158- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة التطوع / صلاة التطوع - صلاة التهجد وقيام الليل / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من السنن المؤكدة صلاة الترويح فما هو الدليل على مشروعيتها قوله ما صمر من قام رمضان إيمانا واحتسابا وغفر له ما تقدم من ذنبه لكن هذا لا يعني أن نصلي جماعة كيف هذا؟ كل ثلاثة عنه يوسف زين لأن الترويح جماعة تحتاج إلى دليل خاص نعم يا خالد ما يكفي هذا أولاً فعله صلى الله عليه وسلم نعم لا قواب على ياري نعم ضم عمل عمر صنوه السبعة نعم مع الصحابة على فعله طيش إذن فعله صلى الله عليه وسلم وفعل العمر وإخار الصحابة على ذلك يعني كثير منهم أقر فعل النبي عليه الصلاة والسلام كيف كان وتركها بعد كالسالثة والرابعة وقال خشيتو أن تفرضها عليه وهذه العلة زالت بعد وفاته فإذا زالت العلة زال المعلوم واضح طيب وأكد ذلك سنة عمر رضي الله عنه طيب ما هو الدليل على أنها عشرون رفعة كما قال المؤلاء أي نعم حديث عبد الله بن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان كم عشرون ولا عشرين أنت ما درس معنا في النحو واشتغونه أهل الجرمية عشرين نعم أي نعم لأن الملحق في جمع المذكر السالم ينصب بالي طيب فيه دليل غير هذا وهذه من كيسك نعم السام يزيد بالرومان قال كان الناس يصلون في عد عمر في رمضان ثلاثة وعشرين أو يقومون بثلاثة وعشرين رفعة طيب فيه رأي آخر شاكر ما هو أنها إحدى عشر تركها ما دليل هذا لا ما كان يزيد سنتم الدليل حديث عائشة أنها سئلت كيف كان الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت إذا كان لا يزيد في رمضان ولا غيرها على إحدى عشر تركها طيب فيه دليل آخر محمد حسن تمام طيب إذن هي الصحيح أنها إحدى عشر تركها بقي علينا الشق الثاني من المناظر أو المقارنة لأننا ذكرنا أن الإنسان إذا أراد أن يناظر غيره أو يقارن بين الأولين فلابد من إثبات الدليل والرد على دليل خاص كذب ماذا نرد على حديث عباس أنه كان يقوم اشتناركها حديث عباس المرفوع هذا الأخ استدل بحديث مرفوع السنت يرد عليه بأن حديث ضعيف والحديث الضعيف لا يعمل به فضلا عن أنه يعارض حديث من عائشة عائشة وهي أعلم الناس بصرات الرسول في الله طيب إذن هو ضعيف ولا سندا وشاد متنا لمخالفتي لحديث عائشة طيب بماذا نجيب عن أثر يزيد الرومان لم يدك زمنا فيكون نعم هذا واحد لم ينصفه إلى عمر إنما نسبه إلى زمان عمر وزمان عمر ليس بحجة أو لا ينصف إليه ما يفعل في زمانه إلا إذا علم به تمام طيب ثم قال المعالف رحمه الله تفعل هذا وقت الدرس قال تفعل في جماعة مع الوتر بعد العشاء في رمضان شف القيود تفعل في جماعة فإن صلاها العنسان المفرد في بيته لم يدرك السنة السنة أن تكون في جماعة والدليل ما سنعتم من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل عمر أمر عمر رضي الله عنه وموافقة أكثر الصحابة على ذلك أحسن قال مع الوتر يعني أنهم يوترون معها ودليل ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بالصحابة في ليلة 23 25 27 في الليلة الأولى نحن ثلثة الليل الثاني نصف الليل والثالثة إلى قريب الفجر ولما قالوا له لو نفرتنا بقية ليلتنا لبقية ليلتنا قال إنه من قام مع الإمام حتى أن صرف كتب له قيام ليل وهذا يدل على أنه يوتر فينبغي أن يكون الوتر مع التراوية جماعة الثالث قال بعد العشاء فلو صلوا التراويح بعد بين المغرب والعشاء لم يدركون السنة لا بد أن تكون بعد العشاء وكذلك أيضا ينضغي أن تكون بعد العشاء وسنتها فإذا صلوا التراويحة في رمضان في رمضان بدعة لو أراد الناس أن يتشمعوا على قيام الليل في المساجد جماعة في غير رمضان كان هذا من البداية لكنها سنة في رمضان ولا بأس أن