148- شرح زاد المسـتقنـع/ الصلاة- سجود السهو/ وتبطل بترك سجود ....إلى آخر الباب / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولا يشكد لشكه في ترك واجب أو زيادة ولا سجود على مأموم إلا تبعا لإمامه وسجود السهل لما يبطل عمده واجب وتبطل بترك سجود أفضليته قبل السلام فقط وإن نسيه وسلم سجد إن قرب زمنه ومن سهى مرارا كفاه حدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أجواء أصحابه أجمعين سبقنا ونحن نتكلم عن الكلام في الشك الشك في عدد الركعات ذكرنا أن المشفور من المذهب هو البناء على الأقل سواء كان عنده ترجيح أم لم يكن وأنه يسجد قبل السلام وذكرنا أن الصحيح في هذه المسألة التي دلت عليه السنة أنه إذا لم يكن عنده ترجيح فإنه يبني على الأقل لأنه اليقين ويسجد قبل السلام وإذا كان عنده ترجيح فإنه يبني على ما ترجح عنده من زيادة أو نقص ويسجد بعد السلام هذا هو الذي ذلت عليه السنة طيب إذا شك في ترك الركن فالأصل عدم فعله ولهذا نقول إذا شك في ترك ركن فهو كتركه فإذا شكها السجدة سجدتين أو السجدة واحدة فهي سجدة واحدة لكن هذا أيضا ينبني على ما سبق من أنه إذا كان يديه غلبة ظن عمل بغالب ظنه أحمد ثم إن غلب على ظنه أنه أتى به فقد أتى به وإن غلب على ظنه أنه لم يعت به فإنه لم يعت به ويسجد بعد السلام وإن تردد شكاً متساوي الطرفين فإنه يبني على عدم يكون كثرك وأظن هذا شيء مضبوط هذا يعني إن شاء الله أي مسئلة أن ترد علينا سوف نعرف حله فإذا شك هل سجد السجدة الثانية أو لم يسجد وليس عنده ترجيع ماذا نقول نقول أنت الآن لم تسجد حكما فكأنك تركت السجد الثاني وإن كان عنده ترجيح فإن ترجح أنه لم يسجد فكترك السجود فكأنه تركه يعني معناه يرجع إليه وإن ترجح أنه سجد فإنه يكون قد سجد حكما ويستثئ لسه بعد السلام فق الشك في ترك الواجب قال المؤلف وإن شك ولا يسجد لشكه في ترك واجب أو زيادة لا يسجد لشكه في ترك واجب يعني شك بعد أن رفع من السجود هل قال سبحان ربي الأعلى أم لم يقل فليس عليه سجود شك حين رفع من الركون هل قال سبحان ربي العظيم أم لم يقل ليس عليه سجود شك هل جلس للتشهد الأول أم لم يجلس فليس عليه سجود شك هل قرأ التشهد الأول وهو جالس أو نسع نقرأه فليس عليه سجود المهم أنه إذا شك في ترك واجب والواجبات سبق لنا بيانها فإنه لا سجود عليه لماذا؟ قالوا لأن ترك الواجب يوجب سجود السهو فإذا شك هل ترك الواجب أم لم يترك فقد شك في سبب وجوب السجود والأصل عدم وجوب السجود وحينئذ لا سجود عليه بخلاف الركن لأن الركن لا بد من فعله لا يجبره سجود السهو فإذا شك في تركه فهو كتركه طيب وقال والقول الثاني فهذه المسألة إذا شك في ترك الواجب أنه يكون كتركه وعليه فيجب عليه سجود السهو وذلك لأنه إذا شك في الوجود أو العدم فالأصل العدم فهذا شك هل أتى بالذكر الواجب أم لم يأتي فالأصل عدمه أي أنه لم يأتي وإذا لم يأتي بالواجب وجب عليه سجود السهم وعلى هذا فيكون القول الراجح في هذه المسألة أنه إذا شك في ترك الواجب وجب عليه سجود السهم لأنه شك في وجود شيء وعدمه والعصل العدم العصل العدم طيب قال المؤلف أو زيادة يعني لا يسجد لشكه في زيادة لأنه شك في سبب وجوب السجود والأصل عدمه يعني شك وهو يتشهد تشهد الأخير في الظهر شك هل صلى خمسا أم أربعا فالشك الآن في زيادة أو في نقص شك الآن وهو في التشهد الأخير هل صلى الظهر أربعا أم خمسا الشك الزيادة متأكدون طيب نقول لا سجود عليه ليش؟ ليش شيء لأن الأصل عدم الزيادة فهذا شك في سبب ودوب السجود وهو الزيادة والأصل عدمه وعلى هذا فلا سجود عليه لكن لا أن المقام مقام الشك فإن تيقن وهو بالتشاهد الأخير أنه صلى خمسا إن تيقن وهو بالتشاهد الأخير أنه صلى خمسا فهنا يجب عليه أن يستجلسه لأن الآن ما في الشك لأن تيقن أنه زاد فيجب عليه سجود السهو كذلك إذا شك في الزيادة حين فعلها يعني شك وهو في الرابعة هل هذه خامسة أو رابعة فيجب عليه أن يسجد السهو إذا شك في الزيادة حين الفعل لماذا؟ لأنه أدى جزءا من صلاته مترددا في كونه منها فواجب عليه سجود السهو لأنه الآن في الرابعة الآن في آخر ركعة ما نقول في الرابعة في آخر ركعة فشك هل هي رابعة أو خامسة فنقول يجب عليك سجود السهو في هذا الحال لماذا؟ لأنك الآن أديت هذه الركعة وأنت شاك هل هي من الصلاة أو زائدة عن الصلاة نعم فهذا الجزء لمثل الركوع والرفمن والسجود والجلوس كل هذا الآن أصبح عندك محل شك ما تدعي هو الرابع ولا الخامس فعليك سجود السهود بخلاق ما إذا كان شكك في الخامسة وأنت تتشاهد شهد الأخير فإن الركعة انتهت انتهت على أنها أربع ما في التردد ما عندك تردد فإن آخر ركعة هي الرابعة فرع عليك الشك بعد مفارقة محلها فليس عليك سجود فصار الآن الشك في الزيادة إن تحول إلى يقين وتيقن الزيادة واجب عليه السجود من أجل الزيادة إن شك في الزيادة حال فعل الزيادة واجب عليه السجود لأنه أدى هذه الركعة متردنة في كونها زائدة أو غير زائدة فواجب عليه السجود شك في الزيادة بعد انتهائها لا سجود عليه لأنه شك في سبق وجوب السجود والأصل عدمه وهذه الصورة هي أن يشك وهو في التشهد الأخير هل صلى خمسا أو صلى أربع نقول لا سجد عليك لأن جميع ركعات السابقة الأربع عديتها وأنت ليس عندك شك فطر عليك الشك بعد مفارقة محله والأصل عدم الزيادة فلا سجد عليك طيب إذن قول المؤلف او في زيادة يدخله استثناء في الواقع الاستثناء الاول ما لم يتيقن الزيادة وهذا ربما نقول انه لا يحتاج الاستثناء لماذا لانه ليس بشك والمعالف يقول لشكه بالزيادة الاستثناء الثاني اذا شك في الزيادة حين فعلها فانه يجب عليه السجود لأنه أدى جزء من صلاته مترددا في كونه منها فوجب عليه السجود لهذا الشكل طيب قال المؤلف ولا سجود على مأموم إلا تبعا لإمامه طيب لا سجود على مأموم إلا تبعا لإمامه ولا سجود يشمل السجود للشكل أو السجود للزيادة أو السجود للنقص لا سجود عليه مأموم إلا تبعا لإمامه وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلف عليه ولأن سجود السهو واجب ليس برك والواجب يسقط عن المأموم من أجل متابعة الإمام موافقون الواجب يسقط عن المأموم من أجل متابعة الإمام وذلك في عدة صور منها