163- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة التطوع / سجود التلاوة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف: وَسُجُودُ التِلَاوَةِ صَلَاتُهُمْ سُجُودُ مُبْتِدَى وَصَلَاتٌ خَضَرُهُمْ والمُبْتِدَى هنا مُفرَد وُلَّا جُمْلَةَ الخبر مُفرَد وُلَّا جُمْلَةَ تأمّن سُجُودُ التِلَاوَةِ صَلَاتُهُمْ مُفرَد لأنه ليس جملة ولا شكله طيب سُجُودُ التِلَاوَةِ صَلَاتٌ خَضَرُ يعني أن سُجُودُ التِلَاوَةِ حُكمُ وحُكمُ الصَّلَاةِ بل هو صلَاةِ والإضافة هنا سُجُودُ التِلَاوَةِ من باب إضافة الشيء إلى سببهم لكنه سبب غير تام لأن التِلَاوةَ نفسها ليس السبب للسُجُود بل السبب للسُجُود المرور بآية سجده إذن فليست التِلَاوَةِ سَبَبًا إيش؟ تامًا بل السبب للسُجُودُ هو المرور بآية السجده يعني قرارة وآية السجده إذا قرأ نسانا السجده سُنَّ له أن يسجد طيب حُكمُ يقول مؤلف إنه صلاة إنه صلاة ووجه ذلك أن تعريف الصلاة ننفذق عليه فهو عبادة ذو أقوال وأفعال فهو عبادة ذات أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مفتتمة بالتسليم عرفت؟ إذن هي صلاة يعتبر له ما يعتبر لصلاة النافلة لأنه سنة يعتبر له ما يعتبر لصلاة النافلة وانتبهوا لقول صلاة النافلة من أجل أن تستحضروا الفرد بين صلاة الفرد وصلاة النافلة وقد عددناهم فيما سبق فبلغ نحو ها؟ ثلاثين فرقا؟ نعم تقريب ثلاثين فرقا طيب هذا ما مشى عليه المؤلف على أنه صلاة وعلى هذا فتعتبر له الطهارة من الحدث والطهارة من النجاسة في البدن والثوب والمكان واستقبال القبلة وسطر العورة وكل ما يشترط لصلاة ها؟ النافلة وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس بصلاة وقال لأنه لا ينطبق عليه تعريف الصلاة إذ لم يثبت في السنة أن له تكبيرا أو تسل فالحاديث الواردة في سجل التلاوة ما فيها إلا مجرد السجل فقط سجد فسجد الأمان وما أشبه ذلك ليس فيها حديث واحد يدل على التكبير إلا حديثا أخفجه أبو داود في أسناده نظر أنه كبر عند السجود ولكن ما في التسليم لم يرد لا بحديث ضعيف ولا صحيح أنه سلم من سجده التلاوة وإذا لم يصح فيها تسليم لم تكن يا بخاري لم تكن صلاة لأن الصلاة لا بد أن تكون ممتتعة بالتكبير مختتمة في التسليم وعلى هذا فليست كالصلاة وهذا اختيار شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وبناء على ذلك لا يشترط لها طهارة ولا ستر عورة ولا استقبال قبلة فيجوز أن يسجد ولو كان محتثا حدثا أسقر بل ولو كان محتثا حدثا أكبر إن كنا بجواز القراءة للجنب والصحيح أنه لا يجوز طيب ومن طالع كلم الشيخ الإسلام رحمه الله في هذه المسألة تبين له أن قول الصواب ما ذهب إليه أن سجد التلاوة ليس بصلاة ولا يشترط له ما يشترط للصلاة فلو كنت تقرأ القرآن عن ظهر قلب وأنت غير متوضي ومرت بآتي سجدة فعلى هذا القول تسجد ولا حق وكان ابن عمر رد الله عنهما مع تشدده كان يسجد على غير طهارة يعني يقول سجد التلاوة صلاة يسن للقارئ يسن كلمة يسن تفيد أن سجود التلاوة ليس بواجه وإنما هو يا أحمد سنة لأنه قال يسن للقارئ وهذه المسألة أعني سجود التلاوة محل خلاف بين أهل للعلم فمنهم من قال إن سجود التلاوة في واجه لأن الله أمر به وذن من تركه فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اركعوا واستدوا واعبدوا ربكم وفعلوا خلاف اركعوا واستدوا وهذه السجد هل لا ها هذا السجد يا أيها الذين آمنوا اركعوا واستدوا فأمر بالسجود وقال تعالى وإذا قرأ عليهم القرآن لا يستدوا فدمهم لعدم السجود وامتدح الساجدين فقال إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ها وله يستدوه قالوا هذا يدل على أن السجود واجب