينا في التخلف التخلف عن الإمام إما أن يكون تخلفا في الركن أو تخلفا بركن وإما أن يكون بعذر أو بغير عذر فنبدأ أولا إذا كان التخلف لعذر يعني تأخر عن إمامه لعذر مثل ألا يسمع تكبير الإمام أو يكون فيهنوم ينعس أو إنسان انغمس في التفكير والوساوس وانجذب قلبه إلى ما يوسوس به ولم يسمع على كل حال تخلف لعذر إذا تخلف لعذر فإن صلاته صحيح ويأتي بما تخلف به عن إمامه ما لم يصل إمامه إلى موضعه الذي تخلف فيه فإن وصل إلى موضعه الذي تخلف فيه فإنه يبقى مع إمامه لأنه في هذا الحال لو ذهب يقضي ما تخلف به لم فرد عن إمامه بركعة كاملة وهذه مخالفة ظاهرة فيبقى مع إمامه مثال ذلك هو الآن قائم مع إمامه في الركعة الأولى الإمام ركع ورفع وسجد وقام إلى الثانية وذلك لم يعلم قام إلى الثانية وهو لم يعلم فما الحكم في هذا الحال الحكم أن يبقى معه ولا يأتي بما تخلف به لأنه لو أتى بما تخلف به لكان انفرد عن إمامه بإيش في ركعة كاملة وهذه مخالفة ظاهرة فيبقى وتصح له كما قال العلماء تصح له ركعة ملفقة ولكن مهب التلفيق المعروف عندكم فلان يلفق الكلام يعني يجيب كلام كذب ملفقة لأن الآن صارت ركعته الأولى مكونة من ركعة الإمام الأولى والثانية قولا لا الآن أول ركعته مع الإمام في ركعة الأولى وآخرها مع الإمام في الركعة الثانية طيب فإن انتبه لإمامه وهو في السجود هو الآن قائم مع إمامه يقرأ فركع الإمام ورفع وسجد ولم ينتبه إلا والإمام في السجود فماذا يصنع يكبر يعني يركع ويرفع ويسجد ويتابع إمامه لأنها تخلف هنا لعذر وأقل من ركعة ولا يكون فيه مخالفة ظاهرة للإمام هذا إذا كان لعذر طيب إذا كان لغير عذر فإنه إما أن يكون تخلفا في الركن أو تخلفا بركن تخلف في الركن أو تخلف بركن التخلف في الركن معناه أن تتأخر عن المتابعة لكن تدرك الإمام في الركن الذي انتقل إليه تخلف عن المتابعة لكنك تدرك الإمام في الركن الذي انتقل إليه مثل ركع الإمام وبقي عليك آية أو آيتان من السورة وبقيت قائما تكمل ما بقي عليك لكنك ركعت وأدركت الإمام في الركوع فالركعة هنا صحيحة لكن الفعل مخالف للسنة لأن المشروع أن تشرع في الركوع من حين أن يصل إمامك إلى الركوع ما تتخلف إذا ركع يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع فاركع التخلف بالركن التخلف بالركن معناه أن الإمام يسبقك بركن يعني يركع ويرفع قبل أن تركع عندي هذا تخلف بإيش؟ بركن فالفقه رحمهم الله يقولون إن التخلف كالسبق فإذا تخلفت بالركوع فقد تخلفت بركن فصلاتك باطلة وإن تخلفت بالسجود يعني سجد الإمام ورفع قبل أن تسجد فصلاتك على ما قال الفقهة صحيحة صحيح لأن تخلف بركن غير ركوع يعني يجعلون التخلف كالسبت إن كان بركن الركوع بطلت وإن كان بغيره لم تبدو ولكن القول الراجح حسب ما رجحنا في السبت أنه إذا تخلف عنه بركن لغير عذر فصلاتهم باطلة سواء كان الركن ركوعا أم غير ركن وعلى هذا فلو أن الإمام رفع من السجدة الأولى وكان هذا الرجل يحب أن يدعو الله في السجود المعوم فبقي يدعو الله حتى سجد الإمام السجدة الثانية فصلاته باطلة ليش؟ لأنه تخلف بركن فإذا سبقوا الإمام بركن أين المتابعة؟ ما في متابعة يخلص الإمام من الركن الذي بعد الركن الذي أنت فيه وينتي منه وأنت في الركن إذن صار بينك وبين الإمام ركن فالصحيح أن من تخلف لعذر هذا قاعدة على قول الراجل من تخلف لعذر فإنه يتابع يتابع الإمام يعني يفعل ما تخلف به ويتابع الإمام إلا إلا إذا وصل الإمام إلى مكان التخلف فإنه يبقى مع إمامه ويستمر وتصرح له ركع ملفقة وإذا سلم الإمام يقضي هذه الرأكة التي حصلت فيها التخلق إذا كان لغير عذر فالصحيح أنه إذا تخلف بركن بطلة وإن تخلف إلى الركن صحت لكنه خلال السنة لأن المشروع أن تبادل بمتابعة الإمام طيب نبدأ الدرس الآن جديد لا باقي علينا