لو قام الإمام عن التشهد الأول ناسيا سقط عن المأموم كذا ومنها لو دخل المأموم مع الإمام في ثاني ركعة سقط عن المأموم التشهد الأول لو دخل مع الإمام في ثاني ركعة في ربعية في ربعية سقط عن المأموم إيش التشهد الأول لأن التشهد الأول يقع لهذا المأموم في الركعة الثالثة للإمام قلنا لا هو معلوم أن الإمام لا يجل في الركعة الثالثة فينظم المؤموم أن يقوم معه فيسقط عنه هنا واجب من واجبات الصلاة وهو التشهد الأول فإذا كان الواجب يسقط عن المؤموم من أجل المتابعة فسجود السهو واجب فيسقط عن المؤموم من أجل المتابعة أعرفتم يا جماعة طيب وبناء على التعليل نقول إنه لا سجود على المأموم إذا لم يفته شيء من الصراط فإن فاته شيء من الصراط ولزمه الإتمام بعد سلام إمامه لزمه سجود السهو إنسها سهوا يجب السجود لماذا؟ لأنه الآن إذا سجد لا يحصل منه مخالفة للإمام كما أقول لأولا طيب مثال ذلك رجل نسج أن يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وقد أدرك الإمام في الركعة الثانية هذا النساء يجب له أو يجب عليه سجد السهو لأنه ترك واجبا هذا المأموم فاته شيء من الصلاة إذا قام وأتى بالركعة التي فاتت نقول يجب عليك أن تسجد سجد السهو عن ترك الواجب لماذا؟ لأنك الآن إذا سجد لا يحصل منك مخالفة للإمام لأنك انفردت في قضاء ما فاتك من الصلاة واضح؟ طيب مثال لما يريد المؤلف رحمه الله لو أن المأموم دخل من أول الصلاة مع الإمام ونسل أن يقول سبحان ربي العظيم في الركون فهنا لازمه السجود لأنه سوف يسلم مع من؟ مع الإمام ولو سجد لخالف الإمام فلا يجب عليه السجود حين إذن واضح إن شاء الله طيب قال المؤلف إلا تبعا لإمامه يعني إلا إذا كان سجوده تبعا لإمامه فيجب عليه سواء سهى أم لم يسه فإذا سجل الإمام وجب عليك أن تتابعه سهوت أم لم تسه لعموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلف عليه فيجب عليك أن تسجد مع إمامك وإن لم تسه مثال هذا ترك الإمام قول سبحان ربي العالم في السجود وأنت أيها المأموم لا تعلم لأن الإمام لا يسبحه جهرا فلما أراد أن يسلم سجد سجدتين لاي شيء لما ترك منه واجب من واجب التصبيح أنت أيها المأموم ما ترك شيء في صلاتك كل الواجبات والأركان قد يتدي بها ما عليك سجود لكن الآن يجب عليك أن تسجد نعم تبعا للإمام كما يجب عليك أن تجلس في الركعة الأولى وهو ليس محل سجود محل جلوس تبعا فيما إذا دخلت مع الإمام في الركعة الثانية المأموم إذا دخل مع الإمام في الركعة الثانية يجب عليها أن يجلس في الركعة الأولى فيله أولى مع أن هذا ليس محل جلوس لكن تبعا للإمام إذن إذا سجد الإمام للسهو وإن لم تكن سهوة أنت فيه المأموم واجب عليك أن تسجد مع الإمام واضحة جماعة هذا طيب وهذا كما فهمتم الآن فيما إذا كان سدود الإمام قبل السلام لأن الإمام لم تنقف صلاة وبعد فإن كان بعد السلام فهل يجب عليك متابعته أو لا يجب نقول ظاهر كلام المؤلف أنها تجب عليك متابعته ولو بعد السلام لعموم قوله إلا تبعا لإمامه فلا فرق بين أن يسجد الإمام قبل السلام أو بعد يجب عليك أن تسجد معه