لمدح فاعله وذن تاركه والثالث ألا ليس الشعر والأمر به صح والأمر به إذن الأمر به والحس على فاعله ها وذن من لم يفعله وهذا يدل على الوجود وقال آخرون بل إنه سنة وليس بواجب واستدلوا لذلك لأن زيد بن ثابت رضي الله عنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم بصورة النجم فلم يسجد ولم يسجد فيها ولو كان السجود واجبا لم يقره النبي صلى الله عليه وسلم على ترك السجود لم يقره على ترك السجود فإن قال قائل أفلا يحتمل أن زيدا ليس على وضوء فالجواب هذا احتمال لكنه ليس بمتعين بل الظاهر أنه على وضوء لأنه يبعد أن يقرأ القرآن على غير على غير وضوء ثانيا أن عمر بن الخطاب ذي الله عنه ثبت عنه في صحي البخار وغيره أنه قرأ على المنبر سورة النحل فلما أتى على السجدة سجد نزل من المنبر سجد فسجد الناس ثم قرأها في الجمعة الثانية ولم يسجد ولم يسجد ولم يسجد ثم قال إزالة للشبهة إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء وهذا قول عمر وناهيك به عمر الذي قال فيه رسول صلى الله عليه وسلم إن يكون فيكم محدثون فعمر محدثون يعني ملهمون للصواب يوحى إليهم فعمر ومع هذا فعله بمحفل الصحارة على المنبر ولم ينكر عليه أحد وهذا يدل على أن السجود لسه بواجب إذن الصحيح لا شك أن سجود اقتلاوة ليس بواجب لكنه سنو تقي علينا الشطر الثاني في باب المناظرة لأن باب المناظرة لابد أن تثبت دليل قولك وتجيب عن دليل خصمك فما هو الجواب عن الآيات التي تستدل بها من قال إنه واجب الجواب بسيط نقول إذا استدلت بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا وركعوا واستدوا فقل يجب الرقوع أيضا أما أن تقول يجب السجود ولا تقول يجب رقوع فهذا تنقل لأن الدليل واحد وبهنا عرف أن الله أن قوله يا أيها الذين آمنوا وركعوا واستدوا أمر بالصلاة التي ذات رقوع وسجود وأما قوله وإذا قرأ عليهم القرآن ليستدون فنقول له أنت لا تقول بهذه الآية لا تقول إن كل من قرأ القرآن وجب عليها أن يستد مع أن ظاهر الآية أن كل من قرأ عليه القرآن يجب أن يستد والسجود هنا بمعنى التذلل بمعنى التذلل ليسوا السجود الحركة المعروفة أي إذا قرأ عليهم القرآن لا يدلون له وهذا ثابت لكل القرآن كل القرآن يجب أن تذلل له وأما مدح الملائكة بالسجود فمراد بالسجود السجود للصلاة لأنه ما من أربع صابع في السماء إلا وفيه ملك طائم لله أو راكر أو ساجد وهذا مما خالفنا فيه شيخ السام شيخ السام من تيمية شيخ السام رأى أن السجود سلاوة واجب والصحيح أنه لسي بواجب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى أنه وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين المناقشة في سلاة الظحى أظن طيب كم عددهم سلاة الظحى حسن نعم حسن تليل أنه لا حد الأكثرين حديث عائشة في صحيح المسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الظحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله فأطلقت وهذا يدع لنه لا حد الأكثرين متى دخول وقتها علينا من فروج وقت النهر بعد طلع الشمس إلى قبيل الزوال متى أخرج وقت النهر بعد طلع الشمس إذا تفعت قيدهم طيب لماذا لم يقل المؤلف إلى الزوال حجاج لأن قبيل الزوال وقت النهر تمام طيب ما هو الدليل ما هو دليل من قال أن سجود التلاء هو عاجب يحيان قالوا أن الله سبحانه وتعالى ذم من تركه ومن ترحام الفعالة وأمر أسبر أسبر ذم من تركه تركه ما أعرف من ترك سجود التلاوة لكن هو سجود التلاوة الذي يريدون هل هو سجود التلاوة الذي يريدون طيب إذا ذم من ترك السجود نعم وأمر هاتي الأجلة لهذه المرثلة أحسن أحسن طيب فطوله تعالى وإذا طرع عليهم من القرآن لا يسكن نعم وأما الامتلاح فطوله تعالى إن