153- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- صلاة التطوع / تابع - صلاة الوتر/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ويقنط فيها يؤخذ من كلامه عليه رحمه الله أنه يقنط كل ما أوتر لأنه جعل القنوط من صفة الوتر اللازمة قال يقنط فيها بعد الرقول ولكن من تدبر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل أن تشهدها جماعة من الصحابة تبين له أنه كان لا يقنط تبين أنه كان لا يقنط لأنه لا يذكرون القنوط مع أن الحاجة داعية إلى ذكره وذكروا ما هو أذنى منه فدل هذا على نصوص الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنط في الوتر ولهذا لم يصح عنه أنه قنط في الوتر لكن رؤية أحاديث قد تصل إلى درجة الحسن وقد تنقص عنه يقنط كل ما أوتر لأنه جعل القنوط من صفة الوتر اللازمة قال يقنط فيها بعد الرقول ولكن من تدبر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل التي شهدها جماعة من الصحابة تبين له أنه كان لا يقنط لا يقنط تبين أنه كان لا يقنط لأنه لا يذكر ما يقنط مع أن الحاجة داعية إلى ذكره وذكروا ما هو أذنى منه فدل هذا على نصوص الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنط في الوتر ولهذا لم نصح عنه أنه قنط في الوتر لكن رؤية أحاديث قد تصل إلى درجة الحسن وقد تنقص عنه إلا أنه أخرج أهل السنن من حديث الحسن من علي بن نبي طالب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه دعاء يدعو به في قنوط الوتر وهذا يقتضي أن للوتر قنوط نبخار ولكن ليس بالسنة الدائمة التي يحافظ عليها كل ما قلت لأن السنة الدائمة لا يمكن أن يدعى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها من السنن التي تفعل وإذا فعلها الإنسان فإنه يدعو بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن أيضا قال المؤلف بعد الركوع فهل هذا المكان هو المتعين أو يجوز أن يقمت قبل ذلك ظهر كلام المؤلف أنه لا يشرع القنوط قبل الركوع ولكن المشفور من المذهب أنه يجوز القنوط قبل الركوع وبعد القراءة فإذا انتهى من قراءة قنت ثم ركع لأنه ورد ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام وعليه فيكون فيكون موضع القنوط من السنن المتنوعة التي يفعلها أحيانا هكذا وأحيانا هكذا وقالوا مؤلف الله مهدني في من هديت سبقت الإشارة إليه وقلنا إنه يقول هذا إذا كان مفردا أما الإمام فيقول اللهم اهدنا لأنه يدعو لنفسه ولغيره وسبق لنا أن قوله اللهم اهدني في من هديت يعني في جلتهم وهذا نوع من إيش من التوصف كأنه يقول كما هديت غيري فاهدني فيهم طيب وعافني في من عافيت كيارث ما قل فيها ما قلنا فيه اللهم تليف من هديت وسبق لنا أن المعافات تكون من أمراض القلوب إيش وأمراض الأبدان وقال بعضهم المعافات أن يعافيك الله من الناس ويعافي الناس منك وهذا معنى طريف أن يعافيك الله من الناس ويعافيك ويعافي الناس منك يعافيك يعافيك اللهم الناس يكف أسنتهم عن عن الخوض فيك ويعافي الناس منك يكف لسانك عن الخوض فيهم وهذا لا شك أنه من العافية إذا عافيك الله من الناس وعافي الناس منك فلا شك أنه من العافية لكنه يعود على ما شرحنا بالأمس عافة البدن أو عافة القلب القلب عافة القلب هذا في معافات الناس منك معافات من الناس أقرب مالها أن تكون للبدن وعافنيهم من عافيت وتولني في من توليت تولني في من توليت هل من الولاية أو من الولاء يعني أن يليك أو منهما جميعا منهما جميعا يعني تولني في من توليت اجعلني قريبا منك كما يقال ولي فلان فلانا وقال النبي عليه الصلاة ليلني منكم قلوا الإحسان والنه يعني من الولاية وهي القرب قاو تولني في من توليت يعني اعتني بي وكن وليا لي ناصر علي معينا لي في أموري أيهما نقول يشمل الأمرين يشمل الأمرين وإن كان المتبادر إلى الذهن أنه من الموالاة وهي النصرة وهي النصرة طيب ونقول فيها اجعلني لك وليا وليا بالولاية العامة هو الخاصة بالولاية الخاصة لأن الولاية العامة الشاملة لكل أحد مؤمن وكافر ضر وفاجر كل أحد فالله تعالى مولاه قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت وفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق فلا لهم حكم وهو أسعى الحاسب فقال ردوا إلى الله يشمل كل من مات من مؤمن وكافر وبر مفاجر وهذه الولاية العامة لأن الله يتولى شؤون جميع الخلق أما الولاية الخاصة فهي المذكورة في قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا وفي قوله