فإذا سجد بعد السلام فسلم أنت بعد السلام للإمام ثم اسجد معه وهذا ظاهر فيما إذا كان سهو الإمام قد أدركه المأموم يعني معنى أن المأموم لم يفوته شيء من الصلاة يعني بمعنى أنه داخل من أول الصلاة وتتم صلاته مع تمام صلاة إمام فهنا يجب عليها أن يسجد مع الإمام ولو بعد السلام واضح طيب فإن كان المأموم مسبوقا وسجد الإمام بعد السلام فهل يلزم المأموم متابعته في هذا السجود ظاهر كلام المؤلف أنه يلزمه لقوله إلا تبعا لإمامه وهذا هو المعروف عند الفقهاء أنه يلزم المأموم أن يسجد مع الإمام ولو كان مسبوقا وسجد إمامه بعد السلام حتى قالوا إذا قام ولم يستتم قائما لزمه الرجوع كما لو قام الانتشاد الأول ولكن القول الصحيح في هذه المسألة أن الإمام إذا سجد بعد السلام لا يلزمك متابعته لأن المتابعة حينئذ متعذرة فإن الإمام سيسلم وأنت لو تابعته في السلام لفضل صلاتك ما تم صلاتك وهو سجد بعد أن سلم فالمتابعات حينئذ متعذرة لوجود الحائل بينها وهو السلام وحينئذ لا تتابعه إذا أجد بعد السلام وأنت مسبوق تقوم الصلي ما أبقي عليك ولكن هل يلزمك إذا أتممت صلاتك أن تسجد بعد السلام كما سجد الإمام نقول في تفصيل على قول الراجح نحن الآن نتكلم عن قول الراجح فإن كان سهو الإمام فيما أدركت من الصلاة وجب عليك أن تسجد بعد السلام وإن كان سهو الإمام فيما مضى من صلاة قبل أن تدخل معه لم يجب عليك أن تسجد الحكمة هفوما الآن طيب مثال الأول أن يكون سهو الإمام سيادة لأن ركع مرتين في الركعة الثانية وأنت أدركته في ذلك أدركته في الركعة الثانية سجل ركع ركعين في الركعة الثانية فهنا يلزمك أن تسجد إذا أثممت صلاتك علل لأنك أدرقت الإمام في سهوه فارتبطت صلاتك بصلاته وصار ما حصل من نقص في صلاته حاصلا لك طيب أما لو كانت زيادة الركعة في الركعة الأولى وأنت لم تدخل معه إلا في الركعة الثانية فإنه لا يلزمك السجود لأن أصل وجوب السجود هنا تبع للإمام والمتابعة هنا متعذرة لأنه بعد السلام وأنت لم تدرك الإمام في الركعة التي سهى فيها فارتبطت به في صلاة ليس فيها سهو فلم يلزمك أن تسجد هذا هو الصحيح في هذه المسألة لكن كلام المعلق يدل على أنك تتابعه في السجود سواء أدركت معه السهو أم لم تدركه قال ولا سجود على ممو إلا تبعا لإمامه طيب إذا كان المأموم مسبوقا وسهى في صلاته والإمام لم يسهل فهل عليه السجود إذا كان مسبوقا يعني المأموم دخل مع الإمام في الركع الثاني ونسجع أن يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وسلم الإمام وقام المأموم يقضل فهل عليه السجود السهوم ما عليه لا لا اصبر برك الله فيه هو دخل في الركع الثاني ونسي أن يقول سبحانه رب العظيم في الركون ولما سلم الإمام قام يقضي فهل يسجد إذا قرأ أو لا يسجد يسجد لأنه انفصل عن الإمام واضح إذن يسجد لأنه انفصل عن الإمام ولا تتحقق المخالفة بسجوده حينئذ لأنه انفصل عن الإمام وفارق الإمام وعليه فنقول المأموم إذا سهى في صلاته وكان مسبوقا وجب عليه أن يسجد السهو إذا كان سهوه مما يجب السجود تمام هذا هو القول في سهو المأموم طيب لو فرغ أن الإمام لا يرى وجوب سجود السهو والمأموم يرى وجوب سجود السهو مثل التشهد الأول يرى بعض العلم أنه سنة كما هو ملحب الشافر وليس بواجب فإذا تركه الإمام ولكن لم يسجد السهو بناء على أنه سنه وأن السن لا يجب لها سجد السهو فهل على المأموم الذي يرى أن سجد السهو واجب هل عليه سجود لا لأن إمامه يرى أنه لا سجد عليه وصلاته مرتبطة بصلات الإمام وهو لم يحصل منه خلال المأموم لأنه يجب أن يتابع الإمام فقد قام بما يجب عليه أما لو كان الإمام يرى وجوب سجود السهو ولكن لم يسجد فسبحنا به السجود ولكنه إمام عنيد لو لم نسبح به لسجد لكن لما سبحنا به عانت ولم يسجد ونحن نعرف أنه يرى وجوب السجود قال الفقه رحمه الله حينئذ يسجد المأموم إذا أيس من سجود إمامه لأن صراتهم ارتبطت بصرات الإمام والإمام فعل ما يوجب السجود وترك السجود من غير تأويل فوجب على المأموم أن يجبر هذا النقص ويسجد نعم قال المؤلف وسجود السهو لما يبطل عمده الصلاة واجب عندكم صلاة؟ طيب هذا الضابط فيما يجب سجود السهو له سجود السهو واجب لكل شيء يبطل الصلاة عمده كل شيء إذا تعمدته وبطل في الصلاة فسجود السهو له واجب هذا الضابط لو تركت قول رب اغفر لي بين السجدين واجب عليك سجود السهو لأنك لو تعمدت ترك بطل الصلاة فسجود السهو واجب في كل ما لو تعمدته لبطلتها الصلاة لو أن الإنسان ترك الفاتح هل يجب عليه سجود السهو ركني نقول نعم يجب عليه سجود السهو ولكن يجب عليه شيء آخر وهو الاتيام بالركن الاتيام بالركن على التفصيل السابع طيب لو ترك التشهد الأول انسيانا ما هو كذلك اترك الكذلك ترى الكذلك التوقف هلك ايش يجب عليه السجود فقط ولا يجب عليه التعان به لانه واجب يسقط للسهو واضح لو ترك الاستفتاح هل يجب عليه السجود للسهو لا يجب عليه السجود للسهو لماذا لانه لو تعمد تركه لم تبطل صلاته فلا يجب عليه سجود السهو ولكن هل يسن او لا الصحيح انه يسن ان يسجد له اذا تركه انسان لانه قول مشتور فيجبره بسجود السهو ولا يكون السجود السهو واجبا لان الاصد الذي وجب له السجود ليس بواجب فلا يكون الفرع واجبا فاذا ترك الانسان سنة من عادته ان يأتي بها ولك النس فسجود السهو لها سنة اما لو ترك السنة عمدا. فهنا لا يشرع للسجود. لعدم وجود السبب. وهو السهو. طيب. وقول معلف لما يفضل عمده الصلاة. لما? ما هنا يسمى موصول. ايه الذي يشمل الفعل والترق. صح? او الترق فقط. الفعل والترق. فلو زاد رقوعا سهوا. اجب. واجب عليه السجود. لماذا؟ لأنه لو تعمد زيادة الرقوع فضل الصلاة. فضل الصلاة. طيب. ولو اتى بقول مشروع في غير موضعه. لو اتى بقول مشروع في غير موضعه. مثل ان يقرأ في الجلوس وهو جالس. قرأ وهو جالس. نسي. قرأ وهو جالس. هل يجب عليه السجود? ها? لا يجب. لماذا? ها? لأنه لو تعمد ان يقرأ وهو جالس. لم تبقى الصلاة. فاذا القائد الآن منضبطة فردا وعكسا فنقول سجود السهو واجب لكل فعل أو ترك إذا تعمده الإنسان بطل الصلاة غير واجب لكل قول أو فعل إذا تعمده لم تبطل الصلاة طيب لو قرأ وهو راكع أو ساجد نسيانا هل يجب أن يسجد السهو؟ يجب لا يجب هل يسن أو لا يسن؟ يسن ما به لا يسن؟ ما فيها لا يسن؟ طيب إذن الخلاف في الوجوب وأما للسحباب فهو متفقنا عليه طيب صحيح على السحباب متفقنا عليه أما الوجوب فجمهور أهل العلم لا يرون الوجوب لأنهم لا يرون بطلان الصلاة بتعمد القراءة في الركوع والسجود يا ولد دعه لا تد أقول جمهور علماء على أنه إذا تعمد القراءة في الركوع والسجود لا تبطل الصلاة به وعلى هذا فإذا نسري وقرأ في الركوع والسجود فإنه لا يجب عليه سجود السعود لكن بعض العلماء وبعض ظهرية قال إذا تعمد القراءة في الركوع والسجود بطل الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا هل أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فإذا قرأ القرآن وهو راكع أو ساجد فقد أتى بما نهى الشارع عنه فيبطل الصلاة كما لو تكلم قال زيد بن عرقم أمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام فإذا كان الرجل إذا تكلم بصراته بطل الصلاة فإذا قرأ وراته أو ساجد بطل الصلاة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى قال ألا وإني نهيط نهاه الله عز وجل أن أقرأ القرآن راكع نهيط ما تقولون فيها للتعليل قوي لكنه عند التأمل يتمزق لأن الفرق بين نهينا عن الكلام وبين نهيط نقع القرآن أن النهي عن قراءة القرآن نهي عن قراءته في هذا المحل لا عن قراءته مطلقا فإن القرآن قول مشروع في الصلاة بل ركن فيها الفاتح قراءته ركن بخلاف الكلام العدمي فإنه منهي عن لذاته نهي مطلقا فصار القياس غير صحيح صار القياس غير صحيح وضع جماعة فيقال الفرد أن قراءة القرآن ليست لذاتها ولكن لمحلها لا يقرأ في صفحه والسجود لأن القرآن أشرف الكلام فلا يناسب أن يقال في هيئة فيها الذل والخضوع وإن كان الذل لله رفعه وعزه لكن هيئة لا تتناسب مع القرآن ولهذا تجد أن المناسب في الرغوة والسجود ماهم التسبيح تنزيه الله عن النقص والذل فلذلك لا يناسب أن يقرأ القرآن الانسان وهو راكع وساجد فالنهي عنه نهي لا لذاته ولكن لمحل فافترق الكلام الذي نهي عنه الصلاة وهو كلام الادميين وكلام رب العالمين الذي نهينا ان نقرأه في هذا المحل المعين من الصلاة وعلى هذا فلو قرأ الفاتح نسيانا وهو راكع فالسجود سنة لكن لو جمع بين قراءة الفاتحة والانسيان التسبيح صار القراءة واجب ليش لترك التسبيح وهو واجب طيب القائد إذن صحيح ولكن ينبغي أن تقيد فيقال مما يبطل الصلاة عمده مما كان من جنس الصلاة انتبه ليخرج بذلك الكلام كلام الآدميين كلام الآدميين عمده ليش يبطل الصلاة لا شك لكن سهوه لكن سهوه لا يبطل الصلاة على القول الصحيح ولا يجب السهو لا على القول الصحيح ولا على القول الضعيف مع أن عمده يبتل الصلاة وذلك لأن عمد كلام الآدميين على المشهور من المذهب يبتل الصلاة سواء وقع عمدا أو سهوا وعلى قول الراجح أنه إذا وقع سهوا لا يبتل الصلاة ولكن في هذا الحال إذا قلنا لا يبتل هل يجب السجود؟ لا فعليه يجب أن تقيد هذه القاعدة وسجود السهوي لما يبتل عبده الصلاة بماذا؟ بما إذا كان من جنس، من جنس الصلاة، الركوع والسجود والقيام والقعوب، وسلم الصلاة،