الذين عند ربك لا يستشكرون عن عبادته ويسفحوا منه ولم يسكن أحسن طيب الطائنين بأنه سنة سجود التلاوة ما دريقهم طائنة السنية عدة تحديث منها هذه ما ثبت للبخاري عن زيد عن زيد المكتاب في الصيحين هذا في الصيحين نعم أنه طرى عند رسول صلى الله عليه وسلم سورة النجم ولم يصد ولم يعمل النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان أواجب لأمره النبي صلى الله عليه وسلم حسن هذا واحد وهذا من السنة نعم ثلاث ساني الله عنه قرأ السجد في الجمعة نزل السجد وتقرأ الجمعة الأخرى ولم يسكن قرأ السورة النحل قرأ السجد في سورة النحل يوم الجمعة على النمبر فنازل فسد وقرأ في الجمعة الثانية فلم نعم وقال لا لا قال لا لا إن الله لم يفرغ علينا السجور إلا أن نشى طيب وجه الدلالة من أثر عمر إذا فعل بس قول إلا أن نشى يعني إلا أن نشى فرضه يعني لكن إن شاء نفعلنا وإن شاء فلم نفعل فلستثنا إذا من قطع أو لا طيب وغير فعل عمر وقوله وأقرار الصحابة لهم طيب يقول مؤلف إن سجود التلاوة الصلاة هل مراد أشاكل صلاة فريضة أو صلاة نافلة ما معنى قولي سجود التلاوة الصلاة أي الصلتين الفريضة والنافلة النافلة كأن آدم يريد أن يعارض عندكم عارضة سجود التلاوة والفرق يعني معاملت كل واحدة كل واحدة الفريضة والنافلة السوا إن مسلا الفرق لا يوجد واحد يجب وثاب إذا كرفت إذا ترك الفرق يثاب ولا يعاقب وصنة لا يعاقب ما شاكل خلق كثيرة بين صلاة النافلة وصلاة الفريضة ذكرنا ثلاثين فرقا يا آدم وكتبناها لكم وعطيناكم مياه هل راح طيب على كل حال مراجب لصلاة النافلة في جليل قول يسن للطالب إذا كان سنة وعطيه حكم صلاة إيش النافلة طيب في قول آخر سامي ليس بصلاة وعلي فلا يشترط له شروط الصلاة فالسجل مجرد إلى القبلة وإلى غيرها محتثا كان أم طاهرا نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى يسن هذا مجدد درس يسن للقارئ والمستمع يسن للقارئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسكن إذا مر في آية السجل وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم الشيء على سبيل التعبد يقتضي سنيته ولهذا نقول من قواعد وصول الفقر أن فعل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فعله على سبيل التعبد يكون للاستحباب لا للوجوب إلا أن يقرن بأمر أو يكون بيانا لأمر أو ما أشبه ذلك من القرائم التي تدل على وجوب على الوثور أما مجرد الفعل فإنه للسحباب طيب فيقول ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد ماه حتى ما يجد أحدنا موضعا لجبهته يعني أنهم يستدون ولقربهما رسول صلى الله عليه وسلم والجلوس فإن الجلوس يكون فيه ازدحان عند السجود لأن الساجد يشغل مكانا أكثر من من الجالس فلهذا يزدحمون حتى ما ما يجد أحدهم مكانا لجبهته يستدعان هذا دليل استحباب وكذلك ما مر من أثار عمر وقوله يسمل المستمر نعم دليل وحديث بن عمر رضي الله عنه وعن أبيه حيث كانوا يسجدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله دون السامع يعني يعني أن السامع لا يسن له عن السجد والفرق بين المستمع والسامع أن المستمع هو الذي ينصد للقائد ويتابعه في استماعه والسامع هو الذي يسمع الشيء دون أن ينصد إليه ولهذا لو سمع الإنسان صوت الملهاد يعني صوته ألت له سماعه فقط فإنه لا يأثن وللو السمع إليه لا أثن مثال السامع إنسان مغرم على السوق وفيه ألت له أغاء وغير التشتغل هذا نقول إنه سامع وإنسان آخر لما سمع هذه الآن الملاهي جلس يتسمى إليه نقول هذا مستمع كذلك السامع بالنسبة للقراءة القرآن نقول إن السامع هو الذي مر وقارب يقرأ فمر بآية سجدة فلا يسن للسامع أن يسجد لأنه ليس له حكم القارب أما المستمع