يصلي الإنسان جماعة في غير رمضان في بيته أحيانا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فقد صلى بابن عباس وابن مسعود وحذيفة من جماعة في بيته لكن لم يتخذ ذلك سنة الراتبة يكون دائما يصليها جماعة ولم يكن أيضا يفعلها في المسجد القلول الآن أن تكون في جماعة بعد العشاء في رمضان طيب الوثرة بعدها قال المؤلف ويوطر المتهجد بعدهم طيب فإذا قال قائل أنتم الآن صححتم عنها إحدى عشر فما رأيكم لو صلينا خلف إمام نصليها ثلاثا وعشر هل إذا قام إلى التسليم السادسة نجلس وندعو أو الأفضل أن نكمل معه نقول الأفضل أن نكمل معه ودليل ذلك من وجهه الوجه الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ومن جلس ينتظر حتى يصل الإمام إلى الوتر ثم أأتر معه فإنه لم يصل مع الإمام حتى ينصر لماذا؟ لأنه ترك جزءا كبيرا من صلاة الوجه الثاني عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام يؤتم به وهذا يشمل كل فعل إن فعله الإمام ما لم يكن منهيا عنه وزيادة على 11 منهي عنها أولا أبدا ليس منهيا عنها وحينئذ نتابع الإمام نتابع الإمام لا أما لو كانت زيادة منهيا عنها مثل أن يصلي الإنسان وصلاة الظهر خمسة فإننا لا نتابعه طيب إذن نقول الأفضل لمن صلى خلف إمام يصلي 23 أو أكثر الأفضل أن يصلي معه جميع ما يصلي والدليل هذان الحديثان الذي أشرت إليهم ثم إنه ينبغي أن نعلم أيها الأفواة أن اتفاق الأمة مقصود قصدا أوليا بالنسبة للشريعة الإسلامية لأن الله يقول أن هذه أمتكم أمة واحدة والتنازع بين الأمة أمر مرفوض قال الله تعالى وَلَا تَكُونُكَ الَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَقُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتِ وقال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيم الدين ولا تتفرقوا فيه وقال الله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منه في شيء إنما أمرهم الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا فتختلف قلوبكم يقوله في التساءل الناس في الصف لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ولما صلى عثمان رضي الله عنه في ميناء في الحج صلّه باعية أربعا إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا فتختلف قلوبكم يقوله في التساءل الناس في الصف لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ولما صلى عثمان رضي الله عنه في ميناء في الحج صلى الربعية أربعا ولم يقصر بعد أن مضى من خلافة الثمان سنوات وأنكر الناس عليه وقالوا قصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يعني وأنت في أول خلافتك لكنه رضي الله عن تأوى فكان الصحابة الذين ينكرون عليه يصلون خلفه أربعا وهم ينكرون عليه مع أن هذه زيادة متصلة في الصلاة منكرها عندهم ولكن تابعوا الإيمان فيها فما بالك بزيادة منفصلة لا تؤثر لو تعمد هذا الإنسان ما أثرك على بطنة الصلاة ونحن نقول إننا متمسكون بالسنة ومتبعون لأرثار الصحابة ثم نخالف في هذا المسأل إني أقول إن كل إنسان يقول إنه متبع للسنة ومتبع لهذه السلف فإنه لا يسعه أن يدعى الإمام إذا صلى ثلاثة وعشرين ويقول أنا سأتبع السنة إحدى عشر لأنك مؤمون بمتابعة إمامك منهي عن المخالفة ولس منهيا عن الزيادة عن إحدى عشر فالمهم أنه يجب على طلبة العلم خاصة وعلى ناس عامة أن يحرصوا على اتفاق مهما أنكم لأنه منيت أهل الفص وأهل الإلحاد منيتهم أن يختلف أصحاب الخير لأنه لا يوجد سلاح أشد فتك من الاختلاح أبدا لما قال موسى لقومه للسحرة قال لهم ويلكم لا تفتروا على الله كريما فيسحتكم بآذابه وقد خاب من افترى اللي حصل أنهم تنازعوا أمرهم بينهم لما تنازعوا خلص فشل وذهبت ريحه فهذا الخلاف الذي نجده من