159- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة التطوع / السنن الرواتب / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم السنن الراتبة ثم بعد إيش بعد التراويح يعني يلي التراويح السنن الراتبة ولكن في هذا شيء من النظر يعني مرة علينا في أول كتاب الطوع وشيقول مؤلف أكدها كسوف ثم سسطة ثم تراويح ثم وتر
فينا بغي أن نقول ثم السنن يعني ثم يلي الوتر والتراويح ثم يلي الوتر السنن الراتبة فيكون تكون السنن الراتبة على كلام المؤلف في المرتبة خامسة السادسة السابعة كسوف ثم السسطة ثم تراويح
ثم وتر ثم راتبة خامسة طيب الخامسة ثم السنن الراتبة الراتبة يعني الدائلة المستمرة وهي تابعة للفرائض السنن الراتبة يعني مستمرة ثابتة تابعة للفرائض قال المؤلف ركعتان قبل الظهر وركعتان
بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر هذه عشر عشر ركعت عبدها يوسف بعد الظهر ولا قبل قبل الظهر طيب وركعتان قبل الظهر وبعد الظهر وبعد الظهر ركعتان وركعتان قبل
المغرب ركعتان قبل المغرب نعم وركعتان قبل العشاء قبل العشاء إذن معناها لسة تصل إلى رواتر ما تصل إلى رواتر هذه ما تحتاج إلى فقه لأن الناس كلهم يصلونها ركعتان بعد المغرب ابدأ من جديد
ركعتين قبل الفجر نعم وركعتين قبل الظهر نعم وركعتين بعد المغرب وركعتين بالعشاء طيب كم هذه هذه عشر طيب هذه عشر ركعتان ركعتان قبل الفجر وركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد
المغرب وركعتين بعد العشاء عشر إذن صلاة العصر ليس لها سنة راتبة قلت لا وهو كذا ليس لها سنة راتبة لكن لها سنة مطلقة وهي السنة الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم بين كل آذنين صلاة
وقول مؤلف من الراتب عشر استند في ذلك إلى حديث عبد الله بن عمر ورد الله عنهما قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر طكعت وذكره ولكن القول الثاني في المسألة أن السنن الرواتب
اثنة عشرة ركعة استنادا إلى ماتبة للصحيح من حديث عشر رد الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدعو أربعا قبل الظهر وكذلك صح عنه أن من صلى اثنة عشرة ركعة من غير الفريضة بنى
الله له بيتا في الجنة وذكر منها أربعا قبل الظهر والباقي كما سنعتم وعلى هذا فالقول الصحيح أن الرواتب اثنتا عشرة ركعة ركعتان قبل الفجر واربعا قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد
المغرب وركعتان بعد العشاء ضيب ولحديث بهذا مشهورة يعني أدلة هذه الرواتب مشهورة وفائدتها أي هذه الرواتب أنها ترقطع الخلل الذي يحصل في هذه الصلوات المفروضة قال وركعتان قبل الفجر وهما
أي ركعتان قبل الفجر آكادها أي آكد هذه الرواتب ودليل آكديتها آكديتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها ركعتان خفيفتان تصليهما قبل الفجر خير من الدنيا
وما فيها اللهم لك الحمد الدنيا ما هي الدنيا اللي أنت فيها فقط الدنيا منذ خلقة لقيم الساعة بما فيها من كل الزخارج إن ذهب فضة ومتاع وقصور ومراكب وغير ذلك هاتان الركعتان خير من الدنيا
وما فيها لأن هاتين الركعتين باقيتان والدنيا زائلة دنيا زائلة فهاتان الركعتان خير من الدنيا وما فيها ودليل آخر على أكديتهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدعوهما حضرا ولا سفرا
وهذا يقول له على تأكدهما تختص هاتان الركعتان بأمور أولا أنه يسن تخفيفهما خففهما بقدر ما تستطيع لكن بشرط أن لا تخل بواجب لأن آئش رضي الله عنه قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم
يخففهما حتى إني أقول أقرأ بأم الكتاب من شدة تخفيفه إياهم ثانيا أن لهما قراءة خاصة يقرأ في راكة الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد أو في الأولى قلوا آمنا بالله
الآية في سورة البقرة وقل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا الآية في سورة آل عمر فتقرأ أحيانا بسورة الإخلاص وأحيانا بآيتي البقرة وآل عمران وإن كنت لا تحفظ آيتي البقرة وآل
عمران فقرأ بسورة الإخلاص ها هل نكمل ثالثا أنه يسن بعدهما الاتجاء على الجنب الأيمن وهذا الاتجاء اختلف العلماء فيه فمنهم من قال إنه ليس بسنة مطلق ومنهم من قال إنه سنة مطلقة ومنهم من
قال إنه سنة لمن يقوم الليل لأنه محتاج لراحة حتى ينشط بسرعة الفجر ومنهم من قال إنه شرط لصحة صلاة الفجر وأن من لم يطجع بعد قرحتين فصلاة الفجر باطلة صلاة الفجر باطلة نعم فالأقوال
فالأقوال إذن أربع سنة مطلقة الثاني لاسب سنة مطلقة تفصيل سنة المنطام الليل دون غيق شرط لصحة صلاة الفجر وإلى هذا ذهب ابن حزم رحمه الله أنه شرط لصحة صلاة الفجر وقال إن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فكذي الفجر فلذب تجع بعدهم فأمر بالاتجاع ولكن أولا هذا الحديث ضعيف بل يعني يكاد يكون موضوعا لأنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمره بل صح أن
يجعله وثانيا ما علاقة هذا بصاة الفجر ولكن هذا يدلك على أن الإنسان مهما بلأ في العلم فلم يسلم من إيش من خطر إنسان معارض للخطر كل الإنسان معارض للخطر وأصح ما ما قيل في هذا ما اختاره
شيخ لسان بن تيمية هو التفصيل سنة لمن لمن يقوم الليل لأنه يحتاج ل أن يترجع ولكن ماذا ترون بارك الله فيكم لو كان من الناس الذين إذا وضع جنبه على الأرض نام ولم يستيقظ إلا بعد ثلاث
ساعة هل يسلم له ذلك ليش هذا يفضل هذا الكواجي هذا يفضل هذا نقول حرام ولا سيما إذا قلنا إنه مشروع لمن يقوم الليل فيكون النوم عنده ألذ من كل شيء فإذا نام ما قال هذا نقول لا تقوم لا
تنم أبدا ولا تفكر في النوم من حيما تصلي السنة أخرج إلى المستوى