فيسجد لأن له حكم حلقاء هذا من حجد التعليل أما الدليل فحجد ابن عمر بالنسبة للمستمع أن الصحابة الكامل يسجدون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والدليل على أن المستمع له حكم ناطب أن موسى صلى الله عليه وسلم قال ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضل عن سبيلك ربنا اطنس على أموالهم واشتد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب العليل قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيم دعوتكما مثن وقال واحر وموسع فمن أين جاءت التفنية قال العلماء لأن موسى يدروا وهارون يستمع ويؤمن فجعل الله تعالى للمستمع حكم الناطق القارئ إذا الذي يستمع إلى قراءة الإمام إذا قراءة القارئ إذا سجد القارئ سجد فعندنا الآن ثلاثة قارئ والثاني مستمع والثالث سامع الذي يسن له السجود هو القارئ والمستمع أما السامع فلا يسن له فإذا قال القائد كيف لا يسن له وقد سمع آية السجد وسجد القارئ نقول لأنه لا يلحقه حكم القارئ فليس له ثوابه ولا يطالب بما يطالب به القارئ ولهذا قال المؤلف دون السامع يقول وإن لم يسجد القارئ لم يسجد إن لم يسجد القارئ لم يسجد من المستمع لأن سجود المستمع تبع لسجود القارئ فالقارئ فالقارئ أصل والمستمع فرق فإذا لم يسجد القارئ لم يسجد المستمع طيب وعندنا دليل أولي التعليم حديث زيد بن ثابت أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها فقول قرأه قرأ عليه سورة النجم سورة النجم فلم يسجد فيها يدل على أن زيد بن ثابت لم لم يسجد لأنه لو سجد لسجد النبي صلى الله عليه وسلم كما كان الصحابة يسجدون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه هم يقول لا تسجد لأنكم لم تقرأ فل كان يقرر إذن فحديث زيد بن ثابت يستدل به على أنه إذا لم يسجد القارئ لم يسجد المستمع ولا يصح أن نستدل به على نسل سجور التلاوة في المفصل كما قال به بعض العلماء لأنه لأنه لأنه ثبت في صحيح المسلم النبي هريرة أن رسول صلى الله عليه وسلم سجد فيه إذا السماء انشقت وهو في سورة تقرأ وهما من المفصل ومع ذلك فإن أبا هريرة كان متأخر الإسلام لم يسلم إلا في السنة السابعة فإن النسل لكن يستدل به حديث ثابت على أتم على أن القارئ إذا لم يسجد لم يسجد المستمع والتعليل واضح لأن المستمع فرع وتابع للقارئ فإذا لم يسجد لم يسجد طيب هل له أن يذكره هل للمستمع أن يذكر القارئ فيقول سجد نقول إن احتمل الأمر أنه ناسي الحين ينسى الإنسان فليذكره أما إذا لم يحتمل مثل أن يقول عندما بدأ بقرأ قال الآن قبلنا على السجدة إذا لم يحتمل أنه ناسي فلا يذكره لأنه تتركها عن عن عمد ليبين مثلا إذا كان متهوعا إذا كان طالب العلم متهوعا ليبين أن السجد التلاوة ليس ليس بواجب إذا في المسأل التفصيل إن غلب على ظنك أنه قد ناسي فذكره وإن لا فلا تذكره قال المؤلف وإن لم يسجد الطالب لم يسجد ثم قال وهو أي السجود التلاوة أربع عشرة سجدة يعني آيات السجود التي في القرآن أربع عشرة سجدة فقط لا تزيد ولا تنقص ما الدليل الدليل السنة فإن أهل العلم ستبعوا آيات السجود فمنها ما صح مرفوعا ومنها ما صح موقوفا والذي صح موقوفا له حكم الرأس لأن هذا من الأمور التي لا يسوغ فيها الاجتهاب فهي ثوقفية فنقول ما صح مرفوعا فأمره ظاهر وما لم يصح فلأن هذا من الأمور التي لا يدخلها الاجتهاب فالموقوف فيها له الحكم الرأس إذا ما هو الدليل يلا أجب ما سمنت ها ماذا الفاجة من جيك أنا أود أن أجيب ذهنك سرحا يمكن طيب أود أن تجي أن تذهنك إن شاء الله طيب من أفهم نعم نعم رأيب رأيب السنة السنة نعم نعم المعفوضاء والموقوف له حكم الرأس لأنه لا يسوغ فيه الاجتهاب ما يمكن يجتهد الصحابي