بعض الأخوة الحريصين على اتباع السنة في هذه المسألة وفي غيرها أيضا أنا أرى أنه خلاف السنة وخلاف ما تقصده الشريعة من توحد الكلمة واجتماع الكلمة واجتماع الكلمة لأن هذا أمر سائغ ولله الحمد ليس أمر محظما ولا منكرا أمر يسوق فيه الاجتهاد فكوننا نولد الخلاف ونشحن القلوب من العداوة والبغضاء والهزء بهؤلاء الذين يخالفوننا في الرأي مع أنه سائغ لا شك أنه خلاف السنة في الواجب على الإنسان أن يحقص على اجتماع الكلمة مهما أمكن طيب حتى المتابعة في الختم لا بأس مع أن هذا ليس وقت سؤال لكن خرج من يجواء لا بأس أيضا لأن الختمة نص الإمام أحمد رحمه الله وغيره من أهل العلم على أنها سنة ألم يستحب أن يختم بعد انتهاء القرآن قبل الرقوع وإن كان من أحد السنة ليس لها دليل لكن ما دام أئمة المسلمين قالوا بها ولها مساء أو اجسهاد وليكن مخطئ لكن ما دام ليس في حرام فلماذا نخرج لماذا نخرج أو نسفها أو نخطع أو نبدع منفع أنت لا تفعلها إذا كان الأمر إليك ولكن إذا كان إمامك يفعلها فلا مانع انظروا إلى الأئمة الذين يعرفون مقدار الاتفاق كان الإمام أحمد رحمه الله يرى أن القنوة في صلاة الفجر بدعة ويقول إذا كنت خلف إمام يقنط فتابعه على قنوته وأمن على دعاه أكثر من هذا كله ذلك من أجل اتحاد الكلمة واتفاق القلوب وعدم الكرار يقول المؤلف ويوتر المتهجد بعده يوتر المتهجد بعده أي بعد تهجده يعني إذا كان الإنسان يحب أن يتهجد بعد الترويح والتوريح تفعل متى؟ بعد العشاء في أول الليل وهذا رجل يحب أن يتهجد في أخر الليل فهل يوتر مع الإمام أو يوتر بعده؟ يقول المؤلف يوتر بعده يوتر بعده يعني ولا يوتر مع الإمام لأنه لو أوتر مع الإمام خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اجعلوا آخر صلاتكم بالليل ووتر طيب لكن لا يوتر مع الإمام ويوتر بعد تهجده يوتر بعد تهجده إذن إذا قام الإمام ليوتر ينصرف هو ولا يوتر معه هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله وقال بعض العلماء بل يوتر مع الإمام ولا يتهجد بعده لأن الصحاب لما طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفلهم بقية ليلتهم قال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وفي هذا إشارة إلى أن الأولى الاقصار على الصلاة مع الإمام لأنه لم يرشدهم إلى أن يدعو الوتر مع الإمام ويصلوا في أخر الليل فدل هذا على أنه يحصل له قيام الليل كأنه قامه فعلا فيكتب له أجر العمل مع راحته وهذه نعمة نعمة هناك أيضا ضرق أخرى وهو قوله فإن تبع إمامه شفعه بركعة ان تبع إمامه شفعه أي شفع وطر إمامه بركعة من أجل أن يكون آخر صلاته وطرا إذن يتابع الإمام فإذا سلم الإمام من الوتر قام فأتى بركعة وسلم فيكون صلى ركعتين أي لم يوتر فإذا تهجد في آخر الليل أو تر بعد التهجد فيحصل له في هذا العمل متابعة الإمام حتى ينصر ويحصل ويحصل معه أيضا أن يجعل آخر صلاته بالليل وكرا وهذا عمل طيب فإن قال قائل من أين لكم أنه يجوز أن يخالف المأموم إمامه في الزيادة على ما صلى إمامه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به قلنا الدليل لنا على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كانوا يصلي في أهل مكة في غزوة الفتح كانوا يصلي بهم ركعتين ويقول يا أهل مكة أتموا فإنا قوم سفر فكانوا يمون أربع وهو ينوي ركعتين فإذا سلم من ركعتين قاموا فأكملوا هذا الذي دخل مع إمامه في الوتر لم ينوي الوتر وإنما نوا الشفع يعني نوا ركعتين فإذا سلم إمامه قام فأتى بالركعة وهذا قياس جلي واضح لسه به إشكال فإن قال قائد ألا يخالف هذا قوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة قلنا لا يخالفه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل من قام مع الإمام فانصرف معه كتب له قيام ليلة بل جعل غاية القيام حتى ينصرف الإمام وهذا لا ينافي زيادة أما لو قال من قام من قام من قام مع الإمام وانصرف معه كتب له قيام ليلة فهذا يحتمل أن يقال إن من زاد على الإمام لا يعد منصرفا معه لأن الإمام انصرف قبله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام مع الإمام حتى ينصرف فأنا قمت مع الإمام حتى أنصرف وزد ركعة وهذا لا ينافي قوله من قام مع الإمام حتى أنصرف يقول فإن تبع إمامه سبع بركعة قال ويكرر التنفل بينهم التنفل بين الترويح مكروح وهذا يقع على وجهه الوجه الأول أن يتنفل والناس يصلون وهذا لا شك في كراهته لماذا لخروجه عن جماعة الناس الناس يصلون ترويح وأنت قمت صلي وحدك قال والله أنا عجب أنا عجب الإمام يقرأ نصف صفحة بالركعة وأنا عجب أفكر إذا جاء الصلاة والفتح وقله الله أحد وأدي عشر ركعات وأوتر وأمشي قبل أن يصلي الإمام تسلي متين معلوم هذا ولا لا نقول هذا مكروح كيف تصلي وحدك والمسلمون يصلون جماعة هذا لا شك في كراهته طيب فإن قال أنا الآن قد فاتت الصلاة فصليت الفريضة صليت الفريضة وأريد أن أصلي راتبة العشاء نقول لا مهن أدخل مع الإمام في الترويح بنية الفريضة يعني بنية العشاء فإذا سلم فقم وأتي بكام ركعة بركعتين تكمل الفريضة ثم أدخل معه في الترويح بنية راتبة العشاء فإذا صليت راتبة العشاء أدخل معه في الترويضة ولا يضرب اختلاف نية الإمام والمأموم يعني يجوز أن الإمام ينوي الفريضة النافرة والمأموم ينوي فريضة والغريب أن هذا منصوص الإمام أحمد نص عليه الإمام أحمد نفسه بأنه يجوز أن يصلي الإنسان في صلاة العشاء خلف من يصلي الترويح نعم وهذا هو الصحيح هذا وجه الوجه الوجه الثاني أن يصلي بين الترويح إذا جلسوا للصراحة لأننا مر علينا أنها سمي الترويح لأنهم يصلون أربعا ثم يستريحون في هذه الاستراحة قام رجل يتنفذ نقول لا تتنفذ لا تنفذ قال يا جماعة تمنعوني من فضل الله يقول لك نمنعك بما اختار الله أن توافق من؟ الجماعة والمسلمين لا تتنفذ ولهذا قد يكره التنفذ بينها لا التعقيد في جماعة مش معنا التعقيد التعقيد قالوا معناه أن يصلي بعدها وبعد الوتر في جماعة وظاهروا كلامهم ولو في المسجد مثال ذلك صلوا الترويح في المسجد وقالوا يا جماعة في أخذ للأحضر لنقيم جماعة يقول العلماء يقول المعلف أن هذا لا يكره ولكن هذا القول ضريف لأنه مستند إلى أثر عن أنس بن مالك رضي الله عنه والله أعلم بصحته عنه أنه قال لا ترجعوا إلا لخير ترجونه يعني لا ترجعوا إلى الجماعة أو إلى الصلاة إلا لخير ترجونه لكن هذا الأثر إن صح عن أنس معارض لقوله صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترة وهؤلاء الجماعة صلوا الترويح والوتر ثم عادوا جماعة بعد الترويح والوتر إذن نسأل الآن ما هو التعقيد صلاة الجماعة بعد الترويح والوتر وليس بمكروه وليس بمكروه للآثر المروي عن أنس والصحيح أنه مكروه أقل أحوال نكون مكروها لأنه مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترة وهذا القول احتر روايتين عن الإمام أحمد رحمه الله وأطلق الروايتين في المقنع والفروع والفائق وغيرها يعني أن الرواتين متقابلتين بالنسبة لإمام أحمد دار أحداه مع الأخرى فالصحيح أنه مكروه نعم لو أن هذا التعقيد جاء بعد الترويح وقبل الوتر لكان القول بعدم الكراهة إيش صحيح وهو عمل الناس الآن في العشر الأواخر من رمضان يصل الناس للترويح في أول ليل ثم يرجعون في آخر الليل ويقومون يتهجدون فهذا صحيح يعني أنه غير مكروه فصار التعقيد حسب ما قال المؤلف حسب ما قال الفقراء أنه بعد صلاة الترويح والوتر وقالوا أنه غير مكروه نقول الصحيح أنه مكروه أما إذا كان بعد الترويح وقبل الوتر فهذا ليس بسرعة