الموافقة الموافقة في الأقوال لا تضر إلا في تكبيرة الإحرام والسلام الموافقة في الأقوال لا تضر حتى لو تقدمت ما يضر محمد الله إلا في تكبيرة الإحرام والسلام أما في تكبيرة الإحرام فإنك لو كبرت قبل أن يتم الإمام تكبيرة الإحرام لم تنعق الصلاة ما تنعقد أصلا لو قال الإمام الله في حال المد قلت أنت الله أقر شرعت فصلاتك لا تنعقد لأنه لا بد أن تأتي بتكبيرة الإحرام بعد انتهاء الإمام منها نهائيا فالموافقة لإمام في تكبيرة الإحرام تبطل الصلاة يعني ما أقول تبطلها أيضا أقول لا تنعقد الصلاة أصلا عرفتم الموافقة في السلام قال العلماء إنه يكره يكره أن تسلم مع إمامك التسليمات الأولى ومع إمامك التسليمات الثانية وأما إذا سلمت بعد التسليمات الأولى سلمت التسليمات الأولى بعد التسليمات الأولى فإن هذا لا بأس به لكن الأفضل أن لا تسلم إلا بعد التسليمتين فلو سلمت الأولى بعد الأولى والثانية بعد الثانية فلا بأس أما بقية الأقوال فلا يهم أن توافق الإمام أو تتقدم عليه أو تتأخر عنه فلو فرض أنك تسمع الإمام تشهد وسبقته أن تبتشه لما وصلت اللهم صلي على محمد وإذاه يقول السلام عليك أيها النبي صرت قبله إلا بعده سمعته يقول اللهم نعم سمعت يقول السلام عليك أيها النبي وأنت تقول اللهم صلي على محمد أيه السابق طيب اللهم حوالينا ولا علينا المأموم سبق المأموم سبق لكن هذا لا يضر لأن السبق بالأقوال ما عدا التحريمة والتسليم ليس بمؤثر لا يضر وكذلك أيضا لو سنعته يقرب بالفاتحة أنت تقول ولا الضالين وهو يقول إياك نعبد وإياك نستعي في صلاة الظهر مثلا لأنه يشرع للإمام في صلاة الظهر والعصر يشرع له أن يسمع الناس الآية أحيانا كما كان رصوص الله صلى الله عليه وسلم طيب إذن نقول لا يضرق بالنسبة للأقوال الموافقة في الأفعال مكروهة وقيل إنها خلاف السنة قيل مكروهة وقيل خلاف السنة ولكن الأقرب الكراهة الموافقة يعني مثلا لما قال الله أكبر للركوع وشرع في الهوج أهويت أنت يعني أنت والإمام سواء نقول هذا مكروه مكروه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا ضكع فاركعوا ولا تركعوا حتى أركعوا في السجود لما كبر للسجود سجدت أنت ووصلت الأرض أنت وياه سواء نقول هذا مكروه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه قال البراء بن عازب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لا يحني أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً ثم نقع سجودا بعدها أو ثم نقع أفصح ثم نقع سجودا بعدها هذا هو الصحيح نقع بالرفض يعني ثم هنا استعنافية يعني ثم نحن نقع سجودا بعدها المهم أن الموافقة في الأفعال مكروحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنها ولأنها خلاف عمل الصحابة رضي الله عنه يقين بالمتابعة المتابعة هي السنة ومعناها أن الإنسان يشرع في أفعال الصلاة فور انتهاء إمامه يعني فور رسول إمامه لكن بدون موافقة فمثلا إذا ركع تركع وإن لم تكمل القراءة المستحبة لو بقي عليك آية واحدة لكنها يعني توجب التخلف فلا تكملها في السجود إذا رفع من السجود هل الأفضل أن تبقى تدعو الله أو أن تتابع إمامك أن تتابع الإمام قم كونك تقوم أفضل من كونك تبقى ساجداً تدعو الله لأن صلاتك افتبطت بالإمام وأنت الآن ما أمور بالمتابعة من؟ بمتابعة إمامك والمتابع يتبع مبادر بالاتباع فصلاة المتابعة هي هي السنة ومعنى المتابعة أن تأتي بأفعال الصلاة بعد إمامك فوراً بدون تأخير إذا كبر فكبروا إذا ركع فاركعوا كذلك يا إبراه من حدي انت معنا ولا لا وش قلت أنا قلتها الحديث طيب على كل حال الآن فهمنا أن الأحوات أربع مسابقة وتخلف موافقة ومتابعة وعرفنا حكم كل منها طيب نعم إذا تعمد بطلة الصلاة إذا سبق بالسلام وتعمد بطلة الصلاة كسائر الأركاء وإن سلم بعد إمام الصحيح