فيسجد إلا بدليل طيب وقول مؤلف أربع عشرة سجدة لماذا لم يقل أربعة عشر سجدة المعدود مؤنث وإذا كان المعدود مؤنثا صار العدد المركز أوله مذكر وآخره مؤنث صح إذا كان المعدود مذكرا مؤنثا صار أول العدد المركز مذكرا وآخره مؤنثا وإذا كان المعدود مذكرا صار أول العدد مؤنثا وثاني مذكرا فتقول أربع عشرة امرأة وأربعة عشر رجلا طيب يقول في الحج منها اثنتان عندي عبدها في الشرف قال في الأعراب في الأعراب إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتهم ويسبكونه وله يستهون ووجه كون ذلك سجدة محل سجدة أن الله امتدح هؤلاء الذين عنده بكونهم لا يستكبرون عن عبادة الله ويسبقونه ويستهون ذلك ومن تدح الله فاعله فهو محبوب إليه إذن فلنسجد طيب الرأة ولله يسجد من في السماوات ومن في الأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدوم والأصار طيب أن نحن ولله يستهد من في السماوات ومن في الأرض ما في السماوات وما في الأرض من جاب والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويتعلون ما يؤمرون في العسرة إذا تتلى عليهم لا لا في العسرة في العسرة إن الذين إن الذين أمتد من من قره إذا يتلى عليهم يخرون للأدقان السجدة ويقولون سبحان ربنا إن كان بعد ربنا لمفعولا ويخرون للأدقان يكون ويزيدهم بكسوة طيب عندي عبدها في الشرف قال في الأعراض في الأعراض إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتهم ويسبقونه وله يستهدون ووجه كون ذلك سجدة محل سجدة أن الله امتدح هؤلاء الذين عنده في كونهم لا يستكبرون عن عبادة الله ويسبقونه ويستهدون له ومن امتدح الله فاعلهم فهو محبوب إليهم إذن فلنسجد طيب الرأة ولله يسجد من في السماوات ومن في الأرض طوعا وكرها وذلالهم بالغدوم والعصار طيب عن نحن ولله يسجد من في السماوات ومن في الأرض ما في السماوات وما في الأرض من جارب والملائكة وهم لا يستكبرون يخاقون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون في الإسراء إذا تتل عليهم لا لا في الإسراء في الإسراء إن الذين أعناه إن الذين أتل من قبله إذا يتل عليهم يخرجون للأتقان السجدة ويقولون سبحان ربنا إن كان ماده ربنا لمحؤولا ويخرون للأتقان يكون ويزيرهم تشوع طيب مريم إذا تتل عليهم آيات الرحمن خر وسجد ومكي في الحج منها اثنتان ولله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر ألم ترى أن الله يسجد من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير من حق عليه العذاب ومن يهي الله ما لهم مكرم إن الله بما يشاء في الحج من الثانثان الثانية يا أيها الذين آموا وابكعوا واستدوا وابدوا ربكم وفعلوا الخير لعلكم تفرحون في الفرقان وإذا قلهم السيد الرحمن قالوا ومن الرحمن أنسجد لما تعمرنا وزادهم يفورا في النمل ألا يسجد لله الذي يخطر خباب السماوات والعرض ويعلم ما تفرنا الله لا إله الله رب العالم يعرف لا من تنزيل السجدة إنما يؤمنوا بعياته الذين إذا يكروا بها خروا سجده وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكفروا طيب في حامم السجدة إن الذين ها لا مه إن الذين عند ربهم لا يستكفروا لا لا ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تستدوا للشمس والقمر واستدوا الله الذي خلقهما إن كنتم إياه وتعبدون فإن استكفروا فالذين عند ربهم يسبحنا له بلالي والنهار وهم لا يستدوا والنجم تستدوا لله وعبده الانشقاق كما لهم يمنون وإذا قلت على الإقران لا يستدوا تقرب اسم ربك كلا يستدوا هو استدوا واقترب ها لا أصعد سجد الشكر طيب إذا هذه أربع عشر سجدة العراء والرعب والنحن والإصار ومريم والحق والفرقان والنمل وألف لمن تنزل السجدة وحاميم