بلا إن أولى الله لا أخفن عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا التقون والسائل الذي قاتل لهم فمن توليت يريد مولا الخاصة وبارك لي فيما أعطيت أي أنزل البركة لي فيما أعطيت من المال من العلم من الجاه من الولد من كل ما أعطيتني وما بكم من نعمة من الله إذن بارك لي في جميع ما نأمت به علي وإذا أنزل الله البركة لشخص فيما أعطاه صار القليل منهم كثيرا وإذا نزعت البركة صار الكثير قليلا كم من إنسان يجعل الله على يديه من الخير في أيام قليلة ما لا يجعل على يد غيره في أيام كثيرة وكم من إنسان يكون المال عنده قليلا لكنه متنعا في بيته قد بارك الله له في ماله ولا يأتكون باركة عند شخص آخر أكثر منه أكثر منه مالا أحيانا تحس بأن الله بارك لك في هذا الشيء بحيث يبقى ويبطي عندك حتى تقول كيف ما قضى إله الحين نعم فربما تم تقول عز الله خلص من باركة نعم ومن أسباب البركة في الطعام ألا تقتر وتكيل لأن الرسول قال لا توعي فيوعي الله عليك فإذا قترت وكلت نزعت البركة ولهذا تقول عائش المؤمنين كان عندها شيء من الشعير قد بارك الله له فيها تأخذ منه وكأنه لا ينقص تقول فكلت هاته يوم أشوفي شى اللي باقي منه ففني بسرعة فني بسرعة طيب إذن بارك لي في ما أعطيت نقول يشمل إيش البركة في الماء البركة في العلم البركة في الجاه البركة في العولاد كل شيء حتى في الزوجات وغيرها إذا أنزل الله بركة للإنسان فهذه من نعمة الله عليك وبارك لي في ما أعطيت وقموا شر ما قضيت ماء يا حجاج اسم موصول ولا مصرية ماء اسم موصول يعني يقيني شر الذي قضيت لأن الذي يقيه الله منه ما هو خير ومنه ما هو شر فالمرض من قضاء الله شر ولا خير ماء شر بذاته لكن قد يكون يوصي إلى خير إذا وفق الإنسان وصبر على هذا المرض صار خيرا له لكن هو في حج ذاته شر المصائب التي تصيب الإنسان في بدنه في ماله في أهله كلها شر لكن قد تكون خيرا باعتبار آخر إن ما هي من قضاء الله قل لما غير قضاء الله من قضاء الله ضيد نفسك من الله ولها شر ولما لا شر لها شر اللهم أطين شر نفسك إذن قينا شر ما قضيت أي شر الذي قضيته لو قال قائل شر ما قضيت أجعل ما مصدرية وأقول شر قضائك قلنا هذا لا يصح إلا إذا أركت بالقضاء المقض أما أن يكون قضاء الله نفسه فإن قضاء الله ليس ليس بشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك قال الخير بيديك والشر ليس إليك ولهذا لا يجد أن تقول بيدك الخير والشر لا يجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن قول بيدك الخير والشر إلى قوله والشر ليس إليك طيب فإن قال القائل أنثم تقولون إن من الإيمان الإيمان بالقدر خيره وسره نقول نعم نقول هذا ولكن لنا على هذا جوابان الجواب الأول أن المراد بالقدر المقدور إن مراد بالقدر المقدور والمقدور فيه الشر لا لا فيه الشر فالشر باعتبال المفعول لا باعتبال الفعل الوصف الثاني أن نقول إنه شر باعتبال الفعل لكن هذا الشر له يترتب عليه خير كثير هو شر من قضاء الله لكن فيه خير كثير مراد به خير كثير الفساد في البري والبحر شر لكن إيش خير ليذيقهم بعض الذي عملوا لعله مرجون أرس أنت تأجي بولدك الذي هو أحب الناس إليك ولدك ريحانة أحب الناس إليك وهو مريض وتأتي بالحديدة تحميها على الناء حتى تتلح وتكويه بها حتى يصرخ ويتعلى هل شر منه شر ها شر لكن ثمرته ثمرته خير كذلك أفع الله عز وجل هي الشر باعتبار باعتبار ذاتها أما باعتبار ما أراد الله بأهمنا الخير فهي خير فهي خير فالشر إلى الأمر النسبي أمر النسبي أما حقيقة فعل الله فإنه ليس بشرق إطلاقا حتى لو وقع من الله عز وجل ما يسمى شررا فهو خير باعتبار آثاره الحميدة وقوله ما قضيت أي شرعا أو قدرا لا قدرا لا قدرا شرعا ما في الشر كل ما قضاه الله شرعا فهو خير سواء أمرا أم نهيا إذن هو المراد بقضى هنا القضاء القدري هنا الشرع لأن الشرع كله خير طيب القضاء القدري نوجده القرآن مثل قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين هذا قضى قدري ولا شرعي لماذا لأن الله لا يقضي شرعا بالفساد بل لا يحب الفساد القضاء الشرعي مثل قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبدو ألا إحسان هذا قضى شرعا لأنه لو كان قضاءا كونيا للازم أن يعبد الناس كلهم الله لأن القضاءة كونية لا لا يتخلى أبدا إذن فالقضاء في قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتابة السلم قضاء كون كوني قدري وفي قوله وقضى ربك لا تعبد الله قضاء شرعي نعجل طيب