السجدة والنجم والإنشقاء ها كم ذوي أربع عشر أربع عشر أربع عشر كنجم أنا أردت أنا أردت الأعراء والرعب والنحن والإصار ومريم والحج ثنتان والفرقان والنمل وألف لمن تنزيل وحاميم السجدة والنجم والإنشقاء وقرأ باسم رب فاللالفتان هو استدقاء نعم أما سجد صاد فإنها سجدة شكر ولكن صح عن ابن عباس الله عنهما أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مسجد فيها والصحيح أنها سجدة تلاوة وعلى هدف تكون السجدات خمس عشرة سجد وأنه يسجد في صلاة في الصلاة وخارج الصلاة طيب فإن قال قائنا في القرآن آيات فيها سجود ولم تكن على السجد مثل قوله تعالى تسبح بحمد ربك وكن من السجدين وأعبد ربك حتى أتيه فليقود قال كن من السجدين وليس فيها سجدة لماذا؟ قال قائل لأن هذا أمر به النبي عليه الصلاة والسلام في حالة خاصة ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسده بحمد ربك فأمر بالسجود في حال معينة وهذا لا يقضل السجود عند الإفلاق في الشيء طيب هذه معلومة يعني لو قال قائل بهذا التعليم ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من السجدين واعبد ربك حتى أتيك اليقين فأمر الله تعالى رسوله أن يسبح بحمد ربك ويكون من السجدين في حال معينة وذلك إذا ضاق صدره وآداه المشيكون وهذا لا يقضل السجود على الإطلاق والسجود الذي يجب الاتلاوة على الإطلاق فهل يمكن أن يرد هذا التعليل لسجد يقرأ فليدعو ناديهم سندعو الزباني كلا لا تطعه واسجد واقترب لأن هذا في حقيقة أمر بالسجود قد يقول قائل أن أمر بالسجود في حال معينة وهو إذا قام ذلك الرجل يتكلم على الرسول عليه الصلاة والسلام وينهاه عن الصراح أرأيت الذي أنهى أبدن إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى على ما لم يمظهره ماذا بعده؟ كلا لا تطعه كلا لا إلي منتن لنسفة من ناسية كاذبة خاطعة فليدعو ناديها وسانع الزبانية هلا لا تطعه واسجد واقترب نعم أنني صلى الله سلم تلاها وسجد فيها لكن وكم من السجدين إيش؟ أعد أعد أنني عليه الصلاة والسلام لما قرى هلا لا تطعه وسجد واقترب ماذا؟ لما تلاها سجد ماذا؟ لكن وكم من السجدين لما تلاها إذن كما قال الله يعني إذن مرجع المرجع السنة فالحقيقة أنه كان يجولي التعليل الأول وأن قوله فسبع الحمد ربك وكم من السجدين إنما هو بحال معين لا على الإطلاق لكن قد يرد هذا الإراضي الذي ذكرته في سورة فقرة نعم وحينئذ يكون المرجع الأصلي هو التوطيف السنة فنقول وردت السنة بالسجود في آيات السجود ولم ترد هنا فنتوقف على ما جاءت من السنة ثم قال المؤلف ويكبر ويكبر إذا سجد يكبر إذا سجد لأنها صلاة والصلاة لا بد لها من تحريمه وتحريمها التكبير وأما عند من يقول إنها سجد فإنه يقول لا يكبر لأنه سجود مجرد والحريف التي عورت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السجود ليس فيها أنه كان يكبر وليس فيها أيضا أنه كان يقوم ثم يخر بل يسجد عن قعوب إذن فلا قيام ولا تكبر لأن القيام تعبدا لله يحتاج إلى دليل والتكبير ذكر يحتاج أيضا إلى دليل أما على رأي المؤلف رحمه الله فيقول إن سجود التلاوة والصلاة والصلاة لا بد فيها من تكبير ولهذا قد يكبر إذا سجل ويكبر إذا رفع لأن سجود الصلاة يكبر إذا سجل وإذا رفع وهي صلاة سجد فيكبر إذا سجل ويكبر إذا إذا رفع قال المؤلف ويجلس يجلس سجوبا جلوس لكنه جلوس لا ذكر فيه إلا وإلا إلا شيء واحد ولهذا قال ويسلم ولا تشهر يسلم ولا تشهر فصار على المؤلف السجود فيه تكبير عبد تكبير بعش تسليم جلوس تسليم عرض وليس فيه تشهر لأن تشهر إنما ورد في الصلاة ولكن ظاهر أنه ليس فيها تكنيم وليس فيها سلام فليسجد ويذكر الله بأذكار السجود ويقول وينصرف طيب إلا إذا كان في صلاة فإنه يجب أن يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع وجوبا لأنها إذا كانت في الصلاة ثبت لها حكم الصلاة قولا واحد انتبه حتى الذين يقولون يمكن أن يسجد إلى غير القبلة إذا كان في الصلاة لا يقوم بذلك لا يقوم عند سجود التلاو عن تنصر وتسجد إلى غير القبلة فإذا كانت في الصلاة كان لها حكم سجود الصلاة يعني يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع ودليل ذلك دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد في صلاة كما صح ذلك عن نبي رضي الله أن نقول سجد في إلى السماء الشقة في صلاة العشاء وثابت عنه أنه كان يكبر في كل رفع وخفض كل رفع كل ما رفع وخفض كبر فيدخل في هذا العموم سجود سجود التلاو وأما ما يفعله بعض الأئمة من التكبير إذا سجد دون ما إذا رفع فهو مبني على فهم خاطئ ليس على علم ولا أعلم من صحيح لكنه لما رأى أن بعض أهل العلم اختار في سجد التلاوة أن يكبر إذا سجد دون ما إذا رفع ظن ظن أن هذا في الصلاة وغيره وليس كذلك لأن سجود التلاوة في خارج الصلاة كما سمعتم المذهب يرون أنه يكبر إذا سجد وإذا رفع في قول ثاني يكبر إذا سجد لا إذا رفع في قول ثالث أنه لا يكبر عند السجود ولا عند الرافع لكن هذا كله فيما إذا سجد خارج الصلاة أما إذا سجد داخل الصلاة فإن لهم حكم سجود الصلاة بلا إشكال طيب لم يركو الماند رحمه الله ماذا يقول في هذا السجود فنقول يقول في هذا السجود سبحان ربي الله سبحان ربي الآل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت قوله تعالى سبدح اسم ربك الآل قال اجعلوها في ركوع في سجودك وهذا يشمل إش يشمل سجود سجد الثلاو وسجود الصلاة طيب يشمل السجود في الصلاة وسجد الثلاو إذن يقول سبحان ربي الله يقول أيضا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم خب لدليلين الدليل الأول قوله تعالى إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربي وهذه آية السجدة وحديث عائش ربي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في رقوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم فإذن يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم ربنا هي أيضا حديث خرجه بعض عن الصنان يقول اللهم لك سجد وبك أمنت وعليك توكلت سجد واجه لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وقصره بحوله وقوته فتبارك الله وعسنا وخارقين اللهم اختب لي بها أجرا وضع عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك ذو فإن قال هالك حسن وإن قال غيره فلا بس قال المؤلف رحمه الله ويكره للإمام قراءة سجدة في صلاة سر وسجوده فيها فيكره الإمام يكره الكراها على مرتبة بين الإذاحة والتحريب تطلق على ما يثاب تاركه انتثالا ولا يعاقب فاعله وتطلق في غرف المتقدمين تطلق على التحريب فإذا رأيت في كلام الصحابة والتابعين أكره أو في كلام النبي عليه الصلاة والسلام أكره فهو للتحريب حتى في القرآن الكريم إذا وجدت مكروه فهو حرام قال الله تعالى وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّهِ وبالوالدين إحسان ثم ذكر أشياء كثيرة منهيات ومؤمورات ثم قال كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكُرُّهًا مكروهنا يشتري حرام حرام كُلُّ ذلك كان حراما لكن الاصطلاح المتأخرين الذين قسموا الأحكام إلى خمسة إلى خمسة أقسام واجب وضده مستحب وضده الخامس مباح هؤلاء الذين قالوا أن يمكوها في مرتبة بين المباح وبين الحرام الموارد رحمه الله يرى أنه يكره للإمام أن يقرأ آية سجّة في صلاة السر وضع لكم الكراهة حكم شرع يحتاج إلى إلى دليل إلى دليل من السمع أو إلى تعليل من النظر مبني على قواعد الشرع كنتم؟ ها؟ الدليل من النظر واضح آية أو حديث من السمع نعم الدليل من السمع واضح آية أو حديث من النظر تعليل طريقه العقل طريقه العقل هذا التعليل يكون مبنيا على إيش؟ قواعد الشرع هم يقولون إنه يكره للإمام قراءة آية في صلاة السر لأنه بين أمرين إما أن يقرأ الآية ولا يسجد وإما أن يقرأها ويسجد فيشوش على الألام الخلفة عرفتهم؟ طيب ولكن كلا التعليلين عليهم أما الأول فقولهم لأنه إما أن يقرأها ويسجد ويترك السجود إما أن يقرأها ولا ترك السجود لا يسجد نقول حتى لو ترك السجود فإن ذلك لا يقتل الكراها لأن انتبه لأن ترك المسنون ليس مكروه عرفتم وإلا لقلنا إن صناتنا في غير النعال مكروه ولقلنا إن الإنسان إذا لم يرضى عديه انتبه للترخام فقد فعل مكروه ولقلنا إن الإنسان إذا لم يجهر في الجهرية فقد فعل مكروه وما أشبه ذلك وهذا ليس بصحيح إذن فنقول لو قرأها ولم يسجد فكيف نقول لهم فعل مكروه أليس لو قرأها ولم يسجد خارج الصلاة قال هذا شيء مستحق هل نقول لهم فعل مكروه لا إذن نقول هذا التعليل عليل عليل تعليل عليل مريض معناها ما هو مكروه طيب وقولهم التعليل الثاني أو يسجد ويشوش على مأمو فنقول نعم هذا قد جفو إذا سجد من قيام قبل أن يركع سيشوش ولهذا لو سجد قال الناس كلهم سبحان الله فشوش عليه وربما إذا أبأ واستمر ساجدا تركوه قالوا هذا ترك ركنا متعملا ما نتابعه لكن هذا يمكن أن يزول لأن يرفع صوته قليلا عند آية السجدة فإذا رفع صوته قليلا عند آية السجدة سجد الناس لكن هذا ربما يقال يسجد من يعرف أن هذه الآلة آت سجد لكن من لا يعرف لا يسجد ولهذا أذكر أننا مرة قرأنا في سورة الجمعة قرأنا آخر سورة الممنون يا أيها الذين آمنوا واستدوا واعبدوا ربكم وفعلوا الخير لعلكم تهلحون آية الحج نعم آية الحج فسجدت فركع أكثر الناس أكثر الناس لما رأوني ركعوا في يوم الجمعة لأنه ليس من عادة الأئمة أن يقرأوا يوم الجمعة آية السجدة ولهذا قال بعض الناس ما عمر سمعنا بهذا ما سمعنا بهذا في أبع الأول ما عمر ما في واحد من الناس قرأ آية السجدة في سورة الجمعة فلذلك سجدت لما قرأت آية السجدة وسجدت ركعا واضح هذا ربما نقول إنه إذا حصل تشميش ربما نقول لا تقرأ أو يقرأ ولا تسجد فنأخذ بالاحتمال الأول ما هو الاحتمال الأول الاحتمال الأول أن يقرأ ولا يسجد لأنه إذا قرأ ولم يسجد لم يأتي مكروه لكن قد ورد في السنن لسانة فيه نظار أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في سورة الظهر ألف لاميم تنزيل السجدة وسجد فيها فلو صح هذا الحديث لو صح لكان فاصلا للنزاع وقلنا إنهم ما يجوز أن يقرأ آية سجدة في سورة السجدة ويسجد فيها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال المعالف رحمه الله وينزم المأمومة متابعته في غيرها يلزم المأمومة إذا سجد إمامه أن يتابعه في غيرها أي في غير صلاة السر وهي صلاة الجهر وعلم من كلامه رحمه الله أنه لا يلزم متابعة الإمام في صلاة السر يعني لو قرأ الإمام آية سجدة في صلاة السر كالظهر والعصر ثم سجد فإن المأمومة لا يلزمه أن يتابعه وعلن ذلك لأن الإمام فعل مقروها فعل مقروها فلا يتابعه كأنه مخطب الصوت ولكن الصحيح أنه يلزم المأمومة متابعته حتى في صلاة السر ولكن لأن الإمام إذا سجد فإن عموم قوله صلى الله عليه وسلم إذا سجد فاسجدوا يتناول هذه السجدة وهذه السجدة لا تبطل صلاة الإمام لأن أعلى ما يقال فيها أنها مقروها على كلام الفقهة والصحيح أنها لست مقروها وأنه يسجد وفي هذا الحال يلزم المأمومة متابعته لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا سجد فاسجدوا إذن القول الراجح أن المأمومة يلزمه متابعة الإمام في سجد